دخلت الجامعه والطلاب بيبصلها بطريقه غريبه. فجأه واحده وقفت قدامها وهي بتقول: "الي عمللنا فيها الخضره الشريفه اهييي. لسه نازله من عربيه راجل غريب وكانت بايته عنده امبارح، الله اعلم كانت بتعمل ايه." ايسل بدموع: "اخررررسييي يا قليلة الأدب! اناااا احسنننن منككك ومن امثاااالك." قاطع كلامهم صوت حد وهو بيقول: "دي مراتي." بصت بصدمه، كان ريان هو الي واقف. شدها ورا ضهره وبص للبنت بغضب جحيمي وهو بيقول:
"لولا اني مش بمد ايدي على حري*م كان زماني دفنتك على الي عملتيه ده." بعدين بص لي ايسل الي بتعيط وهو بيقول بأعلى صوته: "فرررحي اناا و ايسللل. الخميس الجاي كلكو معزومين." واخد ايسل ومشيو. في العربيه: ايسل بغضب: "انت الزاااي تعمل كددده؟ اناااا مش بحبككك ومش عاوزه اتجوزك." وقف العربيه مره واحده وهو بيقول: "بلاش تختبري صبري يا ايسل، انا مش عاوز اتعصب عليكي." ودت وشها الناحيه التانيه ودموعها نزلت. بصلها بحزن وكمل سواقه.
روحت البيت ودخلت على اوضتها بسرعه. قعدت تعيط على السرير بحرقه. قامت لمت هدومها في شنطه كبيره وخرجت. ريان باستغراب: "شنطه اي دي؟! ايسل ببرود ودموع: "راحه بيتنا. كفايه الفضي*حه الي حصلتلي بسببك." ايسل قعدت على الأرض وهي عماله تعيط وتشد في شعرها. جري ريان عليها وهو بيحضنها علشان تهدي، لكن هي بعدته عنها وهي بتبصله بخوف.
اتكلم بحنيه وهو بياخدها في حضنه وبيلمس على شعرها بهدوء لغايت مانامت في حضنه. شلها بهدوء ووداها اوضتها. حطها على السرير براحه وعمل مكالمه ووشه اتغير 180 درجه بعدها. عدت الايام وايسل مش بتروح الجامعه وقاعده في اوضتها مش بتخرج منها وحابسه نفسها نهائي. دعاء خبطت وهي بتقول: "يابنتي حرام الي بتعمليه في نفسك ده. افتحي بقى. طب افتحي علشان نروح البيوتي سنتر، مش النهارده فرحك."
بردو ايسل مش بترد. فضلت تخبط جامد لكن هي مش بترد. فضلت تصرخ ونادت ريان وكسر الباب، لكن اتصدمو من منظر ايسل. كانت واقعه وسايحه في دم*ها. نعم فهي قطعت شرايين ايدها.... شالها برعب وخوف وراحو بسرعه على المستشفى. اخذوها بسرعه على الترولي ودخلو غرفه العمليات. عدا اربع ساعات وهما قاعدين قلقانين. دعاء بتقرأ قرآن وتدعلها، وريان قاعد ودموعه نازله بخوف على طفلته. طلع الدكتور بارهاق، جريو عليه بسرعه علشان يعرفو حاله ايسل ايه.
الدكتور قال....... دعاء دموعها نزلت وريان واقف مصدوم مش بيتكلم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!