ريان: ايسل أنا مش هكمل مع كريمان، تتجوزيني. ايسل: لا مش موافقة. ريان بصدمة: إيه! مش موافقة إزاي؟ مش إنتي بتحبيني! ايسل ببرود: بص يا "أبيه"، أنت أخويا زي ما قلتلي. ومش معنى إني اتكلمت معاك وسامحتك أكون نسيت أنت عملت إيه. وأنت معاك حق فعلاً، أنا لسه صغيرة ومش فاهمة يعني إيه حب. أنا يوم ما هتجوز هتجوز حد من سني، مش قد عمري مرتين.
وسابته ومشيت. هي عارفة إنها جرحته، لكن استريحت إنها رجعت ولو جزء من كرامتها. كان لازم تعمل كده علشان يعرفوا إنها مش ضعيفة. قعدت على السرير وهي بتفكر في كل حاجة حلوة كانت بينهم. دموعها نزلت، لكن مسحتها بقوة وهي بتقول: "هتندم يا ريان، هتندم! عند ريان في الصالة كان واقف مصدوم مش مستوعب اللي اتقال. دموعه متحجرة في عينه. معترف إنه غلطان، لكن متوقعش منها كده. حس إنها جرحت رجولته وكبرياءه.
دعاء كانت واقفة مش عارفة تعمل إيه. أول مرة تشوف ابنها بالحالة دي. مكنتش عارفة تهون عليه ولا على ايسل اللي كانت هتموت بسببه. ريان نزل من الشقة، ركب العربية وساق بسرعة جنونية. وقف في مكان مهجور، سمح لدموعه تنزل. صرخ بأعلى صوته: "مكنتش متوقعة إن طفلتي تعمل فيا كده! عذرها، لأنه أهانها وجرحها. مش عارف هو عمل كده إزاي! لكن في نفس الوقت صعبان عليه نفسه." بقي واقف محتار مش عارف يعمل إيه. ركب العربية وراح على المسجد.
دخل الجامع، اتوضأ وبدأ يصلي. دموعه كانت بتنزل. كان بيدعي ربنا إنه يصلح له حاله ويسامحه. خلص صلاة، ركب العربية وراح على البيت. كان الوقت متأخر. دخل أوضته وقعد على السرير. كان بيفكر في حاجات كتير. جاب صورة ايسل وهو بيتأملها، وبعدها نام والصورة في حضنه. تاني يوم صحيت ايسل ولبست سلوبيت أسود وتيشيرت أبيض وعملت شعرها ديل حصان. طلعت من الأوضة وكانت دعاء مجهزة الفطار علشان يفطروا. قعدت فطرت وتجاهلت ريان اللي بيبصلها.
خلصت فطار وهي بتقول: "ماما، أنا ماشية. عاوزة حاجة؟ ريان اتكلم وقال: "رايحة فين؟ ايسل ببرود: "الجماعة يا "أبيه"." ريان اتضايق وقال: "استني، هوصلك." ايسل: "لا، هروح لوحدي." اتكلم بحدة وقال: "استني، هوصلك. أنا كده كده رايح الشركة، هوديكي في طريقي." ايسل بعدم اهتمام لكلامه: "ماشي، ماشي. يلا." اتضايق من معاملتها، وأخد المفاتيح ونزلوا. العربية ريان اتكلم وقال: "هتفضلي كده لحد إمتى؟ ايسل: "لحد إيه؟ ريان بغضب: "خلاص، انسى."
وصلوا الجامعة وهي نزلت من العربية. دخلت باستغراب من نظرات الطلبة ليها. وقفت واحدة قدامها وهي بتقول بأعلى صوت: "اللي عمله فيها الخضرة الشريفة أهي لسه نازلة من عربية راجل غريب، وكانت بايتة عنده امبارح! الله أعلم كانت بتعمل عنده إيه!! ايسل بدموع: "آخررررسي يا قليلة الأدب! أنا أحسن منك ومن أمثالك! قطع كلامهم صوت وهو بيقول: "دي مراتي... بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!