الفصل 32 | من 56 فصل

رواية طفلة التميم الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
24
كلمة
883
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

فرح قامت مفزوعة على صوت تميم. قامت لقته بينهج وجسمه عبارة عن ميه، حطت إيدها على كتفه وبصتله بخوف: "تميم مالك؟ بصلها بتعب واترمى في حضنها يحاول يطمن نفسه بوجودها وإنها جنبه. حطت إيدها على رأسه والإيد الثانية ضمته بيها وكررت سؤالها: "تميم إيه حصل؟ مالك؟ -مفيش يا فرح، كابوس وحش، متقلقيش أنا كويس بس سيبيني في حضنك. اتنهدت وضمته لحضنها بهدوء وفضلت تلعب في شعره لحد ما نام، وهي سندت رأسها على رأسه ونامت.

_وفي صباح يوم جديد، تميم قام على صوت خبط الباب. فتح عنيه وكانت فرح على نفس وضعيتها، اتنهد وقام عدلها ونوّمها كويس وراح يشوف مين. وأول ما فتح الباب، عمار نط واترمى في حضنه، وتميم من النعس مكانش مركز ولا كان مصدق إنه شايفه قدامه. تميم طلّعه من حضنه وفضل يفرك في عنيه وعمار بصله بدهشة وتساؤل: "إيه يا عم أنت مش مبسوط إنك شوفتني ولا إيه؟! تميم بعدم تصديق: "هو أنت بجد هنا ولا أنا بتخيل؟ عمار سقف وفضل يضحك: "لا أنا بجد هنا،"

ورفع صوته وتابع: "تميييم فوووق." تميم ابتسم وشده لحضنه: "وأخيرًا افتكرتنا يا جزمه." عمار بمرح: "طب وليه الغلط؟ وبعدين ما أنت عارف الدراسة واخدة كل وقتي." عمار زقه وكان عاوز يدخل بس تميم منعه: "إييه يا حيوان، هي زريبة؟ البنت نايمة جوه." عمار ضحك ورد بخبث: "تصدق أنا نسيت إنك اتجوزت، ما تصحيها يا عم، خليني أشوف اختيار أبوك ليك كان إيه، مش ممكن يعجبني وأقوله يجوزني زيك." تميم بصله

بغيظ وغيرة وشده من ودانه: "لا، لو هتقل أدبك هتاخد على دماغك، أنت هنا في مصر مش في أمريكا فوق كده." عمار ضحك وهو بيتأوه من الوجع: "خلاص يا عم اهدى أنا بهزر والله." فرح صحيت على صوتهم، استغربت بس محبّتش تطلع وقعدت على السرير منتظرة تميم. تميم طلب من عمار يستناه تحت وهو هيغير هدومه وهينزل وراه... قفل الباب ودخل. فرح قامت ووقفت قدامه: "أنت كنت بتكلم مين؟ ابتسم: "ده عمار أخويا الصغير."

استغربت وبصتله بدهشة: "أنت عندك أخوات غير رهف؟ ابتسم بهدوء وقعد قدامها على الأريكة: "اه أنا عندي أخ وأخت.. عندي عمار ورهف وهي أصغر واحدة فينا وعمار الأصغر مني بس هو الدلوع بتاع العيلة، وده لأنه أمي كانت مدلعاه أوي بس هو دايمًا بره مصر ولأنه بيحب السفر أوي فكان دايمًا مع صفية هانم، وعلشان كده قرر يكمل دراسته في أمريكا، وبصراحة مبسوط أوي إنه وأخيرًا رجع." قام ووقف

قدام الدولاب وبصلها وتابع: "يلا ادخلي غيري هدومك علشان ننزل نفطر عندنا يوم طويل." هزت رأسها بالموافقة واخدت هدومها ودخلت الحمام تغير، أما تميم فغير هدومه في الأوضة ودقايق واخدها ونزل وكان عمار قاعد جنب رهف وبيهزروا. عمار وقعت عنيه على فرح وبصلها بإعجاب وهمس في إذن رهف: "رهف هي القمر ديه مرات تميم؟ ابتسمت: "صح يا باشا." ضحك: "لا كده أنا هقول لعاصم باشا يجوزني، شكله ذوقه حلو وبيعرف يختار." -أمم قولولي بتحكوا في إيه؟

عمار قام ووقف قدامه بحماس: "مفيش، كنت بفكر أخلي أبويا يجوزني يمكن يلقيلي قمر زي اللي واقفة جنبك ديه، صحيح مش هتعرفنا؟ تميم بغيظ: "هعرفك يا ظريف." بص لفرح اللي واقفة خلفه بتوتر وابتسم ومدلها إيده: "تعالي يا فرح." فرح اتقدمت كام خطوة ووقفت جنبه وهو حاوط خصرها وبص لعمار: "ديه فرح مراتي يا عمار وبنت أونكل أكرم عارفها." ابتسم: "أكيد طبعًا كنت بشوفها دايمًا مع مالك." قعد

على الكرسي واتكلم بمرح: "بصي يا فروحة، أعرفك بنفسي، أنا عمار الدمنهوري وأصغر واحد في عيلة الدمنهوري، أحم والمدلع شوية." تميم ببرطمة: "شويتين تلاتة." عمار سمعه وضحك ورجع وقف قدامه: "أو شويتين تلاتة زي ما قال تميم باشا، بصي يا ستي لازم تفهمي إني أنا بهجة البيت ده ومن النهاردة هكون في مقام أخوكي." بص لتميم وهمس: "تيمو، هي أكبر مني ولا أصغر؟ تميم ضحك: "أصغر منك بسنتين." عمار بعد عنه وبصله بصدمة: "بجد؟

-اه وبعدين هفهمك الموضوع. عمار ابتسم وبصلها بهدوء: "طيب يا ستي بما إنك أصغر مني فمن النهاردة ممكن تعتبريني أخوكي الكبير ومكانتك عندي هتبقى زي رهف بالظبط وكمان زيادة لأنك مرات الغالي،" وبص لتميم وغمزله. عمار مد إيده وفرح بصت لتميم بتوتر بس هو ابتسم وشاورلها إنها تسلم عليه. فرح ابتسمت وسلمت على عمار. عمار بمرح: "جميل كده، فريقنا زاد واحد." عاصم نزل وكان باين عليه الحزن،

قرب وحط إيده على كتف عمار: "تعال يا عمار عاوز أتكلم معاك في موضوع." ابتسم وشاورله بإيده: "أوك يا بابا اتفضل بس قولي الأول ماما فين؟ من إمبارح بسأل عنها وكل شوية حد يتهرب مني." كلهم بصوا لبعض بتوتر وعاصم ابتسم ومسك إيد عمار: "تعال وأنا هقولك هي فين." تميم بخوف: "بابا سيبني أنا أتكلم معاه." عاصم بتنهيدة: "لا يا تميم أنا اللي هتكلم معاه." عمار باستغراب: "أوووه شكله الموضوع كبير، لا أنا متشوق بصراحة أعرف في إيه."

عاصم أخد عمار وطلع أوضة المكتب علشان يتكلموا على انفراد. عمار بهدوء: "في إيه يا بابا مالكم؟ من وقت ما جيت وحاسس إنك مش طبيعي، هو ماما بخير؟ عاصم اتنهد بحزن ووو... _في المستشفى مالك فاق وكانت تولين بتجهز حاجته على يطلعوا من المستشفى. مالك بتعب: "صباح الخير." تولين لاحظت صوته التعبان وقربت منه بخوف: "أنت كويس؟ أنادي الدكتور؟ مالك بهدوء: "لا أنا كويس بس مبحبش المستشفيات وبصراحة تعبت من القعدة هنا وعاوز أخرج."

ابتسمت: "أنا أخدت إذن من الدكتور الصبح والنهاردة هترجع البيت وماما كلمتني تطمن عليك وأنا طلبت منها متجيش هي وعمو جلال وتستنى في البيت لأننا راجعين وهي بعتت السواق." ابتسم وكان هيتكلم بس قاطعه فتح الباب، التفت وملامح الصدمة والغضب ظهرت على وشه. وتولين اتعصبت ووو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...