الفصل 33 | من 56 فصل

رواية طفلة التميم الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
21
كلمة
745
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

تولين اتعصبت وقربت منها ضربتها بالقلم: "أنتِ إزاي تتجرئي وتيجي على هنا بعد كل اللي حصل لمالك بسببك وبسبب خالتك؟ شيري بندم: "لو سمحتي بس خليني أتكلم مع مالك." تولين كانت هتتكلم بس قاطعها مالك: "استني يا تولين وسيبها تتكلم، تعالي يا شيري." تولين بصتله بغضب وغيره وقربت وقفت جنبه وشيري دخلت وهي بتبصله بندم:

"أنا آسفة على اللي حصل صدقني أنا مكنتش أعرف إنها ممكن توصل لكده، عمومًا أنا مسافرة لأهلي ومش راجعة مصر مرة تاني، بس قبل ما أسافر عاوزاك تسامحني والله أنا مكنش بإيدي حاجة، أنت عارف إني مش برفض أي طلب لخالتي صفية، عارفة إني غلطت لما سمعت كلامها وإني سمحتلها تتحكم فيا بطريقتها، بس صدقني أنا ندمت وبتمنى إنك تسامحني، وكمان قول لتميم إنه يسامحني." اتنهد:

"مقدرش أقولك إني هسامحك وهنسى بالسهولة ديه، لكن هحاول، وعمومًا أتمنالك السعادة وإنك تبدأي حياة جديدة بعيدة عن خالتك، والأفضل إنك ترجعي لأهلك، صدقيني محدش هيحبك قدهم." شيري ابتسمت وطلعت علشان ميعاد طيارتها، وتولين بصت لمالك بغيظ وهو بصلها وضحك: "خلاص بقى اهدى شوية." "مش مطمنة للبنت أم شعر أحمر ديه." ضحك: "أم شعر أحمر؟! عمومًا لا مظنش إنها ممكن تعمل حاجة تاني وإحنا ملناش دعوة بيها." وبصلها بخبث وتابع:

"أحم، يلاه نادي الممرضة تيجي تساعدني." اتعصبت وأردفت بغيرة: "يعني حضرتك أنا مش مالية عينك علشان أجيب الممرضة تساعدك ولا سيادتك عينك اللي زايغة؟ ضحك: "لا طبعًا، بس أنتِ بتتكسفي من أي حاجة فأ قولت الممرضة أفضل، وبصراحة الممرضة اللي بتجيلي ديه قمر." اتعصبت وضربته على درعه الموجوع: "آه يا بنت المجانين، اهدى بهزر." "طيب يلاه قوم علشان أساعدك." ابتسم: "يلاه."

تولين ساعدته يقوم ويغير هدومه ودقايق وطلعوا بره المستشفى والسواق فتحلهم العربية وأخدهم ومشى. _عاصم اتنهد بحزن: "بص يا عمار أنا عارف كويس إنه الكلام اللي هقولهولك هيصدمك، بس أنا عارفك واعي وهتقدر تفوق من الصدمة ديه." عمار بصله باستغراب وقلق: "مالك حضرتك قلقتني في إيه؟ عاصم أخد نفس عميق وبدأ يحكيله كل حاجة عملتها صفية. عاصم بهدوء: "ده كل اللي حصل، وللأسف هي حاليًا مقبوض عليها بتهمة القتل." عمار بصله لثواني وفضل يضحك

بشدة وعاصم بصله بخوف وقلق: "يعني حضرتك عاوز تفهمني إنه ماما عملت ده كله؟ هو حضرتك مستوعب اللي قولته؟ قعد على الكرسي وعيونه اتملت دموع: "يـ يعني أنا أمي بقت قاتلة وكل اللي عملته بس علشان توصل لأونكل جلال؟ رجع يضحك تاني بس المرادي دموعه خانته: "يعني هي عمرها ما حبتني أنا وإخواتي وكانت واخدانا وسيلة، طيب إحنا ذنبنا إيه؟ أووه وأنا أقول كانت بتسيبنا وبتسافر دائمًا ليه؟ قام وبص لعاصم بغضب:

"ولما حضرتك عارف إنها كان ليها ماضي وكله حذرك منها اتجوزتها ليه يا عاصم باشا هاا؟ ذنبي أنا وإخواتي إيه نعاني بسببك وبسبب اختيارك؟ عاصم كان هيتكلم بس عمار شاورله بإيده إنه ميتكلمش وسابه وطلع. عاصم اتنهد بحزن وندم على سوء اختياره واللي بسببه ولاده دلوقتي بيدفعوا التمن. _تميم أخد فرح وطلع من البيت ووصلوا الأتيليه، دخلوا وهو ماسك إيدها، بصلها وابتسم: "يلاه يا طفلة اختاري اللي نفسك فيه." فرح بصتله بغيظ:

"تميم بطل تقولي يا طفلة." ضحك: "خلاص يلاه يا طفلة التميم." ضحكت: "لا إذا كان كده ماشي." قالت كده وسابته ودخلت وهو فضل يضحك عليها. فرح اشترت لبس كتير ليها وكمان جابت لبس لرهف وفساتين ليها، وأي حاجة تختارها تقيسها وتوريها لتميم. فرح قاست آخر فستان ولبست هدومها وطلعت قعدت على الأرض بتعب: "بس خلاص أنا تعبت." ضحك: "ياختي ده أنتِ شوية وهتشتري الأتيليه كله." ابتسمت ببراءة: "لا خالص هما كام فستان على كام بلوزة وحاجات كده."

ضحك بشدة وشدها قومها من على الأرض: "طيب قومي ياختي قومي أنا ربنا يصبرني." بصتله بغيظ: "على فكرة الكام فستان اللي معجبوش سيادتك كانوا حلوين أوي." بصلها بطرف عين: "أمّم قصدك الفساتين المفتوحة ديه؟ بصتله ببراءة وبربشت بعنيها: "آه بصراحة يا تميم كانوا جامدين." تميم لنفسه: "لما هي عندها 18 سنة وقمر كده أومال لما تكبر شوية هتعمل في أمي إييييه؟ "بتقول حاجة يا تميم؟ ضحك:

"ولا حاجة يا عيون تميم، يلاه بينا أنا ربنا يصبرني فعلًا." مشيت قدامه وهي بتبرطم: "هو ليه ماشي يقول ربنا يصبرني ربنا يصبرني، ياختي ده شكله اتجنن بسببك يا فرح، حسبي الله فيكِ." تميم بهدوء: "بطلي برطمة ويلاه بينا." بصتله: "طيب والحاجات بتعتي أنا ورهف؟ "متقلقيش أنا هبعت حد ياخدهم، بس أنتِ ليه جبتي هدوم لفرح؟ ابتسمت: "عادي، المهم هنروح على فين؟ "هنروح نتغدى علشان أنا جوعت بصراحة." قربت ومسكت إيده:

"أوك يلاه بينا، وكمان هتوديني الملاهي." "مستحيييل الملاهي لااااااا." بصتله بصدمة ودهشة ووو.... _أما في النيابة فالعسكري طلع صفية وأخدها على مكتب اللواء بنفسه لأنه حد طالب يشوفها. صفية دخلت وبصتله بصدمة وخوف: "عـ عمار.."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...