الفصل 20 | من 56 فصل

رواية طفلة التميم الفصل العشرون 20 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
22
كلمة
1,295
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

تميم قام مفزوع على صوت صراخ فرح. قام لقاها واقفه على السرير وبتبصله بغضب. بصلها بصدمة. "في إيه؟ فرح بغضب: "أنا إيه جابني هنااا؟ تميم بعدم فهم: "هناا فين بالظبط؟ أنتِ اتهبلتي يابت." فرح بغيظ: "أنا إيه جابني لحضنك؟ أنا مش كُنت نايمة على الأريكة." تميم مسح على وشه بغضب: "فرح إيه شغل الأطفال ده، الناس بتصحى على صباح الخير وأنتِ صاحية تصرخي زي الأطفال. يعني أكيد أنا اللي جِبتكِ هنااا."

فرح بعناد: "وأنتَ تنوّمني في حُضنك لييييه؟ أخذت إذن مني؟ تميم بسخرية: "وكمان محتاجة إذنك؟ لأ أنتِ شكلك شاربة حاجة على الصبح." فرح بغيظ: "تميم متعصبنيش." تميم باستفزاز: "فرح بلاش شغل الأطفال ده وانزلي من على السرير يلاه." فرح: "قولتلك متقوليش يا طفلة أنتَ." تميم بمقاطعة: "طفلة، طفلة، طفلة، أنتِ هتفضلِ في نظري طفلة واتهدّي بقااا علشان متعصبنيش عليكِ." فرح لسه هتتكلم، تميم قاطعها ومسك إيدها وشدها.

وقعت تحتيه وهو اعتلاها وعنيه مركّزة على عينيها. فرح بخوف من نظراته: "تـ تميم ممكن تبعد." تميم مكانشِ مركز معاها، وعنيه بس مركّزة على عينيها ذات اللون البني الساحر. تميم قرب وقبّلها بحب، وهي اتصدمت. بعد عنها لما حس باحتياجها للهواء. تميم غمض عينيه بغيظ: "فرح ثانية بالظبط ومش عاوز أشوفكِ قدامي، وإلا هعمل حاجة." قرب وهمس في أذنها وتابع: "بصراحة هموت وأعملها." فرح بصتله بصدمة، ووشها اتحول للون الأحمر.

زقته وجريت أخدت هدوم ودخلت الحمام. تميم قعد على السرير وهو بيبص لطيفها: "طيب دي هتعامل معاها إزاي دي؟ تابع بضحك وهو بيكلم نفسه: "بس هي مش طفلة زي ما أنتَ مسميها يا تميم، دي قمرر وكمان كام سنة هتجننك بحلاوتها." فرح في الوقت ده طلعت وهي بتبصله بغباء: "ينهاررر أسود أنتَ كمان بتكلم نفسك." تميم فاق من شروده وبصلها ورجع بص لفوق ورفع إيديه الاتنين وهو بيضحك: "يارب ارحمني من غبائها، معرفش عايزة تبقى دكتورة إزاي دي."

فرح بخبث: "متقلقش، أول حد هجرب فيه هتكون أنتَ." تميم بخبث واستفزاز: "أهون عليكِ يا طفلتي؟ عايزة تموتيني في عز شبابي؟ فرح بضحك: "عز شبابك إيه يابني أنتَ قربت تعجز." تميم بغرور: "لا يا حِلوة أنا لسه شباب وكمان لسه بدرس، تخيلي." فرح بتساؤل: "ليه أنتَ عندك كام سنة؟ تميم بغرور: "23 سنة، يعني أكبر منك بـ 6 سنين." وغمزلها: "هو باباكِ مقلكيش ولا إيه؟ فرح بصدمة: "نعمممممم يا كذاب؟ أنتَ أكبر من كده؟ تميم قام

وهو بيضحك وقرب وقف قدامها: "لو مش مصدقاني، بابا تحت تقدرِ تسأليه وهو هيقولك الحقيقة." فرح فتحت بوقها وبصتله بصدمة. تميم فضل يضحك عليها وسابها ووقف قدام الدولاب وطلع هدوم. رجع لقاها على نفس الحالة. تميم بضحك: "بت اقفلي بوقكِ الحشرات هتدخل كده." فرح بصتله بغيظ: "يعععععع إيه القرف ده." تميم ضحك وسابها ودخل الحمام. فرح بشك: "أكيد بيكدب، مش ممكن يكون ده 23 سنة." فرح نزلت تحت وفضلت تدور على عاصم. ***

مالك نزل وباس إيد والدته. "صباح الفل يا ست الكل." سوزان بحب: "صباح الورد يا حبيبي، طمني عليكَ." مالك بابتسامة: "أنا بخير يا حبيبتي." وبص حوليه ورجع بصلها: "هي المجنونة مصحيتش لحد دلوقتي؟ سوزان بضحك: "لا شوفتها قبل ما أنزل وكانِت غرقانة في النوم، فأ محبتش أضايقها." مالك قعد على السفرة وسوزان بصتله بخبث: "مالك، أنتَ بتحبني مش كده؟ مالك بضحك: "ده إيه السؤال ده؟ أكيد طبعًا، أنا ليا غيرك يا ست الكل."

سوزان: "يبقى توعدني إنك توافق على طلبي." مالك بصلها باهتمام: "وإيه بقاا طلبكِ؟ سوزان بتنهيدة: "تتجوز تولين." مالك كان بيشرب، شرق وفضل يكح وبص لوالدته بصدمة: "أنتِ بتقولي إيه يا ماما؟ سوزان بحزن: "يا ابني أنا معنديش غيرك، علشان خاطري وافق، وأنا مش هلاقي أحسن من تولين ليك." مالك: "وأنا مستحيل أوافق يا ماما." الكل التفت لقى تولين واقفة على السلم. تولين قربت وباست إيد سوزان

وقعدت قدامها باحترام: "أنتِ عارفة أنا بحبك قد إيه، بس اللي حضرتكِ بتطلبيه ده صعب." سوزان بهدوء: "بس أنا أخدت قرار، وكمان كلمت جلال وهو كمان يومين وهينزل من السفر." مالك وقف بغضب: "هو أنا لعبة؟ أنتِ إزاي يا ماما تعملي كده؟ أنا مستحيل أوافق على الجوازة دي."

سوزان وقفت وبصتله بتعب: "يابني اسمعني، أنا معنديش أولاد غيرك ونفسي أفرح بيك وأشوف أولادك بيلعبوا قدامي في البيت. أنتَ بقالك أربع سنين رافض الفكرة دي، بس أنا تعبت، علشان خاطري يابني وافق." مالك بغضب وصوت عالي: "لا يا ماما أنا آسف، بس مستحيل أوافق على طلبك ده." سوزان كانِت هتتكلم، بس فجأة حست بدوخة ووقعت في الأرض. مالك بصدمة: "مااااااما." مالك وتولين جريوا عليها بخوف. مالك بصراخ: "كااااااظم."

كاظم دخل بخوف: "أوامرك يا مالك باشا." مالك بغضب: "هات دكتور بسرررعة يلاه." كاظم هز رأسه وطلع بسرعة. تولين بدموع: "مالك يلاه ناخدها فوق لحد ما الدكتور ييجي." مالك شال سوزان وطلع أوضتها، حطها على السرير وقعد جنبها ومسك إيدها بخوف وعيون مدمعة: "ماما فتحي عيونك علشان خاطري، وأنا والله هعملكِ اللي انتِ عايزاه بس فوقي." كاظم باحترام: "مالك باشا الدكتورة وصلت." تولين بلهفة: "دخلها بسرعة."

الدكتورة دخلت ومالك وتولين طلعوا بره. ودقائق والدكتورة خرجت. مالك بخوف: "دكتورة طمنيني عليها." الدكتورة بهدوء: "هي حصلها هبوط وده لأنه ضغطها نزل، فأ ياريت متضغطوش عليها أو تخلوها تتعرض لأي زعل أو ضغط نفسي. أنا كتبت لها على شوية أدوية، خلوها تاخدهم في معادهم، وهي هتفوق كمان شوية بعد إذنكم." مالك بتفهم: "تمام يا دكتورة اتفضلي." مالك دخل وباس رأس سوزان وطلع. مسك تولين من إيدها واخدها ونزل تحت علشان يفكروا في حل.

تولين كانت رايحة جاية ومالك قاعد قدامها على الكرسي وبيصلها بغيظ: "ممكن تتهدي وتقعدي شوية علشان نعرف نلاقي حل." تولين بغيظ: "منا أهو بفكر." مالك بتنهيدة: "أنتِ كده مش بتفكري، أنتِ خيلتيني." وتابع بزعيق: "اقعدي بقااا." تولين اتخضت وقعدت. مالك بجمود: "مفيش غير حل واحد." تولين بسخرية: "وايه هو يا ذكي؟ أبهرني." مالك باستفزاز: "أتدبس وأتجوزكِ." تولين وقفت وبصتله بغضب: "نعمممممممم يا خويا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...