الفصل 21 | من 56 فصل

رواية طفلة التميم الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
23
كلمة
864
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

مالك ببرود: أنا قولت اقعدي. تولين زفرت بضيق ورجعت قعدت.

مالك بهدوء: مفيش أي حل تاني، ماما تعبانة وهي مش بتستحمل الزعل. وأنا من غضبي نسيت وزعقت معاها، رغم إن دي المرة الأولى اللي أعمل فيها كده. لو سمحتي وافقي على الحل ده، معندناش غيره. هي عنيدة أوي واللي في دماغها بتعمله. وعارف إنها مش هتسكت، ولو فضلت أعاند معاها وزعّلتها، وقتها هي هترجع تتعب كمان. ماما عاملة عملية قلب من سنة، يعني مش هتستحمل زعل. بصي، احنا هنتجوز وأنا أوعدك هحطك في عيني، بس وافقي.

تولين بتنهيدة حزن: أنا من وقت ما دخلت بيتك وأنا اعتبرت مامتك أمي. ولأني اتحرمت من أمي وأنا صغيرة، عارفة كويس إحساس الخوف إنك تفقد أمك. وعشان خاطر ماما سوزان، هوافق. سوزان بحب: يعني لازم أتعب الأول عشان توافقوا؟ مالك قام بفرحة وجرى عليها: إنتِ إيه اللي قومك من سريرك وأنتِ تعبانة؟ سوزان بحب: متخافش عليا، أنا كويسة. المهم قولولي قررتوا إيه؟ كنت سامعة كلمة موافقة هنا. مالك بابتسامة: آه، أنا وتولين قررنا نسمع كلامك.

سوزان بفرحة: بجد؟ تولين بحب: بجد يا ست الكل، إحنا ملناش غيرك وميهونش علينا زعلك. سوزان بفرحة وسعادة كبيرة: خلاص، هبلغ أبوك وأول ما ييجي نعمل الخطوبة، وبعدها بأسبوع نجوزكم. مالك بحزن: ماشي، اللي إنتِ عاوزاه هنعمله. سوزان بابتسامة: طيب، يالا روح البس وتعال عشان نروح نبارك لفرح وتميم. مالك بغضب: بس يا ماما... سوزان بمقاطعة: متنساش إنه بنت عمك، ملهاش غيرنا. مالك بتنهيدة: حاضر يا ماما، بعد إذنكِ.

مالك طلع أوضته، غير هدومه ونزل أخد سوزان وتولين عشان يروحوا يباركوا لفرح. *** فرح كانت بتدور على عاصم وفجأة اتخبطت في شيري. شيري بغضب: إيه يا أعمى، مش تفتح؟ فرح ببرود: والله محدش أعمى هنا غيرك، ويا ريت تتكلمي بأسلوب أحسن من كده. ومتنسيش إنه إنتِ مجرد ضيفة في البيت ده، وكام يوم وهترجعي من مكان ما جيتي. شيري بغضب أعمى: لا، دنتِ شكلك نسيتي نفسك يا روح أمك. ورفعت إيدها عشان تضربها، بس تميم مسكها ووقف قدام فرح.

تميم بغضب جحيمي: أقسم بالله لو فكرتي مجرد تفكير إنك تمدي إيدك عليها، لخليكي تندمي على اليوم اللي عرفتيني فيه. قال كده وزقها، وقعت على الأرض. وفرح حطت إيدها على بقها تكتم ضحكتها. شيري بغضب: تميم، إنتِ بتهزقني عشان الطفلة دي؟ فرح بغيظ وقربت همست في أذن تميم: باشا، متسبنيش أوريها الطفلة دي ممكن تعمل فيها إيه. تميم بصّلها وابتسم،

ورجع بص لشيري بغضب: اللي بتتكلمي عليها دي مراتي يا شيري، وست البيت ده. فمتنسيش نفسك إنك مجرد ضيفة هنا. فالأفضل تقعدي الفترة دي باحترام، ومتفكريش تقربي من مراتي عشان مخليكيش تندمي. تميم وقف جنب فرح وحاوط خصرها وأخدها. وشيري بصت لهم بغل وتوعد. تميم قرب، باس إيد عاصم، ومعطاش أي اهتمام لصفية اللي بتبص لفرح بغضب. تميم قعد وفرح قعدت جنبه. وشيري نزلت وقعدت جنب صفية وهي بتبص لهم بغضب. ورهف وعاصم بيحاولوا يكتموا ضحكتهم.

صفية بغيظ: إيه يا تميم، هي مراتك محدش علمها الأصول ولا إيه؟ هي مش المفروض تقوم وتشرف على الأكل وتقدمهولنا؟ تميم ببرود: والله مراتي مش خدامة عند حد يا صفية هانم. هي هنا ست البيت. حضرتك لو عاوزة حاجة، تقدري تقولي لبنت أختك تعملها لك. صفية بغضب: هي مين دي اللي ست البيت؟ إنتَ نسيت نفسك ولا إيه يا ابن عاصم؟ أنا هنا ست البيت.

تميم ببرود: لا، شكلك إنتِ اللي نسيتي نفسك يا صفية هانم. ونسيتي إنه من وقت ما طلعتي من البيت ده وسبتينا، مبقيتي هانم البيت، وبقيتي زي الناس الغرباء. واتمنى زيارتك تكون خفيفة علينا ومن غير مشاكل. وبص لفرح اللي بتبصله بصدمة. ومسك إيدها وقبلها بحب: ست البيت دلوقتي هي طفلة التميم، ومن النهاردة هي هانم البيت، مش حضرتك. صفية اتعصبت وقامت وهي بتخبط على ترابيزة السفرة بغضب. ولسه هتتكلم، قاطعها دخول سوزان ومالك وتولين.

صفية أول ما شافت سوزان في البيت، جن جنانها. فرح جريت وحضنتها. والكل وقف وراح يستقبلهم. صفية بصت لهم بغضب و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...