الفصل 19 | من 56 فصل

رواية طفلة التميم الفصل التاسع عشر 19 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
26
كلمة
1,129
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 34%
حجم الخط: 18

قامت صفيه من على الكرسى وضربتها بالقلم. "اخرسي واياكِ الموضوع ده يتفتح مرة تاني، انتِ فاهمه. تميم لو عرف الحقيقة مستحيل يرحمني أو يغفرلي اللي حصل." شيرى بغيظ: "فاهمه، بس برضوا مر اربع سنين على الموضوع ده، وحضرتكِ مقولتليش ايه سبب كُرهك الكبير لمالك جلال وأمه."

صفيه بغضب: "شيرى، قولتلك ميت مرة متدخليش في أي حاجة ومتسأليش، انتِ بس تنفذي. أنا جبتك هنااا علشان اقربك من تميم مرة تاني وأطرد البنت دي، فأ خليكِ عارفة حدودكِ كويس، ويلاه اتفضلي على اوضتكِ." شيرى بصتلها بغضب وطلعت وقفلت الباب وهي بتكلم نفسها وبتتوعد لصفيه: "صدقيني أول ما تميم يرجعلي ويكون ليا وقتها هطردك بره البيت ده واكشفلهم حقيقتك، بس لحد الوقت ده مضطرة أسمع كلامك." وتابعت بسخرية: "يا خالتي...

رهف كانت قاعدة مضايقة وفونها رن. قربت ومسكت الفون وكان غسان. فتحت وهي مضايقة: "عاوز ايه يا غسان؟ غسان بدهشة: "يخرب بيت الدبش، ايه يابنتي مالك مضايقة كده ليه؟ رهف بدموع: "طول ما صفيه هانم موجودة، عاوزني ازاي أكون مبسوطة." غسان بهدوء: "اهدّي يا رهف، دي مهما كانت أمكِ ومينفعش كده."

رهف بغضب: "غسان، قولتلك متقولش عليها أمي. مفيش أم بتسيب ولادها لوحدها تربيهم بس علشان تروح تقضيها فسح وشغل، ومفيش أم بتبعد عن ولادها بالشكل ده، دي مش أم، دي كل عشقها الفلوس. غسان، احنا مشوفناش منها أي حاجة، كل اللي شوفناه منها الجفاف والقسوة." غسان علشان يخرجها من الموضوع ويهون عليها: "طيب سيبك من سيرتها دلوقتي وقوليلي البنت أم شعر أحمر الحرّباية دي عملت مشاكل؟ رهف غصب

عنها ضحكت ومسحت دموعها: "انتَ لسه لحد دلوقتي بتكرهها." غسان بضيق: "مش بطمنلها، ديما حاسس إنها وراها سر كبير، وخصوصاً بعد الحادثة اللي حصلت مع مالك وتميم في الفندق. مش عارف أصدق اللي قالته، ومتاكد إنه كلام مالك صح وإنه كل اللي حصل خطة منها، بس مش عارف أثبت ده ومش عارف هي استفادت إيه من اللي عملته." رهف بتفهم: "أنا كمان مش برتاح لها ولا بحب وجودها، الحمد لله إنها متجوزتش تميم."

غسان بخبث: "بس أنا عاوزك تراقبها طول ما هي في البيت ولو خرجت تقوليلي علطول، عاوز أعرف كل تحركاتها." رهف بتساؤل: "ليه؟ غسان بذكاء: "عاوز أعرف البنت دي ناويّة على إيه، أنا متأكد إنه في مصيبة من وراها." رهف: "طيب متقلقش، سيب الموضوع ده عليا." غسان بمشاكسة: "طيب إيه مش ناويّة تحنّي بقاااا؟ أنا قربت أخلل جنبك يا ست هانم." رهف بضحك: "أحسن تستاهل." غسان ضحك: "ماشي يا رهف، أنا هربيكي بس لما تبقي في بيتي."

رهف ضحكت وفضلوا الاتنين يحكوا مع بعض لحد ما ناموا. مالك بعد إصرار كبير من تولين إنه يطلع وافق، وأخدها وطلعوا وراحوا قعدوا على البحر. تولين: "استاذ مغرور." مالك بغيظ: "نعم." تولين بابتسامة ساحرة ونظرة بريئة: "ممكن تروح تجبلي آيس كريم من الراجل اللي هناك ده." مالك بصّلها وسرح في عينيها. تولين بصوت عالي: "مااااالك." مالك بتوهان: "يا عيون مالك." تولين بغرور: "اممم، هو أنا حلوة وقمررر واخطف القلب بس مش للدرجة دي."

مالك بصّلها بغيظ: "ده إيه يابت الغرور ده، طب على فكرة أنتِ لا حلوة ولا قمرر." تولين بهدوء: "اممم، يعني ده رأيك." مالك بخبث: "طبعاً يا ماما." تولين ابتسمت باستفزاز: "اممم، شايف صندوق القمامة اللي هناك ده؟ اهو حضرتك خد رأيك وروح حطه هناك علشان ميفرقش معايا. أنا عارفة إني قمر ومش محتاجة رأيك." مالك بضحك وبرطمة: "مجنونة ومغرورة." تولين بغيظ: "بطل برطمة وروح هاتلي آيس كريم قبل ما الراجل يقفل."

مالك اتنهد وراح يشتريلها آيس كريم. مالك بغيظ: "اتفضلي يا ست هانم." تولين بابتسامة: "شكراً يا حلو." مالك قعد وفضل باصص للبحر. تولين بهدوء: "حياتنا مينفعش إنها توقف على حد، لأنه ده غلط. كل واحد في الدنيا دي ليه نصيب وهياخده، وهي مش من نصيبك." مالك بحزن: "أعمل إيه، كل مرة قلبي بيختار الناس الغلط." تولين بابتسامة: "عادي متزعلش نفسك، هو أصلاً قلبك ده محتاج ضرب جزم." مالك بصّلها وفضل يضحك.

تولين بحماس: "طيب بما إني عرفت أطلعك من المود، يلاه بينا بقااا علشان أنا عاوزة أنام وبكرة نكمل." مالك ضحك وقام مسك إيدها وشدها علشان تقوم، وأخدها ورجعوا البيت وهما مبسوطين. سوزان كانت قاعدة قلقانة ومستنياهم، وأول ما شافت مالك داخل وبيضحك بصت لتولين بامتنان وسعادة. مالك: "ماما إيه مصحيكِ لحد دلوقتي." سوزان بحب: "كنت قلقانة عليك يابني." مالك بص لتولين اللي نايمة على نفسها وراه وابتسم،

ورجع بص لسوزان بحب: "متخفيش، أنا كويس، يلاه روحي ارتاحي." سوزان هزت رأسها بالموافقة وطلعت وهي مبسوطة. مالك: "وأنتِ يا تولين، اطلعى نامي." تولين بنعاس: "طيب وأنتَ." مالك بابتسامة: "وأنا كمان هطلع أوضتي." تولين شاورتله بإيدها زي الأطفال وطلعت: "تصبح على خير يا حلو." قالت كده وطلعت أوضتها، ومالك فضل واقف بيبص لطيفها بابتسامة: "شكلها حكايتكِ هتكون حكاية معايا يا تولين." مالك ابتسم وطلع أوضته نام.

وفى صباح يوم جديد، تميم قام مفزوع على صوت صراخ فرح و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...