تميم طلع اوضته لقى فرح بتبصله بعتاب وحزن. قرب ووقف قدامها: "هتفضلى زعلانه منى وقالبه وشك كده كتير؟ فرح بدموع: "أنا بكرهك يا تميم، بكرهك." فرح قالت كده وجريت على اوضتها. تميم اتنهد بحزن ودخل اوضته وفضل يكسر في أي حاجة قدامه. "كلهم بيكرهوني لييييييه؟ أنا عملتلهم إيه علشان كلهم يخدعوني بالشكل ده؟ ليييه بيحصلي كل ده؟ دموعه نزلت ووقع على الأرض. في اللحظة دي كان عاصم واقف قدام الباب وشايفه.
عيونه دمعت على حالة ابنه وقفل الباب بهدوء وقرر يتكلم مع فرح. *** أما مالك فرجع هو وكاظم الحارس الشخصي بتاعه. لقوا الحرس كلهم مضروبين وواقعين على الأرض. قلبه اتقبض ودخل بسرعة الفيلا. كانت مامته واقعة على الأرض والخدم كمان. مالك جرى عليها بخوف وشالها وحطها على الأريكة. "ماما، ماما فوقي ردي عليا." "كاظم هات ميه بسرعة." كاظم جاب كوباية ميه ومالك أخدها وحاول يفوق سوزان اللي بدأت تستعيد وعيها. مالك بخوف: "ماما أنتِ كويسة؟
إيه اللي حصل؟ سوزان بتعب: "تولين تولين، أخدوا تولين يا ابني ومعرفش هيعملوا فيها إيه." مالك بصدمة: "إيه؟ طيب معرفتيش اسم أي حد منهم؟ سوزان بدموع وتعب واضح: "لأ يا ابني." مالك بصوت عالي: "كااااااظم! كاظم بخوف: "أيوه يا مالك باشا." مالك بغضب: "شوف كاميرات البيت واعرفلي مين دول وإزاي قدروا يقتحموا بيت مالك جلال بالشكل ده وخلي باقي الرجالة يدوروا على تولين. تولين لازم ترجع البيت النهاردة."
كاظم بشك: "محدش يقدر يعمل كده غير شخص واحد." مالك: "مين هو؟ كاظم: "فارس إبراهيم والد تولين." مالك بغضب جحيمي: "اعرفلي مكان الكل*ب ده وبسرعة واطلبلي دكتورة تفحص ماما وكمان اطلب الإسعاف علشان الحرس والخدم مضروبين دول." كاظم بايماء: "أوامرك يا مالك باشا." بعد وقت الدكتورة وصلت وفحصت سوزان. ومالك اطمن عليها. وكاظم قدر يوصل لمكان فارس. مالك بغضب: "ها يا كاظم عرفت حاجة؟
كاظم بهدوء: "أيوه يا باشا، هو خطفها وخدها على بيته اللي في إسكندرية وأكيد هيجوزها النهارده." مالك بغضب: "وحياة أمه لدفعه التمن غالي أوووي. جهز الرجالة يا كاظم ويلا بينا لازم نلحقها من بين إيديهم." *** تولين فتحت عينيها لقت نفسها مربوطة في الكرسي. اتعصبت وحاولت تفك نفسها بس فشلت. "إنتوا يا بها*يم ياللي بره انتوا فييييين؟ تولين افتكرت أبوها وجوازها من غسان وهروبها من البيت وسفرها. "نورتي بيتك يا تولين."
تولين بخوف: "بابا؟ تولين لنفسها: "أنا هربت إزاي؟ قدرو يرجعوني تاني؟ وليه مش قادرة افتكر أي حاجة؟ فارس قرب ومسكها من شعرها: "بقاااا يا روح أمك تسيبى الفرح وتهربي؟ عاوزة تشو*هي سمعتي يابت؟ بس ملحوقة يا عروسة أنتِ وغسان فرحكم النهارده برضاكِ أو غصب عنك." تولين بغضب: "أنتَ مستحيل تكون أب. مفيش أب بيعمل في بنته كده." فارس كان هيضربها بس غسان مسك إيده. غسان بهدوء: "اهدأ يا عمي وخليني أتكلم معاها."
فارس بغضب: "طيب. المرادي غسان رحمك مني يا تولين." فارس طلع واخد رجالتهم وغسان قفل الباب وقعد قدام تولين. تولين بغيظ: "اسمع يا اسمك إيه؟ أنا مستحيل أتجوزك." غسان بضحك: "لأ يا بت، أنا اللي بمو*ت فيكِ. عموماً أنا كمان مش عاوز أتجاوزك عشان بحب واحدة تانية." تولين بغضب: "أومال رفضتش ليه؟ غسان بغضب: "رفضت كتيرر بس برضوا بابا هيعمل اللي في دماغه. عشان كده أنا قررت أهربكِ." تولين بخوف: "إزاي؟
غسان بهدوء: "متخفيش، أنا هظبط الدنيا وهطلعك من هنااا. يلا أنا مضطر أطلع دلوقتي ومش عاوزكِ تعاندي معاهم فاهمة؟ علشان محدش يمد إيده عليك." تولين هزت راسها بالموافقة وغسان سابها وطلع. *** أما في فيلا الأسيوطي. عاصم دخل وقعد جنب فرح اللي كانت قاعدة بتعيط. عاصم بحزن: "صدقيني تميم مش وحش، هو بس عصبي." فرح بدموع: "هو شخص قا*سي يا عموا. ده هدد*ني إنه لو مبعدتش عن مالك هيعمله حاجة. معقولة وصلت معاه للدرجادي؟
صدقني مالك أخويا مش أكتر من كده." عاصم بابتسامة: "اسمعيني يا بنتي. تميم مهما حصل بينه وبين مالك، عمره في يوم ما هياذيه. أنتِ متعرفيش هو بيحبه قد إيه. بس اللي حصل كان صعب أووى. تميم اتخدع من كل اللي حواليه. حتى صفية أمه طول عمرها بتحب السفر والشغل أكتر منه. مفكرتش للحظة تسأل عن ابنها وسابتنا وسافرت من أربع سنين. هي كانت مهملة أوووي مع تميم وبعد ما كان متعلق بيها بقى بيكر*هها. ومالك كمان اللي عمله مكنش سهل."
فرح: "طيب قولولي إيه اللي حصل؟ عاصم بحب: "اهدئ، وتميم بنفسه هييجي يحكيلكِ. بس هو محتاجلكِ جنبه. صدقيني محدش هيقدر يغير تميم غيركِ. خليكِ جنبه يا بنتي. وصدقيني هو عمره ما هياذ*يكِ. تميم صحيح بقى عصبي، بس مفيش حد في طيبة قلبه. هو دلوقتي موجوع أووي من الماضي. ولو اطمنلك وحبكِ هيحكيلكِ كل حاجة." فرح مسحت دموعها وابتسمت: "حاضر يا عموا، أنا هروح أكلمه." عاصم بحب: "روحي يا بنتي، وأنا متأكد إنك هتقدري تغيريه للأفضل."
فرح ابتسمت وسابت عاصم وراحت تتكلم مع تميم. فتحت الباب بس اتصدمت لما شافت...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!