الفصل 7 | من 56 فصل

رواية طفلة التميم الفصل السابع 7 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
23
كلمة
860
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

مالك بجمود: أنا الشخص اللي ضربتكِ بالعربية. تولين بصدمة: أنتَ؟ مالك بهدوء: احم، أنا آسف. صدقيني أنا معرفش أنتِ جيتِ قدام عربيتي إزاي. تولين بدموع: طيب فين أهلي؟ أنا مش قادرة أفتكر أي حاجة. مالك بابتسامة جذابة: متخافيش، أنا هعرف كل حاجة عن أهلكِ ومش هسيبكِ غير لما تخفي. ودلوقتي هاخدكِ معايا البيت لحد ما أعرف المعلومات عنكِ. تولين بغضب: نعممم؟ أروح معاك البيت ليه؟

مالك بهدوء: اهدى، متخافيش. أنا مش لوحدي. أنتِ هتقعدي مع أمي في البيت. بلاش دماغك تروح شمال. تولين بحزن: أنا آسفة. مالك: ولا يهمك. محصلش حاجة. أنا هجيب إذن خروج من الدكتورة وهنمشي دلوقتي. تولين هزت رأسها بالموافقة. وهو سابها وخرج يقابل الدكتورة. تولين مسكت دماغها وحاولت تفتكر أي حاجة بس مقدرتش. حطت رأسها على المخدة وفضلت تعيط. مالك جاب الأدوية وأخد إذن الخروج ورجع الأوضة لقاها بتعيط. مالك بخوف: بتعيطي ليه؟

تولين بدموع: أنا مش قادرة أفتكر أي حاجة، وأكيد أهلي زمانهم قلقانين عليا. مالك بأسف: أنا آسف. كله بسببى. بس أوعدكِ في أقرب وقت هرجعكِ لأهلكِ. مالك قرب وشالها. تولين بصدمة: عاااا! يخرب بيتك بتعمل إيه؟ مالك بغيظ: لا، دنتِ شكلك لسانك طويل وهتتعبيني. تولين بغيظ: طيب نزلني، أنا هعرف أمشي لوحدي. مالك ببرود: تعرفي تسكتي شوية؟ تولين بصتله بغيظ وسكتت. مالك أخدها وطلع، وكل اللي في المستشفى كانوا بيبصلهم.

تولين اتكسفت وخبت رأسها في صدره وهو ابتسم. *** بعد وقت، تميم رجع البيت وطلع أوضته علشان يغير، بس وقف متنح وهو شايف فرح لابسة فستان أحمر طويل وبكم وحاطة ميكب خفيف يبين ملامحها الجميلة. تميم لنفسه: يا نهار! طيب القمر ده هتعامل معاه إزاي الفترة الجاية؟ فرح وهي بتلف حوالين نفسها قدامه بحماس: أي رأيكَ؟ تميم بهيام: قمر أوووى. فرح بكسوف: بجد؟ تميم ابتسم: طبعاً. انزلي اقعدي تحت وأنا هغير هدومي وأجيلكِ.

فرح بايماء: ماشي، بس متتأخرش. تميم بمشاكسة: عيوني يا قمر. فرح وشها أحمر وزقته وجريت على تحت. عاصم كان واقف وشايفهم وعلى وشه ابتسامة فرح. تميم شافه وراح وقف قدامه. تميم بخبث: بابا، هو حضرتك متأكد إن البنت دي 18 سنة؟ عاصم بضحك: لا، دنت شكلك وقعت خالص. تميم باستنكار: لا طبعاً. أنا بس بسأل. بعد إذن حضرتك. تميم دخل أوضته وعاصم فضل يضحك. تميم بغيظ: مالك يا تميم؟ من وقت ما شوفتها وأنتَ مش على بعضك. اهدا بقا.

تميم اتنهد وغير هدومه ونزل لقاها قاعدة وبتضحك مع عاصم. تميم بغيرة: فرح، يلا بينا. فرح بهدوء: ماشي، يلا. تميم أخدها وطلعوا من الفيلا. قرب من العربية وفتحلها الباب: يلا اركبي. فرح ركبت وهو قعد جنبها وبدأ يسوق. تميم: تحبي تروحي فين؟ فرح بشرود: أي مكان. تميم: خلاص، هاخدكِ ونتغدى الأول وبعدين نشوف هنعمل إيه. فرح بابتسامة: ماشي. تميم ابتسم وكمل سواقة. *** مالك وصل الفيلا وشال تولين ودخل وهي بتبص للفيلا والمكان بانبهار.

استقبلته ست كبيرة في العمر وباين على ملامحها الهدوء والطيبة. سوزان بخوف: مين دي يا ابني؟ مالك حط تولين على الكرسي ورجع وقف قدام مامته. مالك بهمس: احم، بصي يا ماما. البنت دي أنا خبطتها بعربيتي، وللأسف بعد العملية هي فاقت وحصلها فقدان ذاكرة. وهي حالياً متعرفش غير اسمها. ولحد ما أعرف مين أهلها، أنا جبتها تقعد معانا هنا. سوزان بحزن: يا حبيبتي يا بنتي. خلاص يا ابني متقلقش. أنا هحطها في عيني.

مالك ابتسم وباس رأسها: وأنا متأكد من ده. سوزان بحب: طيب روح اقعد معاها وأنا هقولهم يجهزولكم الأكل. أكيد مأكلتش أي حاجة. مالك بمرح: آه، وبصراحة هموت من الجوع. تولين كانت بتبصلهم باستغراب وبتحاول تسمع بيقولوا إيه. مالك بص لها وفهم نظراتها وراح قعد معاها. *** تميم وفرح دخلوا الكافيه وتميم طلب أكل. فرح بتساؤل: أنا ممكن أسألك سؤال؟ تميم: أكيد، اتفضلي. فرح بتوتر: احم، أنتَ إيه اللي حصل بينك وبين مالك ابن عمي؟

تميم اتعصب وبصلها بغضب و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...