الفصل 8 | من 56 فصل

رواية طفلة التميم الفصل الثامن 8 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
20
كلمة
717
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

مالك شال تولين وطلعها الأوضة. مالك بهدوء: ارتاحي، ولما يجهزوا الأكل أنا هجبهولك على هنا. تولين بتساؤل: احم، هو حضرتك اسمك إيه؟ مالك بابتسامة: مالك، اسمي مالك. تولين ابتسمت وهزت رأسها. مالك كان خارج بس وقفه صوتها. تولين: مالك. مالك وقف وقلبه بدأ ينبض من مجرد نطق اسمه. التفت وبصلها. تولين بتوتر وكسوف: هو، هو حضرتك معندكش أخوات بنات؟ مالك بضحك: لا، ليه؟ تولين باحراج: احم، يعني بصراحة أنا مش معايا هدوم و...

قاطعها مالك: أنا لما خبطتكِ كنتِ ماشية بشنطة هدومكِ، والظاهر إنك كنتِ جاية من سفر أو مسافرة، عموماً أنا هبعت حد يجيب شنطتك من العربية. تولين بتوتر: تمام. مالك ابتسم وسابها وخرج. تولين عدلت جسمها ونامت. *** تميم اتعصب وبصلها بغضب: ممكن متجيبيش سيرته على لسانكِ مرة تانية. فرح بهدوء: على فكرة مالك كان ديما بيحكيلي عنك، وكان بيحبك جداً وبيعتبرك أخوه مش مجرد صديق.

تميم بجمود: فرح، لو حابة إننا نبقى كويسين مع بعض، يبقى متجيبيش سيرة مالك مرة تانية. فرح بهدوء: حاضر. فرح لنفسها: لازم أعرف إيه اللي حصل بينك وبين مالك ووصلكم لكده، لازم علاقتكم ترجع زي الأول. تميم بشك: بتفكري في إيه؟ فرح بابتسامة: هو إحنا ينفع نتمشى؟ تميم بهدوء: ماشي، يلا بينا. قام ومسك إيدها وطلعوا من الكافيه وفضلوا يتمشوا. تميم بتساؤل: صحيح يا فرح، أنتِ هتبقي في تالتة ثانوي السنة دي مش كده؟ فرح: آه. تميم

أخدها وقعدوا على الرصيف: اممم، ونفسكِ تدخلي كلية إيه؟ فرح بحزن: بابا كان نفسه أطلع دكتورة، وأنا نفسي أحقق حلمه. تميم ابتسم ومسك إيدها: وأنا متأكد إنكِ هتحققي حلمكِ. فرح بصتله وابتسمت: قولي بقا أنتَ ليه وافقت على جوازنا؟

تميم بهدوء: أنا أصلاً رافض فكرة الجواز، مش حابب أتجوز، لكن بابا عنيد أوي ومُصِر على الموضوع، ولما طلب مني أتجوزكِ في الأول رفضت، بس وافقت عشان خاطره، لأني معنديش أغلى منه، ومتقلقيش جوازي منك مش هيعطلك عن أي حاجة، أنا وأنتِ هنبقى مجرد صحاب، ومستحيل أفكر أجبركِ على أي حاجة، أنتِ أصلاً مجرد طفلة. فرح بغيظ: قولتلك متقوليش يا طفلة. تميم بضحك: لا، طفلة، وبلاش عناد. أنتِ خلاص هتبقي طفلة التميم، واتعودي أناديلكِ بالاسم ده.

فرح بتفكير: طفلة التميم، اسم حلو، خلاص موافقة. تميم بصّلها وفضل يضحك، ودي كانت أول مرة يضحك من قلبه مع حد من بعد اللي حصل آخر أربع سنين. فرح بخبث: تميم. تميم بهيام: يا عيون تميم. فرح بضحك: قوم هاتلي غزل بنات من الراجل اللي هناك ده. تميم بغيظ: قومي ياختي. فرح قامت ومسكت في إيده، وتميم أخدها وراح اشتريلها غزل بنات. فضلوا يهزروا مع بعض، وبعدين أخدها ورجعوا البيت.

تميم: يلا، أطلعي ارتاحي دلوقتي، وأنا هروح الشركة عشان عندي شغل. فرح: ماشي، خلي بالك من نفسك. تميم ابتسم وطبع قبلة على جبينها: حاضر. تميم أخد عربيته وراح الشركة، وفرح طلعت أوضتها وهي مبسوطة. *** مالك أخد شنطة هدوم تولين وطلع الأوضة، بس لقاها نايمة. مالك ابتسم وحط الشنطة جنب الدولاب وقرب غطاها كويس. مالك بشرود: لازم أعرف أنتِ مين وبسرعة. قال كده وطلع من الأوضة وقفل الباب. *** مر يومين والحارس جاب المعلومات لمالك.

مالك: ها، عرفت عنها حاجة؟ الحارس: ... مالك بصدمة: نعممم يا روح أمك!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...