الفصل 9 | من 56 فصل

رواية طفلة التميم الفصل التاسع 9 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
21
كلمة
834
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

البنت دي هربانة من أهلها يا مالك بيه. مالك بصدمة: نعم يا روحي. الحارس بخوف: صدقني يا باشا، إحنا جبنا كل المعلومات عنها. أبوها كان هيجوزها لأبن شريكه في الشغل، وهي هربت قبل الفرح بيوم. أبوها وابن شريكه بقالهم أسبوع قالبين عليها الدنيا. مالك لنفسه: امم، عشان كده كانت ماشية بشنطة. الحارس بتوتر: مالك باشا، أنا ممكن أقولك حاجة. مالك بهدوء: قول يا كاظم. كاظم: أنا حاسس يا باشا إنها بتكدب عليك بخصوص موضوع فقدانها الذاكرة ده.

مالك باستغراب: وهي هتكدب ليه؟ كاظم بهدوء: ممكن عشان أنتَ شخص مهم، ومستحيل أبوها يفكر يلاقيها عندك. مالك بغضب مكتوم: طيب، روح أنتَ دلوقتي. كاظم طلع، ومالك أخد مفاتيحه وطلع من الشركة، وأخد عربيته ومشى. *** الدادة وفاء: يا بنتي، الفستان اللي طلبتيه وصل. فرح بفرحة: بجد يا دادة؟ وفاء بحب: آه يا حبيبتي، اتفضلي. فرح أخدت منها الفستان ودخلت تقيسه، ودقايق وطلعت وهي مبسوطة. فرح: أي رأيك يا دادة؟

وفاء بابتسامة وحنان: جميل أوي يا بنتي، ربنا يحفظك. فرح بابتسامة: أنا هروح أشوف تميم. قالت كده وسابتها وجريت على أوضة تميم وهي فرحانة زي الطفل الصغير. فتحت الأوضة، لقت تميم بيكسر في كل حاجة قدامه. اتخضت وجريت عليه، شدته من دراعه. لقيته عرقان وجسمه كله ميه، وعيونه حمراء كالد*م. فرح بخوف: تميم، إيه اللي حصل؟ مالك؟ تميم بغضب: فرح، اطلعي على أوضتك. فرح بغضب: مش هسيبك وأنتَ بالشكل ده. تميم مسك الفازة وكسرها، ورجع ومسك

دراعها وهو بيبصلها بغضب: كلكم صنف واحد، كلكم. فرح بوجع: تميم، دراعي، أنتَ بتوجعني. تميم زقها بغضب، وزعيق يكاد يهز أرجاء المكان: اطلعي بررررره. فرح جريت على أوضتها وهي منهارة. وفاء شافتها وطلعت وراها. تميم قعد على الأرض وفضل يعيط زي الطفل. *** تولين كانت قاعدة مع سوزان، والدة مالك، وقاعدين بيضحكوا. مالك دخل وهو متعصب: تولين، تعالي ورايا، عاوز أتكلم معاكِ في موضوع. تولين هزت رأسها بخوف وطلعت وراه.

مالك دخل أوضة مكتبه، وتولين دخلت وراه. مالك بخبث: أنا بفكر آخدكِ لدكتور. تولين: ليه؟ مالك بشك: عشان نعرف إذا أنتِ فاقدة ذاكرتك فعلاً ولا بتكذبي. تولين بدهشة: بكذب؟ وأنا هكدب ليه؟ مالك ببرود: ممكن عشان خايفة أبوكِ يلاقيكِ. تولين بحزن: مالك، أنا مش فاهمة حاجة. مالك بغضب: أنتِ هتستعبطي يابت؟ أنا واثق إنك بتكذبي، بس قبلها لازم أتأكد عشان متحملش ذنبك. تولين بدموع وصراخ: بستعبط إيه؟ وبعدين هخاف من بابا ليه؟

أنتَ، أنتَ عرفت حاجة عن أهلي؟ تولين قربت منه وبصتله برجاء: أرجوك، لو عرفت عنهم حاجة، قول لي. مالك بص لها بحيرة. قلبه بيقوله إنها صادقة، وعقله رافض يصدق. فقرر يقولها الحقيقة. مالك بهدوء: اسمعيني يا تولين، رجالتى جابوا كل المعلومات عنكِ. أنتِ من إسكندرية وجيتي هنا القاهرة هربانة من أبوكِ. تولين بصدمة: أنا مش فاهمة حاجة، يعني أنا هربانة من أهلي؟ طيب ليه؟

مالك: عشان أبوكِ كان المفروض يجوزكِ وأنتِ مكنتيش موافقة، فـ هربتي وجيتي على هنا، ووقتها أنا خبطكِ. تولين مسكت دماغها وهي بتحاول تفتكر أي حاجة من كلام مالك، لكن كل حاجة كانت مشوشة، وبقت كل حاجة قدامها سودا، واغمى عليها. مالك بخوف: تووولين. مالك جرى عليها وحاول يفوقها، بس مفاقتش. شالها وحطها على السرير، وطلب الدكتورة. وبعد وقت، الدكتورة بهدوء: أنا قولتلك يا مالك باشا إن البنت مينفعش تتعرض لأي ضغط.

مالك لعن نفسه إنه السبب في حالتها. مالك: طيب يا دكتورة، هي هتفوق امتى؟ الدكتورة: أنا كتبتلها على أدوية، وممكن تفوق في أي وقت. مالك بهدوء: تمام، اتفضلي. مالك كان هيقرب ويقعد جنبها، بس تليفونه رن. طلع تليفونه، وكانت فرح. فرح بدموع: مالك، الحقيني. مالك بخوف: فرررح، إيه حصل لك؟ فرح بدموع: تعال بسرعة يا مالك. مالك بخوف: حاضر، أنا جاي، متخفيش. مالك قفل تليفونه وساب تولين ونزل بسرعة متجهًا لفيلا الأسيوطي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...