الفصل 35 | من 56 فصل

رواية طفلة التميم الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
23
كلمة
857
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

أنتِ عاوزة تجوزي ابنك بنت لا نعرف أصلها ولا فصلها ولا هي بنت مين أصلاً؟ أنتِ اتجننتي يا سوزان! سوزان أخذت نفس وبصت له: "يا جلال اهدأ، البنت أخلاقها كويسة ومالك بيحبها، إحنا... سوزان وقفت كلام أول ما سمعت صوت شهقات تولين. التفت وبصت لها بخوف: "تولين! تولين كانت واقفة مصدومة من كلام جلال، جريت على أوضتها وهي بتعيط. سوزان بصت لجلال بعتاب: "عاجبك كده يا جلال؟

قولت لك بلاش تتسرع في قراراتك، البنت طيبة أوي وبعدين والدتها متوفية وأبوها كان خاطفها وحاول يجوزها غصب ومالك جابها على هنا." سوزان قعدت على الكرسي وبدأت تحكي لجلال عن كل حاجة من وقت ما مالك ضربها بالعربية لحد ما قررت تجوزهم. سوزان بتنهيدة: "البنت مش ذنبها حاجة وأنا من وقت ما دخلت البيت وأنا اعتبرتها بنتي، ما كانش لازم تقول كده." جلال قرب وباس جبينها: "طيب خلاص ما تزعليش، أنا هتصرف."

بصت له بزعل وعتاب وما ردتش عليه وهو سابها وطلع. _فرح صرخت لما شافت العربية بتقرب منهم وتميم مش مركز وبيسوق بسرعة جنونية: "تميييم، حاااااسب! تميم لف العربية بسرعة وقدر يتفادى الحادثة اللي كانت هتحصل لهم. وقف العربية وهو بينهت وبص لفرح اللي كانت بتترجف وبتعيط من الخوف. بص لها بخوف ومسح دموعها: "فرح اهدئي، أنا آسف، اهدئي ما حصلش حاجة." فرح أردفت بغضب وصوت عالي: "في حد يسوق كده؟ إحنا كنا هنموت بسببك! إيه اللي حصل؟

من وقت ما طلعنا وأنا بسألك ومش بترد عليا، في إيه؟ أخذ نفس وحاول يهدئ نفسه علشان ما يخوفهاش أكتر خصوصًا إنها بتخاف من سرعة العربيات، بص لها وأتكلم بنبرة هادية: "بصي يا فرح، عمار رجع البيت وهو منهار ورهف كلمتني وقالت لي إنه قافل على نفسه الأوضة وبابا مش موجود علشان كده لازم نوصل البيت بسرعة لأني خايف عليه خصوصًا إنه صدمته في ماما كبيرة لأنه متعلق بيها أوي." أخذت نفس وبصت له بهدوء: "طيب يا تميم بس ركز في الطريق."

ابتسم ورجع يكمل سواقته: "حاضر." مرت دقايق ورجع الفيلا وطلع فوق كانت رهف بتخبط على الأوضة. أول ما شافت تميم جريت واترمت في حضنه وهي بتعيط: "تميم اكسر الباب، بقالي كتير بخبط عليه ومش بيفتح ولا بيرد عليا، أنا خايفة عليه! تميم طلعها من حضنه وشاور لفرح تمسكها وقرب كسر الباب. كان عمار وقتها مرمي على الأرض ومغمى عليه وإيده بتنزف أثر الجرح والأوضة متكسرة. تميم اتصدم وجرى عليه سنده وحطه على السرير بخوف:

"رهف اطلبي دكتور بسرررعة! "عمااار رد عليا فووق! فرح بصت له بخوف وجابت علبة الإسعافات ومسكت إيد عمار وهي بتحاول توقف نزيف إيده. تميم كان بيبص لعمار بخوف والدموع في عينيه، جواه إحساس بالعجز وهو شايف أخوه بالحالة دي. بعد وقت الدكتور وصل وفحص عمار. تميم بخوف: "طمني يا دكتور." الدكتور بجدية: "تميم باشا، هو اتعرض لحالة انهيار عصبي، أنا كتبت له على بعض الأدوية وياريت تبعدوه عن أي ضغط نفسي أو عصبي."

تميم هز رأسه بتفهم والدكتور استأذن ومشى. تميم قعد جنب عمار على السرير وأخذه في حضنه وفضل يلعب في شعره. ورهف دخلت وهي بتعيط: "هو... هو هيبقى كويس يا تميم صح؟ الدكتور قال لك إيه؟ ابتسم وشدها لحضنه من الناحية الثانية: "اهدئي يا حبيبتي، هو كويس ما تخافيش." دقايق وعمار بدأ يفوق وكان تميم قاعد جنبه وواخده في حضنه ورهف قاعدة جنبه من الناحية. عمار قام وما تكلمش ورهف حطت المخدة وراء ضهره. تميم بهدوء:

"طول عمري بقول عليك قوي، ما تخيلتش إنه ييجي يوم وأشوفك بالحالة دي." عمار بص له والدموع في عينيه: "وأنا عمري ما اتخيلت إنها تعمل كده." تميم ابتسم وشده لحضنه:

"اهدأ، هي ما فكرتش فينا لما عملت كده ولغتنا من حساباتها وإحنا كمان لازم نعمل كده، وبعدين أنت مش لوحدك أنا جنبك ورهف كمان جنبك وبابا وكلنا معاك، لازم تبقى أقوى من كده وأنا واثق إنك قدها وهتقدر تتجاوز اللي حصل وأنا معاك ما تقلقش، مستحيل أسيبك وعلشان خاطري أنا لازم تقوم وتفوق وما تخليش الموضوع ده يأثر فيك أو يغيرك بأي طريقة فاهم! عمار ابتسم وبص له بحب وحضنه:

"واثق من كده لأنك عمرك ما قصرت معانا وعمرك ما كنت بالنسبة لينا الأخ الكبير وبس، أنت كمان كنت الأب والأخ وكل حاجة لينا يا تميم، وأنا أوعدك مش هخلي الموضوع ده يأثر عليا صدقني برغم صدمتي الكبيرة فيها بس متأكد إنكم جنبي وأنا مش محتاج حاجة تاني." تميم ابتسم وشدد على حضنه ورهف مسحت دموعها وبصت لهم بغيظ: "طيب إيه منك ليه؟ نستوني ولا إيه! تميم ضحك وفتح لها دراعه وعمار نفس الوضع. رهف ابتسمت بحب وجريت عليهم.

وهما ضموها لحضنهم ولأنها الصغيرة فلها مكانة كبيرة عندهم. والحقيقة إنه مهما حصل في حياتنا هيكونوا أخواتنا هما الداعم الأكبر لينا في أي مشكلة بتواجهنا وخصوصًا الأخ الأكبر بيكون في مكانة الأب وأكثر كمان، وجوده بيفرق أوي خصوصًا في حياة البنات لأنه دائمًا الأخ هو أقرب شخص لأخته وحقيقي العلاقة دي بتكون من أجمل العلاقات اللي بشوفها في حياتي ومش هقدر أوصفها في كام كلمة صغيرة لأنها محتاجة كلام كتير، فهكتفي بكده ونرجع نكمل الرواية.

فرح كانت بتبص لهم وغصب عنها دموعها نزلت، بصت لهم بحزن وطلعت على أوضتها وتميم لاحظ ده وقام وراها. أما رهف فقعدت تهزر مع عمار في محاولة منها إنها تطلعه من الحالة اللي هو فيها. _تولين كانت قاعدة بتعيط في أوضتها والباب خبط. مسحت دموعها وقامت فتحت الباب وكان جلال والد مالك. "ممكن يا بنتي أتكلم معاك في موضوع؟ ابتسمت وفتحت الباب: "أكيد يا أونكل، اتفضل." ابتسم ودخل قعد قصادها: "بصراحة أنا جاي وحابب أطلب منك طلب."

هزت رأسها بهدوء: "أكيد اتفضل." أخذ نفس وبص لها: "بصراحة أنا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...