تميم رجع الأوضة وكانت فرح قاعدة بتعيط. قرب وقعد جنبها: -عارف إنك مفتقدة لأهلك، بس ممكن تعتبريني أنا أهلك. عارف إنه ده مش هيقلل من الألم اللي أنتِ حساه بيه، بس حاولي. رفعت رأسها واترمت في حضنه: -وحشوني أوي يا تميم، محتاجة لهم أوي، كان نفسي يبقوا جنبي. ابتسم وضمها لحضنه وهو بيفكر إزاي يقدر يخليها تحس بالأمان اللي فقدته من وقت وفاة والدها. _أخد نفس وبصلها:
-بصراحة يا بنتي أنا مش عاوزك تزعلي مني أو تفهميني غلط، أنا بس خايف على مالك، هو ابني الوحيد وأنا معنديش أغلى منه، وأنا كمان معرفكيش كويس عشان كده بلاش تزعلي من كلامي. تولين ابتسمت وقربت باست إيده: -لا يا عمو أنا مش زعلانة منك، ده رد فعل طبيعي، ولو حضرتك عاوزني إني أمشي و... قاطعها: -لا يا بنتي خليكي هنا، أنتِ خلاص بقيتي وحدة منينا وكمان هتكوني مرات ابني وزي بنتي بالظبط ومفيش فرق بينك وبين مالك أبدًا. ابتسمت بفرحة:
-صدقني ده شرف كبير ليا إني أكون وحدة من العيلة ديه، وحقيقي أنتوا عوض ربنا ليا. ابتسم وحط إيده على رأسها: -تسلمي يا بنتي، ودلوقتي هسيبك ترتاحي وأروح أصالح أم مالك عشان زعلانة من وقت ما شافتك بتعيطي. ضحكت بحب: -لا طبعًا لازم تروح تصالحها لأنه زعلها صعب أوي عن تجربة. ضحك: -أممم شكلها سوزان قامت بالواجب معاكم. تولين ضحكت وهزت رأسها، وهو ابتسم واستأذن وطلع.
تولين غيرت هدومها وراحت تشوف مالك، فتحت الباب بهدوء ودخلت، لقته نايم، قربت وغطته كويس وكانت طالعة بس هو مسك إيدها. ضحكت وبصتله: -يعني حضرتك عامل نفسك نايم. ابتسم وشدها قعدها جنبه: -لا بس حسيت بيكي أول ما دخلتِ، قوليلي كنتِ فين؟ -كنت في أوضتي. ابتسم: -متزعليش من بابا، هو بيخاف عليا أوي ومش قصده يزعلك. بصتله بدهشة: -بس أنتَ إيه عرفك؟ ضحك: -أنا مفيش حاجة في البيت ده بتتخبى عليا. رفعت حواجبها ورفعت سبابتها بتحذير:
-أنتَ بتراقبني؟ ابتسم: -لا طبعًا، بابا كان عندي من شوية وقالي اللي حصل، بصي من الآخر كده أنا وبابا مش علاقة أب وابنه، إحنا بينا علاقة صداقة قوية وديه أجمل حاجة بحبها في بابا. ابتسمت بحب: -ربنا يخليهولك، يلا بقى نام وارتاح شوية. -ماشي وأنتِ كمان روحي نامي عشان بكرة هاخدك ونروح نجيب فستان الفرح. -فرح؟! ابتسم بحب: -آه أنا قررت أنا وغسان نتجوز على طول مش هنعمل خطوبة. ضحكت: -أنتوا الاتنين مجانين والله مجانين.
قالت كده وسابته وطلعت وهو فضل يضحك على شكلها. _فرح كانت قاعدة في الجنينة ومغمضة عينيها، فتحت عينيها لما حست بحد قعد جنبها. -عمار. ابتسم: -أحم لو وجودي مضايقك ممكن أدخل؟ ابتسمت: -لا عادي بس في حاجة؟ ضحك: -لا بصراحة كنت بدور على تميم ملقتهوش، بس الحرس قالي إنه طلع وبالصدفة لقيتك هنا، قولت أقعد وأتكلم معاك شوية وأهو فرصة تتعرفي عليا أكتر. ابتسمت وهزت رأسها بهدوء. -قوليلي أنتِ في سنة كام دلوقتي؟ بصتله:
-تالتة ثانوي علمي علوم. ابتسم: -جميل أوي، يعني هيكون عندنا حد مختلف في العيلة. أردفت بتساؤل: -قصدك إيه؟ ضحك: -أقولك، تميم باشا ديه آخر سنة ليه في هندسة وكام شهر وهيتخرج وأنا يا ستي في تالتة هندسة ومالك كمان خريج هندسة. ضحكت: -طيب ورهف؟ ضحك: -لا رهف إدارة أعمال وأنتِ هتبقى دكتورة بإذن الله صح؟ -صح. بصلها بخبث: -طيب قوليلي أنتِ بتحبي تميم؟ اتوترت وفضلت تفرك بإيديها: -أحم رهف بتنادي، أنا هقوم أشوفها.
فرح جريت ودخلت جوا وعمار ابتسم بخبث وهو بينوي يعمل حاجة. قام وكان داخل بس وقفه صوت: -ناوي على إيه يا عمار؟ عمار التفت وضحك بخبث و... _غسان رجع البيت وطلع أوضته ووقف مصدوم: -يا نهار أبوك أسود.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!