الفصل 37 | من 56 فصل

رواية طفلة التميم الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
22
كلمة
696
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 66%
حجم الخط: 18

-نهار أبوك أسود، أنتِ بتعملي في دولابي إيه يا بت؟ البنت التفتت وبصت له بصدمة، وهي ماسكة الهدوم بخوف. قرب ومسكها من لياقة البيجامة زي الكتكوت المبلول. -تاني؟ تاني يا تقى؟ يعني مش بتحرمي؟ يعني كل هدومك مش عاجباك؟ جاية تسرقي هدومي؟ ابتسمت ببراءة: -اهدى بس يا باشا، ده هو جاكت هستعيره وهرجعهولك فورًا والله. اتعصب: -طيب اختفي من قدامي، ومتقربيش تاني من هدومي ولا حتى من أوضتي. تقى اتعصبت وبصت له بغيظ:

-أنا معرفش حضرتك متعصب عليا ليه، ده هما كام جاكت على كام تيشرت اللي أخدتهم منك. وبعدين ما حضرتك اللي بتجيب هدوم جامدة وبصراحة كده مش بلاقي زيهم، فبضطر أسرقهم. وبعدين يا غسان إحنا أخوات يعني مفرقتش. بص لها وابتسم ببرود: -ماشي يا تقى هستحملك بس الفترة ديه لحد ما أتجوز، وأبقى وريني هتقربي إزاي من أوضتي في وجود رهف إزاي. -طيب سيبني الأول علشان أعرف أتكلم معاك. بص لها بقرف وسابها. ضحكت وقربت همست في أذنه:

-بص يا باشا، أنا مش عاوزة أصدمك بس بعد ما تتجوز مش أنا بس اللي هسرقك، مراتك كمان هتقوم بالواجب معاك، إحنا البنات كده. قالت كده وجريت على أوضتها، وغسان بص لها بغيظ: -ديه باين لها هتبقى مرار طافح. رمى نفسه على السرير بتعب وهو بيبص للسقف: أنا كان مالي ومال الهم ده بس يا ربي، بس معلش كله يهون علشان خاطر عيون رهف هانم. ابتسم وقام غير هدومه ورجع نام. -ناوي على إيه يا عمار؟ عمار التفت وضحك بخبث: -ناوي أجمع عصافير الحب.

رهف ضحكت وقربت قعدت قدامه: -مش هينفع دلوقتي. بص لها باستغراب وهي رجعت تكمل كلام: -تميم مقرر ميبدأش معاها علاقته الزوجية غير لما تخلص السنة بتاعتها، وبعدين هي بنفسها تاخد القرار. ابتسم وقعد قدامها: -لكن يا رهف خلال الفترة ديه لازم نقربهم من بعض أكتر علشان تقدر تتعلق بيه وتقدر تحدد مشاعرها بعد كده، اللي أنا حاسس إنها بدأت تحبه، ليه منحاولش نكبر الحب ده؟ -بص أنا معاك، بس هنعمل كده إزاي؟ ابتسم بخبث:

-سيب لي أنا الموضوع ده، أنا اللي هقربهم من بعض بطريقتي. قامت ووقفت قدامه: -طيب روح نام دلوقتي علشان بابا بكرة عازم عمو جلال وعيلته، وكمان عمو ماجد وغسان وباقي العيلة علشان يحددوا ميعاد فرحنا إحنا الأربعة. وقف وبص لها بحماس: -ليه مالك وغسان قرروا يتجوزوا مع بعض في يوم واحد؟ ضحكت وهزت رأسها. -ده هيبقى فرح محصلش. غمز لها: -كبرت يا جميل وهتتجوز وهبقى خال قريب. ابتسمت بخجل وضربته على كتفه: -اتلم يلا، خال إيه دلوقتي؟

ضحك وأخدها في حضنه: -يا عيني عليك يا جميل لما بتتكسف. اتكسفت وزقته وجريت على جوا. ضحك وفضل يلعب في شعره بحيرة: -يعني كلهم هيتجوزوا وأنا هقعد أتفرج عليهم يعني؟ ضحك أول ما شاف أبوه داخل، وجرى عليه: -بابا حبيبي، بقولك إيه ما تجوزني زي العيال دول؟ عاصم ضحك بشدة وبص له: -اسمع مني وخليك سنجل، هما كام يوم وهتلاقيهم بيشدوا في شعرهم، خليك أنت معايا لحد ما تيجي بنت الحلال اللي تخطفك مني. ضحك عمار وحضنه:

-عيب عليك يا كبير، أنا محدش يقدر يخطفني منك.

ابتسم عاصم وأخذها في حضنه، وقعدوا يهزروا، ولأن عاصم وجلال فيهم صفة جميلة أوي، وهي إنهم بيعاملوا ولادهم كأنهم أصحابهم المقربين وبيشاركوهم في كل حاجة، فده مخليهم آباء ناجحين وقادرين يحتووا ولادهم بطريقة جميلة ومخلي ولادهم مقربين منهم بشكل كويس، علشان كده حاولوا تخلوا علاقتكم بولادكم تكون قوية، خلوهم أصحابكم المقربين ليكم، شاركوهم كل حاجة، ده هيخلي ولادكم يقربوا منكم أكتر، لأنه البعد والإهمال بيولد الجفاء وعدم التربية الصحيحة وقادر يخلي ابنك يكون معقد نفسيًا.

تميم رجع البيت ودخل الأوضة، كانت فرح نايمة. حط كل الحاجات اللي جابها لها على التربيزة بشكل جميل ودخل يغير هدومه، وثواني وطلع أخدها في حضنه ونام. _وفي صباح يوم جديد في فيلا جلال، كان الكل قاعدين حواليه بيفطروا ومالك بيهزر مع تولين. -يا ولاد جهزوا نفسكم علشان عمكم عاصم عازمنا على العشاء علشان نحدد ميعاد جوازكم. مالك ابتسم بحب: -أوك يا بابا، بس بعد إذنك أنا هاخد تولين وهنروح مشوار.

-أكيد يا ابني اتفضل، وأنا هروح الشركة وهستناك هناك علشان نمضي عقد الشركة بين شركتنا وشركة عاصم. هزت رأسها بالموافقة وأخد تولين وطلع. تولين مسكت في دراعه وبصت له بتساؤل: -مالك إحنا رايحين فين؟ ابتسم وفتح لها العربية: -هنروح نتفسح شوية وتختاري فستان الفرح. نطت بفرحة: -ماشي ياللا بينا. ركبت العربية، وهو ركب جنبها وفضل يضحك. _أما في فيلا الدمنهوري، فتميم قام مفزوع على صوت صراخ فرح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...