بعدت عن حضنه وبصتله بمرح وقبل ما تتكلم سمعوا صوت صراخ جاي من بره. بصوا لبعض وقاموا بسرعة طلعوا بره وقابلوا عمار في وشهم. أردف تميم بخوف: -في إيه يا عمار؟ عمار بنوم: -معرفش حاجة، أنا قمت على صوت الصراخ بس الصوت جاي من أوضة الضيوف. رهف طلعت من أوضتها وبصتلهم بخوف: -مين اللي بيصرخ؟ فرح أنتِ فيكِ حاجة؟ فرح هزت رأسها بمعنى لا. عمار بهدوء: -طيب تعالوا نشوف في إيه.
تميم اتنهد وأخدهم وراحوا أوضة الضيوف، فتحوا الباب وكانت ريا واقفة على السرير وهي بتصرخ وماسكة عصاية في إيدها. عمار ضحك على شكلها: -إيه يا بنتي اللي أنتِ عاملة في نفسك ده؟ تميم بصلها بقلق: -في إيه يا ريا بتصرخي ليه؟ -في فار يا تميم في الأوضة. كلهم بصوا لبعض ورجعوا بصولها وهما متنحين، ثواني وسمعوا صوت ضحك. عمار وتميم بصوا وراهم، كانت فرح قاعدة على الأرض وبتضحك بشدة ومش قادرة توقف. تميم بضحك: -أنتِ بتضحكي على إيه؟
فرح بضحك: -فار يا سلعوة أنتِ خايفة من فااار؟!!! ريا بغيظ: -بت أنا مش عاوزة أسمع صوتكِ خالص، أنتِ واحدة مجنونة وأنا مش عاوزة أدخل معاكِ في مشاكل. فرح بصت لتميم ببراءة: -باشا قومني لو سمحت. ضحك ومسك إيدها قومها. فرح قامت وبصتلها بغضب: -بقى أنا مجنونة يا فافي أنتِ؟ طب تعاليلي. كانت رايحة تضربها بس عمار مسكها وهو بيضحك: -أبوس إيدكِ بلاش، البنت ضيفة عندنا ولازم تطلع من هنا سليمة، اهدي كده. ريا بخوف:
-عمار خد البنت المجنونة ديه وطلعها بره، أنا بحذرك لو قربت مني وقتها هعمل تصرف مش هيعجب حد. عمار بضحك: -ياختي اتنيلي هو ده وقته؟ دنتِ مش قادرة على فار هتقدري عليها. تميم بغضب: -بس خلاااص منك ليها وأنتِ يا فرح تعالي هنا. فرح بصتله بغيظ ورجعت وقفت وراه. تميم بهدوء: -ريا مفيش فيران هنا، وبعدين هو في واحدة في سنكِ تخاف من الفار؟ ريا بخوف: -لا يا تميم أنا متأكدة في فار هنا، وبعدين أنتَ عارف إني عندي فوبيا منهم.
عمار اتنهد وبص لرهف: -رهف لو سمحتي خديها أوضة تانية غير ديه. رهف هزت رأسها بالموافقة. تميم التفت لقى فرح بتبص لريا بغضب وشكلها يضحك أوي. ضحك وشدها وطلع، رجع أوضته. تميم بهدوء: -وبعدين بقى أنتِ ليه مضايقة منها؟ فرح بغيظ: -تميم متعصبنيش، أنا أصلاً مش مرتاحالها من وقت ما شوفتها. اتنهد: -طيب يلا ننام علشان عندنا بكرة يوم طويل، مقدمناش غير يومين علشان تجهيزات فرح مالك ورهف. فرح بصتله بصدمة وشاورت بإيدها: يومين؟
بس يومين ليه؟ اتنهد وقعد قصادها على السرير: -علشان عمي جلال عنده شغل ولازم يسافر بعد أسبوع، فبابا قرر إنه نعمل الفرح خلال اليومين الجايين، وبعدين ديه حاجة كويسة. اتنهدت وطلعت على السرير: -ماشي مفرقتش كتير، المهم يتجوزوا علشان ألبس الفستان. بص له بدهشة وتساءل: -فستان؟!!! ضحكت: -آه في فستان حلو أوي من ضمن الفساتين اللي اشتريناهم أنا وأنتَ من كام يوم، وبصراحة كنت مقررة ألبسه في فرح مالك ومتحمسة أوي، تحب تشوفه؟
ضحك وقام طفى النور ورجع قعد جنبها وشدها لحضنه: -طيب نامي دلوقتي وبكرة أبقى وريهولي. بصتله وابتسمت: -ماشي موافقة. _وفي يوم جديد غسان قام مفزوع على صوت أخته. -غساااااااااان. -إيه في إيه؟ البيت وقع ولا إيه؟ -لا. -طيب حد حصله حاجة؟ -برضه لا. مسك المخدة ورماها عليها: -أومال جاية تصرخي لييييه وتصحيني بالشكل ده؟ تقى ببراءة: -مفيش يا باشا بصراحة حضرتك نمت كتير أوي وأنا قولت أصحيك. بصلها بسخرية:
-قلبك حنين أوي يابت، اخلصي قولي عاوزة إيه. ابتسمت بخبث: -أنا بحبك وأنتَ فاهمني، هات فلوس بقى علشان بابا نايم ولو صحيته ممكن يطردني من البيت. -اممم وإن شاء الله الحلوة هتاخد الفلوس وتروح على فين؟ ابتسمت: -عادي أنتَ عارف إنه رهف عرفتني على فرح مرات تميم وكمان تولين مرات مالك وعلشان كده اتفقنا نطلع النهاردة ونتفسح سوا. غسان رجع بضهره لوراء وهو بيكلم نفسه: -هي حصلت يطلعوا مع بعض؟ ده شكله هيبقوا مرار طافح. تقى بغيظ:
-بتقول إيه يا غسان؟ ابتسم بسخرية ومسك محفظته وطلع منها فلوس: -ماقولتش حاجة ياختي، اتفضلي الفلوس وبلاش تتأخروا. أخدت منه الفلوس وهي بتضحك: -ماشي ميرسي برو. طلعت وهو اتنهد ورجع يكمل نوم. -ماااااااالك. قام مفزوع: -في إيه يا بنت المجانين على الصبح؟ ابتسمت ببراءة: -أنا رايحة مشوار فقولت أقولك. مالك بعدم فهم: -مشوار إيه معلش؟ ابتسمت:
-إمبارح اتفقنا أنا والبنات إننا نطلع نتفسح وعلشان كده هخلي السواق ياخدني وهاخد فرح ورهف وتقى. -ده مستحيييل، مفيش خروج من البيييت ده. بصتله بصدمة و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!