-آسف يا حبيبي مفيش عندي حل تاني. تميم شالها وحطها في العربية وبدأ يسوق. وبعد وقت، فرح قامت وفضلت تصرخ. تميم دخل الأوضة على صوت صراخها: في إيه؟ بصت له بغضب: أنا جيت هنا إزاي؟ وبعدين إيه اللي أنت عملته ده؟ هو في حد يخطف مراته؟ أنت اتجننت يا تميم؟ ابتسم وقعد قدامها ببرود: بصراحة الفكرة كانت فكرة عمار، بس عجبتني. وللأسف أنت مش هتخرجي من هنا غير لما تسامحيني ونرجع زي الأول وأحسن. أردفت بغضب: أنا مش هسامحك! وبعدين أنا فين؟
إيه المكان ده؟ قام وشد ستارة البلكونة: ده الشاليه الخاص بيا أنا وأنتِ. كنت ناوي أجيبك هنا من فترة بس حصل اللي حصل. وتاني حاجة، احنا دلوقتي في العين السخنة. وبعدين أنتِ مش كان نفسك تيجي هنا؟ وأنا أهو جبتك. قامت وبصت له بغضب: لا، أنا مش عاوزة أقعد معاك. أنا عاوزة أرجع البيت ودلوقتي. بص لها بخبث
وقرب طبع قبلة على خدها: لا يا حبيبي مفيش رجوع. أنا وأنتِ هنقعد هنا الشهر كله، ومش هتخرجي من هنا غير وكل حاجة بينا تمام، وكمان هنبدأ صفحة جديدة. بصت له بحزن ورجعت قعدت على السرير: أنا مش هقدر أسامحك. بعد اللي حصل، تميم، اللي أنت عملته مش سهل عليا أنساه بسهولة. ابتسم وقعد قدامها على ركبه: عارف، وعلشان كده جبتك هنا، وهعمل المستحيل علشان تسامحيني. وبعدين أنتِ مش شايفة إنه جه وقت علشان نتقدم في علاقتنا شوية؟
ابتسمت بسخرية: كنت بفكر أعمل كده قبل ما تسيبني وتمشي. ضحك وغمز لها: خلاص احنا فيها. بصت له بخبث: تو، مش بالسهولة ديه يا تميم باشا. حضرتك لازم تتعب أضعاف ما أنا تعبت في بعدك، وريني هتعمل إيه. -بقي كده يا طفلة التميم؟ ابتسمت ببراءة: آه، وبعدين أنا خلاص ما بقتش طفلة. ضحك: للأسف هتفضلي طول عمرك طفلة في نظري. -طيب قوم اتصرف علشان أنا جعانة. غمز لها: في فستان هنا متعلق في الدولاب، البسيه وهستناك علشان نطلع.
فرحت بس حاولت تداري فرحتها وتظهر اللامبالاة: أوك، أطلع وأنا هغير هدومي وهطلع وراك. ابتسم وسابها وطلع، وهي قامت قفلت الباب على نفسها وفتحت الدولاب طلعت منه الفستان وهي بتتنطنط بفرحة. _تولين فتحت عينيها وهي حاسة بتعب شديد، واتفاجئت لما شافت الأوضة متزينة بشكل جميل أوي. -مالك؟ مالك كان قاعد بيلعب بالموبايل، أول ما سمع صوتها رماه وجرى عليها. -حبيبتي أنتِ كويسة؟ حطت ايدها على جبينها بتعب: مصدعة أوي، هو إيه اللي حصل؟
وإيه اللي أنت عامله في الأوضة ده؟ ابتسم بفرحة وحضنها. استغربت بس ضمته لحضنها وخوفها زاد لما حست بدموعه اللي نازلة على رقبتها. -مالك، أنت بتعيط؟ في إيه مالك؟ -خلاص يا قلبي ربنا استجاب لدعواتنا بعد كل التعب ده. كام شهر وهتبقي أجمل مامي. بعدته عن حضنها وبصت له بصدمة ممزوجة بفرحة، والدموع بدأت تتجمع في عينيها: أنت... أنت بتتكلم بجد؟ مالك، أنت مش بتهزر معايا صح؟
رد عليا، يعني أنا هبقى مامي وأنت هتبقى بابي وهيبقى عندنا بيبي صغنن في البيت؟ كانت بتتكلم ودموع مغرقة وشها، مش مصدقة نفسها، وجواها إحساس غريب، مختلف، مش قادرة توصف فرحتها أو تعبر عن الإحساس ده. مالك ابتسم وهز رأسه يأكد كلامها، وثواني وشدها لحضنه وهي فضلت تعيط: مالك أنا فرحانة أوي. مالك
طلعها من حضنه ومسح دموعها: قولت لك ارمي الحمل على ربنا وهو هيتصرف وهيعوضنا. ولأنك طلبتي منه بإيمان قوي وثقتك فيه كانت كبيرة، هو استجاب وما خذلكيش. ودلوقتي امسحي دموعك وقومي خدي شاور، وأنا هنزل أطلب منهم يعملوا الأكل، وكمان هطمن ماما عليك لأنها كانت قلقانة عليك أوي ومستنياك من بدري تفوقي علشان تبارك لك. ضحكت بفرحة ومسحت دموعها: حاضر. ابتسم وباس جبينها وسابها ونزل. _شهد نزلت من البيت لقت عمار في وشها، بصت له بصدمة:
-أنت بتعمل إيه هنا؟ ابتسم: بصراحة عاوز أتكلم معاك شوية. -أيوه بس... قاطعها: مش هنتأخر، هعزمك على كافيه قريب هنا. -أنت عرفت مكان بيتي إزاي أصلاً؟ ضحك: تعالي بس وهقول لك بعدين. اتنهدت بيأس وراحت معاه علشان تعرف هو عاوز إيه. _تميم كان واقف بره ومنتظر خروج فرح، وثواني ووقف متنح من جمالها ونسمات الهواء اللي بتطير شعرها. كان شكلها يخطف القلب. قربت ووقفت قدامه: مش هتقولي واخدني على فين؟ -هااا؟ ضحكت بخجل: تميم.
ابتسم وغمز لها: قلب وروح وعيون تميم. وشها احمر وزادها جمال فوق جمالها، وأردفت بارتباك: تميم، بقى قول رايحين على فين؟ ضحك على كسوفها المحبب لقلبه وأخذها وطلع. -احنا رايحين على فين رد عليا؟ ابتسم: هتعرفي لما نوصل. اتنهدت: طيب. _شهد كانت قاعدة قدام عمار بتوتر وكسوف وهو كان مستمتع بكسوفها ده. أخذت نفس عميق وأردفت بتوتر: أنت عاوز مني إيه؟ رجع
بضهره لوراء وبص لها بحب: مش عارف، وديه أول مرة في حياتي ما بقاش عارف أنا عاوز إيه. شهد بعدم فهم: مش فاهمة حاجة، أحم، لو حابب تحكي ممكن تتفضل. ابتسم وأخذ نفس وبدأ يحكي لها كل حاجة عنه، وهي مركزة مع كل كلمة بيقولها وبتسمعه باهتمام. شهد بتوتر وهي بتفرك في ايديها: يعني أنت لسه بتحبها لحد دلوقتي؟ -بحبك. قالها عمار بحب وعينيه بتلمع. بصت له بصدمة: هااا؟ ضحك: بقول بحبك، أعلي صوتي أكتر من كده؟
وشها احمر ونبضات قلبها تكاد تكون مسموعة بالنسبة له. اتوترت وقامت بسرعة وطلعت من الكافيه. استغرب من اللي عملته وطلع وراها لقاها أخذت تاكسي ومشيت. حط ايده في شعره بحيرة: هي البنت ديه مجنونة ولا أنا اللي اتسرعت؟ اتنهد بحزن وركب عربيته: شكلي أنا اللي اتسرعت. عمار بدأ يسوق وطلع وراها لحد ما اتأكد إنها وصلت البيت واطمن عليها، ورجع البيت وهو حزين وقرر يعتذر لها تاني يوم على اللي عمله. _تميم أخذ فرح ودخلوا مكان ما فيهوش نور.
-تميم إيه المكان ده كله ضلمة. النور اتفتح وهي اتصدمت، كان المكان متزين بطريقة تحفة وفي لافتة صغيرة مكتوب عليها "آسف" ومتزينة بالأنوار. بصت له بصدمة: ده كله علشاني؟ ابتسم وقرب باس جبينها: ولسه في مفاجأة أجمل من ديه، ومتاكد إنها هتعجبك. تميم جاب صورة متغلفة وفتحها ولفها ليه. بصت له بصدمة والدموع بدأت تتجمع في عينيها و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!