تميم بص لها بصدمة وعيونه لمعت بفرحه وقرب شالها وبقا يلف بيها. "عااا نزلني! ضحك ونزلها وثواني وبصلها بغضب: "يخرب بيتكِ يعني حضرتكِ حامل وجاية تجري كل ده؟ ابتسمت ببراءة: "بصراحة الفرحة نستني، احم وبعدين أنا مكنتش بجري أوي يعني." اتنهد وقعدها على السرير: "هش مش عاوز أسمع ولا كلمة، أنتِ من النهارده ممنوع تطلعي من الأوضة دي." ضحكت: "يعني هتحبس لمدة تسع شهور؟ ابتسم: "آه." كانت هتتكلم بس قاطعها دخول عمار اللي كان بيتنفس،
ووقف قدام تميم: "تميم هي المجنونة دي بتتكلم بجد؟ هي حامل؟ ابتسم وهز رأسه بمعنى آه. "يعني أنا هبقى عمو قريب؟ ضحك وحضن تميم وتميم بادله الحضن: "آه هتبقى خال الأول وبعدين هتبقى أجمل عمو وشوية كمان وهتبقى أفضل أب أنا متأكد." فرح بضحك: "عماااار! عمار طلع من حضن تميم وبصلها: "عيون عمار." ضحكت: "عاوزة هدية بمناسبة الخبر ده." وبصت لتميم وتابعت: "وأنتَ كمان يا تميم أنا عاوزة هدية." ضحكوا الاتنين
واتكلموا في صوت واحد: "هنجبلك هدية." عمار بهدوء: "طيب أنا رايح الشركة وأنتَ خليك هنا وخلي بالك منها علشان بصراحة مش مقتنع إن الطفلة دي هتبقى أم بعد كام شهر." قال كده وجري من قدامها. فرح بصت لتميم بغيظ: "بص عاجبك كده؟ كله بسببك محدش بيقولي يا طفلة قدامهم غيرك." ضحك وحضنها وفضلوا يضحكوا مع بعض. *** مر شهر وجه وقت فرح عمار وتميم وفرح ومالك وغسان وتولين ورهف بيجهزوا للفرح بكل حب. "تميم أي رأيك في اسم شمس؟
ابتسم: "حلو لو ربنا رزقنا بطفلة هسميها بالاسم ده وهتبقى طفلة التميم برضه." بصت له بغيظ: "قلت أنا بس طفلتك متعصبنيش." ضحك: "هرمونات الحمل بدأت شكلها كده." عمار وقف قدامهم وهو متعصب وماسك بدلتين في إيده: "بقولكم إيه أنا زهقت اختاروا واحدة أنا مش عارف أختار." فرح ابتسمت ومسكت بدلة من البدل ورفعتها قدامه: "دي حلوة البسها النهاردة." رهف بابتسامة: "أيوه صح دي جميلة أوي."
عمار بص لها وضحك: "خلاص هختار دي بس قوليلى يا دبدوبة أنتِ بقيتي في الشهر الكام؟ رهف ابتسمت وحطت إيدها على بطنها: "بدأت في التاسع وممكن أولد في أي يوم." عمار بص لها بتحذير: "طيب حطي في دماغك أنتِ وابنك الغالي إنه النهاردة فرحي هاا فرررحي أياكِ تولدي النهاردة هطلع عين أهلك وربنا." كلهم ضحكوا ورهف اردفت بغرور: "ده انت هتبقى محظوظ لو ابني جه الدنيا يوم فرحك." مالك
حط إيده على كتف عمار وضحك: "أنا بقول يلا بينا علشان تجهز لأنه احنا عندنا تلاتة حوامل ماشاء الله وهرموناتهم قادرة تبوظلك الفرح بتاعك." عمار بص على الأريكة برفعة حاجب وكانت قاعدة تولين وفرح ورهف. عمار بص لهم وابتسم: "وعلى إيه؟ يلا بينااا منورين ولله، مشوفش واحدة تقوم من مكانها." التلاتة شاور له وهما بيضحكوا. تميم ضحك وأخد عمار وطلع علشان يساعده في التجهيزات. وبليل كان الكل في القاعة ومبسوطين.
عمار كان ماسك إيد شهد وبيصلها بحب قاطعه صوت. "ألف مبروك يا عمار." عمار التفت وابتسم أول ما شاف تقى. "الله يبارك فيكِ يا تقى عقبالك." ابتسمت بحزن: "إن شاء الله." تقى مشيت وهي حزينة إنها خسرته ولكن كانت مبسوطة إنه قدر يبدأ حياته مع الإنسانة اللي اختارها قلبه وقررت هي كمان تبدأ حياتها وترجع تسافر. شهد بغيره: "هي مش البنت دي كانت خطيبتك الأول؟ ضحك وغمزلها: "أموت فيك وأنتِ غيرانة يا جميل."
شهد ضربته على كتفه وبصت له بغضب وهو ضحك على شكلها. ثواني وسمع صوت صراخ رهف. "ده نهار أهلك أسود جاية تولدي في فرحي أنتِ بتهزري يا رهف! رهف كانت بتصرخ من الوجع وبتضحك في نفس الوقت. غسان بص لها بصدمة: "أنتِ بتولدي بجد؟ رهف ضربته بغضب وهي بتعيط: "أومال بهزر يخرب بيتك الحقني! غسان شالها بخوف وطلع على المستشفى وكلهم وراه. في المستشفى كان مالك وتميم وغسان بيبصوا لعمار اللي واقف جنب عروسته وبيحاولوا يكتموا ضحكتهم.
عمار بصلهم بغيظ: "انتوا بتضحكوا!!! طيب وحياة أمك منك ليه لأخليكم تعملوا الفرح من أول وجديد وعلى حساب غسان علشان بسبب ابنه فرحي باظ." غسان ابتسم: "عيوني أختك تطلع بالسلامة وبكرة يتعملك أحسن فرح." عمار ابتسم وبص لشهد اللي قاعدة جنبه بالفستان وبتتبسم. "آسف ولله." ضحكت بحب: "محصلش حاجة المهم نطمن على رهف." ابتسم وقعد جنبها وبص لتولين وفرح اللي قاعدين بيضحكوا: "منورين يا حبايب."
فرح وتولين ضحكوا على شكله والكل وقف بفرحة أول ما سمعوا صوت صراخ البيبي. وبعد ساعة كانوا كلهم قاعدين حوالين رهف وبيضحكوا وهي ماسكة البيبي وبتبص لعمار ببراءة: "يتعوض يا بروو." ضحك وقرب باس جبينها: "المهم إنك طلعتي بالسلامة وبعدين قوليلي هتسمي ابنك إيه؟ ضحكت وغمزت له: "عمار علشان كل ما أشوفه أفتكر فرحك." كلهم ضحكوا بما فيهم عمار. تاني يوم كان الكل متجمع في أكبر قاعة في مصر وعمار ماسك إيد شهد وبيرقصوا. ***
وبعد مرور 6 سنين كان عمار قاعد بيلعب بلاي ستيشن وجنبه تيام ابن تميم ومن الناحية التانية قاعد جنبه يزيد ابنه اللي بيبلغ من العمر 5 سنين وقاعد على رجله بنته الصغيرة جنى واللي عمرها سنتين وشهد قاعدة قدامهم وبتضحك على شكل عمار اللي بيتحول لطفل صغير أول ما يتلموا الأطفال حواليه.
وفي الريسيبشن كانت العيلة كلها قاعدة وبيضحكوا مع بعض وغسان ومالك وتميم قاعدين بيهزروا وبيفتكروا ذكريات صداقتهم وذكريات طفولتهم وقد إيه عيالهم طالعة نسخة منهم. وعمار ابن رهف ورحيم ابن مالك قاعدين بيلعبوا مع جلال وعاصم. فرح جت وهي شايلة شمس اللي كانت بتعيط. قربت وحطتها على رجل تميم وبصت له بتعب: "خد بنتك من وقت ما صحيت وهي بتعيط وأنا زهقت خلاص." ضحك واخدها منها وأول ما حضنها سكتت.
فرح بصت له بغيظ: "يعني اشمعنى يعني قولي أنتَ بتعملها إيه علشان تسكت معاك كده؟ غمزلها واردف بخبث: "علشان دي طفلة التميم يا بنتي." فرح بصت له بغيظ ومالك أخد شمس من تميم وفضل يلعبها هو وغسان. مالك بحب: "لأ دي محجوزة ليا هجوزها لرحيم." عمار بغيظ: "لأ دي هتبقى مرات يزيد." تميم بضحك: "ولا أنتَ هتاخدها ولا هو بنتي مش هسيبها لحد." فرح بغيره: "وأنا إيه وضعي يعني؟ ضحك
وشدها لحضنه وباس جبينها: "أنتِ قلب وروح تميم ولله ومحدش يقدر ياخد مكانكِ يا طفلتي." "أنتِ هتفضلي طفلة التميم الأولى والأخيرة."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!