الفصل 26 | من 56 فصل

رواية طفلة التميم الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
23
كلمة
902
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

مالك جرى عليها بخوف ولهفة وشالها وحطها على السرير وجاب برفان وبدأ يفوقها. تولين بدأت تفوق وهي حاسة بدوخة بسيطة. مالك حط المخدة وراء ضهرها وقعد قصادها وهو متمسك في إيدها وبيبصلها بخوف: أنتِ كويسة؟ استنى هطلب الدكتورة. قام بس هي مسكته: متقلقش أنا كويسة هي دوخة بسيطة. رجع وقعد جنبها وهو متعصب: طبيعي لأنه حضرتكِ مش بتهتمي بأكلكِ كويس، ممكن لو سمحت علشان خاطري تخلي بالك من نفسكِ شوية. ابتسمت: حاضر.

ابتسم وحضنها: أنا عارف إنك خايفة على البيبي بس متخفيش هييجي الدنيا بالسلامة وهتطمني عليه، بس علشان خاطره خلي بالك من نفسكِ، أنتِ عندي أهم من أي حاجة. بادلته الحضن وأردفت بتعب ظاهر على صوتها: -مالك ممكن تخليني في حضنك شوية. ابتسم ونام جنبها وشدها لحضنه: تعالي يا عيون مالك. تولين حطت راسها على صدره وحاولت تنام وهو فضل يلعب لها في شعرها ويحاول يطمنها. غسان قوم بسرعة. غسان قام مفزوع وبصلها: في إيه أنتِ كويسة؟

ابتسمت: آه كويسة متقلقش بس.. قاطعها: في إيه يا رهف قلقتيني. تنهدت ومسكت إيده حطتها على بطنها وهي بتبصله بفرحة: غسان البيبي بيتحرك. غسان حس بحركته وعيونه لمعت بفرحة ومسك إيدها ونومها جنبه: هانت خالص، كلها أيام والباشا هينور. رهف بقلق: غسان هو أنا هبقى أم كويسة؟ أنا خايفة أوي. ابتسم وباس جبينها: متخفيش، أنتِ هتبقي أجمل وأحن أم في الدنيا، ودلوقتي ارتاحي شوية علشان متتعبيش. رهف قامت وحضنته: أنا بحبك أوي.

ضحك وبادلها الحضن: وأنا كمان بحبك أوي وأكتر منك كمان. بصتله بزعل طفولي: لا أنا أكتر. ضحك وشدها لحضنه: خلاص يا ستي أنتِ أكتر، رغم إني متأكد إنه الباشا أول ما هييجي هياخدكِ مني. ضحكت: لا متقلقش أنا محدش يقدر ياخدني منك. ابتسم وشدد على حضنها: وأنا متأكد من ده. تميم كان نايم وفرح نايمة في حضنه: -عارف يا تميم أنا فرحانة أوي. ابتسم: يارب كده دائمًا، بس ممكن تشاركيني فرحتكِ.

ابتسمت وبصتله: عمار وشهد هيتجوزوا، ورهف خلاص قربت تولد، ومالك وتولين ربنا هيرزقهم بطفل قريب، ده كله مخليني فرحانة أوي. تعرف أنا عمري ما اتخيلت إنه هييجي يوم وهيبقى عندي عيلة جميلة كده، بجد أنا مبسوطة أوي. ابتسم وباس جبينها وأردف بهمس: فرح. -إيه. ابتسم: أنا بحبك أوي. ضحكت وبصتله: وأنا كمان كتيرر، بس عندي سؤال صغير. ضحك: قولي. -هو إحنا لو جبنا بنوتة برضوا هتسميها طفلة التميم؟

ابتسم بحب: طبعًا دي هتبقى الأميرة بتاعتي مش بس طفلتي، و.. قاطعته بغيظ: تميم أنا بس اللي اسمي طفلة التميم، الاسم ده خاص بيا أنا ومينفعش تقوله لحد تاني، حتى لو كانت بنتنا اللي أصلاً هتاخدك مني أول ما تيجي. ضحك بشدة وبصلها: أهدي يا قلبي، هي لسه جت ولا حتى أنتِ لسه حملتي بيها، وبعدين يا جميل أنتِ محدش يقدر ياخدني منك. بصتله بغرور ورجعت نامت في حضنه: أيوه طبعًا، أنا مش هخلي حد ياخدك مني.

ابتسم وباس جبينها: طيب كفاية كده ويلا ننام علشان أنا تعبت. هزت رأسها بالموافقة وهو شدها لحضنه ونام. مر شهر وتميم رجع البيت هو وفرح وبدأوا تجهيزات فرح عمار. فرح رجعت من الجامعة وطلعت تجري على فوق. عمار بضحك: في إيه يا مجنونة بتجري كده ليه؟ ضحكت وهي بتحاول تاخد نفسها: عمار تميم فين؟ ابتسم بخبث: أووه أنتِ بتدوري على تميم، عمومًا هو في أوضتكم لسه راجع من الشغل، بس مقلتليش أنتِ بتجري كده ليه. ضحكت وأخدت

نفس عميق وأردفت بفرحة: لا مفيش، بس أنتَ هتبقى عمو قريب. قالت كده وجريت على أوضتها وعمار وقف متنح، وثواني وبقى يضحك بفرحة كبيرة. -فررررح بت تعالي هنا أنتِ بتتكلمي بجد. عمار طلع وراها علشان يتأكد من الخبر. فرح دخلت الأوضة وهي بتضحك: تميييييييم. تميم ساب اللابتوب وبصلها: في إيه يا مجنونة. ضحكت ومسكت إيديه الاتنين وبقت تلف بفرحة وهي بتضحك. ضحك: إيييه في إيييه يا مجنونة اهدى.

غمضت عينيها وبقت تعد من واحد لتلاتة واتنهدت تنهيدة طويلة ورجعت فتحت عينيها وابتسمت. -أنا روحت للدكتورة النهاردة علشان أكشف بسبب الدوخة اللي كانت بتجيلي، وقالتلي إني حاااامل، يعني أنتَ هتبقى بابي قريب. تميم بصتلها بصدمة وو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...