مصطفى: لا هتاكلي ولا والله أنده لك أميرة تاكلك. تمارا: لا لا خلاص هاكل. مصطفى: يلا هااام افتحي بوقك. تمارا: أنا هاكل لوحدي. مصطفى: لا يلا أنا هاكل بنوتي الحلوة يلا. واكلها مصطفى وهي كانت سعيدة جدا لتغير مصطفى بالنسبة لها. أميرة: هو في إيه؟ حساك مخبي عليا حاجة. صلاح: لا أبداً، وهخبي إيه يعني. أميرة: يا حج ده أنا حافظاك، قولي يا أخويا مالك يمكن نحلها سوا. احكى. صلاح كل حاجة، فهو لم يتعود على الكذب أبداً.
أميرة: يا حبيبي يا ابني ده كله ومحدش حاسس بيه، وانت يا صلاح ليه تقبل. صلاح: اهدي بس يا أميرة، البنت مش في وعيها يعني ممكن تكون مش بتحب مصطفى. أميرة: لا أنت غلط. صلاح: طب أعمل إيه؟ دبريني. أميرة بخبث: تساعدني. صلاح باستغراب: أساعدك في إيه. أميرة: نقربهم من بعض، لازم يحبوا بعض. صلاح: هو الحب غصب ولا إيه. أميرة: لا مش غصب، كل ما في الأمر بس هنقربهم من بعض. صلاح: طب عندك فكرة. أميرة: آه آه، هتساعدني.
صلاح: خير، إيه الفكرة. أميرة... جمال: هو مصطفى ومراته مش هينزلوا ولا إيه. تمارا من على السلم: لا لا يا بيه، إحنا جايين. جمال: يا بنتي ابيه إيه بس، حرام عليكي. تمارا: آسفة، مش بعرف غير كده. صلاح: خلاص ومالو يا ابني، تقول اللي هي عايزاه. مصطفى: معلش يا أبي... قصدي يا جمال. جمال: لو كانت جابت دكر بط كان نفعنا عنك. سما (مرات جمال) : بس يا جمال، الله. أميرة: سما معلش يا بنتي، تعالي معايا، دخليني الحمام.
مريم: أطلعك أنا يا ماما. أميرة: لا، أنا عايزة سما. زعلت مريم وفكرت أنها ممكن تكون عملت حاجة زعلت أميرة منها، لأنها على طول هيا اللي بتساعدها. سما أخدت أميرة الحمام. سما: تعالي يا أمي. أميرة: استني، أجيب في... سما: هدخلك الحمام. أميرة: أنا مش عايزة الحمام، أنا عايزة منك خدمة. سما: خير يا أمي. أميرة: الواد ابن عمك إسلام. سما: ماله يا أما. أميرة: عايزة أنتي تجيبيه هنا، يقعد فترة.
سما: بس آخر مرة الرجالة رفضوا عشان فيه ستات تانية. أميرة: اسمعي، بليل تطلعيلي أنتي والولاد كلهم بحريمهم، بس مصطفى وتمارا لا، فاهمة. سما: ياما أنتِ ووشوشتيني. أميرة: يلا بس، ومتبينيش حاجة. مريم بدموع: أنا زعلت ماما، إيه. مصطفى: مش لازم تكون زعلانة منك يا مريم. جمال: إيه يا ميمو، مش أنتي وسما واحد برضه ولا إيه. مريم: أيوه طبعاً، بس دي أول مرة ترفض مساعدتي. سعد: اهدي يا روحي بس، مفيش حاجة، لو فيه ماما الحجة كانت قالتلك.
كمال: مكبرين الحكاية ليه يعني. أمال: بكره هتخف، ماهي على طول مش... ملاك: أمال، اكتمي بوقك وحطي جزمة قديمة فيه. صلاح: مش عايز كلام كتير، وأنتي يا أمال حسابك معايا بعدين. أمال: وأنا مالي يا أخويا، مش بقول الحقيقة. مصطفى بغضب: مش الحقيقة دي اللي أنتي السبب فيها. أمال: ولا إيه. ملاك: بتحاول تنقذ الموضوع. أميرة: خلاص يا مصطفى، اسكتوا بقا. سكت مصطفى بغضب شديد، وبص على تمارا كانت منكمشة على نفسها، كأنوا كان بيزعق لها هي.
مصطفى: مالك يا تمارا، أنتي كويسة، في حاجة تعباكي. تمارا: لا، أنا هطلع أنام بعد إذنكم. وسابتهم وطلعت على طول. جمال: شكلها خافت. مريم: أيوه، هيا حكتلي قبل كده، عندها فوبيا من الصوت العالي، وأنت زعقت جامد يا مصطفى. صلاح: اطلع يا ابني طيب، بخاطر مراتك. سعد: هيص بقا هه. مصطفى: بس يابا. أميرة: إيه ده، فين تمارا. مصطفى: طلعت تنام يا أمي. أميرة: وأنت قاعد بتعمل إيه. مصطفى: نعم. أميرة: امشي، حصل مراتك، مشوفش وشك هنا من غيرها.
مصطفى: هو في إيه. سما: إيه، مفيش يا مصطفى، بس عشان متكونش لوحدها. مصطفى: حاضر. وقام يطلع، وقف. كلمة أم. أميرة: آه صحيح، إسلام ابن عم أميرة جاي بكرة. مصطفى: نااااااعم، ده مستحيل. صلاح: ليه بس يا مصطفى. مصطفى: فيه إن مرات أخواتي، هو غريب عنهم، وكمان مراتي. محمد: إحنا مش اتكلمنا قبل كده يا أمي، متزعليش مني يا سما، بس... سما: لا أبداً، دي أمي، اللي عرضت كده، بس خلاص. أميرة: أنا قلت هييجي، يعني هييجي، وخلص الكلام.
تعصب مصطفى، طلع على الأوضة، فهو يكره إسلام لأنه بياخد حريته في الكلام مع أي حد، وهو مش عايز ده يحصل. أميرة: يلا يا أولاد كلكم على أوضتي. جمال: في إيه يا ميس. سما: يلا بس يا جيم. سعد: حلو جيمي، يبقا في مصيبة. ملاحظة: أمال طلعت شقتها. أميرة: طب يلا يا مصيبتي أنت. وطلعوا كلهم على غرفة النوم بتاعت أميرة، والكل مستغرب. دخل مصطفى الأوضة، شافها متكومة على نفسها في السرير وبتعيط. قرب منها بلهفة.
مصطفى: تمارا، مالك يا حبيبي، خفتي لي. تمارا: أنا... ا... ع... عندي فوبيا من الصوت العالي. مصطفى: ماهو أنا مكنتش بزعقلك أنتي ياروحي. تمارا: بس أنا خوفت منك. قرب منها وحضنها، وفجأة... إزاي دي فتاة في العشرينات، العقل والقلب مش قادر يستوعب. وافتكر أنه هيطلقها خلال شهر، مجرد ما ترجع لها الذاكرة. بعد عنها وقال بجمود. مصطفى: خلاص، متخفيش، ويلا نامي. تمارا: مش هتنام جنبي. مصطفى: لا، مش جيلي نوم، يلا نامي.
جمال: يا ليلة طين، ده كله وإحنا مش دريانين. محمد: وأنتي ناوية على إيه يا أما. أميرة بصت لسما بمكر وابتسمت، وحكت لهم اللي في دماغها. سعد: إيه، بلاوي، لالا، إلا مصطفى، بالله يقتلنا والله. صلاح: أنتي متأكدة يا حاجة. أميرة: أيوه، ها هتساعدوني. جمال: أنا معاكي يا أمي. محمد: وأنا كذلك. أحمد وسميرة، مجدي ومحمود وفهد ومراتاتهم كلهم، إلا سعد. الكل بص. سعد: بتبصوا لي كده ليه، أنا لسه مدخلتش دنيا. أميرة: معانا ولا علينا.
سعد: ونبي هينفخوا. ملاك: هو يا حلو، مفيش جواز ليك لو مصطفى طلق. سعد: أنا بقول أكون معاكم، وأمري لله. الكل شارك الضحك. ومن هنا تبدأ جمال القصة يا عزيزي، تابعني. أحببته بقلبي الكبير وليس بعقلي الطفل، فهو لم ولن يكون لي ذكرى أبداً، هو حياة أريد أن أكون خالدة فيها وأتمتع بها، هل أستطيع أن أنعم بجمالها أم القدر له رأي تاني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!