تحميل رواية «طفلة ارهقت رجولتي» PDF
بقلم ملك ايمن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في أحد المناطق الشعبية توجد تلك الطفلة بريئة، أخذها الزمن بسبب سذاجتها. تمارا: ماما أنا راحة الدرس. جنى: ماشي يروحي وخدي بالك من نفسك. تمارا: حاضر. ونزلت تلك الطفلة تتنطط على السلم، فهي لا تزال طفلة. في بيت من أكبر عائلات تلك المنطقة يوجد بها ذلك الرجل وأولاده السبعة، عائلة موسى. صلاح: صباح الخير يا رجالة. محمد: صباح النور يابا. مصطفى: صباح النور يابا. وكذلك جميع أولاده وبنته. أمل: إيه يا مصطفى مش ناوي تتجوز ولا إيه؟ مصطفى: لما ألاقي بنت الحلال ياعمتي. صلاح: شد حيلك يا ولدي، كل إخواتك اتجوزوا مف...
رواية طفلة ارهقت رجولتي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ملك ايمن
في صباح يوم جديد، الكل صحي وجهز وركب العربيات واتجهوا نحو المستشفى لمصطفى.
عندي مصطفى وتمارا. صحي مصطفى من النوم وفضل يتأمل تمارا وهي نايمة ويفكر قد إيه هي لسه صغيرة إنها تتحمل كل الضغط ده من أهلها وإزاي هيخليها تسامحه.
وفي الوقت ده تمارا ابتدت تفوق وقالت بابتسامة:
"صباح الخير. معرفتش تنام بسببي صح؟"
مصطفى بحب:
"دي أول ليلة أنام فيها مرتاح كده وإنتي في حضني."
تمارا:
"احم، بتكسف يا لمبي."
مصطفى:
"ونبي ده إنتي كنتي بتتحرشي بيا امبارح وإنتي نايمة."
تمارا:
"محصلش يا مفتري."
مصطفى بضحك:
"ماشي. أنا جعان."
تمارا:
"هروح أنده الدكتور عشان يقول هتاكل ولا لأ عشان البنج."
مصطفى:
"لأ، أنا مش جعان أكل."
تمارا بعدم فهم:
"أمال جعان إيه؟"
مصطفى:
"جعان كده."
وشدها، باسها. ولكن دايماً بيحصل كل عادة. دخل عليهم جمال. تمارا زقت مصطفى وخرجت تجري بكسوف.
مصطفى:
"يا شيخ منكم لله إنت وهو. في إيه مش عارف تخبط؟"
جمال:
"أنا اللي غلطان. إيه مش قادر تصبر شوية يااض؟"
مصطفى:
"😒"
جمال:
"لأ بس طلعت حمولة. يلا تعبان بس لسه شغال. ده أنا دور برد وبيبهدلني. أما إنت بقا إييييه؟ 😉"
مصطفى:
"بره يلا، إنت كتك قرف."
بعد شوية الكل دخل يطمئن على مصطفى. وتمارا بتتجاهل جمال تماماً. دخل الدكتور وكشف على مصطفى وقال:
"الحالة بتتحسن."
مصطفى:
"ممكن أخرج النهارده؟"
الدكتور:
"إنت لسه محتاج متابعة وفي حقن لازم تتخد في وقتها."
تمارا بسرعة:
"أنا بعرف ادي حقن."
جمال بص لها وابتسم وهي انكسفت ووطت راسها في الأرض. أما مصطفى نغز جمال عشان يبطل يكسفها كده.
مصطفى:
"خلاص اتحلت. تمارا هتهتم بيا. أقدر أمشي بقا."
الدكتور:
"يخلص المحلول وأكتبلك على مروح بالسلامة."
صلاح:
"مش تستنى شوية يابني؟"
سعد:
"تصلوا مستعجل يابا الحج؟ 😉"
صلاح:
"مستعجل إيه يابني؟"
مصطفى:
"ااااه، الشغل ياحج."
صلاح:
"آه، ربنا يقدم اللي فيه الخير يابني."
مصطفى:
"صحيح ياتمارا، الشركة وقفت من ساعة ما حولتيها صح؟"
تمارا:
"لأ، منا عملت توكيل ليا لحد ما تقوم بسلامة وتديرها."
مصطفى:
"لما أقوم هرجعلك كل حاجة ياتمارا."
تمارا:
"الحاجات دي في أمان معاكم."
مصطفى:
"بس ده مش كاريرك."
تمارا:
"إنت دارس إيه؟ أنا معرفش."
مصطفى:
"هندسة، بس اتخرجت ومش اشتغلت بشهادة."
تمارا:
"واو! وبتقول مش كاريرك. شوية حاجات وهتتظبط عادي."
مصطفى:
"بعدين نتكلم بقا."
دق دق دق.
جمال:
"اتفضل."
دخلت مرام ووراها سليم اللي خبط مرة كمان قبل ما يدخل، وبعدها دخل.
مرام:
"حمدلة بسلامة ياابيه."
مصطفى لف وشه الناحية التانية.
سليم:
"مصطفى، ممكن نتكلم على انفراد لو سمحتم؟"
مصطفى:
"ياريت عشان آخد راحتي."
تمارا خافت مصطفى يتهور ويعمل حاجة. قالت بسرعة:
"أنا هقعد معاكوا. رد سليم ومصطفى في صوت ولا... لأ."
خرج الكل. وتمارا قبل ما تخرج وطت على مصطفى وهمست:
"وحيات طفلتك عندي متعمل حاجة عشان جرحك."
مصطفى:
"متخافيش ياروحي. يلا بره."
خرجت تمارا. وسليم قرب قعد على الكرسي اللي جنب السرير وقال بجدية:
"في حاجة لازم تعرفها بخصوص تمارا وهي متعرفهاش."
مصطفى:
"حاجة إيه دي بقا؟"
حكى سليم كل حاجة لمصطفى وإنه أخوها وكل حاجة.
مصطفى:
"يانهار أسود ده كله؟ طب وإنت إيه اللي رجعك؟"
سليم:
"عشان أحميها من أعمامها."
مصطفى:
"طب متقولهم إنك أخوها وبردو هتحميها."
سليم:
"دول تجار سلاح وميهمهوش حد ومستنين بس يمسكوا حاجة يكسروا بيها تمارا. وللأسف أنا هكون الحاجة دي. وكمان ذاكرة تمارا لسه مش جاهزة لصدمة زي دي أبداً."
مصطفى:
"امممم. إنت ليه قولتيلي؟"
سليم:
"عشان تبطل غيرة. وأنا اللي أجبرت مرام على الجواز. سمحها مليهاش ذنب."
مصطفى:
"تعرف اللي هيرحمك مني إنك أخو تمارا وبس. لكن ده بردو ميمنعش إنوا مفيش لمس."
سليم برفع حاجب:
"دي أختي يا جدع."
مصطفى:
"ولو. أنا حذرتك. واطلع انهدلي. مرام يلا."
خرج سليم. نده مرام. دخلت وهو خرج. وتمارا سألته كانوا بيقولوا إيه؟ قالها اتكلموا بخصوص مرام.
مرام:
"طلبتني ياابيه؟"
مصطفى:
"تعالي ادخلي."
مرام:
"نعم ياابيه؟"
مصطفى:
"سليم قالي اتجوزك إزاي؟"
مرام بدموع:
"أنا آسفة ياابيه بس كنت خايفة عليكم والله. متزعلش مني باللهم."
مصطفى:
"تعالي."
وحضنها وقال:
"إنتي أختي ياعبيطة. في حد يزعل من أخته؟"
دخلت تمارا واتجمعت الدموع في عينيها وهي شيفاه حضنها كده. مرام بعدت عن مصطفى.
مصطفى:
"مالك ياتمارا؟ واقفة كده لي؟"
تمارا:
"آسفة قطعتكم مش كده؟"
مصطفى:
"هي اللي حضنتني يابيه."
مرام:
"كده ياابيه بتبيعني كده؟ ماشي."
وخرجت وسابتهم.
مصطفى:
"تعالي قربيلي هنا. تعالي بحلاوة أمك دي."
تمارا قربت منه حضنها وباس راسها وهي بتتنفض في حضنه. حاسس بارتعاش جسمها بين إيديه. حضنها أكتر وقال بصوت رجولي:
"هش هش. أهدي ياروحي. إنتي بتتنفضي كده لي؟ أهدي. خلاص مش هحضن حد تاني بس بطلي عياط بقا."
"معلش."
اتعدلت تمارا ومسحت دموعها وقالت:
"كويس مش ريحة من البارفان."
مصطفى:
"مجنونة. حبيبي اللي بيغير عليا. يانااااس ياختي كميلة."
تمارا:
"اتعدل إيه؟ بتكلم بنت اختكم؟"
مصطفى:
"بقا كده؟ طب يا مرااااامااااااه يا بنت المجنونة."
"الجرح."
تمارا:
"وجعك أوي؟"
مصطفى بتمثيل:
"آه كده."
تمارا:
"آسفة."
مصطفى بخبث:
"صالحيني بقا."
تمارا:
"إزاي طيب؟"
مصطفى:
"بوسة. لو ما وافقتيش مش هكلمك. ههه."
كانت بتقرب. وما إن طبعت القبلة دخل صلاح عليهم. أووووبس.
رواية طفلة ارهقت رجولتي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ملك ايمن
دخل عليهم صلاح.
صلاح: اا اان انا يعني خرجت.
تمارا جري وبتلعن مصطفى ومصطفى بيلعن نفسو.
مصطفى: بابا احم اصل يعني.
صلاح: كده يابني تحرجها مش تصبر خلاص مروحين انهارده.
مصطفى: معلش بقا ياحج.
وفي نفسو: الله يحرقك يامصطفي البت اتفضحت.
الكل جهز وجهزو مصطفى عشان يمشو كلهم ع البيت.
في مكان لم نزره من قبل "بيت عمران".
فتحي: (مرات عمران) مش كفايه كده ياحج سيبوها في حالها.
عمران: عايز اعرف لي سليم بيحميها كده في حاجه غريبه.
حسن: مش يمكن بيحبها ياخويا.
عمران: لالا في سر ولازم اعرف.
زياد: (ابن عمران) خلاص نقتلو.
حسن: ايواه وتمارا كمان ونرتاح.
زياد: لا ياعمي انتو عارفين اني بحبها.
عمران: البت قويه ولازم نخلص منهم هما الاتنين.
الكل وصل البيت وطلعو.
مصطفى اوضتو وكلهم تحت.
مرام: سليم ممكن اقعد انهارده مع ابيه.
سليم: تمام بكره اجي اخدك.
تمارا ممكن كلمه لو سمحتي.
خرجت تمارا هي وسليم عشان يكلمو برا البيت.
تمارا: خير في حاجه.
سليم: متعصبه مني لي بتتجهليني لي.
تمارا: اتجوزت مرام لي ياسليم.
سليم: وعايزه تعرفي لي بقا.
سليم: عشان.
تمارا سكتت وتوزنها اختل وكانت هتقع لكن سليم لحقها بسرعه وقال بخوف.
سليم: تمارا مالك انتي كويسه.
تمارا: ابعد متلمسنيش.
سليم: ياااه انتي لسه مش عوزاني اللمسك بردو من وقتها.
فلاش باك.
تمارا بتكلم السكرتيره.
تمارا: سليم جوه ياهنا.
هنا: ااه لا قصدي عندو اجتماع.
تمارا: مالك متوتره كده لي وسعي كده في اي.
ودخلت مكتب سليم وشافتو هو وبنت في وضع مش كويس فجأه حصون جسدها انهارت وخرجت جري ع بره.
سليم خرج وراها وحاول يمسك ايديها ولكن تمارا سخبتها منو بقوه كبيره وقالت بنبره غريبه.
تمارا: اياااك ثم اياااك تقرب مني.
باك.
سليم: ومن وقتها وانتي وعده نفسك مقربلكيش.
تمارا: اخرج من حياتي بقا كفايه.
سليم: اي رايك نرجع لبعض ماصحاب هه فاكره زمان.
تمارا: تمارا بتاعت زمان ماتت وانت ظفنتها بصفرك اخرج من حياتي بقا انا بكره.
ودخلت البيت جري ومشي سليم وهو في قمه حزنه اخته بتكرهو وهو لازم يفضل بصوره الوحشه دي قدمها دايما.
طلعت ع الاوضه من غير ماتكلم حد ودخلت اوضت مصطفى.
اول ماشفها كده سال بخوف.
مصطفى: تمارا مالك.
جريت عليه حضنتو وانهارت من العياط في حضنو وجسمها كلو بيترعش.
فضل يطبط عليها لحد ما هديت بين ايديه وسال بهدوء.
مصطفى: طفلتي مين زعلها همم.
تمارا: هو انت تعرف سبب انفصالي عن سليم.
مصطفى بكدب: لا معرفش.
تمارا: في يوم من اسواد ايام حياتي روحت لسليم عشان اقولو نحدد معاد الفرح دخلت عليه المكتب وكان اتنهده كان في حضن واحده في وضع مش كويس حلمي وحبي وسندي وحبيبي في لحظه كل ده ضاع مني بعدها سافر اتحولت من بنت بريئه لبنت قاسيه قبلها ميرقش غير لامها وابوها وجود بابا كان مقويني لكن لما مات اتكسرت اخر زره قوه جوايا وقلبي فضل انو يفقد الذاكره حتي ولو لوقت معين انا خايفه جدا.
مصطفى ملس ع شعرها بحنيه وقالمصطفى: خايفه من اي ياروحي.
تمارا: منك ومن حبك خايفه تخوني زيه.
مصطفى: انا اخونك ده انتي عبيطه اوي انا لما حبيتك كنت بلوم نفسي عشان انتي كنتي طفله ولما عرفت الحقيقه كنت مرعوب انك تسبيني لكن ولله العظيم بحبك ومقدرش ابص لغيرك حتي ولو انا حبيت ابص لغيرك قلبي وعقلي هيرفضو انا بحبك.
تمارا: وانا كمان بحبك اوي.
قرب منها وقبلها قلبه طويله وتمارا مستسلمه تماما ولكن وجدته يتعمق اكثر ابتعد عنه فقالمصطفى: مالك ياتمارا.
تمارا بكسوف: مصطفى انت تعبان مش وقتو خالص.
شدها لي وقال بهمسمصطفى: ومين قال بس اني تعبان منا زي الفل قدامك اهو.
تمارا: مصطفى لو سمحت انا مش جهزه ابعد خليني انام.
مصطفى: الله يحرق مصطفى ع سنينه السوده.
تمارا: وسع كده خليني انام وحضنها بتملك ونامو.
وياتري اعممها هيقتلوها هي وسليم ولا اي الي هيحصل هنشوف.
رواية طفلة ارهقت رجولتي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ملك ايمن
هنا: طلاقك باطل يا بيبي.
مصطفى: انتي هبلة يا بت انتي، أنا بعتلك ورقة طلاقك ع أمريكا.
هنا: اهدي بس كده واسمعيني، انت لما اتجوزت كنت في أمريكا وانت متعرفش أي عاداتنا هناك بخصوص الجواز والطلاق.
أبدأ.
تمارا: اللي هي إيه بقى عاداتكم دي؟
هنا: انتي بقا تمارا اللي قالبة السوق مش كده؟ ده أنا قلت هلقيكي ست جبروت على اللي عاملاه في مجالك. المهم هنكون منافسين في البيت والشغل كمان.
تمارا: في كلتا الحالتين هتخسريني.
هنا: هههه، طيب عاداتنا بقى في حالة الطلاق لازم الطرفين يكونوا متفقين. م عندناش طلاق غيابي، ولأنه اتجوزني هناك القانون ده هيطبق، بمعنى أنا لسه مراته.
أميرة: انتي عارفة إنه مش عاوزك راجعة تاني، ليه بقى؟
هنا: أهلاً بيكي يا طنط. اممم فين أوضتي بقى محتاجة أرتاح. وقربت من مصطفى بدلع وقالت: أصل حبيبي واحشني موووووت.
تمارا طلعت جري على أوضتها، فكرة إن واحدة تشاركها فيه مش عاوزة تتقبلها أبداً أبداً.
مصطفى زق إيديها وطلع لتمارا، وأول ما دخل شافها مرمية على السرير بتعيط وبتكتم شهقاتها. قرب منها وحضنها جامد، قلبه لم يتحمل روايته الصغيرة تبكي هكذا.
بعد فترة هديت واستكانت في حضنه. فكرها نامت، كان هيقوم لكن هي مسكت فيه جامد وقالت بضعف:
تمارا: متسبنيش ونبي، عاوزة أنام عشان خاطري ونبي.
مصطفى: حاضر حاضر، أنا هنا أهو. نامي يا روحي نامي.
"عندهم"
جمال: أيوه يعني عاوزة إيه؟
هنا: أنا مش عاوزة حاجة، مكان ما جوزي يكون موجود هكون موجودة معاه.
محمد: انتي هبلة يا بت انتي ولا إيه؟ هتطلقوا فاهمة ولا لأ؟
هنا: أنا مش هطلق، ودلوقتي ممكن أروح أوضة مصطفى؟
أميرة: شكلك نسيتي إنه متجوز، ودوها أوضة الضيوف لحد ما تغور. وانتي يا جني تعالي معايا ع المكتب.
مريم طلعت هنا ع أوضتها، وجني وأميرة في المكتب، والرجالة بره قاعدين.
سعد: أيوه يعني هنعمل إيه مع ست زفتة دي؟
جمال: لازم يتطلقوا، انت عارف بعد اللي مصطفى وصله مستحيل يرجع لها أبداً، مستحيل.
محمد: ولا مستحيل ولا حاجة، مصطفى قلبهحن لها. مشفتش نظرتو بس ولله لو فكر بس يرجع لها أنا اللي هقفله.
سليم: لما هو بيحبها كده، ليه انفصلوا بقى؟ إيه السبب؟
محمد: مصطفى درس الجامعة في أمريكا، اتعرف عليها هناك، حبها أو فاكر إنه حبها. المهم اتجوزوا هناك بنت مصرية ومسلمة ومعاها الجنسية الأمريكية. بعد ما اتجوزها جابها وجه هنا، وكل فترة بيروحوا هناك لحد ما مصطفى ابتدا يعترض ع لبسها وده معجبهاش. بقوا في مشاكل كل يوم، وفي يوم أسود قالت هروح أشوف ماما سافرت لوحدها. مصطفى حب يعملها مفاجأة، طب عليها هناك وشافها في وضع مش حلو مع راجل غريب. رجع هنا وبعت لها ورقة طلاقها. وأهي جايه تقول إيه.
سليم: آآآآخ، وبعد ده كله قلبه بيحن لها غريب أوي يعني.
"في المكتب"
أميرة: ناوية على إيه يا جني؟
جني: بنتي مينفعش تبقى ضرة أبداً، هيتطلقوا.
أميرة: عبيطة هي، وهو بيحبوا بعض. أنا هتكلم مع تمارا لما تفوق، وانتي ملكيش دخل.
ماشى.
جني: ماشي يا حاجة.
"عند تمارا ومصطفى"
صحت تمارا وفضلت تبص لمصطفى لحد ما صحي وقال:
مصطفى: هو أنا حلو أوي كده؟
اتكسفت تمارا واتعدلت وقالت:
تمارا: انت هتروحلها وتسيبني، صح؟
مصطفى: تمارا، أنا مش ممكن أسيبك أبداً. انتي مراتي.
تمارا: وهي كمان مراتك، افرضي كلامها طلع صح هنعمل إيه؟
مصطفى: مش عارف، بس الأكيد إني مش هسيبك. ده على جثتي. تمارا أنا بحبك ولله. يلا بقى قومي خودي دش عشان ننزل، وأنا هستناكي.
يلا.
قامت تمارا أخدت دش وغيرت ولبست بنطلون أبيض وتيشيرت زيتي وكتش أبيض. ووقفت قدام المرايا تضع لمستها الأخيرة. قرب منها وحضنها من الخلف ودفن رأسه في عنقها. قالت بضعف:
تمارا: إيه رأيك، حلوة ولا لأ؟
مصطفى: حبيبتي، انتي قمر من غير أي حاجة يا روحي.
لفت له تمارا وسألت بتردد:
تمارا: أنا ولا هي الأحلى؟
نظر لها فترة ثم انفجر ضاحكًا على غيرة صغيرته الطفولية.
مصطفى: يا روحي، انتي متقارنيش نفسك بيها. هممم.
تمارا: خلاص، فهمت إنها أحلى مني خلاص.
مصطفى: لا، أبداً. انتي الأحلى. يلا بقى ننزل بحلاوتك دي.
نزل مصطفى وهو ماسك إيديها بتملك، وكانهم يقولون لو حصل أي حاجة مش هسيبها أبداً.
صلاح: هاا يا بنتي بقيتي كويسة؟
تمارا: الحمد لله يا بابا.
أميرة: تعالي معايا يا تمارا.
خدتها ودخلوا الأوضة.
أميرة: قوليلي انتي بتحبي مصطفى ولا لأ؟
تمارا: بحبه يا ماما.
أميرة: وعايزاه معاكي ولا لأ؟
تمارا: عاوزاه.
أميرة: خلاص، تتمسكي بيه ومتدلهاش فرصة أبداً.
تمارا: حاضر يا ماما.
وطلعوا تاني. الكل بيتكلم في حاجات مختلفة عشان يخففوا عليها. نزلت هنا لابسة شورت أسود وتيشيرت كت أبيض و…
دخل مصطفى غرفة تمارا، ولكن اتصدم. شافها لابسة قميص قصير إلى حد ما وفاردة شعرها وعطرها يملأ الغرفة.
مصطفى: إيه اللي انتي عملاه ده؟
تمارا: إيه مش عاجبك، صح؟
مصطفى قرب منها وحضنها وقال:
مصطفى: لا يا روحي، عاجبني. بس عشان أول مرة تعملي كده.
استغربت.
تمارا: أنا بحبك وجهزت.
مصطفى: وأنا بعشقك.
وعاشوا أول ليلة لهم في عالمهم الخاص.
عند عمران.
عمران: الو، هاا عرفتي تدخليه؟
هنا: أه طبعاً عرفت.
عمران: موضوع أمريكا ده دخل عليهم ولا لأ؟ تمارا ذكية جداً.
هنا: تمارا مشغولة تبعد مصطفى عني، متقلقش.
عمران: هاا، إيه الخطة الجاية؟
هنا: …
في صباح يوم جديد، استيقظت تمارا وهي في أحضان مصطفى. فضلت تبص شوية لحد ما صحي وقال بابتسامة:
مصطفى: صباح الورد ع أحلى عروسة في العالم.
تمارا: هههه، عروسة إيه؟
مصطفى: هي اه اتأخرت شوية بس انتي هتفضلي عروستي دايماً لاخر عمري.
تمارا: أنا بحبك أوي أوي أوي.
مصطفى: أنا أكتر يا روحي. يلا قومي خودي دش سخن عشان يفك جسمك وننزل.
يلا.
قامت تمارا أخدت دش وهو كذلك، ونزلوا. الكل موجود إلا هنا. وبص لتمارا شايف فرحتها، مش عارف إزاي هيعمل كده.
سليم: آآآ، تمارا لازم تروحي الشركة، محتاجينك.
تمارا: في مشاكل ولا إيه؟
سليم: عادل كلمني ومحتاجينك هناك، محتاجين توقيعك ع حاجات مهمة هناك.
تمارا: خلاص نفطر وأروح أنا ومصطفى.
مصطفى: لا يا روحي، انتي روحي. أنا تعبان شوية، هرتاح.
تمارا: اوكي.
طلعت تمارا تجهز نفسها عشان تروح الشركة.
جمال: مصطفى، انت متأكد من اللي هتعمله ده؟
مصطفى: مفيش حل تاني.
صلاح: مفيش طريقة تانية.
مصطفى: كنت أتمنى يكون في طريقة تانية غير دي، بس آآآه.
محمد: أوعى بس الليلة دي تضعفك بعد كده.
مصطفى: لا، مستحيل ده يحصل.
نزلت تمارا: يلا، أنا ماشية. سلام.
وخرجت تمارا. اتنهد مصطفى وقالهم يخرجوا كلهم. فعلاً الكل خرج. ومصطفى طلع لهنا، واخد نفس عميق ودخلها بابتسامة مزيفة.
هنا: أهلاً يا بيبي، وحشتني موت.
مصطفى: انتي أكتر يا هنون. الكل بره، دي فرصتنا بقى ولا إيه؟
وغمزة.
هنا: أووه، تعالا يابيبي.
مصطفى: اشربي الأول العصير ده.
هنا: حاضر.
وشربت العصير. جاب مفعوله وهي مبقتش في وعيها التام.
مصطفى: هاا يا روحي، إيه اللي رجعك تاني بعد ده كله؟
هنا: عشانك انت، وحشتني.
مصطفى: وناوية على إيه بقى؟
هنا: هقتلها أساساً، زمنها بتموت.
مصطفى: قصدك إيه؟ مش فاهمة.
هنا: تمارا أكلت السم الصبح، بليل هيعمل مفعول. اممم، وعمها هو صاحب الفكرة دي. ههههه.
مصطفى: عمها مين؟ فيه إيه؟
هنا: عمران. وع فكرة أنا مش مراتك أساساً.
مصطفى كان بيقوم، لكن وقفه صوت شهقة. وتمنى متكونش نابعة من طفلته. لف شافها واقفة ع الباب، حاطة إيديها فمها بتكتم صوت شهقاتها. خرجت جري ع أوضتها وقفلت الباب بسرعة. قام لبس هدومه وجري وراها. دخل ملقهاش في الأوضة. فتح باب الحمام، شافها قاعدة في الأرض ضامة رجليها لصدرها وتبكي في صمت. قرب منها بلهفة وخوف وتوتر في نفس الوقت. ولكن ما إن رأته حتى انتفضت من موضعها وابتعدت عنه وجسمها كله بيترعش.
مصطفى: اسمعيني بس، ولله مافي حاجة من اللي في دماغك، بس اسمعيني ونبي.
تمارا: اطلع بره!
وبصراخ ابتدت تكسر كل حاجة قدامها.
تمارا: اطلع بره، بره، كفاية بقى، كفاية.
وفقدت الوعي. شالها مصطفى ونزل بيها ع المستشفى، والكل وراه. محدش عارف إيه اللي حصل. دخلت عملت غسيل معدة ولحقوا السم قبل ما ينتشر.
سليم: اوعي تقولي شافتكم في وضع مخل.
أوعي.
مصطفى: ده اللي حصل، أنا مح…
محمد: عشان انت مش راجل. البنت اللي جوه دي بسببك انت في الحالة دي. لو حصلها حاجة انت السبب.
مصطفى: أنا محص…
قاطعه خروج الدكتور وقال إنها فاقت. الكل دخلها ومصطفى واقف بره. افتكر لما كانوا بيتفقوا.
فلاش باك.
مصطفى: أنا لازم أوقعها، مش هنعرف غير بالطريقة دي.
جني: إزاي يعني؟
مصطفى: هسيسها وأشربها حاجة، هتقول كل شيء.
محمد: بس أوعى تنسى إنها ناكت مع غيرك وهي لسه على ذمتك يا خوي.
سعد: محمد خلاص.
محمد: لا مش خلاص، لازم ميضعفش، قصدها.
مصطفى: متقلقيش يا محمد، مش هضعف. ولا نسيت.
فاق من أفكاره ع صوت تمارا.
صلاح: حمد الله ع سلامتك يا بنتي.
تمارا: الله يسلمك.
أميرة: بنتي اللي مصطفى عمله ده كان…
تمارا: ده حقه وحقها، ومن حقي أنا كمان الطلاق.
بعد ما مصطفى كان خايف يدخل الأوضة، دخل في اللحظة دي وقال بعصبية:
مصطفى: مش هطلقك، انتي سامعة؟ مفيش طلاق.
تمارا: يبقى بيني وبينك المحاكم.
سليم خد مصطفى اللي كان في صدمة من كلامها وخرج.
سليم: كل اللي أقدر أقوله، تمارا هتنتقم. مش هتقف هنا يا مصطفى.
مصطفى: سليم، أنا… أنا محصلش بينا حاجة.
سليم: إزاي وهي شافتكم وانتوا أحم… يعني عريانين.
مصطفى: اللي حصل…
قاطع كلامهم صوت جني بتهدي تمارا. دخلو الأوضة. كانت تمارا بتفك الكلونه والأجهزة وعايزة تخرج.
جني: يا بنتي أهدي ونبي واقعدي.
تمارا: أنا كويسة، لازم أخرج، أرجوكي سبيني.
وفعلاً خرجت. ووقفت جنب مصطفى وقالت بهمس:
تمارا: هنتقابل تاني يا بشمهندس.
وخرجت. محدش عارف هي رايحة فين ولا هتعمل إيه نهائي.
رواية طفلة ارهقت رجولتي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ملك ايمن
الكل رجع البيت على أساس إنها في البيت، لكن اتصدموا لما دخلو وشافوا هنا في البيت.
مصطفى: تمارا فوق؟
صحهنا: تؤتؤ، كانت هنا ولمت مها ومشيت.
جني: يعني إيه مشيتوا؟
مصطفى: مشيت راحت فين يعني؟
وخرج بسرعة توجه نحو الشركة على أمل تكون هناك.
وصل الشركة ولكن الأمن منعوه يدخل.
مصطفى: يعني إيه مش عايزني أدخل؟ انتوا مجانين!
شخص: أنا آسف يا فندم، لكن دي أوامر من تمارا هانم.
مصطفى: طب طيب، مش هدخل بس هي هنا؟
الامن: لأ يا فندم، مشيت.
رجع البيت، دخل سألهم محدش عارف هي راحت فين ولا يعرفوا عنها حاجة. وطبعًا هنا كانت فاكرة إنها فازت بالطريقة دي.
"في بيت سليم"
مرام: غريبة إنك مش خايف عليها.
سليم: تمارا ناضجة وفاهمة هي بتعمل إيه.
مرام: تفتكر هتعمل إيه يعني؟
سليم: الله أعلم.
مرام: ممكن تعمل في نفسها حاجة.
سليم بعصبية: مستحيل، ومتقوليش كده تاني، فاهم؟
مرام والدموع اتجمعت في عينيها: أنا مكنش قصدي، أنا آسفة.
وكانت هتدخل أوضتها ولكن سليم مسك إيديها وقرب حضنها وقال:
سليم: أنا آسف، بس تمارا حاجة غالية عليا، وأنا مقدرش حتى فكرة إن حاجة تحصلها. حقك عليا، مكنش قصدي أزعلكم.
مرام: أنا آسفة، بس والله مكنش قصدي حاجة وحشة أبداً.
سليم: خلاص يروحي، حصل خير. يلا ادخلي نامي عشان ترتاحي.
مرام: هو يعني لو ممكن يعني؟
سليم: إيه يابنت، مالك بتتهتهي ليه؟
مرام: أصل ممكن أنام معاك.
سليم: ده كله بس عشان كده؟
مرام: امم.
سليم: بس في حاجة، أنا هبات بره النهاردة.
مرام خرجت من حضنه: وده ليه بقا؟
سليم: شغل عندي شوية شغل.
مرام: طيب ماشي.
"في غرفة مريم"
سعد وهو حاضن مريم بيهديها من العياط ده.
سعد: ياحبيبتي اهدي بس.
مريم: تمارا لو مشيت، أبيه هيتعب. ده مش قادر على فراق ساعة. لي مشيت كده؟
سعد: ياحبيبتي، دي تاني مرة تشوف اللي بتحبه في حضن واحدة تانية، برضه من حقها، ولا إيه؟
مريم: امم، بس أكيد هترجع، صح؟
سعد: أكيد ياروحي، هترجع.
رن تليفون سعد، قام اتنفض. بعد عن مريم.
سعد: الو؟ أيوه؟
سعد: خلاص أنا نازل أهو، جاي.
سعد: يلا سلام.
مريم: رايح فين؟ وكنت بتكلم مين؟
سعد: أبداً ياروحي، شغل محتاجني في الشغل، بس متقلقيش.
مريم: حساك بتكذب ياسعد.
سعد: ها، لا أبداً، مفيش حاجة. يلا سلام، أحسن أخوكي لو شافني عندك هنا هينفخني.
قرب باس جبينها وخرج.
مريم: مش مرتاحة أبداً.
عدى شهر من الحادثة دي ومحدش فاهم حاجة. والغريب إن شركة تمارا شغالة وأحسن ما كانت، ودخلت صفقة قصاد هنا. ومصطفى مبقاش يخرج من أوضتها وحالته متدمرة نفسيًا بسبب بعدها.
دق دق دق.
مصطفى: ادخل.
دخل سليم وسعد وإخواته الرجالة وأبوهم.
صلاح: إيه يابني، هو في راجل يقعد كده؟
مصطفى: عاوزين إيه؟
سليم: عاوزين نعرف فين تمارا.
مجرد ذكر اسمها انتبه لهم.
مصطفى: هنعرف إزاي؟
جمال: مش يمكن عمامها اللي خافيينها كده؟
مصطفى: صح، أنا إزاي مفكرتش في كده؟
محمد: خلاص قوم خد دش يابطل كده عشان نفكر هنعمل إيه.
قام مصطفى، خد دش وحلق واتعدل. وفعلاً خططوا في تدمير هنا الأول.
دق دق.
هنا: ادخل.
مصطفى: احم، عاملة إيه؟
هنا: ياااه، إنت لسه فاكرني يابيبيمصطفى: معلش، شوية مشاكل. وحشتيني أوي.
هنا: إنت أكتر يابيبيمصطفى: كنت عاوز أفتحك في موضوع.
هنا: خير ياحبيبي.
مصطفى: أنا مش عاوزك تشتغلي تاني.
هنا: نعم؟ بس والشركة مين يديرها؟
مصطفى مسك إيديها واستغفر ربنا: أنا مقبلش مراتي تشتغل. تمارا أنا اللي كنت بادير شركتها.
هنا بغيرة: خلاص يابيبي، امسك إنت الشركة.
مصطفى: متأكدة؟
هنا: اها، وخد ده ورق الصفقة الجديدة. صفقة إيه مع شركة أوروبية، بكرة في اجتماع، هفهمك كل حاجة النهاردة، وبكرة إنت تقابل المدراء، ماشي يابيبيمصطفى: ماشي ياروحي، يلا أنا هخرج شوية.
عدى اليوم بدون أحداث تذكر، وأتى صباح يوم جديد يحمل صدمة للبعض والبعض لا. صحي مصطفى وجهز نفسه، وسعد ومحمد هينزلوا معاه الشركة، واللي بيفكروا فيه يفلسوا الشركة، ولكن القدر له رأي تاني خالص.
نزل مصطفى، والكل كان متجمع على السفرة بيفطروا، ومنهم الحزين على فراق بنتها اللي متعرفش إذا كانت حية أم ميتة.
مصطفى: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
فطر مصطفى وخرج هو وإخواته، اتجهوا نحو الشركة، اتناقشوا في الصفقة شوية، ودخلت السكرتيرة قالت: الوفد الأوروبي وصل.
مصطفى: دخلوهم أوضة الاجتماع واحنا جايين.
بعد شوية دخلوا واتكلموا شوية.
مصطفى: تمام، نمضي الأوراق.
الرجل: نستنى شوية، صاحبة الشركة على وصول.
مصطفى: احم، تمام، مستنين.
بعد شوية اتفتح باب الغرفة، صوت كعب الجزمة ضوى المكان كله.
تمارا: سوري، اتأخرت عليكم.
الصوت وقف الدنيا حواليه، سرعان ما لف لها، تمعن النظر له كثيرًا. هي لم تتوقع لقائه.
مصطفى: تمارا؟
رواية طفلة ارهقت رجولتي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ملك ايمن
مصطفى: تمارا
صدمة تمارا لا تقل عنه، كانت مستنية هنا، ولكن هو اللي موجود.
مصطفى بص لمحمد وسعد، ولكن الغريب إنهم مش مصدومين.
الراجل: حضراتكم تعرفوا بعض؟
تمارا: معرفة قديمة. اتفضلوا.
الكل قعد، ومصطفى مش شايل عينه من عليها طول الوقت.
تمارا: تمام كده كويس أوي.
الكل لم الورق وخرجوا. وهي كانت خارجة لولا إنه مسك إيدها.
مصطفى: وحشتيني.
تمارا: لو سمحت ابعد عني.
مصطفى: مقدرش، أنا بموت في بعدك عني. بلاش تعملي كده، اديني فرصة أشرحلك اللي حصل.
تمارا: مش عاوزة أسمع منك حاجة. إحنا اللي يجمعنا دلوقتي شغل وبس. بعد إذنك.
خرجت بسرعة، لو كانت وقفت أكتر كانت جريت على حضنه. منعت نفسها بالعافية عنه.
بعد ما خرجت، دخل محمد وسعد لمصطفى.
محمد: ها، إيه اللي حصل؟
مصطفى: مش عاوزة تسمعني حتى ليه. وابتدا يكسر كل اللي حواليه. ليه مش راضية تسمعني؟ أنا ملمستهاش والله ما حصل حاجة بينا. والله العظيم.
سعد: ما حصلش إزاي يعني؟ وانتوا كنتوا...
مصطفى: ما حصلش. أنا كنت قالع التيشيرت بس، وهي هي لما شافتني فهمت غلط. والله ما لمستها.
محمد: اهدي، هنشوف حل. الحمد لله إنها ظهرت كده.
في فيلا فاخمة نوعاً ما، تدخل تمارا بالعربية. نزلت ودخلت.
سعدية (الخدامة): ياهانم، ياهانم.
تمارا: أيوة يا دادة، خير.
سعدية: البيه مستنيكي جوه.
تمارا: طيب، روحي انتي اعمليلي قهوة يلا.
سعدية: حاضر ياهانم.
دخلت تمارا الأوضة، كان مديلها ضهره.
تمارا: ما تلتفش يا ضة، أنا هكلمك بقفاك.
زياد: لأ يا أم لسان هلف لك.
تمارا: عامل إيه؟
زياد: الحمد لله. وانتي؟
تمارا: تمام. اقعد يلا.
زياد: ولله وليكي وحشة، دي كلها غيبة.
تمارا: مش عارفة، إنت إزاي ابن عمران؟
زياد: ابنه كده. ها، إيه الخطه الجاية؟ وبعدين مصطفى صعبان عليا أوي.
تمارا: آآآه، نتكلم في الخطوة الجاية. أنا دلوقتي دخلت الشركة، لازم أظهر كمان في البيت. كل واحد غلط فيا هيتحاسب.
زياد: إنتي ناوية على إيه مع أبويا وعمي؟
تمارا: دول ليهم حساب تاني. اسمع...
قاطع كلامه صوت من ورا: الله الله، كده من غيري؟
تمارا: ههههههه، تعالوا ادخلوا.
دخل محمد وسعد وجمال وسليم.
سعد: عليا النعمة، مصطفى لو عرف إننا كنا عارفين مكانك هينفخني.
جمال: هههه، يلا يا هبل من هنا.
سعد: بتضحك على إيه؟ أنت كمان هتتنفخ على فكرة.
تمارا: باااااس، يخرب بيتكوا، بسسس.
سليم: سيبك منهم ياتوتو، قوليلي بقا هتعملي إيه؟
تمارا: اسمع الأول. أخلص من عمامي.
سكتت وبصت لزياد.
زياد: كملي، كأني غريب. هما سابوليش حل تاني يا تمارا.
تمارا: تمام. سليم، إنت الوحيد اللي هتقدر على الخطوة اللي جاية.
سليم: اللي هي إيه؟
تمارا...
في البيت.
دخل مصطفى.
الكل موجود.
صلاح: أهلاً أهلاً، عامل إيه يا ابني؟
مصطفى: تمارا ظهرت.
الكل قام وقف.
جني: فين فين؟ هه، فين بنت؟
مصطفى: اهدي يا أمي، مش عاوز هنا يعرف حاجة. تمارا شركتها اللي في أوروبا دخلت منافسة مع شركة هنا.
أميرة: ياترى ناوية على إيه يا تمارا؟
مصطفى: عن إذنكم.
دخل أوضته، وجني دخلت وراه.
دق دق دقة.
مصطفى: ادخل.
جني: ممكن أدخل؟
مصطفى: طبعاً يا أمي، ادخلي.
دخلت، قعدت جنبه.
جني: مسمعتكش مش كده؟
وكأنها فتحت بركان جواه. نام على رجليها وقال بضعف:
مصطفى: مسمعتنيش يا أمي. كان نفسي أحضنها أوي، وحشتني أوي، وحشني حضنها. والله أنا بحبها. هي بس تسمعني. بس أنا حتى معرفش هي قاعدة فيين.
جني: اهدي، اهدي يا ابني. بص، مفيش غير مكان واحد هنا تقدر تقعد فيه.
اتعدل مصطفى وسألها:
مصطفى: فين؟
جني: الڤيلا القديمة. من يوم موت محمود واحنا مدخلنهاش. هتكون هناك.
روح لها يابني.
قام مصطفى جري، ركب العربية وراح ع العنوان. وصل البوابة اتفتحت. دخل. سأل عليها. والدادة دخلته ع أوضته الصالون، ولكن اتصدم من وجود سليم وسعد وجمال.
مصطفى: انتوا بتعملوا إيه هنا؟
رواية طفلة ارهقت رجولتي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم ملك ايمن
مصطفى: انتو بتعملوا إيه هنا؟
الكل اتسمر مكانه، وسعد حرفيًا بيترعش.
تمارا: هما جم يتطمنوا عليا.
مصطفى: ثانية واحدة، انتوا كنتوا عارفين إنها راجعة النهاردة، صح؟ اتكلموا.
سليم: اهدي يا مصطفى، مش كده.
مصطفى: أهدي إيه؟ أنا كنت بموت وأنا مش عارف ولا فاهم هي فين، نفسي كان بيتقطع لما أفكر إنها ممكن يكون حصلها حاجة.
محمد: احم، طب ممكن تقعد واحنا هنفهمك كل حاجة، بس اقعد.
كلهم قعدوا وعرفوه على زياد ابن عمها.
مصطفى: سامعكم.
تمارا: كان لازم اختفي.
مصطفى: وليه؟
سليم: عمران، يوم ما تمارا شافتك، أول حاجة كانت السم، تاني حاجة كان مرصد لها ناس تقتلها.
مصطفى: وعرفتو منين؟
زياد: أنا اللي قلت لهم.
مصطفى: وأي يضمن إنك مش بتلعب معانا؟
زياد: مفيش حاجة تضمن.
تمارا: احم، المهم، الفترة اللي فاتت كنت قاعدة في جزيرة بعيد عن هنا اسمها جزيرة زنجبار.
مصطفى: وإيه حكاية شركة هنا؟
تمارا: أنا مش هتنازل عن حقي، وهنا هدمرها.
مصطفى: ناوية على إيه؟
تمارا: هضرب عصفورين بحجر واحد، عمامي وهنا مع بعض. نتكلم بعدين في الموضوع ده.
مصطفى: ماشي، أنا سمعت، دورك تسمعيني بقى.
تمارا: اممم، اتفضل.
مصطفى: احم، إن أنا ملمستهاش.
الكل سكت شوية وانفجروا ضحك، وهو استغرب.
مصطفى: بتضحكوا على إيه؟ أنا بتكلم بجد.
تمارا: منا عارفة إنك ملمستهاش.
مصطفى: عارفة؟ ولما إنتي عارفة، ليه؟
تمارا: ليه مشيت؟ مش هنكر إن المنظر تعبني، لكن اللي حصل إن...
فلاش باك.
تمارا خرجت من الشركة، كان سليم واقف بيقفلها.
تمارا: سليم، إيه اللي جابك هنا ومدخلتش؟
سليم: انتي حالفة مدخلهاش. المهم، مصطفى كان عاوز يعرف هنا ناوية على إيه، وهيقول إنه بيحبها وو...
تمارا: وهينام معاها، مش كده؟
سليم: لا، مش هيلحق، هيتطبي عليهم وتخلصيه منها.
باك.
تمارا: وأنا لما جيت البيت، كنت عارفة إني هشوف منظر مش مستحب، لكن ضغطت على نفسي وفهمتها إنها كده انتصرت.
مصطفى: يعني انتي مش زعلانة مني، مش كده؟
جمال: احم، تعالوا يا شباب نتفرج على الجنينة. وخرجوا كلهم.
تمارا: أيوه يا مصطفى، مش زعلانة.
قام قرب منها ووقف بتردد.
تمارا: أنا مش بكهرب على فكرة.
قرب منها حضنها بقوة، كان نفسه يدخلها في ضلوعه.
تمارا: إنت يا واد، عضمي هيتكسر.
بعد عنها بضحك، مسك وجهها بين إيديه، يتمعن في النظر لها.
مصطفى: وحشتيني، ووحشتني ضحكتك وعفويتك وكلامك وأسلوبك، كل حاجة فيكي وحشتني. طفلتي، وحشتني أوي.
تمارا: وأنت كمان وحشت طفلتك.
مصطفى: حضنها بضحك. مجنونة، ووحشني جنانك.
سعد: بصفارة. أيوه بقى، جيت في وقت غلط صح؟
مصطفى: مشفتش وشك، ليك حساب معايا يا بغل إنت.
سعد: الله، وأنا مالي طيب؟
مصطفى: امشي وخد اللي برا دول معاك، يلا.
تمارا: متهدي يا عم، إنت سخنان علينا كده ليه؟
مصطفى: من ناحية سخنان، فأنا سخنان، وشالها. وإنتي اللي هتطفي السخونية دي.
تمارا: مصطفى نزلني بقى!
مصطفى: تؤتؤتؤ. وطلع بيها على الأوضة ودخل قفل الباب برجليه ونزلها.
مصطفى: وحشتيني، متجيبي بوسة.
تمارا: احم، إنت قليل الأدب.
مصطفى: آه، عارفة. تعالي بقى.
رواية طفلة ارهقت رجولتي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم ملك ايمن
مصطفى: انتو بتعملو إيه هنا؟
الكل اتسمر مكانه، وحرفيًا سعد بيترعش.
تمارا: هما جم يتطمنوا عليا.
مصطفى: ثانية واحدة، إنتو كنتوا عارفين إنها راجعة النهارده، صح؟ اتكلموا.
سليم: اهدي يا مصطفى، مش كده.
مصطفى: أهدي إيه؟ أنا كنت بموت وأنا مش عارف ولا فاهم هي فين. نفسي كان بيتقطع لما أفكر إنها ممكن يكون حصلها حاجة.
محمد: احم، طب ممكن تقعد واحنا هنفهمك كل حاجة، بس اقعد.
كلهم قعدوا وعرفوه على زياد ابن عمها.
مصطفى: سامعكم.
تمارا: كان لازم اختفي.
مصطفى: وليه؟
سليم: عمران، يوم ما تمارا شافتك، أول حاجة كانت السم، تاني حاجة كان مرصد لها ناس تقتلها.
مصطفى: وعرفتو منين؟
زياد: أنا اللي قلت لهم.
مصطفى: وإيه يضمن إنك مش بتلعب معانا؟
زياد: مفيش حاجة تضمن.
تمارا: احم، المهم، الفترة اللي فاتت كنت قاعدة في جزيرة بعيد عن هنا اسمها جزيرة زنجبار.
مصطفى: وإيه حكاية شركة هن؟
تمارا: أنا مش هتنازل عن حقي، وهنا هدمرها.
مصطفى: ناوية على إيه؟
تمارا: هضرب عصفورين بحجر واحد، عمامي وهنا، مع بعض. نتكلم بعدين في الموضوع ده.
مصطفى: ماشي، أنا سمعت دورك، تسمعيني بقى؟
تمارا: اممم، اتفضل.
مصطفى: احم، إن أنا ملمستهاش.
الكل سكت شوية وانفجروا ضحك، وهو استغرب.
مصطفى: بتضحكوا على إيه؟ أنا بتكلم بجد.
تمارا: منا عارفة إنك ملمستهاش.
مصطفى: عارفة؟ ولما إنتي عارفة، ليه؟
تمارا: ليه مشيت؟ مش هنكر إن المنظر تعبني، لكن اللي حصل إن...
فلاش باك.
تمارا خرجت من الشركة، كان سليم واقف مقفلها تحت.
تمارا: سليم، إيه اللي جابك هنا ومدخلتش ليه؟
سليم: انتي حالفة مدخلهاش. المهم، مصطفى كان عاوز يعرف هنا ناوية على إيه، وهيقول إنه بيحبها و...
تمارا: وينام معاها، مش كده؟
سليم: لا، مش هيلحق، هتطبوا عليهم وتخلصيه منها.
باك.
تمارا: وأنا لما جيت البيت، كنت عارفة إني هشوف منظر مش مستحب، لكن ضغطت على نفسي وفهمتها إنها كده انتصرت.
مصطفى: يعني إنتي مش زعلانة مني، مش كده؟
جمال: احم، تعالوا يا شباب نتفرج على الجنينة.
وخرجوا كلهم.
تمارا: أيوه يا مصطفى، مش زعلانة.
قام قرب منها ووقف بتردد.
تمارا: أنا مش بكهرب على فكرة.
قرب منها حضنها بقوة، كان نفسه يدخلها في ضلوعه.
تمارا: أنت ياض، عضمي هيتكسر.
بعد عنها بضحك، مسك وجهها بين إيديه يتمعن من النظر لها.
مصطفى: وحشتيني، ووحشتني ضحكتك وعفويتك وكلامك وأسلوبك، كل حاجة فيكي وحشتني. طفلتي، وحشتني أوي.
تمارا: وأنت كمان وحشت طفلتك.
مصطفى: حضنها بضحك، مجنونة، ووحشني جنانك.
سعد: بصفارة، أيوه بقى، جيت في وقت غلط، صح؟
مصطفى: مشفتش وشك، ليك حساب معايا يا بغل انت.
سعد: الله، وأنا مالي طيب؟
مصطفى: امشي وخد اللي برا دول معاك، يلا.
تمارا: متتهد يا عم، إنت سخنان علينا كده ليه؟
مصطفى: من ناحية سخنان، فا أنا سخنان، وشالها، وإنتي اللي هتطفي السخنية دي.
تمارا: مصطفى نزلني بقى!
مصطفى: تؤتؤتؤ.
وطلع بيها على الأوضة ودخل قفل الباب برجليه ونزلها.
مصطفى: وحشتيني، متديش بوسة؟
تمارا: احم، إنت قليل الأدب.
مصطفى: آه عارفه، تعالي بقى.
رواية طفلة ارهقت رجولتي الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم ملك ايمن
في صباح يوم جديد استيقظ مصطفى.
فضل يلعب في شعرها.
مصطفى: طفلتي بقت كسولة أوي، قومي يلا يا كسولة هانم.
تمارا: اممم، سبيني ياداده عاوزه أنام.
مصطفى: داده! يختااااي إنتي يابت فوقي.
تمارا: في إيه؟ خضتيني.
مصطفى: ولا حاجة ياقمر انتي، صباح الخير.
تمارا: صباح الورد.
مصطفى فضل ساكت وبصلها.
تمارا: مالك بتبصلي كده ليه؟
مصطفى: ازاي تبعدي عني كده؟
تمارا: أنا عارفة إنك الوحيد اللي اتظلمت في اللعبة دي، بس والله غصب، أنا كان لازم أعمل كده.
مصطفى: وحشتيني.
تمارا: وانت كمان وحشتني أوي.
مصطفى: اممم، طفلتي النهارده بتاعتي، هنخرج نتعشى بره، ليكي مفاجأة.
تمارا: بجد؟ طب إيه؟
مصطفى: كده متبقاش مفاجأة ياقطة، قومي يلا خودي دش.
تمارا: مش هنروح البيت؟
مصطفى: بكرة، النهارده إنتي بتاعتي وبس.
تمارا: حاضر.
وقامت دخلت تاخد دش.
في منزل سليم.
صحي سليم مفزوع من الصوت اللي برا.
قام خرج بسرعة واتصدم لما شافها مشغلة أغاني وبترقص وهي بتروق.
سليم: ااان! إنتي بتعملي إيه؟
مرام: إيه ده؟ إيه اللي صحاك؟
سليم: صحيت من الصوت ده، صوت حد بيعمل كده، اقفلي الزفت ده واعمليلي فطار.
مرام: تعالا كمل معايا عشان أخلص بسرعة.
سليم: إنتي هبلة يابت؟ سليم الأنصاري يروق؟ امشي امشي، العبي بعيد.
مرام: بقا كده؟ ده آخر كلام.
سليم: أيوه.
بعد خمس دقايق.
سليم: مرام، أنا خلصت تنفيض هنا، في حاجة تانية؟
مرام: لا يابيبي، ادخل خود دش لحد ما أحط الأكل.
في ڤيلا.
صلاح: فين أخوكم يارجال؟
محمد: في الشركة يابابا.
صلاح: اممم، شركة؟ ده بات بره.
جمال: شغل، صفقة جديدة يا حج.
أميرة: الواد ده صعبان عليا.
سعد في نفسه: ده هايص والله، أنا اللي أصعب على الكافر.
أحم، أصلًا صحيح يابا الحج، هنعمل فرحي إمتى بقا؟ أنا مش قادر أستنى.
ريم بعفوية: ولا أنا كمان.
الكل ضحك على عفويتها وهي اتكسفت.
صلاح: الحال يتعدل بس يابني وهنعنله إن شاء الله.
الكل: إن شاء الله.
في الليل.
مصطفى خرج وقالها تستنى نص ساعة.
وفعلاً، نص ساعة والباب خبط.
الدادة: ياهانم، مصطفى بيه بعتلك ده وبيقولك اجهزي.
أخدت منها العلبة فتحتها، كان فستان طويل نبيتي بيلمع رقيق جدًا وشوز شيك عالي.
ورفعت شعرها كحكة فرنسية.
وصف الفستان ضيق لحد الخصر وواسع من تحت.
لبست ونزلت لقيته لابس بدلة سودة وجرافة نبيتي بلون الفستان.
مسك إيديها وباسها.
مصطفى: إيه الحلاوة دي؟ يلا.
تمارا ركبت العربية.
تمارا: هنروح فين؟
مصطفى: مفاجأة ياروحي.
بعد فترة وقف في مكان ضلمة جداً وقاله.
مصطفى: خليكي هنا خمس دقايق.
وفترة والنور اشتغل.
ممر بالورد الأحمر وفي آخره مصطفى واقف ومعاه باقة ورد أحمر.
قرب منها ومسك إيديها.
مصطفى: تسمحيلي برقصه دي؟
تمارا هزت راسها بنعم.
الموسيقى اشتغلت.
(مقطع غنائي)
اااااه تبدأ حكايتي لما كنت
بشوف عنيكي
يخلص كلامي لما إيدي بتلمس إيديكي
بسرح بفكر إزاي هوفي وعودي ليكي
تبقي إنتي ليا بكل غالي أنا مشتريكي
أنا كنت راسم صورة لينا أحلى كتير
في دنيا تانية كنتي ملكة وأنا الأمير
فستان وبدلة بلون كسوفك فرحانين
بالنسبة ليا اليوم ده كان حلم السنين
وبقينا فين يالي معاااكي عمري ابتداااا
من غيرك دي متبقاش حياة
يالي معاكي عمري ابتدا من غيرك دي متبقاش حياااااه
اااااه فاكرة كلامك اللي كنتي بتقوليه
دنا أبيع الدنيا عشانك إنت وأشتريك
حبك أكيد علمني إزاي جنبك هعيش
ياحبيبتي حبك ليا دي حاجة متتنسيش
حضني اللي كان دايماً زمان تتحامي فيه
دلوقتي خلاص بقا هو ليكي وإنتي ليه
فاكرة كلامك اللي كنتي بتقوليه
دنا أبيع الدنيا عشانك إنت وأشتريك
حبك أكيد علمني إزاي جنبك هعيش
ياحبيبتي حبك ليا دي حاجة متتنسيش
متتنسيش
ل (كريم الصباغ)
كانوا بيرقصوا على الأغنية دي.
كل واحد تايه في عيون الآخر.
وما هو الحب إلا تبادل مشاعر صادقة.
رواية طفلة ارهقت رجولتي الفصل الثلاثون 30 - بقلم ملك ايمن
كانوا بيرقصوا ع الأغنية دي، كل واحد تايه في عين الآخر. وما هو الحب إلا تبادل مشاعر صادقة.
خلصت الأغنية.
مصطفى: أسعد يوم في حياتي يوم اتجوزتك، بحبك.
تمارا: وأنا بموت فيك.
شالها ولف بيها، وقضوا ليلة من أحسن ليالي العمر.
عند سليم، خرج من الدش شاف السفرة متجهزة بشكل راقي.
سليم: إيه الرضا ده كله؟ انتي اتخبطي على دماغك؟
مرام: ولا إيه؟
سليم: لا يا روحي، مش غلطان.
مرام: يا إيه.
سليم: احم... إيه، ولا حاجة. كلي.
قعدوا ياكلوا، ومرام سرحانة في سليم وهو بياكل بشراه، فا هو ساعدها في شغل البيت.
سليم: إيه مالك؟
مرام: بحبك.
سليم: اااي؟
مرام: ولا حاجة.
وكانت قايمة تروح الأوضة، مسك إيديها وقام، مسك وشها بين إيديه وقال بهدوء وحب:
سليم: عيدي اللي قولتي.
مرام بعياط: ااا، أنا ما كنتش أقصد، أنا آسفة.
سليم خدها في حضنه وتنفس بارتياح، فا حبيبته تبادله نفس الشعور.
مرام: انت مش زعلان مني؟
سليم: وأزعل ليه؟
مرام: عشان اتخطيت حدودي.
سليم: أنا كلي ملكك، مفيش هنا حدود أبداً.
مرام: يعني إيه؟
سليم شالها وقال:
سليم: تعالي وأنا أقولك يعني إيه.
مرام: سليم نزلني، عيب كده.
سليم: ههههه، عيب، طب تعالي.
دخل بيها الأوضة، وضعها على فراش برفق وهمس لها:
سليم: بحبك.
مرام: س سليم ابعد عني.
سليم: ليه؟ خايفة؟
مرام: مش جاهزة.
سليم: خايفة مني؟
مرام: لا.
سليم: أمّال إيه؟
مرام: احم، يعني معذورة.
سليم: آه.
احم، بعد عنها وهي اتعدلت ووشها كله أحمر.
سليم: ودي معاكي أد إيه؟
مرام: أربع أيام.
وبعيط: أنا آسفة.
سليم:ششش، على إيه؟ مالكم؟
مرام: عشان منعتك تقربلي، أنا آسفة.
قرب منها ونيمها وحضنها وغطاها كويس وقالها:
سليم: إحنا مع بعض طول العمر، وأنا مستني. المهم بطلي عياط ونامي يلااا. هممم.
تاني صباح يوم جديد بشمس مشرقة.
تمارا: مصطفىااااااااا!
مصطفى: إيه؟ إيه؟ في إيه؟ مالك؟ انتي كويسة؟ في إيه؟
تمارا: قوم، انهارده أمواج.
مصطفى: قطعتيلي الخلف، الله يخرب بيتك.
تمارا: يا خراشي، قطعت الخلف خلاص، أروح أتجوز غيرك بقى.
كانت واقفة جنب السرير، قام شدها في لحظة، كانت تحته.
مصطفى: عارفة لو قلتي الكلمة دي هعمل فيكي إيه.
قربت منه ووضعت قبلة رقيقة على شفتيه وقالت:
تمارا: أنا مستحيل أكون لغيرك. تمارا لمصطفى ومصطفى لتمارا.
مصطفى: بيت جمال أمك، يلا قومي بدل ما أخليكي تتحركي من هنا، يلا.
في البيت الكبير.
هنا بعصبية: فين الباشا؟ بايت بره بقاله يومين، وانتوا أكيد عارفين هو فين.
اتكلموا.
محمد: وطي حسك ده بدل ما أخرسك خالص، قولنالك منعرفش حاجة.
صلاح: اهدوا بس، في إيه.
هنا: أنا رايحة الشركة، كده هتقع.
فعلاً هنا جهزت هي ومحمد وسعد عشان ينزلوا الشركة يتفقوا مع الوفد.
مريم: سعد.
سعد: قلبي وعيونو وعقلو وكل ما فيه، نعم يا قلبي.
مريم: بحبك.
جمال: والله أشلوحكم انتوا الاتنين دلوقتي، يلا يا ض انت على شغلك.
خرجوا هما التلاتة اتجهوا نحو الشركة، وعلى الوجه الآخر تمارا ومصطفى جهزوا واتجهوا للشركة.
مرام صحيت، كانت في حضن سليم، افتكرت اللي حصل امبارح، اتكسفت وكانت بتحاول تقوم.
سليم: صباح الورد، بطنك لسه وجعاك؟
مرام: تؤتؤ، هقوم أعمل الفطار.
سليم: لالا، ارتاحي وأنا هخلي الدادة تطلعو، وكمان أنا رايح الشركة عندي شغل، هفطر بره.
مرام: ماشية.
قام هو الآخر وجهز وراح الشركة.
هنا: إزاي الرئيسة لسه مجتش؟ إحنا بنلعب إيه؟ الإهمال ده.
صوت من وراها:
تمارا: أهو جيتلك.
هنا: انتي بتعملي إيه هنا؟ امشي اطلعي بره.
تمارا: تؤتؤ، كده عيب.
هنا: أنا قلت بره.
وفي أثناء كلامهم دخلت الشرطة ومصطفى وسليم.
الظابط: مين فيكم هنا الحداد؟
هنا: ا، أنا. خير؟
الظابط: مطلوب القبض عليكي.
هنا: لي؟ أنا عملت إيه؟
الظابط: استخدام الشركة في إخفاء التجارة في الممنوعات.
رواية طفلة ارهقت رجولتي الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم ملك ايمن
الظابط: استخدام الشركة في إخفاء تجارة الممنوعات.
هنا: أي محصلش، أنا محصلش.
زياد: (وهو داخل) لا حصل، وكمان اتفقتي مع أبويا على قتل تمارا.
هنا: كدابين، كلكم كذابين.
الظابط: الكلام ده تقوليه في النيابة، إحنا معانا دليل.
تمارا: هتوحشيني يا نونو.
هنا: اااه يا وسخة، إنتي السبب.
تمارا: أنا حذرتك وإنتي استخفيتي، يلا تكير يا بيبي.
خدوها وخرجو. وده كله مصطفى ساكت متكلمش.
محمد: دلوقتي لازم ترجعي.
تمارا: تؤ، في مشوار تاني. تعالوا وركبوا.
ومشيو ورا عربية الشرطة اللي وقفت قدام بيت عمران السيوفي.
نزلوا ودخلوا عليه، ووراهم تمارا ومصطفى ومحمد وسعد وزياد.
عمران: إيه في إيه؟ إيه الصوت ده؟
الظابط: حضرتك متهم بقضية تجارة في الممنوعات.
عمران: إيه؟ لا، كذب.
الظابط: في النيابة تقول كده.
عمران: زياد هي اللي عملت كده، انتقم منها يا ابني.
زياد: إنت السبب في اللي إحنا فيه ده يا بابا. أنا آسف.
وعمران مشي ع النيابة هو وهنا.
روحوا ع البيت والكل قاعد.
تمارا: أنا جيت يا قوم.
جني: بنتي! (وجريت عليها حضنتها)
أميرة: وأخيراً جيتي يا بنتي.
تمارا: الحمد لله يا أمي، كان لازم آخد حقي.
جني: قصدك إيه؟
تمارا مسكت وش أمها وقالت:
تمارا: جبتلك حق محمود يا ست الكل، عمران وحسن في السجن.
جني: بجد؟
تمارا: اممم، بابا حبيبي دلوقتي هيكون مرتاح.
جني: تعالي، فيه حاجة لازم تعرفيها.
خدها وقعدت. الكل متوتر.
تمارا: فيه إيه مالكم؟
جني: اللي هقوله ده تسمعيه للآخر، واعرفي إن كل واحد عمل كده كان عشانك.
تمارا: مامي...
جني: متقطعيش. من ست سنين قبل وفاة أبوكي بيومين بالظبط، جتلي مروة أم سليم قالتلي سليم وتمارا مينفعش يكونوا مع بعض. وقتها إنتي كنتي قايلالي إن سليم بقاله فترة بعيد عنك. طلعت فيها وزعقت. قالتلي إن إنتي وسليم إخوات. قالتلي إن في يوم حصل حاجة بينها وبين محمود وبعدها حملت. قالت مش هيكون من مرة. ومركزتش في الموضوع. لكن في فترة خطوبتكم لاحظت حاجات مشتركة بينهم. قررت أعمل التحليل وأتأكد. والتحاليل أثبتت إن سليم ابن محمود. ووقتها مبقناش عارفين نقولك إزاي، ومحمود كان بيموت، وإحنا اللي اتفقنا إن يجيبوا واحدة المكتب ونفهمك إنه خانك، وإحنا اللي خلينا يسافر. لما لقيتو ابتدا يضعف وهيقول كل حاجة، هو ده السر.
كل ده اتقال ومصطفى مركز مع ملامح تمارا اللي مدتش أي رد فعل. حتى سمعت ده كله وقامت وقفت واتجهت للسلم.
سليم: تمارا استني! مسمعتيش منهم؟
وطلعت ع الأوضة. مصطفى كان طالع وراها.
صلاح: سيبها يا ابني، الصدمة كبيرة شوية. واطلع.
وفعلاً بعد فترة من الوقت طلع مصطفى وفضل يخبط ع الباب اللي مقفول. مفيش رد.
مصطفى: تمارا افتحي الزفت ده.
بقولك تمارا. الكل طلع ع صوت مصطفى وهو كسر الباب ودخل. اتصدموا لما لقوها مرمية ع الأرض. مصطفى شالها وطلبوا الدكتور. وقال:
الدكتور: ألف مبروك، المدام حامل في الشهر...
مصطفى: إنت بتتكلم بجد؟
الدكتور: آه طبعاً. اتفضل ده الدوا تمشي عليه وتتغذى كويس.
مشي الدكتور.
أميرة: ألف مبروك يا بنتي.
مصطفى: الله يبارك فيكم.
ودخل لتمارا. قعد جنبها. ابتدت تفوق.
مصطفى: حبيبتي، إنتي كويسة؟
تمارا: اااه، إيه اللي حصل؟
مصطفى: دخلت لقيتك فقدة الوعي.
تمارا...
مصطفى: تمارا، طب مش عايزة تعرفي الدكتور قال إيه؟
تمارا: إيه؟
مصطفى: بعد تمن شهور هتجيبيلي عدساية صغننة كده.
تمارا: عدس؟ عدس إيه؟ تقصد...
مصطفى: أيوه، إنتي حامل.
قامت تتنطط ونسيت كل حاجة وبقت تصوت بفرحة كبيرة.
مصطفى: بس يابنت المجنونة، إنتي حامل مينفعش النط ده.
تمارا: أنا؟ أنا؟ اااااه فرحااااااان.
مصطفى حضنها: أنا أكتر. بس عشان خاطر بنتنا تسامحي ماما.
تمارا: أنا خلاص مسامحاها، بس أنا هجيب ولد.
مصطفى: بنت.
تمارا: ولد.
مصطفى: بنت.
وفضلوا كده شوية وخدها ونزل.
تمارا: سليم!
قام بلهفة وقف قدامها.
تمارا: غمضي عينك.
سليم افتكرها هتضربه وكان مستعد للضربة وغمض عينيه. ابتسمت بهدوء وحضنته. اتفاجأ بالحضن لكن بادلها بحب واشتياق لها.
تمارا: بقا إنت أخويا يا غبي.
سليم: آه، شوفت.
مصطفى: طب مش كفاية ولا إيه؟
بعد سنة.
تمارا: اعااااااااااه!
مصطفى: في إيه مالك؟
تمارا: الحق ابنك عايز...
مصطفى: عايز إيه يا سليم؟
سليم الصغير: عايز الكورة بتاعتي.
مصطفى: طب يا حبيبي اطلع خدها في أوضتك.
سليم: لا، ماما بلعتني.
بص لتمارا وكتم ضحكته.
مصطفى: الواد ده بيقول إيه؟
تمارا: فاكر إن عشان بطني كبيرة إني بلعت الكورة وبطني فيها الكورة.
ضحك مصطفى.
طب شد...
مصطفى: يا حبيبي دي أختك مريم مش الكورة.
سليم: اعااااااااااه!
مصطفى: إيه مالك؟
سليم: هي كمان بلعت أختي.
تمارا: ياض يا ابن الجزمة اطلع فوق.
سعد: إيه صوتكم عالي؟
(سعد اتجوز وخلف مصطفى وتمارا)
(وسليم خلف هيثم وأدهم وليل)