الفصل 3 | من 7 فصل

رواية طفلة في عرين الوحش الفصل الثالث 3 - بقلم نور محمد

المشاهدات
34
كلمة
1,629
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

اجت ملاك وبعد ماسمعت كلام عصام وقعت القهوة منها على الأرض. "إيه الصوت ده؟ حصل إيه؟ "أنا آسفة، غصب عني والله." "حصل خير يا حبيبتي. ياهبة، تعالي ننضف هنا." "ملاك، اعملي غيرها وحصليني على فوق فوراً." "حاضر." "مش حرام اللي بيعمله في البنت الغلبانة دي يا مراد؟ "سيبه يا هدى، مصيره حيفهم قد إيه محتاجها جنبه." "يارب يا مراد، يارب." في الأعلى، زين بيتكلم في الفون. "الوو، يا ياسين، عاوزك في حوار مهم." "أوامر يا وحش، يكون حصل."

"ماجد اتجرأ وهاجم غرفته نومي واتحدى الوحش." "تحب أجيبه النهاردة تحت رجلك يا وحش؟ "لأ، سيبه يلعب الفترة دي، عشان أنا محضرله مفاجأة كبيرة." "تمام، أي أوامر تاني يا وحش؟ "أيوه، عاوزك تعرفلي محمود الشرقاوي فين مختفي الفترة دي." "تمام، ساعة ويكون العنوان عندك." "تمام، وجهزلي الرجالة، بكرة عندي حوار عاوز أخلصه." "اعتبره حصل يا وحش." "تمام، سلام دلوقتي." قفل معاه، ودخلت ملاك بخوف. "القهوة يا زين." "ملاك، تعالي هنا، عاوزك."

"حاضر." "بصي بقى يا شاطرة، انتي زيك زي أي خدمة هنا في القصر، تمام؟ "حاضر." "وكمان مفيش عمو مراد أو ماما هدي، فيه زين الوحش بس، مفهوم؟ "زين الوحش بس." "شاطرة. وطبعاً انتي عرفتي إني أعمى مش كده؟ "أيوه عرفت." "وأكيد بتقولي إزاي عارف كل حاجة وهو أعمى كده، صح؟ "أنا لا، مش بقول كده." قرب ومسكها من شعرها بقوة. "أنا صحيح أعمى، بس أقدر أعرف كل حاجة، فاهمة؟ يعني لو طلع وارك حوار، حدفنك في مكانك." "حا، حاضر."

"وكمان مفيش كلام يتقال غير حاضر ونعم، تمام؟ "تمام." "غوري نامي دلوقتي من وشي." "حاضر." "انتي رايحة فين؟ "هروح أنام على السرير." "لأ، مكانك على الكنبة هناك وبس." "حاضر." شرب قهوة بهدوء وزهب لينام بعدها. بعد ساعتين قام وهو يشعر بالبرد. اقترب من الشباك وقفلها. عاد لينام، لكن اقترب منها ليجدها باردة وتشعر بالبرد. حملها بين ذراعيه ووضعها على السرير وغطاها جيداً، ثم نام بجوارها بعد ما أخدها في حضنه.

في نفس الوقت، في غرفة عصام. "أيوه عارف، رجع وأقوى من الأول كمان." "وانت حتعمل إيه دلوقتي معاه؟ "لأ، سيبه، أنا حتصرف معاه بعدين بطريقتي." "تمام، وأنا حجهز لصفقة بكرة، أو إوعي تنسي." "لأ، مش حنسى، متخافش." في الصباح، صحيت ملاك لقت نفسها في سرير زين. اتوترت وخافت. وفجأة، لقيته خارج من الحمام بنطلون بس. "صبحيه مباركة يا عروسة." "انت، انت بتقول إيه؟ هو حصل إيه؟ "ههههه، يعني زوج وزوجته حيحصل إيه بينهم؟

"بس، بس، انت مش قولت إني طفلة وكده؟ "ههههه، لأ، حبيت أتأكد بنفسي. قومي فوراً عشان خارجين." "خارجين فين دلوقتي؟ "أنا مش قولت مفيش غير حاضر ونعم بس، متسأليش خالص، مفهوم؟ "حاضر." "شاطرة، ادخلي فوراً الحمام عشان منتأخرش." "حاضر." بعد عشر دقايق، كانت قاعدة قدام التسريحة بتظبط نفسها. "خلصتي لبس ولا لأ؟ "قال إيه يعني لو مخلصتش حيعرف برضو." "أيوه حعرف طبعاً. كده." قرب وحملها لتصدم هي. "إنتي لابسة إيه؟

"ده فستان ماما جابتهولي امبارح بس." "طويل ولا لأ؟ "لأ." أنزلها أرضاً بغضب ثم قال: "غوري غيري ده فوراً، وكمان أنا جبتلك نقاب البسيه، تمام؟ "بس أنا مش منقبة ولا محجبة حتى." "بس من النهاردة حتلبسي النقاب لحد ما أعرف حكايتك إيه. يلا بسرعة، حنتأخر." "حاضر." بعد عشر دقايق. "ها، خلصتي ولا لسه؟ "خلاص أهو، بس بحاول عشان أول مرة." "إنجزي، مفيش وقت." "حاضر." وبعد عشر دقايق، خرجوا من الغرفة أخيراً. "زين، انت رايح فين؟

وإيه اللي لبساه ملاك ده؟ "خارج في مشوار، وملاك حتاجي معايا. وده نقاب عشان شكلها ده قدام الناس." "مشوار إيه يا زين؟ سيب ملاك هنا أحسن." "مشوار عادي يا بابا، أنا مش حخطفها. وبعدين أنا قولت محدش يتدخل بيني وبينها." "تمام، خد بالك منها يا زين، دي أمانة." "حاضر." "هو راح فين؟ واخد معاه ملاك ليه يا مراد؟ "معرف راح فين، بس أنا خايف عليها منه. ربنا يستر." "يجيب العواقب سليمة يا رب."

في الخارج، تفاجئت ملاك بعدد العربيات الموجودة وعدد الحراس الكبير. "انت ليه عندك العربيات دي كلها والحراس دول؟ انت وزير ولا إيه؟ "ههههه، حاجة زي كده. اخلصي، اركبي، مش عاوز كلام كتير." "حاضر." بعد ساعة، وصلوا قدام مستشفى. "إحنا هنا ليه؟ أنا مش بحب المكان ده." "عشان حنكشف عليكي. اخرجي يالا بسرعة." "لأ، بلاش، مش بحب المكان ده وبخاف منه." "متخافيش، وانتي معايا." أمسك يدها وأخرجها من العربية ودخلوا. "ها، كله جاهز يا دكتور؟

"زي ما طلبت يا زين بيه." "طيب، خدها فوراً على الفحوصات." "لأ، والنبي مش عاوزة، متسبنيش." "خدها يادكتور بسرعة." زقها على الغرفة، وبدأ الدكتور في الفحوصات بتاعتها. بعد ربع ساعة، في غرفة الدكتور. "ها، إيه الأخبار؟ النتيجة إيه؟ "بصراحة، مش عارف أقولك إيه يا زين بيه. دي أغرب حالة أقابلها في حياتي." "يعني إيه؟ انجز، مش عاوز كلام فاضي."

"يعني هي فعلاً، التحاليل والفحوصات أثبتت إن تركيبة جسمها الداخلية مكتملة وماشية مع سنها، بس جسدها الخارجي وفق نموه. ودي معجزة يعجز العلم عن فهمها." "يعني إيه؟ هي فعلاً كبيرة بجسم طفلة؟ "العلم أثبت ده، بس بسبب إيه العلم عند الله." "طب إزاي، مفيش علاج يعني لحالتها؟ وحتفضل كده طول عمرها؟ "زين بيه، لو عرف السبب، بطل العجب. يعني لو عرفنا السبب، أكيد حنعرف إيه العلاج. بس حالياً، منعرفش سبب الحالة دي إيه."

"تمام يا دكتور، شكراً لمجهودك معانا." "ده واجبي يا زين بيه." خرج زين من عند الدكتور ونادى عليها. "ملاك، انتي فين؟ "أنا هنا يا زين." قرب لمصدر الصوت حتى وجدها. "بتعيطي ليه بقى يا ملاك؟ "أصل الدكتور الشرير ده ضربلي حقنة كبيرة وجعتني." "خلاص، متعيطيش، وأنا حجبلك حاجة حلوة، تمام؟ "بجد؟ خلاص مش حعيط تاني." "شاطرة، تعالي نرجع بقى."

أخدها زين وطلعوا، وهو عقله مشغول بحالتها دي وشفقان عليها. لأول مرة يحس بالشفقة على حد، إزاي استحملت تعيش بالشكل ده؟ ويا ترى كان بيحصل معاها إيه زمان؟ وإيه سبب مرضها ده؟ كل ده كان بيفكر فيه، وهو عزم أمره يعرف حكايتها إيه. في شركة زين الوحش، أكبر شركة في مصر والوطن العربي. "ها، ناوي على إيه يا عصام؟ "ههههه، ناوي على كل شر طبعاً. انت تعرف، مراته طلعت طفلة، وأنا شفتها." "ههههه، بجد بقى، زين الوحش أجوز طفلة؟

لا بتحصل معجزات بصحيح." "بس والله، كاحسيبه غير، وأنا حارق قلبه زي ما حرق قلبي زمان عليها يا ماجد." "وأنا معاك، أنا كمان عاوز انتقم منه على اللي عمله فيها. انت نسيبت هي تبقى ليا إيه يا عصام؟ "لأ، منستش، بس بقولك، هو انهاردا خرج ومعاه الطفلة دي، عاوزك تنفذ انهاردا الخطة تمام." "اعتبره حصل، وأنا مجهز كل حاجة. حتى اللي بيراقبوه قالوا إنه خرج دلوقتي. سلام عشان ألحق." "سلام. وأخيراً ححرق قلبك يا زين الوحش." ثم نظر

لصورة التي أمامه بحب وقال: "حجبلك حقك منه، صدقيني يا حبيبتي. أنا فضلت الست سنين أضغط عليه عشان ميوافقش على العملية ويفضل متعذب كده، وليسا أنا حعذبه أكتر على اللي عمله فيكي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...