اقترب وحملها وهنا كانت الصدمة بجد. "انتي انتي ازاي كده يابت انتي طفلة؟ "أنا هفهمك والله أنا مش طفلة." خرج ورماها على السرير وقرب منها وهو مش مصدق أبداً اللي حصل ده. "انتي ازاي طفلة كده انطقي ومش عاوز كذب أحسن أطلع بروحك تمام." "حاضر هقولك والله كل حاجة بس ممكن كوباية ميه عطشانة أوي." "مفيش ميه غير بعد ما أعرف حقيقتك الأول أو هتفضلي كده لحد ما تموتي."
"حاضر أنا مش طفلة والله أنا كبيرة بس جسمي صغير بس أصل أنا مريضة وعمو الدكتور قال إني هفضل كده جسمي صغير بس." ضحك بصوته كله. "ههههههه لا قصة حلوة بس متمشيش عليا أنا يابت. أنا عارف إن حد زقك عليا. انطقي مين وأنا هاموتك بسرعة أوعدك." بلعت ريقها بصعوبة وخوف. "والله ما بكذب والله ما أعرف إنت بتتكلم عن إيه." "تمام وحوار عمو مراد ده إيه كمان؟
"أنا هقولك أصل بابا شغال عند عمو مراد في شركته وعمو مراد قال لبابا عاوز عروسة لابنه زين." "وبعدين بابا قاله عندي بنتي ملاك شاطرة وبتسمع الكلام علشان إخواتي صغيرين ومينفعوش." "وبعدين عمو مراد جاب عمو المأذون وكتبوا الكتاب وجيت أنا هنا بس." "هههههه يعني باباكي باعك لبابا مش كده عشان بتسمعي الكلام؟ "لا بابا مش باعني بابا جوزني عشان أعيش في بيت كبير وعمو مراد قال كده."
"هههههه يعني بابا جوزني من غير علمي ولطفلة كمان هي دي المفاجأة اللي قالي عنها هههههه." "اسمعي بقى ياروح أمك أنا هنزل أشوف مراد بيه وأطلع ألاقيكي هنا مكانك، أوعي تتحركي تمام ياحلوة." "حاضر." نزل زين تحت وملاك قعدت تعيط من الخوف منه. "يعني إزاي تجوزني من غير علمي ولطفلة كمان يا مراد بيه إنت نسيت مين هو زين الوحش؟ "زين اهدى الأول هفهمك. ملاك فعلاً مراتك بس هي مش طفلة دي عندها 18 سنة يعني مش طفلة."
"هههههه لا حلوة. طب وجسمها الصغير ده إيه؟ إنت فاكر إني أهبل وهصدق حوار إنها مريضة وكده؟ "بس هي فعلاً مريضة يابني مش بنكذب عليك فعلاً." "مراد بيه إنت حكمت على الطفلة دي تدخل عرين الوحش بس محدش بيخرج منه غير بإذني أنا." "زين اهدى الأول أنا عملت كده عشانك ياحبيبي بس إنت محتاج حد معاك على طول ومحدش هيوافق بيك بحالتك دي غير ملاك." "هههههه حالتي إنت فاكر عشان أنا بقيت أعمى كده بقيت ضعيف ومحتاج المساعدة؟
لا أنا بقيت أقوى. الوحش لما بينصاب بيبقى أقوى من قبل." "يا زين حاول تتقبل إنك بحاجة لمساعدة برضه حتى لو قوي. وكمان أنا ياما حاولت معاك في موضوع العملية وإنت رفضت." "بابا لو سمحت مش عاوز كلام في الموضوع ده دلوقتي وكمان أنا هعرف إذا كانت اللي فوق دي طفلة أو لا بمعرفتي." "زين استنى أوعي تأذيها دي أمانة يابني." "بابا خلص الكلام أنا." وفجأة سمعوا صوت ضرب نار من غرفة زين فوق. "الحق مراتك يا زين بسرعة."
خرج بسرعة ودخل إلى غرفته لينصدم من صوت ضرب النار القوي. "ملاك إنتي فين ردي عليا." أجابت من تحت السرير وهي تختبئ من ضرب النار. "أنا هنا يا زين تحت السرير." "طيب حاولي تخرجي فوراً." خرجت ملاك وكانت خايفة، طلقات النار في جميع أنحاء الغرفة. تقدم زين بحذر منها وأمسك يدها. "تعالى معايا فوراً." "حاضر حاسب يا زين الرصاص." "آه." ولكن للأسف حاول زين أن يتفادى الرصاص لتجرح إحداها ذراعه. "إنت كويس هي بتوجعك؟
"أنا كويس تعالي معايا فوراً." أخذها وخرجا من الغرفة ليختفي ضرب النار بعدها. رن هاتف زين وهو يمسك يد ملاك. "أنا قولت أرحب بيك يا وحش على رجوعك بطريقتي." "ماجد هتندم على اللي عملته ده أوعدك." "هههههه ابقى نشوف يا وحش. وألف سلامة على ذراعك كانت هتبقى في قلب العروسة بتاعتك بس ملحوقة المرة الجاية." "مااااجد عارف لو قربت بالغلط حتى من حد يخصني هعمل فيك إيه. متنساش مين هو زين الوحش."
"هههههه لا خوفتني فعلاً. أنا أكتر واحد عارفك يا وحش وقريب أوي هشوفك عشان أباركلك على العروسة الجديدة بيقولوا عليها حلوة مش كده هههههه." "أنا هعرفك إزاي تتحدى الوحش كويس يا ماجد. الكل." "سلام نتقابل قريب أوي يا زين الوحش." أغلق معه ليجد ملاك تنظر لجرحه وإلى الدماء بخوف. "هو بيوجعك أوي؟ استغرب من طريقتها دي بس لسه في لغز خلفها عاوز يعرفه هو. "تعالى معايا الأول محتاج تضمضلي الجرح ده." "حاضر."
دخلا الغرفة وأحضرت علبة الإسعافات الأولية وأخذت تضمض له الجرح. "هو لسه بيوجعك؟ "لا بقيت أحسن إنتي خلصتي؟ "أيوه خلاص أهو." "تمام تعالي معايا تحت نتعشى ومش عاوز نفس مفهوم." "حاضر." تحت على السفرة. "إيه ده يا زين إنت كويس يابني؟ "متقلقش يابابا أنا كويس جرح سطحي بس." "مين عمل كده ياحبيبي؟ "متقلقيش ياماما مشاكل في الشغل بس." "تعالى ياحبيبتي كلي معانا." "لا ملاك هتفضل هنا واقفة جنبي بس." "بس يابني حرام دي مأكلتش من الصبح."
"أنا قلت اللي عندي ومحدش يتدخل بيني وبينها." "ماشي يازين زي ما تحب." "ملاك روحي حضري القهوة فوراً." "حاضر." "صباح الخير يا ماما وبابا." "صباح النور يا عصام عامل إيه؟ "كويس يابابا الحمد لله." "إيه مفيش صباح الخير لأخوك الكبير اللي قاعد قدامك." "لو سمحت مية مرة أقولك متقولش أخويا دي أنا علاقتي بيك انقطعت من ست سنين." "عصام عيب ده أخوك مهما كان فاهم." "فاهم." "مش ناوي بقى يابني توافق على العملية وتريح قلبي عليك؟
"بابا أنا قلت مرتاح كده ومش عاوز أعمل العملية دي." "سيبه بابا يعني كده بيكفر على ذنوبه زمان لما يفضل أعمى كده." جاءت ملاك وبعد ما سمعت كلام عصام وقعت القهوة منها على الأرض و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!