محمد اتصمر في مكانه وهو بيقرأ الورقة اللي كان مكتوب فيها: «شوف خيانة مرتك بتفسك يا حمزة، مرتك خانتك مع أجرب الناس ليك» كان في الورقة فلاشة. بص برعب جمبه ووراه واتأكد إن مفيش حد شايفه، قبل ما يقطع الورقة ويرميها في الباسكت. أخد الفلاشة وطلع بيها أوضته. حطها في اللابتوب، واللي كان فيها فويس حوار بين نانسي ومحمد. محمد: حمزة في الشغل وفاتن شوية وهتروح تزور أمها، أول لما تمشي تعاليلي، هستناكي في أوضتي.
نانسي: كفاية بقى يا محمد، اتجوى الله. حمزة لو عرف هيودينا في داهية كلنا، مش بعيد يقتلني. محمد: انتِ عارفة يا نانسي إيه اللي أقدر أعمله كويس. إني ممكن أتجنن وأروح أقوله على اللي حصل ونهرب، ووقتها هسيبك انتِ تواجهي معاه لحد لما يقتلك. نانسي: آخر مرة هأوافق، ولو هددتني مرة تانية بحمزة، أقسم بالله لأقول له إني لا. خلص الفويس وفتح محمد دولابه وخباه بين هدومه. وفضل قاعد يفكر بخوف في اللي بعت الفلاشة لحمزة، وقال لنفسه:
"يابنت اللعيبة يا نانسي، كنتي بتسجلي كلامنا عشان تقولي لحمزة، ومين يعلم دلوقتي انتِ بعتيهم لمين." *** "إني عارف إن اللي عملته ميتغفرش بسهولة، بس إني دلوقتي ندمان يا بتول، صدقيني حبيتك. حبيتك ومش هقدر أبعد عنيكي أو أطلقك. إني مش هقدر أقعد في الأوضة من غير ما أشوفك، مش هقدر آكل اللقمة من غير ما تكوني جاري." بتول اتأثرت بكلامه ولمعت الدموع في عيونها أكتر، وكانت في حيرة كبيرة.
"مش سهل عليَّ يا حمزة تنسي اللي انت قلته. انت شكيت فيا وصدقت إني أكون خطفت ولدك اللي إني معتبرته ولدي، وجريت إنك تطلقني. كيف دلوقتي رايدني أنسي كل حاجة ونبدأ صفحة جديدة مع بعض؟ ضمها في حضنه واتنهد. مينكرش إنها كانت معاها حق، كان صعب تنسي اللي قاله ببساطة. كملت بتول وقالت: "طب اديني فرصة، فرصة واحدة. لو ده اتكرر، وقتها اطلبي الطلاق يا بتول."
"ماشي يا حمزة، هسامحك وإني موافقة نبدأ صفحة جديدة مع بعض. هديك فرصة واحدة. أعمل إيه بالحب اللي مخليني مقدرش أضايج منك أكتر من الساعة دي." حمزة ابتسم لها ابتسامة واسعة. رفع حواجبه لما اتفاجأ إن هي كمان بتبادله نفس الشعور وبتحبه. كان مستني اليوم ده من زمان إنه يقدر يعترف لها بحبه وهي كمان تعترف له. "هو إني بحلم ولا إيه يا بتول؟ انتِ بجد بتحبيني؟ بتول هزت رأسها بالإيجاب. فكمل حمزة كلامه بابتسامة
وهو بيشاور على صورة يوسف: "اتمنيت اليوم ده ييجي من زمان. اليوم اللي هحس بيه بحبك يا بتول. ومستني كمان اليوم اللي نملي فيه البيت أطفال أشجيا كيف يوسف." بتول ابتسمت بخجل ومقالتش حاجة وسرحت بخيالها واتخيلت كونها أم وحياتهم في البيت بين أطفال كتير. ضحك حمزة على سرحانها وضمه في حضنه. تاني يوم الصبح فتحت عيونها ولقيته بيبص في عيونها بهيام ومستنيها تصحى. بصت له بخجل، فقال لها حمزة وهو بيضحك وبينكشها:
"صباحية مباركة يا عروسة." ابتسمت له بهيام وخجل. وافتكرت صوت أحمد في المكالمة. اترددت إنها تحكيله كل حاجة. "في إيه يا بتول؟ مالك بتفكري في إيه؟ "في حاجة رايداك تعرفها يا حمزة. حاجة بخصوص خطف يوسف." "يوسف بقى في حضننا يا بتول، كفاية قلق. متقلقيش، يوسف مش هيوحصله ديه مرة تانية. اقفلي موضوع خطف يوسف ومتفكريش فيه تاني." "بس حاجة مهمة، اسمعني الأول يا حمزة."
"أي حاجة حصلت ليوسف وليها علاقة بخطته، انسيها يا بتول. يوسف الحمد لله مأصلهوش حاجة دلوقتي، اللي هممني هو إنه بخير واللي هممني انتِ." بتول سكتت وهزت راسها بالإيجاب وفضلت تبص له بابتسامة واسعة. *** فاتن: بليل يا فريدة، سيف هييجي. اختاري خلجات حلوة أكده، والبسيها لما تقعدي وياه. فريدة: لأ يا أما، إني مش هقعد ويا حد. انتِ عارفة إني رافضة، متضغطييش عليَّ أكتر من كده.
فاتن: إني قلت كلامي يا بت محمد. بعد العشاء تكوني جاهزة. انتِ فاهمة؟ ويلا جهزي نفسك. شوية وهتروحي الجامعة. وبعد ساعة، وقفت فريدة قدام بوابة الجامعة. وكانت لسه هتدخل، لمحت سيف بيشاور لها. قرب منها وابتسم ابتسامة واسعة. سيف: الحقيقة، لما والدتك قالت لي إنك هنا، استغليت الوضع وعرفت جدول محاضراتك، وجلت أجي أشوفك هنا. فريدة بصت له ببرود واتنهدت بضيق: "إني متأخرة. إني لازم أدخل المحاضرة. ارجع مكان ما جيت، ومعاد تيجي هنا."
قطع كلامها وهو بيقدم لها هدية كانت في إيده. سيف: دي سلسلة. أول لما شفتها جلت مش هتبقى لحد غير فريدة، ومش هتلج إلا لرجل فريدة. فريدة بصت له برفعة حاجب واتنهدت بلا مبالاة: "لو إني بقيت من نصيبك هبقى أجيبلها، لكن غير كده أنا آسفة، مش هقدر أقبل هدية منك. إني لازم أمشي وأدخل محاضراتي. مع السلامة." قالت كلامها وسابته ودخلت الجامعة بعد ما رفضت الهدية. سيف اتنهد بضيق من طريقتها وقال لنفسه:
"النهاردة هتلبسيها على رقبتك يا فريدة، وهتقوليلي قدامهم كلهم إنك موافقة تتجوزيني." وبليل كان الكل مجتمعين مع سيف، اللي سألهم على فريدة. طلعت فريدة من أوضتها لما سمعته بيسأل عليها. فرحت فاتن إن بنتها وافقت وطلعت، لكن فريدة فاجأتهم كلهم وقالت: "إني آسفة يا سيف، إني مش موافقة. إني مش رايدة أتچوزك." دخلت أوضتها بعد ما خلصت كلامها. اتحرج سيف من كلامها وحاول حمزة يلطف الجو.
حمزة: فريدة لسه مراهقة، انت عارف يا سيف تفكيرهم بيبقى إيه، بس أكيد هتغير رأيها. سيف: ممكن بس أتكلم مع فريدة دقيقتين؟ إني مش ها طول وهرجع على طول. محمد: طبعاً يا سيف يا ولدي، ادخل البلكونة، وإني هندهالك دلوقتي وهتيجي تتكلم وياك. دخل سيف البلكونة يستناها، ودخل محمد أوضة بنته اللي كانت قاعدة بتبص للسقف بضيق. محمد: كيف تقولي له كده؟
ديه في الأول والآخر ضيف. انتِ متربتيش يا فريدة، ولازم أربيكي من أول وجديد. هو رايد يتكلم وياكي ومستنيكي في البلكونة، يلا قومي اتكلمي وياه. فريدة: بس يا أبويا، إني مش رايدة. بالله عليك خليه يمشي. هتجوزوني يعني واحد إني مبحبهوش. سكتت لما بص لها بحدة، ووافقت إنها تطلع تتكلم معاه. قربت منه وقعدت على الكرسي جنبه، فقال لها: سيف: ليه مش موافقة يا فريدة؟ حتى اديني فرصة وحبيني. إني متأكد إنك هتحبيني.
سيف اتكلم بهدوء، لكن بالرغم منها، وقفت تبص له باعتراض وعلت نبرة صوتها: "لأ، انت لو مسمعتنيش، هقولها لك مرة تانية. إني مش موافقة. مش رايدة أتچوزك، وإني آسفة قوي، لكن إني مش موافقة." سيف قام وقف ورفع حواجبه، واتحولت نبرة صوته من الهدوء للعصبية، قال لها وهو ماسك موبايله وفتح على فيديو:
"إني قلت إنك ممكن توافقي بسهولة، ومضطرش أعمل كده، بس انتِ اللي هتخليني أجبرك. إني حبيتك يا فريدة، وحتى لو لسه شايفك من يوم أو يومين، بس صدقيني حبيتك، وأعجبت بيكي بسرعة." فريدة بصت على الفيديو اللي كانت بتظهر فيه وهي في المبنى بتكلم أحمد في أوضة غير الأوضة اللي فيها يوسف، وبيظهر تورطها في خطفه. قلبها دق بعنف لما شافته ووشها جاب ألوان من الخوف. "انت كيف جبته؟
انت فاهم غلط، إني مخطفتش يوسف، ولا أعرف أي حاجة عن اللي حصل." ضحك سيف باستهزاء: "وأنا مجلتش أي حاجة عن يوسف. عرفتي كيف بقى؟ إن يوسف كان هنا في المبنى. حاولتِ تنكري، لكن وقعتي بلسانك واعترفتي." فريدة بارتباك: "اتكلم، وقول من الآخر. إيه اللي انت رايده مني؟ انت رايد تقول لحمزة على اللي حصل؟ قعد سيف مرة تانية وحط رجل على رجل:
"لأ، مش هقول لحمزة وهأمسح الفيديو. إني كنت فاكر إن مفيش كاميرات في المبنى، وجلت لحمزة كده. بس طلع فيه كاميرات، ووشك الجميل ده منور في الفيديو. اللي إني رايده انتِ عارفاه. تجولي قدامهم إنك موافقة تتجوزيني ونجري الفاتحة دلوقتي. وإلا، تبقى انتِ عارفة إني أقدر أعمل إيه. مش محتاج أشرح لك حاجة."
فريدة هزت راسها بدموع. كانت عارفة إن مفيش حل قدامها غير إنها توافق. سيف ابتزها بالفيديو وعرف إزاي يجبرها توافق تتجوزه. طلع من جيبه السلسلة ولبسهالها. وفعلاً، رجعت لهم وقالت لهم إنها موافقة.
بتول كانت حاسة إن في حاجة في فريدة، واستغربت موافقتها اللي اتغيرت بسرعة، وحست إنها مش راضية، لكنها مكنتش فاهمة حاجة. أما فاتن كانت مبسوطة بعد ما اللي كانت عايزاه اتحقق وبنتها هتتجوز واحد معاه فلوس. وفعلاً، وافقوا على سيف وحددوا الفرح بعد أسبوعين. مشي وسيف، وطلعت فريدة أوضتها متعصبة ورمت كل حاجة قدامها في الأرض، وقالت لنفسها بدموع: "كيف يستجرأ يعمل فيا كده؟ كيف يستجرأ يهددني؟ أعمل إيه دلوقتي؟ إني مش رايدة أتچوزه."
وبعد شوية دخلتلها بتول واتفاجأت بيها بتعيط. قربت منها، ونسيت كل حاجة فريدة قالتها لها، وضمتها في حضنها. "متبكيش يا فريدة. جولي لي مالك. انتِ مش موافقة على سيف؟ طب ليه وافقتي؟ هو اتكلم معاكي في إيه؟ فريدة فضلت ساكتة، مقدرتش تقولها حاجة. فكملت بتول كلامها: "إني خابرة كويس إنك مبتحبنيش يا فريدة، بس إني مش بكرهك وهساعدك وهسمعك. احكي لي بتبكي ليه."
"مفيش أي حاجة حصلت. أنا بس مش رايدة سيف. إني بحب أحمد، ووافقت عشان أمي، مش عشان لأي حاجة تانية." "إنسي أحمد يا فريدة. سيف ابن حلال، اديله فرصة وهتبقي مبسوطة وياه." "أحمد بيحبني وبحبه أنا. مش هقدر أنساه. إني ممكن يجرالي حاجة لو بعدت عن أحمد." بتول سكتت وحست إن الجدال مع فريدة مش هيفيد. ***
وفي يوم جديد، كانت واقفة بتول قدام باب الجامعة بعد ما قال لها حمزة إنه هييجي ياخدها ويرجعها الفيلا. وفي الوقت ده شافها أحمد. وقرب منها وبصلها بمكر. أحمد: ليه لسه مجولتيش لجوزك إن إني اللي عملت كده؟ أكيد عارفة إن جوزك مش هيقدر يعملي حاجة. بتول: لأ، هأقوله. وحمزة مش هيسكت غير لما يسجنك. اصبر شوية لحد لما أقوله. أحمد ضحك باستهزاء. في الوقت ده وقف حمزة بالعربية قدامهم. وأول لما شاف بتول واقفة مع شاب، جز على أسنانه بغيرة.
بصت له بتول وركبت معاه بتوتر. حمزة: مين ديه اللي واقفة معاه يا بتول؟ وليه واقفين كده؟ بتول: بصراحة كده يا حمزة، أحمد ده اللي خطف يوسف. إني كنت أعرفه قبل ما أتچوزك، بس والله صدقني إني معدتش بكلمه خالص. حمزة جز على أسنانه بغضب ولف بالعربية ونزل لأحمد. مسكه من هدومه: "انت.. انت اللي خطفت يوسف ولدي؟ انطق اتكلم." أحمد بهدوء واستفزاز: "وأخيراً عرفت الحقيقة يا حمزة. متأخر كتير قوي." حمزة: "يا حمار! يوسف مجرد طفل!
إزاي كان عندك قلب تعمل كده؟ أحمد: "مرتك بعدت عني أنا وروحت اتجوزتك. خدته منكم عشان أحسسكم بنص الوجع اللي سببتهولي بتول لما بعدت عني." حمزة بغضب شديد وهو بينزل بإيده على وشه: "اسكت! ما تبررش حجارتك! يوسف كان ممكن يضيع بسبب لعبتك الجذرة." أحمد وقع على الأرض ومسح الدم من على شفايفه: "مش إني لوحدي اللي عملت كده. في حد قريب منك ساعدني، بس انت متعرفش أي حاجة ونايم على ودانك." حمزة: "تقصد مين؟ انطق مين اللي ساعدك."
أحمد: "اعرف بنفسك يا حمزة مين اللي ساعدني. إني مش هقول لك على حاجة." حمزة: "ماشي، لكن خلي بالك. اللي حصل مش هيمر بالساهل. هتدفع التمن وهخليك تقولي مين اللي ساعدك." قال حمزة كلامه بتهديد وركب عربيته. بصت له بتول بقلق من ردة فعله. بتول: "صدقني يا حمزة إني من وقت ما بقيت مراتك وأنا بعدت عنه، بس هو بقى يلاحقني ومش سايبني في حالي." حمزة: "بتبررلي ليه يا بتول؟
إني مصدقك، مش محتاجة تبررلي حاجة. هو قالي إن في حد قريب مني ساعده، بس إني مش عارف قصده مين. إني حاسس كده إنه ممكن يكون بيكذب." بتول: "جول لسيف وهو هيتصرف وياه، وهيِعرف مين ساعده وهيقدر يخليه يعترف قدامه ويسجنه كمان." بصت له بتول وهي بتفكر في الحوار اللي سمعته بين فاتن ومحمد لما قال إنه سرق فلوس حمزة، لكنها اترددت في إنها تقوله. حمزة: "مالك يا بتول؟ سكتي ليه؟ في حاجة انتِ عارفاها؟ متخافيش، جولي."
بتول: "إني لو قولت انت مش هتصدقني. قبل كده جولت لك حاجات إني شفتها، وانت مصدقتنيش." حمزة مسك إيديها وابتسم لها وهو بيفتكر عدم تصديقه لها قبل كده: "جولي يا بتول، صدقيني. هصدق كل كلمة تقوليها." بتول: "إني سمعت عمك بيكلم مع مرته وجالها إنه هو اللي سرق فلوسك. مش يمكن هو كمان اللي ساعد أحمد يخطف يوسف عشان يطلب فدية منك؟ حمزة سكت وهو بيحاول يستوعب كلامها ومقالش أي حاجة، لكنه ساق العربية بسرعة في اتجاهه للبيت. ***
في نفس الوقت، كانت قاعدة في كافيه مع سيف. كان بيتكلم كتير، لكنها مكنتش مهتمة بكلامه. كانت باصة للناحية التانية في شرود، لحد لما رن موبايلها برقم أحمد وخرجها من شرودها. بصت للموبايل بشرود. أما سيف بص لها برفعة حاجب وشاف اسم المتصل. سيف: "مين ديه اللي انتِ مسميـاه حبيبك؟ انطق يا فريدة، مين حبيبك ده؟ فريدة ببرود: "ده أحمد اللي إني بحبه. خلي عندك كرامة وابعد عني. إني وأحمد بنحب بعض قوي."
سيف جز على أسنانه بغضب ومسك موبايلها وكنسل على الرقم وعمله بلوك ومسحه من موبايلها. سيف: "انتِ هتبقي مرتي قريب، أوعي تنسي ده، وأوعي أشوفك بتكلميه مرة تانية، انتِ فاهمة." خافت فريدة من نبرة صوته وهزت راسها بالموافقة.
ركن حمزة العربية وتعبيرات وشه مكنتش تبشر بالخير. أما في أوضة حمزة، كان واقف محمد بيدور على موبايل نانسي عشان يتأكد لو نانسي مسجلة حوارهم. لقي الموبايل وقعد على السرير واتفاجأ إن نانسي كانت مسجلة كل كلامهم مع بعض. فتحهم عشان يسمعهم ويتأكد إن صوتهم واضح، لحد لما فتح آخر فويس نوت. محمد: "ورقة التنازل عن الشركة أهي. اتصرفي وامضي عليها. إني رايدها تبقي ليا إني في أسرع وقت."
نانسي بدموع: "لأ، إني لا يمكن أعمل كده. انت شيطان." محمد: "متعمليش نفسك بريئة قوي، واعملي اللي جولت لك عليه. وإلا يا نانسي، هعملها وأقول لحمزة إن يوسف مش ابنه وإنه ابني أنا، وانتِ عارفة إني عملت تحليل DNA وعرفت، وأقدر أقول له." في الوقت ده، التفت محمد ناحية الباب واتفاجأ بشخص بيدخل عليه الأوضة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!