الفصل 25 | من 31 فصل

رواية طفلة في عصمة صعيدي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم رحمة حواله

المشاهدات
20
كلمة
2,794
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

كانت سلمي تقف أمام حمزة وبتول، وعصام بجانبها يشير لها بأن تتكلم وتعترف أنه لم يفعل لها شيئًا. قال عصام وهو ينظر إلى حمزة: "سلمي تريد أن تقول لكم شيئًا، هيا يا سلمي انطقي." نظرت سلمي إليهما وامتلأت عيناها بالدموع. "عصام أدخل الغرفة وأعطاني شيك في يدي وقال لي: خذيه واسكتي وامشي من هنا ولا أرى وجهك مرة أخرى، يريدني أن أسكت وأترك حقي." نظر إليها عصام بصدمة وقرب منها: "ماذا تقولين؟

لقد تحدثنا في هذا الموضوع وقلتِ بلسانك أنكِ مخططة لكل هذا وستعترفين بكل شيء." أكمل عصام بغضب: "ستنهين هذا الموضوع يا سلمي وإلا... قامت بتول ووقفت ونظرت إلى سلمي بضيق: "يا بنتي، نحن نعرفك جيدًا، عصام لم يفعل هذا، والآن اعترفي أنه لم يفعل شيئًا." نظرت بتول إلى حمزة: "حمزة، أنا متأكدة أن عصام لم يفعل شيئًا، وسلمي هذه تفتريه، قل شيئًا."

قام حمزة من مكانه ونظر إلى عصام في عينيه، كان قادرًا على رؤية الصدق في عينيه، فهو صديق عمره وواثق فيه. نظر إلى سلمي وقال بحدة: "قلتِ أن عصام أعطاكِ شيك وكان يريد أن يجعلكِ تسكتين وتعدين الموضوع، فأين هو الشيك هذا؟ نظرت إليه سلمي وابتسمت أنها ستظهر على حقيقتها، لكنها نظرت إليهم بدموع وأخرجت من جيبها ورقة.

"هذا هو الشيك، كنت أتمنى أن تصدقوني وتعرفوا أنه فعل ما قلته لكم، لكن لا، تصدقونه هو لأنني غريبة عنكم. خذ يا حمزة الشيك وستجد توقيعه." أخذ حمزة الشيك وتفاجأ عندما رأى توقيع عصام عليه ومبلغًا فيه. شد عصام منه الشيك وقرأه وهز رأسه بالنفي: "كيف توقيعي يأتي عليه؟ أنا لم أعطها هذا الشيك، وبعدين فيه مبلغ كبير، كيف سأضعه وهو ليس معي؟

نظرت إليه بتول بتصديق، كانت تصدقه لكنها لم تفهم شيئًا وكيف وصل توقيعه للشيك. أما حمزة، فكان يرى صدقه، لكن كان صدق الدليل الذي أمامه. قال حمزة وأخذ الشيك من سلمي، ونظر إلى عصام: "كل شيء يثبت كلام سلمي يا عصام، بالرغم من أني أراك مستحيل أن تفعل هذا، لكن كل شيء للأسف يؤكد أنك فعلت هذا مع سلمي، ولازم تصلح غلطتك وتتزوجها." هز عصام رأسه بعدم تصديق. خلاص مضطر يتزوج واحدة مثل سلمي، ولم يستطع أن يتكلم أو يقول شيئًا. ***

"أنا أحب عصام، لكن لست قادرة على الثقة فيه يا دكتور، وقد حدث معي شيء يمنعني من الثقة فيه." تكلمت فريدة وهي تنظر إلى الدكتور إياد وتبكي. أمسكت علبة المناديل ولم تجد فيها أي منديل. فقال لها الدكتور إياد وهو يضحك ويحاول أن يجعلها تفك من حزنها: "خلصت كل المناديل يا فريدة، بسبب بكائك هذا، بماذا أقدم للعملاء الذين بعدك؟ ضحكت فريدة ونظرت إليه وابتسمت،

فكمل الدكتور إياد بجدية: "انظري يا فريدة، تحبين عصام يعني لازم تثقي فيه، الحب يعني ثقة، لا يمكن أن يكون فعل هذا، ولازم تتحدثي معه. وعلى فكرة يا فريدة، أنكِ ذهبتِ لطبيب نفسي، هذا شيء ليس صغيرًا، وليس أي أحد يقدر على فعله، هذه خطوة شجاعة جدًا منك." وعند محمد، كان جالسًا في نفس البيت الذي أحضره له أكرم، كان جالسًا أمام التلفزيون ويشاهد فيلمًا. في هذا الوقت، رن جرس الباب. قام محمد ليفتح ووجد أكرم. دخل أكرم بملامح

مليئة بالغضب وقرب من محمد: "أعطيتك فرصة لتحاول قتل حمزة قبل أن تبحث عنك الحكومة، لكن لا، لم تقدر على استغلال هذه الفرصة." محمد: "سأرجع مرة أخرى، لا تقلق. ابنتي فريدة ستجعلني أرجع مرة أخرى. والآن، لقد اتفقت مع فتاة في الفيلا ستساعدني، لا تحمل همًا، ثق بي، كل شيء سيكون كما تريد."

هز أكرم رأسه: "حسنًا يا محمد، سنرى، لكن أقسم بالله، لو لم تفعل ما أريده في وقت قصير، فسأرجعك مرة أخرى إلى كومة ولحبل المشنقة. احمد ربك أنك قدرت تهرب منه." قال أكرم كلامه وخرج خارج البيت، ومحمد ضرب يده في الحائط بضيق: "على آخر الزمن أصبحت أُهدد يا محمد." جلس محمد على الكرسي ولمعت في عينيه فكرة شيطانية. *** في الفيلا. كانت سلمي في غرفتها تمسك دفترًا في يدها وقلمًا.

يمين الصفحة كان موضوعًا فيها صورة ميار أختها، والصفحة الثانية كانت تكتب فيها. أمسكت القلم وبدأت تكتب وعيناها مليئة بالحقد ورغبة الانتقام. "قربت أصل لمرادي يا ميار، الخطة القادمة ستكون القاضية على عصام، مضطر أن يتزوجني، لكن لا يعرف أنه لن يتزوجني أنا، بل سيتزوجك أنتِ. سأجعله يتفاجأ أنه تزوجك أنتِ. سأتحملك وسآخذ حقي منه. لقد جعلته يمضي على الشيك بدلًا من أن يمضي على ورقة في الشركة، وهذا بمساعدة موظف في الشركة."

انتهت سلمي من الكتابة وحضنت الصورة وقبلتها. *** وعند بتول، كانت في غرفة عصام، كانت جالسة بجانبه وضامته في حضنها وتبكي. "لماذا تبكين الآن يا بتول؟ بتول بدموع: "لأنني أعرف جيدًا أنك لم تفعل شيئًا، والآن ستتزوج البنت سلمي، منها لله." ربت عليها عصام وتنهد بحزن: "لازم أكشفها يا بتول، لكن لا أعرف كيف. أنا موجوع من الشيك، لكن لازم أكشفها على حقيقتها." *** "يا إلهي عليكِ يا ملك، ماذا فعلتِ؟

ضحكت ملك وهزت رأسها وهي تنظر إلى فريدة التي تجلس أمامها بعد أن انتهت الجلسة. أكملت فريدة كلامها وهي تضربها على كتفها بخفة: "هل اعترفتِ له بحبك؟ هل هناك فتاة عاقلة تفعل هذا؟ يا بنت الرجال تحب الفتاة الثقيلة، وأنتِ ما شاء الله، أخذتِ الخطوة الأولى! تنهدت ملك وهي تتخيل مروان أمامها: "ماذا أفعل؟

هو الذي جعلني أعترف له. أصر علي كثيرًا، وفجأة وجدت لساني يقول له إني أحبه. أنا محرجة جدًا منه، ولا أعرف كيف سأنظر في عينيه بعد ما قلته." ضحكت فريدة وهي تضع يديها على رأسها، ثم قالت بجدية: "لكن صح يا ملك، هل عرضتِ عليّ مساعدتي في موضوع الشيك وأحمد، لكي تستطيعي رؤية مروان، وليس من أجلي؟ ملك بضحكة: "الاثنان يا فريدة، لهذين السببين." ضربتها فريدة على يديها بخفة: "وأنا التي قلت من أجلي، طلعت غلطانة."

ضحكت ملك وضمتها إلى حضنها: "أقسم بالله من أجلك أنتِ أيضًا يا فريدة، أنتِ قلبي." "وأنا لهذا السبب سأجلس معكِ بضعة أيام، وبعد ذلك سأرجع إلى حمزة وبتول وعصام." امتلأت عينا فريدة بالدموع عندما تذكرت عصام. أما ملك،

فطبطبت عليها وقالت بحنية: "ربما تكونين تظلمينه، كما قال لكِ الدكتور. وعلى فكرة، أنتِ فعلتِ الصواب عندما ذهبتِ لطبيب نفسي، هذه خطوة كبيرة منك. المهم، افعلي كما قال لكِ الدكتور، تحدثي مع عصام وأكملي جلسات مع الدكتور." "سأكمل الجلسات، الدكتور شخص مريح وارتحت معه في الجلسة." ضحكت ملك: "لكن إياكِ أن تتعلقي به، أنا أسمع كثيرًا عن ناس تعلقوا بالدكتور بتاعهم، وحتى سمعت قبل ذلك أن هناك بنت تزوجت الدكتور بتاعها."

فريدة بضحكة: "لا، هذه الأشياء في الأفلام فقط. لا يمكن أن يكون هناك علاقة بين العملاء والدكتور." "المهم، أنا أقول لكِ ها، خلي بالك جيدًا من مشاعرك لكي لا تتعلقي به." *** بعد مرور أسبوعين. الوضع في الفيلا لم يتغير، والجو كان مليئًا بالتوتر. تم تحديد كتب كتاب عصام على سلمي، وفريدة كانت ملتزمة بجلساتها مع الدكتور.

في الفيلا، كانت فريدة واقفة عند بابها مترددة في الدخول، لكن بعد ثوانٍ، دخلت. كانت الفيلا هادئة والكل كان في غرفهم. وقبل أن تتوجه إلى غرفتها، توجّهت إلى غرفة عصام. خبطت على الباب، وقبل أن تفتحه، سمعت صوت عصام من الداخل: "والله لو كنتِ أنتِ يا سلمي، فأنا لن أتردد لحظة وسأقتلك بيدي، وأخلص من خططك التي وضعتها لكي تتزوجيني."

كلام عصام أعطاها أملًا بأنه لم يفعل شيئًا. فتحت فريدة الباب ورأت عصام يدير وجهه نحو الشرفة ولم يرَ من دخل. قربت منه ووضعت يدها على كتفه. تفاجأ عصام باليد التي وضعت على كتفه والتفت ليرى من دخل، وتفاجأ بفريدة. نظر إليها بضيق وعاد مرة أخرى لينظر من الشرفة: "ممكن نتكلم شوية يا عصام؟ لم يرد عليها عصام، وظل ينظر من الشرفة. أما فريدة،

فأكملت كلامها وهي تبكي: "أنا تائهة ولا أفهم شيئًا. أنا خائفة من كل شيء يا عصام، خائفة أن تكون فعلاً فعلت هذا، وخائفة أن أكون ظلمتك، لكن ما حدث لا يزال يؤثر عليّ، أنا لست قادرة على الثقة في أحد." سكتت قليلًا ثم أكملت بصوت مهزوز: "هل أنت فعلاً فعلت هذا يا عصام؟ التفت إليها عصام ونظر في عينيها. لم تكن نظراته لها مثل الأول، وكأن عدم الثقة بينهم قد بوظ أشياء كثيرة. عصام بنبرة مهزوزة: "هه!

ما زلتِ تسألين إن كنت فعلت هذا أم لا! أنا عمري ما تركتك لعقلك يا فريدة، دائمًا كنت أطمئنك، دائمًا كنت أقول لكِ أني أحبك وأنكِ الوحيدة في قلبي. كنت أتمنى أن تثقي بي. كنت دائمًا أقول لكِ أني لست مثل أبيكِ وأن الرجال ليسوا مثل بعضهم البعض، لكنكِ لم تقدري على الثقة بي أبدًا. ووقفت أمامك وقلت لكِ بكل صدق أني لم أفعل شيئًا، وكنت أتمنى أن تصدقيني، لكنكِ لم تفعلي."

بكت فريدة أكثر بسبب كلامه: "حسّي بي يا عصام، أنت لو كنت مررت بما مررت به، لكنت حسيت بي." حاولت فريدة أن تمسك يده، لكن عصام أبعد يدها عنه وقال وهو ينظر إليها بنظرات كلها لوم وعتاب: "دائمًا تبررين عدم ثقتك فيّ بما مررتِ به. أنا أقدر ما مررتِ به، لكن هذا لا يمنحك الحق في أن تريني دائمًا أني سأؤذيكِ أو سأخونك." وضعت فريدة رأسها في الأرض، كانت تعرف أن كل كلمة يقولها صحيحة وأنه على حق. رفعت وجهها إليه ونظرت إليه

بكسرة وقالت بصوت مهزوز: "أنا لا أريد أن أخسرك يا عصام، أنا غلطانة، كان لازم أثق فيك." قال عصام بكسرة وهو يلتفت بوجهه للناحية الأخرى: "كل شيء بيننا انكسر، وعمر الشيء لا يمكن أن يرجع لأصله مرة أخرى. الثقة عندما تنكسر لا ترجع. بالتوفيق في حياتك يا فريدة، ربنا يوفقك وتجدين ابن الحلال الذي يستاهلك وهو يستاهلك. سأتذكرك بالخير دائمًا."

قال عصام كلامه بصعوبة، وكأنه كان يتمنى ألا يقول ذلك، لكن كان هناك شيء قد انكسر بداخله لن يعود لأصله. أما فريدة، فظلت واقفة تنظر إليه بدموع. كان ملتفًا بوجهه للناحية الأخرى ولا ينظر إليها. كانت تتمنى أن تحتضنه وتقول له: "أنا الآن أصدقك، سامحني ودعنا نرجع كما كنا." كانت تتمنى أن تعود كل الأشياء لطبيعتها، لكن الوقت فات. كانت تستوعب الموقف، وتستوعب أنها أفسدت كل شيء، وأنهم لن يكونوا لبعضهم البعض. اتخذت خطوات نحو

الباب وقالت قبل أن تمشي: "أنا سمعت لنصيحتك وبدأت أتعالج، وذهبت لطبيب نفسي. قلت أخبرك قبل أن أمشي، لعلّك تفرح من أجلي." التفت عصام بوجهه ونظر إليها وهز رأسه: "أنا فرحان أنكِ أخذتِ خطوة، وهذه شجاعة منك. بالتوفيق يا رب." نظرت إليه فريدة بابتسامة مليئة بالندم، وعصام بادلها نظرات، لكن نظرات مليئة بالألم واللوم. لكن لا ينكر أن نظراته كانت لا تزال بداخلها حب. خرجت فريدة من غرفة عصام وتوجهت نحو غرفة بتول وحمزة. ***

"حمزة، هل أنت فعلاً تصدق أن عصام يفعل هذا؟ هز حمزة رأسه بالنفي: "لا يا بتول، لكن ماذا نفعل؟ كل شيء يثبت صحة كلام سلمي. وسلمي بسهولة ستقدر على تخريب مستقبل عصام وستشتكيه." وضعت بتول رأسها في حضنه وبدأت تبكي بألم. نظر إليها حمزة باستغراب وطبطب عليها: "ما الأمر يا بتول؟ كنتِ بخير الآن، ما الأمر؟ بتول بدموع وهي تضع يديها على بطنها: "متى يا حمزة سننتهي من هذه المشاكل؟

أنا تعبت جدًا، أنا أريد كل شيء أن يكون جيدًا وأولادنا في وضع جيد." وضع حمزة رأسه على رأسها وتنهد بحزن: "قريبًا يا بتول، أعدك أن كل شيء سيكون جيدًا قريبًا." بتول: "كنت أعيش في دارنا، لا أفكر إلا في العلم والأكل الذي يحضره عصام، وفجأة كل هذا تغير ودخلت في مشاكل." سكتت بتول عندما لاحظت ما تقوله، ونظرت إلى حمزة وبلعت ريقها بتوتر. وحمزة نظر إليها رافعًا حاجبه: "هل عندك حق؟ منذ تزوجتيني وأنتِ دخلتِ في مشاكل."

لاحظت بتول ضيق حمزة وهزت رأسها بالنفي: "لا والله، أنا لم أقصد يا حمزة، ما أقوله." تنهد حمزة بضيق ولم يرد عليها. وفي هذا الوقت، سمعوا صوت خبط على باب غرفتهم. *** خبطت على الباب ودخلت بعدما سمحوا لها بالدخول. نظر إليها حمزة وأشار لها أن تأتي. قربت منهم وجلست بجانبهم وهي تبكي: "لقد أخطأت خطأ كبيرًا جدًا، لقد أخطأت أني لم أصدق عصام، أخطأت أني لم أثق فيه، وخلاص كل شيء انتهى بيننا." نظرت إليها بتول

بحزن وضمتها إلى حضنها: "لا تبكي يا فريدة، أنا لا أعرف ماذا أقول لك. الحقيقة أنكِ فعلاً أخطأتِ." "عصام ضاع من بين يدي، ماذا أفعل يا بتول؟ حمزة: "سلمي ستتزوج عصام غدًا، سيعملون كتب كتاب هنا، وبعد ذلك سيأخذها إلى داره." رفعت فريدة رأسها نحو حمزة ونظرت إليه بصدمة، وكانت لا تزال تحاول أن تستوعب ما قاله حمزة، وأن عصام خلاص سيتزوج. فريدة: "أنا لن أجعله يتزوجها، وأريدكم أن تساعدوني."

وفي غرفة عصام، كان يمسك هاتفه ويتكلم مع أحد أصدقائه بعد أن حكى له كل شيء. عصام: "وبس هكذا، راحت افترت عليّ أني جيت أجبرها وألمس*تها." صاحبه: "طيب ما هي بسيطة جدًا، لماذا لا تكشف كذبها بسهولة؟ خذها عند دكتورة تكشف عليها، وستقول للكل أنها تكذب وأنه لم يحدث أي شيء لها." مشى عصام نحو الشرفة ولمعت في عينيه نظرة غير مفهومة: "وأنت تظن أني لم أفكر في هذا؟

بسهولة أقدر على كشف كذبها، لكن أنا لم أعد أريد هذا، أنا أريد أن أتزوجها، أنا أريد أن أتزوج سلمي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...