الفصل 26 | من 31 فصل

رواية طفلة في عصمة صعيدي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم رحمة حواله

المشاهدات
20
كلمة
2,996
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

اني رايد اتجوزها. رايد اتجوز سلمي. قال عصام كلامه للمرة التانية بتأكيد على اللي هو عايزه. قاله صاحبه باستغراب: انت اتجننت؟ كيف يعني رايد تتجوز سلمي؟ مش انت بتحب فريدة؟ سايب فريدة ورايد تتجوز واحدة عجربة، افترت عليك ظلم. اتنهد عصام وقعد على الكرسي اللي قدامه: فريدة خلاص، اني هحاول انساها. انت مش هتفهمني ولا هتفهم أسبابي.

قال وائل: يا وائل، كنت أتمنى أكون جنبك دلوقتي ومتكونش مكالمة، علشان أرجعك لعقلك. عصام، انت دلوقتي عشان متعصب قوي بتاخد قرارات غلط، وهترجع تندم عليها بعدين. انت آه ممكن تقهر فريدة، بس كمان هتجهر نفسك قوي. رد عصام: اني مش رايد نصايح يا وائل، واقفل دلوقتي سلام. قفل عصام المكالمة معاه ونفخ بضيق. *** وفي أوضة حمزة وبتول كانوا بيحاولوا يهدوا فريدة اللي كانت بتعيط. فريدة: يعني خلاص عصام راح من بين إيدي؟

خلاص هيتجوز واحدة غيري؟ حمزة: ما انتِ يا فريدة كان ممكن تقفي معاه من الأول، مكنش وصل للمرحلة دي. فريدة بصتله بحزن. بتول همستله في ودنه: متقولش كده عاد. هو احنا بنهديها يا حمزة ولا بنلومها؟ هز حمزة راسه بتفهم. طبطبت بتول على فريدة وخدتها في حضنها: إحنا هنسقف معاكي يا حبيبة قلبي. جوليلي رايدانا نعمل إيه واحنا هنساعدك. فريدة: مش خابرة هنعمل إيه. كل اللي اني رايداه إنه ميتجوزهاش.

شكلهم فضلوا يفكروا في حاجة يلغوا بيها جواز سلمي وعصام. لكن فجأة شافوا عصام وهو داخل من باب الأوضة المفتوح. قرب منهم وهو باصص لفريدة وبعدين بعد نظره عنها وبص لحمزة وبتول. وقال بتنهيدة: يا ريت محدش يحاول يوقف جوازنا. اني عارف إن سلمي افترت عليا، بس اني خلاص موافق أتجوزها وهتكلم وياها وهتجبل اللي هي عملته. هي بتحبني واني أكيد مع الوقت هحبها. ويا ريت محدش يفكر ياخدها لمكان أو يجيب حد يكشف عليها.

طول كلامه كانت فريدة باصة في عيونه، بالرغم إنه مكنش بيبصلها. كانت مستغربة كلامه وطريقته. إزاي يفكر يقهرها بالشكل ده؟ جاي بنفسه يقول محدش يوقف الجوازة وموافق يتجوزها. خلص عصام كلامه ومداهمش فرصة إنهم يقولولوا حاجة. بص لفريدة وبعدين سابهم وأخد بعضه ومشي. فريدة فضلت لثواني تحاول تستوعب الكلام اللي قاله. فضلت باصة لبتول وحمزة بصدمة، وكأنها زي اللي اترش عليها مياه ساقعة فجأة.

فريدة بدموع: عصام مش همه إنه دخل نفسه في مصيبة. كل اللي همه إنه يقهرني. بتول: طب اني عندي فكرة. أهل سلمي مش هييجوا، لأن كيف ما اني سمعت منها، إنها مش من هنا وإن أهلها من محافظة تانية. فاحنا بقى نشوف أهلها فين وهنجيبهم وناخدهم للدكتورة من ورا عصام، عشان تكشف على سلمي وتقول قدامنا وقدامهم إن سلمي بنت ومحصلش أي حاجة. وهنهدد أهلها إنهم ياخدوا بنتهم بدل ما هنعملها فضيحة.

حمزة: الله ينور عليكي يا بتول. سيبولي الموضوع ده عليا واني هعرف من واحد معارفي فين أهل سلمي. فريدة ابتسمت وهزت راسها وهي بتتخيل إن كتب كتاب عصام وسلمي اتلغى وعصام هيرجع لها. *** في أوضة سلمي كانت ماسكة دفترها وبتبص فيه على صورة ميار. وبعد شوية قفلته ومسكت موبايلها وكلمت مامتها مكالمة فيديو. سلمي: بكرة كتب كتاب ميار وعصام يا أما. اني هتصل عليكي في وقت معين تكوني مجهزاها، واني هكلم عمي ييجي وليها.

أمها: ماشي يا حبيبة قلبي. بس خلي بالك من نفسك زين. سلمي: رايدة أتكلم مع ميار. وجهت مامتها الكاميرا على ميار. بصتلها سلمي وابتسمت بحب: اني اتوحشتك جوي يا ميار. اني نفسيا ترجع كيف الأول. اني هخليكي تتجوزي عصام. هخليه يصلح غلطته. ميار أول ما سمعت كلام سلمي هزت راسها بالنفي كتير. قالت سلمي بنبرة فيها حزن: يا حبيبتي يا ميار، انتِ خايفة مني يا روح قلبي؟ هزت ميار راسها بالنفي، وكأنها بتحاول توصل لسلمي معلومة وسلمي مش فاهمه.

وبدون سابق، فتح باب أوضة سلمي، ودخل عصام. سلمي قفلت المكالمة بسرعة وخبت الدفتر. وعصام بصلها وهو لسه واقف عند الباب. سلمي: انت كيف تدخل عليا الأوضة كده من غير ما تخبط؟ انت مجنون يا عصام؟ عصام: اني رايد أتكلم وياكي في موضوع بهدوء. ركزت سلمي في عيونه واتفاجئت من تعبيراته وسه ونبرته الهادية. وهزت راسها بالإيجاب. *** تاني يوم في عيادة دكتور إياد الموجي، دخلت فريدة واتوجهت ناحية السكرتيرة علشان تدفع فلوس الجلسة.

السكرتيرة: لأ يا فريدة مش هناخد منك أي فلوس. فريدة باستغراب: ليه لأ؟ السكرتيرة: إحنا كنا جايلين إن أول عميل هيحجز النهارده هيكون جلساته مجانية تماماً. بصتلها فريدة باستغراب، وكأن اللي قالته مدخلش عقلها. هزت راسها بتفهم وابتسمت ودخلت مكتب دكتور إياد. خبطت الباب وفتحته واتفاجئت بدكتور إياد اللي قاعد على كرسيه وقدامه طفلة صغيرة خمس سنين. كانت قاعدة على المكتب قدامه وفي إيديها ألعاب بتلعب بيها. ودكتور إياد بيلعب معاها.

دكتور إياد: شطورة يا حبيبة بابا. فضلت واقفة فريدة عند الباب مركزة في تعامله مع الطفلة. وفهمت إنها تبقى بنته. كانت على وشها ابتسامة كبيرة، وكانت بتتخيل إنها مكان الطفلة وقاعدة قدام أب حنين. غمضت عيونها لما حست إنها هتعيط. وفي الوقت ده لاحظها دكتور إياد وابتسم لها. دكتور إياد: ياه يا فريدة، انتِ هنا. مش تقولي حاجة. اني سرحت مع روان ومخدتش بالي منك. قربت فريدة منهم وقعدت على المكتب وشالت روان وحطتها على رجليها.

فريدة: ما شاء الله، هي دي تبقى بتك؟ دكتور إياد: أيوه دي بتي والحاجة الحلوة في حياتي. فريدة: وهي فين مامتها يا دكتور؟ دكتور إياد بصلها واتنهد بحزن: والدتها توفت. توفت من سنة وسابتهالي. بلعب الدورين وياها، دور الأب ودور الأم. فريدة: عارف يا دكتور، انت إنسان جميل قوي إنك معوض بتك عن فقدانها للأم. لو كان عندي أب كيفك يا دكتور، مكنش هيبقى ناقصني حاجة. مكنتش حتى هحتاج إني أجي هنا وأتعالج. كملت فريدة وهي بتبص

في التحية التانية وبتعيط: اني كان نفسي في أب وأم بجد. كان نفسي في أب أحس معاه بالأمان. أب أحس بحضنه. أحس بخوفه عليا لما أتعب. أحس بضيقه مني لما أغلط. أنا محرومة من الإحساس ده. أنا ناقصني أب بجد. أنا مليش ذنب إن بابا كده. مش ذنبي. مش ذنبي إنه هو وأمي طلعوا كده. اني مش ذنبي يا دكتور اللي اني عايشاه دلوقتي.

دكتور إياد بصلها في عيونها مباشرةً وحس بالكسرة والوجع اللي بتتكلم بيها. قام من الكرسي بتاعه ومسك المناديل وقعد في مستواها. دكتور إياد: اني مؤمن قوي بمقولة إن ممكن أكون كبرت في بيت كله مشاكل وخناق. بس هييجي يوم يكون عندي بيت مليان حب وأمان. فريدة: لأ يا دكتور، اني مش هقدر أتجوز. مش هقدر أربي ولاد صح. هز دكتور

إياد راسه بالنفي وكمل: عارفة يا فريدة، انتِ عميلة مختلفة بالنسبة لي. شجاعة وقوية. وبالعكس، انتِ أكتر واحدة هتبقى عارفة زين ولادك محتاجين إيه. انتِ أكتر واحدة هتبقى رايده تدي لعيالك أكتر حاجات اتحرمت منها. بصت فريدة لدكتور إياد وركزت في عيونه: المهم إننا نختار صح من الأول يا دكتور. ورايدة أختار حد كيفك كده. ابتسم دكتور إياد وشال بنته في إيده: اني هووديها بره مع السكرتيرة وهجيلك نكمل جلستنا.

قال دكتور إياد كلامه وفتح الباب وادا للسكرتيرة بنته وقالها وهمس: جلتيلها اللي جلتلك عليه؟ عرفتيها إننا عاملين إن أول عميل هيحجز مش هيدفع؟ مجلتيلهاش حاجة تانية صح؟ هزت السكرتيرة راسها بالإيجاب وأخدت روان ورجعت مكتبها. أما دكتور إياد دخل مرة تانية المكتب وابتسم وقعد على كرسيه وبص لفريدة اللي كانت بصاله بنظرة غريبة بعد ما سمعت كلامه للسكرتيرة. *** وفي بيت ملك، كانت قاعدة في أوضتها مبتسمة وهي بتكلم مروان.

مروان: مالك يا ستي، ساكتة قوي غير عادتك. في حاجة ولا إيه؟ سكتت ملك ومرتدتش عليه. ومروان استغرب أكتر. مروان: يا ستي مالك؟ ملك: هاه؟ لأ ولا حاجة. اني بس سرحت شوية. صوت ضحكات مروان ظهرت وعالت على كلامها: هه. وسرحان في إيه بقى يا سيتي؟ سرحانة فيا؟ ملك بضحكة: لأ طبعاً. واسرح فيك ليه؟ اني سرحانة في مشاكلي بس. سكتت ملك وهي مش قادرة تقوله إنها وقعت. وقعت من زمان أوي وإنها مستنياه ييجي يتقدملها، وإنها طلعت بتحبه أوي.

ضحك مروان: هه. اني مش مصدق الكلام ده. اني عارف زين إنك بتفكري فيا حتى وانتِ بتكلميني. ملك: متتغرش في نفسك قوي يا مروان. ضحك مروان. وملك شافت باب أوضتها بيتفتح وبتدخل منه فريدة. ملك: هقفل وياك يا مروان وشوية وهكلمك. قفلت ملك المكالمة معاه وبصت لفريدة وضحكت: أنا آه مدياكي مفتاح داري، بس حتى خبطي يا بنتي. ضحكت فريدة وقربت منها: لأ دي انتِ خالتي ومفيش بنتنا الكلام ده. هزت ملك راسها بتأكيد وبصت

لعين فريدة اللي فيها لمعة: جوليلي بقى إيه الحكاية؟ حساكي متغيرة. فريدة: في حاجة غريبة حصلت عند الدكتور. جالي إن إني مش هدفع أي فلوس عشان إني أول واحدة حاچزة النهارده. بس عرفت إن الدكتور كان متفق مع السكرتيرة تقولي كده. يعني معناه إنه مش رايدني أدفع وهيديني الجلسات من غير أي فلوس. بصتلها ملك وهي عاقدة حواجبها: وليه يعمل كده؟ فريدة: يمكن عشان إني عميلة مختلفة بالنسبة له كيف ما جالي. هزت

ملك راسها كذا مرة بالنفي: لأ، أوعاكي تتعالجي بيه يا فريدة. انتِ كده شكلك اتعلجتي بيه. تنهدت فريدة وهزت راسها بالنفي: اني متعلجتش بيه. اني بس حاساه كيف الأب. شوفته النهارده وهو بيتعامل مع بنته. نفس المعاملة اللي نفسي كنت أتعاملها مع أبويا. اني مش بحبه ومش هتعالج بيه. اني رايدة عصام. صح عصام كتب كتابه النهارده. وحمزة لسه مجاليش عرف يوصل لأهلها ولا إيه. اني لازم أروح الفيلا دلوقتي أشوف وصلوا لإيه.

قالت فريدة كلامها وسابت ملك وخرجت من البيت واتوجهت ناحية الفيلا. *** حمزة: يعني أهل سلمي طلعوا هنا مش في محافظة تانية كيف ما قالت والموظف طلع بيكذب؟ بتول: أيوه. وكانت عايشة مع أمها وأختها. دلوقتي قاعدة على كرسي متحرك. حمزة: طب يلا مستني إيه؟ يلا نروح لأمها نقولها على تصرفات بنتها. كانت لسه بتول هتطلع من الأوضة، لكن حمزة مسك إيديها ووقفها.

حمزة: لأ يا بتول مش هنعمل حاجة ومش هتقولي لفريدة على اللي إحنا عرفناه. تقولي لها إننا ملجأناش أهلها. ظهر على وش بتول الصدمة من كلام حمزة. فكمل حمزة كلامه: عصام اتكلم ويايا مرة تانية وجالي إنه فعلاً رايد يتجوزها. وجالي معملش حاجة. دي إرادته. فليه نقف ويا فريدة ضد اللي هو رايده؟ بتول: كيف يا حمزة؟ هوافق أجوز عصام لسلمي؟ دي بنت عجربة. حمزة: أخوكي مش صغير يا بتول وعارف الصح من الغلط. خليه يعمل اللي هو رايده.

قعدت بتول بعدم اقتناع وقلة حيلة، حتى لو هي رافضة مش هتعرف تعمل حاجة ما دام الكل موافق. *** وبليل في أوضة فريدة. فريدة: يعني إيه؟ يعني إيه يا بتول مش قادرين توصلوا لأهلها؟ بصتلها بتول بحزن وطبطبت عليها: للأسف يا فريدة. لازم تتجبري إنهم هيتجوزوا. ويلا حضري نفسك كمان شوية وهيبدأوا كتب الكتاب.

هزت فريدة راسها بالرفض وسابت بتول وطلعت من الأوضة. اتوجهت لأوضة عصام ووقفت عند الباب المفتوح. كانت بتراقب عصام وهو بيحط الكرافتة وهو لابس البدلة. قربت منه وأخدت الكرافتة وبدأت تظبطهاله. كانت مركزة مع الكرافتة وبتحطها بعنف. وبطلع غلها فيها. أما عصام كان مركز معاها هي وكان قادر يشوف في عينيها الغضب الكبير. عصام: براحة شوية هتجطيها في إيدك.

فريدة: يا ريتها تتجطع يا عصام. رايدة أقطعها وأروح أقطع شعر سلمي في يدي وألغي لكوا الجوازة. مسك عصام إيديها وبعدها عن الكرافتة: اعملي اللي انتِ رايداه. دي مش هتوقف. اني هتجوزها. فريدة: انت غريب قوي يا عصام. متغير قوي. رايح تتجوز بعد كل اللي مرينا بيه؟ كملت فريدة وهي بتعيط بحرقة وبتحط إيديها على قلبها: أنا موجوعة قوي. حاسة إن فيه حريقة هنا محدش حاسس بيها.

أتأثر عصام من دموعها، لكن ده مخلاهوش يتراجع عن قراره. قرب منها ومد إيده لوشها ومسحلها دموعها. غمضت فريدة عيونها وهي حاسة بإيده على وشها. وأتمنت إن اللحظة دي متمرش. لكن عصام أتكلم بجدية وهو بيبعد إيده عنها: اني لازم أروح لسلمي أشوفها لو خلصت. ويلا عشان كلها كام دقيقة وهنكتب الكتاب. وبكرة إن شاء الله هروح لداري اني وسلمي. قال عصام كلامه وأخد بعضه ومشي وسابها بتخبط رجليها في الأرض والدم بيغلي في عروقها. ***

كانت سلمي في أوضتها ماسكة موبايلها وبتبص على المكالمات من مامتها اللي رفضت ترد عليها. وبعتتلها رسالة: خلاص يا أما ألغي كل حاجة. مش هجوز ميار لعصام. قفلت سلمي الموبايل لما شافت عصام قدامها. مكنش باين على وشه أي ملامح فرحة زي أي عريس. كانت نظراته كلها جدية ووحدة. سلمي: متفق وشك يا عصام. دي النهارده يومنا.

هز عصام راسه بالإيجاب من غير ما يرد ونزلوا للريسبشن. مكنش الموجودين كتير، كام واحد من صحاب عصام وبتول وحمزة وفريدة وعم سلمى بعد ما كلمته عشان يبقى وليها. قعدت سلمي جنب عصام على الطربيزة. وجمب عصام كان قاعد المأذون. ابتدوا يكتبوا كتب الكتاب. كانت نظرات عصام كلها متوجهة لفريدة. فريدة اللي حست كأنها بتموت وهي شايفة الشخص الوحيد اللي حبته بجد بيتجوز قدامها. فضلت تبصله بنظرات كلها لوم وعتاب وكأنها بتقوله: ليه؟

ليه عملت كده؟ وكانت النظرات دي ممزوجة بندم. ندم على اللي عملته وعدم تصديقها له. أما عصام كأنه كان في دنيا تانية. دخل نفسه في مصيبة عشان بس يقهر فريدة. كان حاسس بضعفها ووجعها، لكنه متراجعش عن قراره. أما حمزة وبتول بصوا لبعض وكانوا مراقبين نظرات فريدة وعصام لبعض، ومضايقين عشانهم. وبعد دقايق من الصمت، فصل المأذون الصمت بكلمته: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.

قال المأذون كلامه وفريدة مستحملتش اللي حصل ووقعت مغمي عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...