الفصل 4 | من 31 فصل

رواية طفلة في عصمة صعيدي الفصل الرابع 4 - بقلم رحمة حواله

المشاهدات
29
كلمة
3,192
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

بص حمزة للموبايل بصدمة، كان سامع صوت صراخ لنانسي مراته المتوفية متسجل ومبعوت في ماسدج. كانت بتقول فيه بنبرة خوف: "علشان خاطري متعملش كده، وحياتك ماهقول، مش هقول أي حاجة لحمزة." كان الفويس أقل من دقيقة، خلص وفضل يكرره كذا مرة وهو بيحاول يستوعب اللي سمعه. رن على الرقم لكنه لقاه مقفول. فاتصل على شخص من معارفه: "هبعتلك رقم، أريدك تعرف رقم مين ده ومكانه فين وبسرعة."

تاني يوم صحي حمزة على صوت خبط على الباب، وكانت بتول ابتسمتله. قالتله وهي على الباب: "بتول... إني حضرت الأكل، يلا انزل افطر." حمزة: "إني مشريد أكل، انزلي انتِ وكلي." بتول: "إيه اللي حصل يا حمزة؟ مضايج من إيه؟ انت مضايج مني أو من كلام مرت عمك اللي قالتهولنا قبل ما ننام؟ حمزة: "لأ يا بتول، إني مش مضايج من حاجة، إني بس حاسس بتعب بس كده." هزت بتول راسها بتفهم ونزلت.

وبعد شوية دخلت الأوضة عند حمزة، وكانت ماسكة في إيدها صينية أكل. بتول: "إني جبتلك الأكل لحد عندك، دلوقتي بجي مش هيكون عندك حجة." ضحك حمزة على كلامها وهز راسه. كانت لسه هتطلع من الأوضة لكن حمزة وقفها. حمزة: "يصحش تجيبيلي الأكل لحد هنا وتنزلي من غير ما تاكلي وياي." بتول: "ميسحش يا حمزة، مرت عمك مش هتسكت لو شافتني هنا تاني مرة، إني بس قلت أجيبلك الأكل عشان تفطر." هز حمزة راسه وعملها سندوتش.

حمزة: "ماشي يا ستي، انزلي بس كليه الأول قبل ما تنزلي، ومتجلجيش من فاتن، إحنا مبنعملش حاجة عفشة." بصت بتول ليوسف اللي كان نايم على السرير. بتول: "وه! نسينا يوسف، هيتأخر كده على الحضانة." قربت بتول من يوسف وصحته وابتدت تغيرله هدومه وتجهزه وتفطره قبل ما يروح الحضانة. حمزة: "إني هوصل يوسف وهاجي على طول يا بتول، مش هتأخر، خليكي مع مرت عمي." بتول: "والشركة، هو انت مش هتروح الشركة؟

حمزة: "لأ، هرتاح اليوم ده هنا لحد لما أبقى زين." يوسف: "تعالي ويانا يا ماما بتول، إني بحبك توصليني مع أبوي." بتول: "إني لو روحت غيرت خلجاتي دلوقتي هأخرك، المرة الجاية هبقى أجي معاك." يوسف: "لأ يا ماما تعالي ويانا عشان خاطري، يلا روحي غيري هنستناكي." حمزة: "يوسف انت بقيت عنيد، خلي بتول ترتاح والمرة الجاية تبجي تيجي." بتول: "عادي يا حمزة، يوسف مصر وإني ماعندييش مانع واصل، هروح أغير خلجاتي."

وبعد شوية كانوا في العربية راجعين البيت بعد ما وصلوا يوسف الحضانة. كان حمزة طول الطريق بيفكر بالفويس نوت اللي سمعه. بصتله بتول وكانت حاسة إنه مش على بعضه وإن في حاجة مخبيها. فاقت من شرودها على رنة موبايل حمزة اللي فتحها. كانت هي المكالمة اللي مستنيها. بتول: "قول، اتوصلت لإيه؟ قدرت تعرف معلومات عن الرقم؟ حمزة: "للأسف الرقم اتوقف عن الخدمة ومعلومات صاحبه مجهولة ومش قادر أتواصل لمعلوماته."

قفل حمزة المكالمة ورمى الموبايل جنبه وخبط إيده بعصبية على الدريكسيون. اتفزعت بتول من عصبيته وفضلت تبصله من غير ما تتكلم. أما هو مشي بالعربية لحد لما وصل للبحر. وفي بيت عصام كان نايم وبيحلم بنانسي اللي كان باين عليها الغضب. قربت منه واتحولت تعبيرات وشها من الغضب لخوف وفزع وفضلت تصرخ. حط إيده على ودانه في الحلم بفزع وهو بيحاول يكتم عن ودانه صوت صراخها. وفجأة صحي من النوم. اتنفس بصعوبة وبلع ريقه بالعافية.

عصام: "يارب أنا تعبت من اللي بيحصل ده يا رب، إني مبقدرش أنام واصل، إني مقصدتش أعمل كده، سامحني يا رب." بتول: "في حاجة يا حمزة؟ قولي مالك وإني هسمعك." كان لسه هيقولها عن الفويس نوت، لكن رن موبايله برقم الحضانة. حمزة: "ماشي، إني جاي دلوقتي حالا، قولوله إني جاي عشان ميخافش." بتول: "حصل إيه يا حمزة؟ المكالمة دي من الحضانة؟ يوسف جرى معاه حاجة؟ حمزة: "عملوله استدعاء ولي أمر، يلا هنروح نشوف إيه اللي جرى."

وبعد شوية في مكتب المدير، دخل حمزة ومعاه بتول وجرى عليها يوسف وهو بيعيط. بتول: "إيه اللي جرى يا حبيبي؟ فيك حاجة؟ متعيطش، إحنا جينا." المدير: "يوسف ضرب زميل له ووجعه على الأرض وخبطه في الكرسي فاتجرح في راسه." حمزة: "إيه اللي انت عملته ده يا يوسف؟ في ولد متربي يعمل كده؟ مش أنا قولتلك ممنوع تضرب حد؟ يوسف بدموع: "هو فضل يتريق عليا يا أبوي ويقولي إن إني يتيم ومعنديش أم وإني مفيش حد بيهتم بيا، وكان بياخد مني الأكل."

اتأثرت بتول من كلامه وقربت منه وحضنته وبصت للمدير بحدة. بتول: "فين الولد التاني؟ كيف مجبتوش أهله وعاقبته؟ ولا ولدنا بس اللي ظلمه وهو مظلوم؟ حالا الولد التاني تجيبه وتعرفه غلطه وتجيب أهله عشان ميضايقش ابني مرة تانية." المدير: "إحنا آسفين على اللي حصل، الاتنين غلطوا وعملوا مشاكل وإني هكلم أهله دلوقتي." قرب حمزة من يوسف وضمه في حضنه. كان مبسوط من خوف بتول على ابنه ومعاملتها معاه.

حمزة: "إني هحل المشكلة دي يا حبيبي وهتكلم مع أهله ومعدش هيتصرف معاك كده مرة تانية، بس مكنش المفروض تضربه وتعمل كده." هز يوسف راسه بتفهم واعتذر من حمزة. وفي أوضة فريدة كانت قاعدة على السرير بتكلم أحمد على التليفون. أحمد: "هو إني مش هقدر أشوفك اليوم ده يا فريدة." فريدة: "استنى لكتب كتاب حمزة ابن عمي وهتقدر تشوفني." أحمد: "وابن عمك هيتجوز مين إن شاء الله؟

فريدة: "والله ما أعرف، بت كده جد أنا وانت، وبتكون أخت صاحبه في الشركة." هز أحمد راسه ورزع إيده في الحيطة لما عرف إن اللي هتتجوزه بتول يكون من العيلة دي. ملقتش فريدة رد منه فقالت: "عقبالنا يا أحمد، عقبال ما نتجوز إحنا كمان ونكون عيلة كبيرة ونملي بيتنا أطفال كتير قوي." ضحك أحمد باستخفاف على كلامها بينه وبين نفسه. أحمد: "أكيد هيحصل كل كده يا فريدة، هو إني عندي كام فريدة في حياتي."

فريدة: "بس بالله عليك بسرعة يا أحمد، استعجل وتعالي اتقدملي رسمي." أحمد: "وحياتك عندي دي اللي إني بحاول أعمله يا فريدة، أكون نفسي وهاجي على طول أتقدملك." فضلوا يتكلموا سوا وبعدين قفل أحمد مع فريدة. وبعد شوية اتصلت عليه نورا، واحدة من البنات اللي بيكلمهم. اتكلمت بضيق وقالتله: "خير، في إيه؟ بقالي ساعة بتصل عليك، كنت بتكلم مين كل ده؟

أحمد بمكر: "كنت بكلم صاحبي يا حبيبتي، كان واقع في مشكلة وبحلهاله، معلش هقفل عشان ورايا شغل كتير قوي." عصام قرب من قبر وسط القبور وكان ماسك في إيده ورد. وقف قدامه وحط عليه الورد وكان مكتوب على القبر اسم نانسي. اتنهد وهو بيبص على القبر واتملت عيونه بالدموع. عصام: "مش قادر أنام واصل، انت بتجيلي كل يوم في أحلامي يا نانسي، صدقيني إني بحاول أصلح كل حاجة، سامحيني، انت كده هتخليني أتجنن من اللي بيحصل."

أما بليل دخل حمزة على بتول الأوضة بعد ما خبط عليها وكان ماسك في إيده فستان. حمزة: "ده لكتب الكتاب اللي بكرة يا بتول، حاولت أنقي أحسن فستان عشان يعجبك." مسكته في إيدها وابتسمت ودارت بيه بفرحة. بتول: "الله يا حمزة، ده ده جميل قوي قوي، ده إني كنت بحلم إني ألبسه في يوم من الأيام." قرب منها وابتسم لما لقاها فرحانة.

حمزة: "أوعدك إني مش هخليكي تندمي أبدا يا بتول، مع إني نفسي تفكري في الموضوع مرة تانية وتتوزجي واحد جدك وتكوني في حياته أول بنت يتجوزها عشان متندمش بعد ما تشوفي المسؤولية اللي انتِ داخلة عليها." بتول: "لأ يا حمزة، إني مش هندم، إني عارفة إن إني داخلة على مسؤوليات كبيرة زي تربية يوسف، بس إني قادرة عليها." ابتسم لها وهز راسه ومشي. قعدت على السرير وهي بتفكر في بكرة، اليوم اللي كانت بتتمناه ييجي دايما بس مش بالطريقة دي.

ومش بالشكل ده، لكنها كانت موافقة تعمل أي حاجة عشان سعادة يوسف. في حين إن حمزة كان بيفكر في نفس السبب. طلعت بتول لأوضة يوسف تطمن عليه لكنها متلاقتهوش. بتول: "يوسف، يوسف انت فين يا حبيبي؟ خبطت بتول على أوضة حمزة تسأله على يوسف. بتول: "يوسف عندك يا حمزة، إني مش لاقياه في غرفته." حمزة: "لأ مش عندي، بس يمكن يكون عند عمي أو مرته، تعالي ناخده من هناك عشان ينام في غرفته." راحت بتول وحمزة يشوفوه وياخدوه لكنهم ملاقوهوش.

ودوروا عليه في كل أوضة بس مكنش موجود. بصت بتول بتوتر وخوف لحمزة. بتول: "فين يوسف يا حمزة؟ يوسف مش موجود هنا، ولا في أي مكان." بصلها حمزة بقلق من غير ما يقول أي حاجة وجرى يدور عليه وهو بينادي عليه. طلع الكل من أوضته يدوروا عليه في كل مكان في الفيلا. وقربت فاتن من بتول. فاتن: "إيه اللي حصل؟ الواد يوسف فين؟ بتول: "إني مخابرش هو راح فين، كان بيلعب في غرفته وروحت أشوفه متلأتهوش."

بصت لها فاتن برفعة حاجب: "و عاملة نفسِك أم يوسف وانتِ مش خابرة كيف تهتمي بيه، ولا تحافظي عليه، واهو مشي من هنا وواقفة بدون فايدة، مش قادرة تعملي أي حاجة." اتنهدت بضيق من كلامها ومردتش عليها وفضلت تدور عليه. وقالت لنفسها: "يوسف كان مضايج يا بتول، انتِ لما كنتي جدة كنتي بتروحي فين؟ فكرت شوية وطلعت لأوضته، حسيت بحركة جوه الدولاب فقالت بصوت عالي. بتول: "إني مضايجة ورايدة مكان أتخبى فيه، بس إني مش خابرة أتخبى فين." يوسف

ببراءة من جوه الدولاب: "تعالي جنبي هنا يا ماما." فتحت بتول الدولاب وابتسمت وضمته لحضنها. يوسف: "انتِ مضايجة من إيه ومن مين يا ماما؟ جوليلي مين اللي زعلك وإني هزعله." بتول: "انت، انت يا يوسف اللي زعلتني، إني خوفت عليك ودورت عليك في كل مكان، وانت متخبي هنا، متعرفش كيف أبوك خاف عليك." يوسف: "إني آسف يا ماما إني كنت مضايج من صاحبي ياسين وعشان كده جيت هنا." قربته منها وضمته لحضنها.

بتول: "المرة الجاية لما تضايج تيجيلي ونتكلم، ماشي يا حبيبي؟ بعتت بتول رسالة لحمزة إنها لقت يوسف. شافها حمزة وطلع على الأوضة وكان لسه هيزعق ليوسف لكن بتول وقفته وهمست في ودنه بصوت واطي. بتول: "يوسف كان مضايج عشان كده اتخبى، قوله إن اللي عمله ده غلط بس متزعجش عشان ميخافش ويعاند ويعمل كده مرة تانية." هز راسه وقرب حمزة من يوسف. حمزة: "عنديك خبر إن إني دورت عليك في كل مكان وكنت قلقان عليك جوي." بصله يوسف بحزن وهز راسه.

يوسف: "إني آسف، إني مش هعمل كده أبدا يا أبوي مرة تانية." فضل حمزة يقوله إن ده غلط، وماتعملش كده تاني لحد لما حطوه على السرير عشان ينام ورجعوا الكل أوضته وناموا عشان تاني يوم. وعند فريدة في أوضتها كانت بتكلم يوسف. فريدة: "يلا يا أحمد هيكتبوا الكتاب بعد شوية، انت فين؟ أحمد: "إني جاي دلوقتي يا فريدة، استنى شوية." قفل المكالمة وكان بيقرب من أوضة بتول اللي كانت بتجهز وبتلبس الفستان.

فتح الباب من غير استئذان فشاهقت بتول بصدمة. بتول: "انت إيه اللي جابك هنا وداخل غرفتي ليه؟ آخرج حالا قبل ما أصرخ وألم كل الموجودين." مهتمش لكلامها وقرب منها. أحمد: "بقي كده يا بتول؟ شهور بتكلميني وكنت خلاص هاجي أقولك إني قريب هتجملك وانتِ روحت تتجوزي." بتول: "قولتلك إني مجبورة على الجوازة دي، بس دي مش مهم، المهم إني هتجوز بعد كام دقيقة، فياريت تنساني واخرجي حالا من الغرفة." سمع أحمد خطوات بتقرب منهم واتورت بتول.

قرب أحمد من الشباك ونط للجنينة. دخل حمزة وفضل سرحان في شكلها بالفستان. فقالت بتول: "إيه رأيك شكلي حلو بيه؟ مردش عليها وفضل يبصلها بتركيز. أما هي بصت للأرض بخجل. حمزة: "ها؟! شكلك حلو بس، ده انتِ جميلة قوي." ابتسمت بخجل ومقلتش أي حاجة. حمزة: "يلا ننزل يا بتول الناس مستنيينا تحت، وأخوكي وصل، إني معزمتش ناس كتير، كام واحد من صحابي وأخوكي بس." بتول: "ويوسف فين؟ إني مشوفتهوش بقالي ساعة."

حمزة: "متجلجيش، يوسف مع فريدة بتجهزه وبتلبسه، هتشوفيه كمان شوية بالبدلة السودا." بتول بضحكة: "هيجي أحلى عريس وأحلى منك كمان." ضحك حمزة وكانوا لسه هيطلعوا من الأوضة لكن دخلت عليهم فريدة الأوضة وهي بتجري بقلق. فريدة: "يوسف مريض يا حمزة وسخن كتير ومش قادر يقوم واصل من على السرير أو يتحرك." جريوا بتول وحمزة لأوضته وقربوا منه بقلق. حمزة: "خليكي هنا يا بتول اجعدي مع الناس، هاخده عند الدكتور وهاجي."

بتول: "لأ يا حمزة إني هاجي وياك، عايزة أطمن على يوسف." وفعلا مشت معاه. وقربت فريدة من أحمد اللي كان برا الأوضة. أحمد: "جرى إيه للولد؟ حصل إيه ده كان زين من شوية." فريدة: "أيوه والله ده كان زين، روحت أجهز نفسي وبعد نص ساعة رجعتله بس لقيته كده." "في إحدى المستشفيات" حمزة: "طمنا يا دكتور يوسف جرى له إيه؟ مرض فجأة وكان فلول زين."

الدكتور: "الولد أكل حاجة بتعمله حساسية قوية، الأفضل تبعدوها عنه المرة الجاية، وإني هكتبله على علاج." طلعوا من عند الدكتور فقالت بتول: "يوسف عنده حساسية من إيه يا حمزة؟ حمزة: "الفراولة، قبل كده أكلها وحصل معاه نفس الحاجة، بس كيف حصل كده؟ كله عارف إن يوسف ممنوع إنه ياكلها." وفي الفيلا كان ماسك أحمد طبق الفراولة وهو بيضحك. أحمد: "مش هخليكي تتجوزيه يا بتول دي على جثتي." flash back

قرب يوسف من رخامة المطبخ ومسك في إيده فراولة. في الوقت اللي دخلت فيه فريدة المطبخ، جريت عليه قبل ما ياكلها واخدتها منه. فريدة: "لأ يا يوسف الفراولة هتأذيك، ممنوع تاكلها يا حبيبي، خد كل فاكهة غيرها، خد البرتقالة دي." كان أحمد بيراقب اللي بيحصل في المطبخ. استنى لما خرجت فريدة بعد ما حطت الطبق في مكان أعلى من مستواه. قرب أحمد بخبث من يوسف. أحمد: "انت نفسك تاكل فراولة مش كده يا حبيبي؟ هز راسه بمعنى أه.

فقرب أحمد طبق مليان فراولة منه وابتسم بخبث. أحمد: "طبق واحد مش هيأذيك يا حبيبي، يلا كل بالهنا على قلبك." back قام أحمد من مكانه وراح للمأذون بخبث. أحمد: "العريس بيقولك كتب الكتاب هيتلغي، كيف ما انت شفت جرى بابنه لأنه مريض وللأسف هيتأخر كتير ويمكن يرجع الفجرية، فهيلغوه." مشى المأذون وصحاب حمزة ومكنش حد عارف إن أحمد السبب، حتى فريدة. خرج عصام ووقف جنب الفيلا وكان قلقان على يوسف. فاتصل على بتول.

عصام: "كيف يوسف دلوقتي يا خيتي؟ إيه اللي جرى له ده، إني شايفه كان زين وبيلعب." بتول: "مرض بسبب حساسيته من الفراولة بس هياخد العلاج وهيبقى زين وإحنا راجعين دلوقتي." عصام: "بس كل المعازيم مشيوا والمأذون كمان يا خيتي." اتنهدت وبصت على حمزة اللي كان شايل يوسف على إيده ومتوجهين للعربية. بتول: "كل المعازيم مشيوا حتى المأذون، يظهر كده كتب الكتاب اتلغى، بس دي ميهمنيش، المهم يبقى يوسف زين."

أحمد: "متقلقيش، هظبط كل حاجة وهيبقى كتب الكتاب بكرة أو ممكن نأجلها يومين بس المهم يبقى يوسف زين واطمن عليه الأول." كان قاعد شخص على الأرض فارق رجله على الزرع في الجنينة وماسك موبايله وعلى وشه ابتسامة واسعة وهو بيسمع فويس نوت لنانسي جديد. وفي لحظات كان بعته لحمزة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...