الفصل 14 | من 31 فصل

رواية طفلة في عصمة صعيدي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رحمة حواله

المشاهدات
22
كلمة
2,411
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

حمزة قرب من الدكتور وعيونه كلها خوف على بتول. حمزة: طمني يا دكتور مرتي مالها، اللي حصلها ده بسبب التعب ولا إيه؟ الدكتور: مبروك، مراتك حامل. الدكتور قال كلامه لحمزة وسابه وخرج. حمزة بص لبتول بفرحة كبيرة ومكنش مصدق نفسه من الفرحة. عصام وفريدة باركولهم وخرجوا مع بعض وسابوهم لوحدهم. بتول: أنا هبقى أم يا حمزة، بطني فيها طفل صغير وأنت هتبقى أب، وأحلى أب كمان، أنا فرحانة جوي ومش قادرة أصدق.

حمزة: أنا مش مصدق كمان إن أنا هبقى أب، دي أحلى خبر سمعته النهارده يا بتول، أنا مش عارف أقولك إيه عاد. بتول: لو طلع ولد أنا هسميه آدم ولو كانت بنت هسميها فجر. حمزة ضحك وبصلها بحاجب مرفوع: وأنا إيه لازمتي عاد يا بتول؟ المفروض أختار معاكي، وبعدين إيه اسم فجر ده؟ لأ مش عاجبني، أنا اللي هسميهم لو ولد لطفي ولو بنت سوسن. بتول بصتله برافعة حاجب وحطت إيديها في وسطها باعتراض: لطفي وسوسن!! أنت أكيد بتهزر يا حمزة؟

رجعني البيت عشان لو فضلت هنا هتخانق معاك. حمزة بص لها وضحك وضمها لحضنه بحنية، وبتول غمضت عيونها بارتياح ومكنتش مصدقة إنها حامل وهتبقى أم. حمزة: مش مهم أي اسم يا بتول، سميه كيف ما أنتِ عايزة، المهم إنه يبقى بصحة كويسة ويبقى معافى، دي بس اللي أنا عايزها. وعند فريدة وعصام. عصام: أنتِ موافقة يا فريدة عليَّ؟ تجبلي تتجوزيني، إحنا مقدرناش نسمع إجابتك هناك في البيت. فريدة ابتسمت بخجل وهزت راسها بالإيجاب.

فريدة: طبعًا موافقة يا عصام، هو في بنت عاقلة ترفضك برضه؟ عصام ابتسم، لكنه في لحظات بدل ابتسامته لابتسامة كلها قلق. بصلها بتفكير وقالها بارتباك: عصام: بس أنا لازم أقولك على حاجة قبل ما نتزوج، ووقتها هسيبك تفكري لو عايزة ترفضي الجوازة أنا هتفهم ده، بس اوعديني الأول إنك مش هتكريهيني بعد اللي هقوله لك ده. فريدة: عايز تقول إيه يا عصام؟ أنت قلقتني، قول اتكلم، في حاجة حصلت ولا إيه؟ عصام بص لها بقلق ومقالش أي حاجة.

أخدها وطلعوا من المستشفى وبعد شوية كانوا في كافيه. عصام اتنهد بارتباك وهو بيفكر باللي هيقوله. حاول ميتوترش وميخافش من ردة فعلها، لكن بالرغم من كده اتكلم بنبرة مهزوزة وكلها قلق. عصام: أنا السبب في موت نانسي مرات حمزة يا فريدة، أنا اللي قتلتها، ماتت بسببي ومحاولتش حتى أنقذها. فريدة بصتله بصدمة وفكرت إنه بيهزر معاها، لكن تعبيرات وشه المتوترة وضغطته على إيده تبين إن اللي قاله حقيقة.

فريدة: لأ مستحيل تكون عملت كده، إيه اللي عرفك إنها ماتت بسببك أنت؟ أكيد أنت غلطان. عصام: بقولك يا فريدة إني السبب، ليه مش فاهمني؟ نانسي ماتت بسببي. عصام اتنهد واتكلم بنبرة هادية لما بص حواليه ولقى الناس بتبص عليه وسمعت اللي قاله بسبب صوته العالي.

عصام: أنا هتفهم لو هترفض الجوازة عشان السبب ده، بس أنا كان لازم أقولك. من وقت اللي حصل وأنا مبعرفش أنام والذنب بياكل فيا، وده اللي خلاني أجوز بتول لحمزة عشان تهتم بيه هو ويوسف. فريدة: بس مش أنت اللي عملت كده، أنا عارفة مين اللي عمل كده وأنا متأكدة إنه مش أنت. فريدة بصتله واتنهدت وافتكرت اليوم اللي ماتت فيه نانسي. Flash back

فريدة كانت قاعدة في الريسيبشن وبتتفرج على فيلم وفي لحظات اتفتح باب الفيلا ودخل منه محمد وهو خايف وقلقان. دخل أوضته وهو بيرتعش من الخوف. فريدة قربت من أوضة محمد بفضول ووقفت تراقبه وتشوف إيه السبب اللي خلاه ييجي بالشكل ده. محمد: اتخلص يا محمود من العربية وابعدها تمامًا عن المكان اللي قتلناها فيها، عارف لو حد عرف باللي عملناه هقتلك يا محمود. محمد قفل مع محمود وقعد على السرير واتنهد بقلق.

محمد: أنتِ اللي اضطريتيني أعمل كده يا نانسي، كنتِ عايزة تقولي كل حاجة لحمزة وكان لازم أتخلص منكِ، مينفعش حمزة يعرف حاجة، كده هيقتلني. فريدة اتسمرت في مكانها بصدمة وحطت إيديها على قلبها من اللي سمعته. مكنتش مصدقة إن أبوها يقتل نانسي. Back عصام: فيكي إيه يا فريدة؟ سرحانة في إيه؟ بقالي خمس دقايق بنادي عليكي. فريدة قامت من على الكرسي وقالتله وهي بتمشي:

فريدة: أنا لازم أرجع البيت، لازم أتأكد من حاجة، خليك أنت ومتجيش معايا. فريدة قالتله كده ومشيت ورفضت إنه ييجي يوصلها. وبعد فترة كانت في أوضتها، قربت من اللابتوب وابتسمت بخبث. فريدة: لازم أتأكد يا بابا إنك أنت اللي قتلت نانسي، لازم أطمن عصام. ولما اتأكد هعرف حمزة كل حاجة وهبعتله بقيت تسجيلات صوت نانسي اللي تفضحك قدامه. كتبت على اللابتوب «أنا عارف إنك أنت اللي قتلت نانسي وهقول لحمزة كل حاجة».

كتبت كده وطبعت الورقة، مسكت الورقة في إيديها واتملت عيونها بالدموع وهي بتفتكر كل حاجة شافتها من وهي صغيرة. لما دخلت أوضة محمد واتفاجئت بنانسي وهي معاه على السرير. المشهد اللي خلاها تكره أبوها وتقرف منه وتحاول تبعت رسايل لحمزة عشان تقوله على اللي أبوها عمله. فريدة مسحت دموعها وخدت الورقة واتظاهرت إنها أخدتها من على باب الشقة وقربت من أوضة محمد وادتله الورقة.

فريدة: يا ابا أنا لقيت الورقة دي على باب الشقة، في حد جابها لنا، يمكن لحمزة مثلاً؟ محمد أخد من بنته الورقة وفتحها وعلامة الصدمة ظهرت على وشه. إيده ارتعتشت بخوف وطلب من بنته تطلع من الأوضة وتسيبه لوحده. ووقتها فريدة اتأكدت إنه هو اللي عمل كده وإنه مش عصام. ابتسمت بارتياح ورجعت أوضتها وهي مقررة إن ده اليوم اللي هتبعت لحمزة فيه التسجيلات الباقية اللي أخدتها من موبايل نانسي.

عصام: قوليلي يا فريدة إيه اللي خلاكي ترجعي البيت وتسيبيني هنا في الكافيه؟ أنا هاجيلك دلوقتي. فريدة: لأ متجيش دلوقتي أنا هعمل حاجة وهكلمك. أنا رجعت عشان أتأكد من حاجة، عصام أنا اتأكدت إنك مش أنت اللي قتلت نانسي. أنت مشيت من نفس الطريق في الوقت اللي كان القاتل قتلها فيه وأنت فكرت إنك أنت اللي خبطتها بس دي مش صح.

عصام: حتى لو دي اللي حصل، أنا غلطت لما مشيت، كان لازم أوديها المستشفى حتى لو كانت ماتت في الوقت اللي جيت فيه، بس أنتِ عرفتي منين؟ ومين اللي قتلها؟ فريدة اتنهدت واترددت في إنها تقول، لكن في النهاية اتكلمت بحزن. فريدة: محمد اللي قتلها، أبويا يا عصام هو اللي عمل كده. عصام اتفاجأ من كلامها ومقالش أي حاجة وفريدة قفلت معاه عشان تجهز رسالة لحمزة.

وعند محمد. ساب الورقة على ترابيزة أوضته وطلع فتح باب الفيلا عشان يشوف مين اللي بيبعت الرسايل. في الوقت ده دخلت فاتن الأوضة وبصت على الورقة ومسكتها وقراتها والشك اتملى في قلبها ناحية محمد. فضلت تدور على أي حاجة على محمد في الأوضة لحد لما لقيت الفلاشة اللي مخبيها اللي تكشف خيانته ولقيت موبايل نانسي وسمعت تسجيلات نانسي ومحمد اللي فيه.

فاتن حطت إيديها على قلبها ووقع الموبايل من إيديها بصدمة. في الوقت ده دخل محمد واستغرب من صدمتها. فاتن وقفت قدامه وبصتله بغضب كبير وقربت منه وزقته بعصبية على الحيطة. وعند حمزة. دخل وهو شايل بتول على كتفه، نزلها من على كتفه في الريسيبشن وابتسم. حمزة: إحنا لازم نحتفل بالخبر ده يا بتول، أنا لسه مش مصدق إنك حامل. بتول: أنا مبسوطة جوي يا حمزة ومستنية اليوم اللي هييجي فيه آدم أو فجر، حياتنا هتتملي سعادة.

حمزة بص لها وضحك: برضه آدم وفجر؟ أنا مش عايز الأسماء دي يا بتول كيف ما قلتلك، هسميهم الأسماء اللي اخترتها. بتول ضحكت وبصتله بحاجب مرفوع: مستحيل ولادي يتسموا لطفي وسوسن، أنت اتجننت يا حمزة؟ بقولك أهو هيتسموا آدم لو ولد وفجر لو بنت، وبعدين أنت لسه جايلي إن الأسماء مش هماك. ضحك حمزة وبص حواليه واستغرب إن البيت هادي. حمزة: أمال البيت هادي كده ليه، فين فريدة وعصام؟ ليه مش سامع أي حس؟

بتول: يمكن فريدة فوق في غرفتها، هطلع أشوفها وروح قول لعمك وفاتن خبر حملي خلينا نفرحهم. حمزة هز راسه بموافقة واخد بتول وطلعوا على أوضة فريدة الأول. فريدة كانت قاعدة في أوضتها وقدامها اللابتوب وبتطبع ورقة لحمزة. فتحت موبايلها على التسجيل اللي بيثبت خيانة محمد ونانسي وبيثبت إن يوسف ابن محمد، وكانت بتسمعه. وفجأة اتفاجئت بخبط على باب أوضتها. كانت لسه هتقفل اللابتوب وتقفل الفويس نوت بس حمزة وبتول دخلوا وسمعوا كل حاجة.

فاتن مسكت شعره بغضب ومكنتش مصدقة اللي هي عرفته. فاتن: أنت يا واطي خونت؟ أنا عملتلك إيه عشان تعمل كده؟ دي أنا كنت مستحملاك ومستحملة بلاويك، مش كفاية مكنتش بتشتغل وكان حمزة بيصرف عليك. محمد بص لها وابتسم باستفزاز: أيوه كنت بخونك مع نانسي، مش واحدة كيفك في الراحة والجاية تكرهني في العيشة، أنا كنت بلاقي نفسي مع نانسي، ولو مكنتش متجوزة كنت اتجوزتها. بت حلوة وصغيرة مش واحدة كيفك.

فاتن اتعصبت من كلامه وضربته بالقلم عشان يسكت، لكنه فضل مكمل باستفزاز. محمد: وأقولك على حاجة كمان، يوسف ابني مش ابن حمزة وأنا كده كده كنت هطلقك، أنتِ طالق يا فاتن. فريدة حاولت تقفل الفويس نوت وتقفل اللابتوب، لكن كان الوقت فات وحمزة وبتول عرفوا كل حاجة. حمزة وقع على الكرسي من صدمته وبتول قربت من فريدة. بتول: أنتِ؟! أنتِ اللي كنتي بتبعتي تسجيلات صوت نانسي لحمزة يا فريدة؟!!

فريدة حطت راسها في الأرض وهزت راسها بالإيجاب. وحمزة اتملت عيونه بالدموع لما عرف إن عمه ومراته نانسي عملوا فيه كده. فريدة: أنا آسفة يا حمزة بس أنا كنت عايزة تعرف كل حاجة، أنا كنت خايفة أقولك عشان كده كنت ببعتلك رسايل عشان تعرف من غير ما أقولك بنفسي. أنا كنت بشوفهم بعيني وكرهته، كرهت أبويا بسبب اللي عمله، وعلى فكرة هو اللي قتلها عشان كانت عايزة تعرف كل حاجة وكانت هتقولك إن يوسف مش ولدك.

حمزة مكنش قادر يستحمل كل حاجة هو سمعها، كل الكلام ده نزل عليه بصدمة ومكنش قادر يصلب طوله. بتول كانت مصدومة وزعلانة على اللي حصل، قربت منه وحاولت تمسكه قبل ما يقع. حمزة: كيف نانسي تعمل فيا أنا كده يا بتول؟ دي أنا عمري ما عملتلها أي حاجة وحشة، وحتى عمي كان أي حاجة بيطلبها بجيبها له وشلته على كتافي وخليته يقعد في بيتي وفي الآخر يعملوا فيا كده، أنا مش قادر أصدق. بتول: اهدى يا حمزة عشان خاطري متعملش في نفسك كده، اهدي.

حمزة حاول يتماسك وطلع من أوضته في اتجاه أوضة محمد، كان بيجري ناحية أوضته بكل غضب. وبتول وفريدة خافوا من نظرات حمزة وعرفوا إن مش هيحصل خير من نظراته وحمزة ممكن يقتله في إيده وميسكتش.

وعند فاتن اللي ضربت محمد مرة تانية بالقلم ومن عصبيتها قربت على طبق الفاكهة وأخدت أداة حادة من على الطبق وقربت منه حاولت إنها تجرحه بيها، لكن محمد كان أسرع منها ومسك الأداة من إيديها ونزل بيها عليها. وفاتن صرخت صرخة عالية ووقعت على الأرض سايحة في دمها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...