كان واقف حمزة ومعاه بتول قدام فريدة وهو بيبصلها بغضب. حمزة: انتِ كيف تعملي أكده يا فريدة، مفكراني مش هعرف أي حاجة. فريدة بصتله بارتباك وتوتر، ومقدرتش تنطق بأي حاجة. فريدة: أنا والله كنت هقولك بس خفت منك، أنا كنت هعرفك كل حاجة، بس خفت تكرهني وتطردني من البيت. حمزة: كيف تنزلي تروحي تقابلي أحمد، كنتوا بتتكلموا في إيه، انتِ متعرفيش إنه خطف يوسف.
فريدة بصتله باستغراب بعد ما كانت مفكراه عرف عن خطفها ليوسف وفرحت بينها وبين نفسها وارتاحت إن حمزة مايعرفش حاجة. فريدة بتوتر: أنا كنت رايحة علشان أعرف منه مين اللي ساعده وخطف ولدك، أصل أنا لقيته مش موافق يقول، فجولت إني لما أروحه وأتكلم وياه بهدوء هيوافق يقولي، بس للأسف ماقالش حاجة. حمزة برافعة حاجب: أحمد ده خطر يا فريدة، متفكريش مرة تانية تكلميه أو تشوفيه، انتِ فاهمة؟! حتى لو علشان يوسف، دي مشاكلي أنا، متتدخليش فيها.
فريدة هزت رأسها بتفهم واتنهدت بضيق من زعيق حمزة ليها. فريدة: بس انتوا عرفتوا كيف إني كنت عند أحمد؟ بتول: هو اتصل عليا وجالي، جالي بالحرف: فريدة بتلعب من وراكوا وخَلّوا بالكم منها. فريدة بصتلها بصدمة، اتضايقت من أحمد ومقالتش حاجة وسابتهم ودخلت أوضتها، مسكت موبايلها واتصلت عليه. فريدة بغضب: ليه مجولتلهمش بالمرة إن أنا اللي ساعدتك؟ على فكرة أنت بقى لك كام يوم غريب وكل يوم بتلمحلهم على إني ساعدتك.
أحمد: أنا بلعب شوية يا فريدة وياهم، وياكي، رايد أعرف لو هيقدروا يعرفوا بسهولة إن اللي عاملة فيها بريئة هي اللي خطفت ابنهم. فريدة: يعني إيه يا أحمد؟! انت تقصد إيه؟!! لو كنت بتحبني كنت خفت إنهم يعرفوا. أحمد ضحك باستهزاء ومقالش حاجة، فكملت فريدة بغضب. فريدة: يعني انت بتضحك عليَّ، انت مبتحبنيش يا أحمد، ورايدهم يعرفوا إني أنا اللي خطفت يوسف؟!!
أحمد: إيه الشطارة دي، أخيرًا يا فريدة فهمتي، ده أنا كنت كل يوم بقول امتى الغبية دي تحس، لكن طول عمرك غبية ومش فاهمة حاجة. فريدة نزلت الموبايل من على وشها بصدمة وحاولت تستوعب اللي قاله. فريدة: يعني إيه؟!! انت عامل فيا مقلب مش كده؟ أوعى تقول لي إنك كنت بتضحك عليَّ.
ضحك أحمد باستهزاء وقال: لسه مش مصدقة إني كنت بتسلى بيكي، انتِ يا فريدة من ضمن بنات كتير كنت بكلمها يا روحي، كل حاجة قولتهالك كانت كدبة، حتى اللي أنا قولته على بتول كانت كدبة، وعلى فكرة اللعبة قربت تنتهي، لو اتقبض عليا، هنطق اسمك وهقولهم على كل حاجة، أنا أصلاً وافقت أخطف يوسف وياكي علشان ألعب وأتسلى شوية.
فريدة قفلت السكة في وشه بصدمة وبدأت عيونها تتملي بالدموع، مكنتش مصدقة إن أحمد يكون بيتسلى بيها، وعرفت دلوقتي إن بتول كانت صح لما قالتلها تبعد عن أحمد. كانت قاعدة جنب حمزة اللي نايم، بصتله بهيام وفضلت سرحانة في ملامحه. بتول: أنا مش مصدقة إني حبيتك بالسرعة دي، بس انت يا حمزة تتحب، امتى بقى نخلص من كل المشاكل دي ونعيش من غير مشاكل. قالت كده وطبعت بوسة على خده وراحت لأوضة يوسف اللي كان بيلعب، قربت منه وضمته لحضنها بحنان.
بتول: إيه رأيك يا حبيبي نفاجئ أبوك ونعمله حاجة بيحبها، انت عارف إنه متضايق قوي الفترة دي. يوسف هز راسه بموافقة وابتسم، مسك إيد بتول ودخلوا المطبخ. قعدت قدام بتول اللي ابتدت تعمل حلويات اللي حمزة بيحبها. فريدة كانت قاعدة في الريسيبشن بتعيط. بصت على المطبخ وابتسمت لما لقيت بتول ويوسف بيتكلموا وبيضحكوا مع بعض، دموعها نزلت أكتر واتمنت لو كانت تعيش طفولتها زي ما يوسف عايشها دلوقتي. Flash back
فريدة كانت واقفة قدام أوضة فاتن ومحمد وهي عندها ٨ سنين. فاتن كانت واقفة قدام جوزها بتزعق وملامحها كلها غضب، محمد قرب منها وضربها قلم على وشها. محمد: انت كيف تضربني؟ والله لو استجرأت تضربني مرة تانية والله لأندمك العمر كله، انت فاهم؟ محمد ضحك باستهزاء وضربها تاني فيها. محمد: أنا زهجت من العيشة معاكي، لو فريدة مكنتش موجودة كنت طلقتك على طول. فضلوا يتخانقوا قدام عيون بنتهم ومكنوش واخدين بالهم إن فريدة شايفاهم. back
فريدة فاقت من شرودها بعد ما افتكرت حياتها مع أهلها وخناقهم المستمر مع بعض قدامها، وده اللي ملاها بالكره ناحيتهم. مسحت دموعها ومشت للمطبخ، قربت من بتول وقالت بابتسامة. فريدة: أنا ممكن أبقى هنا وياكم، وأعمل حلويات وياكم لو حابة يعني ومكنش عندك مانع. بتول ابتسمت بحنية وهزت راسها بموافقة. بتول: وديه سؤال يا فريدة؟! أكيد يا فريدة تعالي اعملي ويانا، دي حتى الحلويات مش هتطلع حلوة غير من إيدك.
فرحت فريدة وابتدوا يعملوا الحلويات وهما بيتكلموا مع بعض. فريدة: انتِ طيبة قوي يا بتول، كيف مكنتش شايفه دي؟ فكرتك طول الوقت بتضحكي عليَّ، بس طلع أنا اللي مضحوك عليا وانتِ طيبة قوي. ضمتها بتول لحضنها وابتسمت: وانتِ طيبة برضه يا حبيبتي، بس المشكلة إنك بتصدقي الناس بسرعة ولما بتحبي مبتشوفيش أبداً إن الشخص ده بيضحك عليكي. فريدة: عندك حق، ممكن أطلب منك طلب، ممكن تنسي اللي فات واللي أنا عملته وجولتهولك ونبقى كيف الأصحاب؟
بتول ابتسمت وهزت راسها بموافقة وضمت فريدة لحضنها. وبعد فترة بتول كانت في أوضتها، لابسة فستان جميل، وفاردة شعرها على ضهرها، قربت من حمزة وحاولت تصحيه. بتول: قوم يا حمزة، كل ده نوم، بقى لي ساعة بصحيك أنا محضرة لك مفاجأة هتعجبك قوي. حمزة فتح عيونه وصحي وابتسم لما شاف بتول قدامه، قام قعد وبص على الأوضة اللي كانت مليانة ورد وشموع وعلى الطربيزة كان عليها تورتة.
حمزة بص لها وابتسم وسرح في شكلها بالفستان وفي الأوضة اللي متزينة. حمزة: إيه دي يا بتول؟ هو أنا صحيت في غرفة غلط ولا إيه؟ بتول قربت منه وضحكت. بتول: لأ يا حبيبي دي غرفتنا، إيه رأيك بالمفاجأة دي؟ أنا قولت إنك متضايق الفترة دي وعملنا حلويات أنا ويوسف وفريدة عشانك. حمزة: انتِ قولتيلي دلوقتي يا حبيبي ولا أنا سمعت غلط؟ بتول هزت راسها بالإيجاب وابتسمت له بخجل.
حمزة: طب قوليها مرة تانية، قوليها مرة واتنين وتلاتة وعشرة، أنا أول مرة أسمعها منك. بتول بصت له برافعة حاجب: أول مرة تسمعها مني؟! بدل ما تقول أول مرة تسمعها في حياتك؟! سمعتها فين قبل كده؟!! أكيد السكرتيرات اللي عندك في الشركة بينادوك بيها مش كده؟!!! حمزة ضحك على كلامها وحط إيده على وشه: استغفر الله العظيم، بدأنا النكد، إيه الهرمنات دي يا بتول، ما أنتِ كنتِ مبسوطة دلوقتي وبتضحكي. بتول
ضحكت وضربته على كتفه بخفة: تبقى تركز المرة الجاية على اللي بتقوله، أنت آه كنت متجوز قبل كده بس الكلمة دي مني حاجة تانية. حمزة ابتسم وضمها لحضنه بحنان. حمزة: ربنا يخليكي ليا يا بتول ويا رب حياتنا تتملي كلها سعادة، كان أحلى يوم، اليوم اللي فكرنا فيه نتجوز. بتول: وأنا مبسوطة قوي معاك يا حمزة. قربت بتول من التورتة وبدأوا يقطعوها سوا، وياكلوها وهما مبسوطين. وبعد فترة حمزة كان لسه هينام، لكن قالت له بتول.
بتول: ممكن أروح لفريدة أنام جنبها النهاردة، لأنها متضايقة قوي وكل شوية ألمحها بتعيط بس مش راضية تقول مالها. حمزة هز راسه بموافقة وابتسم. حمزة: مع إني كنت رايدك جنبي بس ماشي، روحي النهاردة شوفيها متضايقة ليه. بتول هزت راسها ودخلت أوضة فريدة اللي ابتسمت أول لما شافتها. بتول: أنا قولت أنام جنبك النهاردة، لأني شايفة إنك متضايقة وجوي، قوليلي يا فريدة لو في أي حاجة مضايقاكي. اتنهدت فريدة بحزن
واتملت عيونها بالدموع: أحمد يا بتول طلع بيتسلى بيا وبيضحك عليَّ. بتول بصت لها بحزن وضمتها لحضنها وطبطبت عليها. بتول: متعيطيش عليه، ده ميستهلش تبكي عليه، أنا كنت عارفة من الأول إنه بيتسلى وحاولت أحذرك. فريدة: بالله عليكِ يا بتول مجولتيليش الكلام ده، هتفضلي تقوليلي إني حذرتك وإني جولتلك من الأول ابعدي عنه. بتول: لأ يا فريدة مش هقول كده، وانتِ متضايجيش نفسك بسبب واحد كيف ده.
طبطبت عليها وبعد شوية نامت وسابت فريدة قاعدة تفكر بحزن، وقامت فريدة وطلعت من الأوضة وراحت تشرب في الوقت اللي نط واحد من الشباك وكان مخبي وشه، دخل أوضة فريدة وقرب من بتول وحاول يشيلها لكنه سمع صراخ من وراه. فريدة: انت مين وبتعمل إيه هنا، سيب بتول وابعد عنها. شال الراجل القناع اللي على وشه وابتسم بخبث لفريدة. الراجل: أنا كنت مفكرها انتِ يا فريدة يا حبيبة قلبي، بس حلو لأني هقدر استغل وجودها هنا.
فريدة رجعت خطوة لورا بصدمة لما لقيته سيف. فريدة: سيف! انت يا سيف ابعد عننا بدل ما والله هقول لحمزة وهصحيه. سيف ضحك باستهزاء، في الوقت اللي صحت فيه بتول واتفاجأت بسيف، سيف قرب من بتول وحط أداة على رقبتها. سيف: دلوقتي حالا تيجي معايا يا فريدة وهنتجوز بكرة، إلا هقتلها حالا قدام عينيك. بتول بصت له برعب وحاولت تصوت لكن سيف حط إيديها على بؤها ومنعها.
سيف: هقولك للمرة الأخيرة، هتيجي معايا ونتجوز ولا عايزاها مقتولة قدامك يا فريد؟!!! فريدة بصت له برعب وهزت راسها بالموافقة. فريدة: أنا هاجي معاك بس متعملش أي حاجة لبتول، متأذيهاش وهعمل كل اللي انت رايده. سيف ابتسم بخبث وقرب منها ومسك إيديها وساب بتول. فريدة شاورت لبتول بعنيها والاتنين زقوا سيف ووقعوه على الأرض وفضلوا يضربوا فيه وفضلت بتول تنادي على حمزة.
حمزة جري للأوضة بعد ما صحي على صوتهم في الوقت اللي كان فيه محمد وفاتن لسه نايمين. حمزة اتفاجئ من وجود سيف وبتول فهمته اللي حصل، قرب منه ومسكه من قميصه بغضب. حمزة: بتتهجم على بيتي وبتحاول تقتل مرتي؟!! انت اتجننت؟ سيف: أنا رايد أتجوز فريدة، دلوقتي أنا هاخدها معايا وهتجوزها. حمزة: انت اتجننت، دلوقتي تطلع من بيتي بدل ما أطلبلك الحكومة تيجي تاخدك وهوديك في ستين داهية بعد اللي انت عملته ده.
سيف: أنا اللي هودي فريدة في داهية، انت لسه متعرفش ولا إيه إن فريدة اللي خطفت ولدك يوسف. فريدة وقفت تبصلهم بخوف وعيونها اتملت بالدموع، أما حمزة وبتول بصوا لسيف بصدمة وعدم تصديق. سيف باستفزاز: فريدة عندك اهي اسألها لو مش مصدقني، فريدة هي اللي خطفت ولدك بمساعدة أحمد. سيف قال كلامه وهو بيضحك باستفزاز وخد بعضه ومشي، أما حمزة سابوا يمشي من صدمته في فريدة. بتول قربت منها وبصت لها بصدمة. بتول: انتِ يا فريدة؟!!
ده أنا شكيت في كل الناس إلا انتِ ولا فكرت لحظة إنك تكوني عملتي كده. فريدة عيطت بندم وحطت وشها في الأرض ومقدرتش تكمل. فكمل حمزة بغضب وحزن: ليه!! ليه تعملي كده، كيف قدرت تعملي فينا كده؟ كيف خطفتي ولدي! فريدة بصتلهم بندم. فريدة: أنا ندمت والله إني عملت كده، علشان خاطري سامحوني، والله أنا ما أذيته، أنا بعترف إني حاولت أبعدكم عن بعض بس والله ندمت. فاتكلمت بتول بغضب: نسامحك!! متعرفيش قد إيه قلبنا كان بيتحرق عليه كل دقيقة.
حمزة وبتول قالوا كلامهم وسابوها ورجعوا أوضهم، فريدة قعدت على الأرض تعيط بندم. بعد مرور أسبوع. كانوا الكل مجتمعين على السفرة يفطروا، فريدة نزلت وقاعدة جنب بتول، بصت لها بتول بضيق ورجعت تاكل. وبعد شوية سمعوا خبط على باب الفيلا ودخل عصام اللي ابتسم لما شاف أخته، بتول جرت عليه وضَمّته وابتسمت له. عصام: اتأخرت قوي يا حمزة على الشغل فجولت أما أجلك ونروح الشركة ويا بعض. حمزة
وهو بيشاور له على الأكل: طب اقعد يا عصام كل ويانا وشوية وهنروح الشركة. عصام هز راسه بموافقة وقعد في الكرسي الوحيد الفاضي جنب فريدة، وايده لمست إيدها بالغلط، فريدة بعدت إيدها عنه وابتسمت له بخجل لما اتأسف. بدأ يفطر لكن كانت عينه بتروح لفريدة كل شوية. عصام لنفسه: اهدى يا عصام، البت جميلة قوي بس مينفعش كده. حمزة أخد باله من نظرات عصام وضحك بينه وبين نفسه، وهمس لبتول.
حمزة: أخوكي شكله وقع يا بتول، ده بقى حب من أول نظرة ولا إيه، مع إني متضايق قوي منها بس فريدة ندمت وعايزانا نسامحه. بتول: عندك حق، فريدة ندمت والحقيقة إني متعصبة كتير منها بس هحاول أسامحها. خلصوا فطار وشالت فريدة الأطباق توديها للمطبخ. عصام: متعبيش نفسك يا بتول أنا هساعد فريدة وهحط الأطباق وياها. بتول هزت راسها بموافقة وهي بتضحك واستغل عصام الفرصة ودخل لفريدة المطبخ. عصام بهدوء وهو
بيحط الأطباق على الرخامة: تحبي أساعدك في حاجة، أغسل وياكي لو حابة، اسمك فريدة مش كده؟ فريدة وهي بتنشف إيدها وتبصله بخجل: لا شكرًا، مش محتاجة مساعدة، خلصت خلاص، آه اسمي فريدة، انت جيت المطبخ علشان حاجة؟! عصام: لأ مش علشان حاجة بس ممكن تقولي كده علشان الجو هنا مختلف ومريح. فريدة بصت له باستغراب فكمل عصام وهو بيبص في عينيها بثبات: مريح بطريقة مش سهلة ولا قادر أوصفهالك يا فريدة.
فريدة حطت وشها في الأرض بخجل وحاولت تغير الموضوع. فريدة: طيب تحب تشرب شاي قبل ما تروح للشغل؟ أنا كنت هعمل لنفسي أعملك ويايا؟ عصام: لو مش هتعبك، يبقى أشرب وياكي، هو أنا هقدر أقولك للشاب من إيدك لأ. فريدة ابتسمت له بخجل وبدأت تحضر الشاي وعصام قاعد يتابعها بنظراته، وكل شوية يحاول يخفي ابتسامته، لكن واضح عليه الإعجاب. فريدة تبصله بخجل وهو يبصلها بإعجاب، وفي اللحظة دي، بتول تدخل المطبخ فجأة.
بتول ضحكت وهي بتغمز لعصام: الشاي خلص ولا أنتوا لسه مشغولين بالكلام! ضحكت فريدة بخجل وبصت لعصام بارتباك وبتول بصت لفريدة بابتسامة وخرجت وسابتهم لوحدهم. وبعد شوية كان قاعد عصام في الشركة بيفكر بينه وبين نفسه. عصام: قد إيه فريدة جميلة قوي، هو ده بقى إعجاب من أول نظرة؟ قطع تفكيره دخول حمزة اللي قرب منه وهو بيضحك. حمزة: وقعت ولا إيه يا عصام، شكلك واقع من الدور العاشر.
عصام ابتسم وهو بيتنهد: مش عارف إيه اللي حصلي، حسيت بحاجة عمري ما حسيتها قبل كده. حمزة ضحك وحط إيده على ضهره: ما ده اللي أنا حسيت بيه مع بتول، حاجة عمري ما حسيتها كإني كنت تايه وقاعد في الضلمة وهي اللي أرشدتني للمكان الصح ونورتلي حياتي. عصام: هو أنا يعني مثلاً لو اتقدمت لفريدة هتجبلوا؟! حمزة وهو بيضحك: أكيد طبعًا، هو ده سؤال يا عصام، هو احنا هنلاقي أحسن منك. عصام ابتسم وهو بيتخيل فرحة من فريدة.
بعد مرور تلات شهور، عصام بدأ يحب فريدة وفريدة بدأت تبادله نفس الشعور بسبب كلامه الحلو وطريقته معاها. حمزة: هو احنا هنلاقي راجل جدع واحسن منك فين، استنى أنا هناديلك فريدة. فريدة ابتسمت وهي واقفة عند باب أوضتها، باصة على عصام اللي جاي يطلب إيدها، كانت مبسوطة وباصة لعنيه بهيام، طلعت من الأوضة وكانت لسه هتقعد جنب عصام فجأة سمعوا صوت صريخ. فاتن: الحق يا حمزة، مراتك مغمي عليها، كانت واقفة وجت طويل من غير راحة.
حمزة جري على بتول بخوف وشالها وحاول يفوقها وجري عليها للمستشفى وعصام وفريدة راحوا معاه. حمزة: طمني يا دكتور مرتي مالها، اللي حصل لها ده بسبب التعب ولا إيه؟! الدكتور: مبروك مراتك حامل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!