بتول.... اتكلمي يا فريدة، اني بسألك مين ديه؟ انتِ تعرفيه؟ ضحكت فريدة باستهزاء وقربت منها: بتسأليني وعامله نفسيكي مش فاهمه أي حاجة يا خاينة؟ بتول بصتلها بصدمة ومفهمتش هي تقصد إيه. بتول.... خاينة؟ اني مش فاهمه أي حاجة، انتِ تقصدي إيه؟! فريدة.... كفاية تلعبي دور البريئة دي يا بتول، اني عرفتك على حقيقتك. أيوه اني عارفة إن اللي اني بعمله مش صح، اني غلطت عشان بكلمه بس عمري ما أعمل كيف ما انتِ عملتي وخنتي جوزي لما اتجوز.
كانت لسه فريدة هتمشي لكن وقفتها بتول ومسكت إيدها. _لاه مش هتمشي من اهنه غير لما تفهميني إيه اللي بيجري، انتِ بتجولي عليا إني خاينة؟ فريدة...... كفاية لحد اهنه، اللي بيحصل انتِ عارفة إني قصدي إيه، مليش صالح عاد في اللي انتِ بتعمليه، اني ماشية. قالت فريدة كلامها ومشيت من قدام بتول اللي كانت متعصبة وهي بتفتكر حوارها مع فريدة وشكت إن أحمد قالها حاجة. *** وبعد شوية في الفيلا عند فريدة وفاتن. فاتن....
مش انتِ جولتي مش هتتأخري في الجامعة وساعة واحدة وهترجعي، يلا يا فريدة رايداكي تساعديني في المطبخ وهاتي البت اللي اسمها بتول عشان تساعدنا بدل ما هي مليهاش أي لازمة اهنه. فريدة.... بتول يا أما بتلعب بديلها من ورانا ومن ورا حمزة. فاتن.... إيه اللي تقصديه؟ انطقي. سكتت فريدة وهي بتفكر تقولها على علاقة بتول بأحمد ولا لأ، كانت عارفة إن لو مامتها عرفت يبقى حمزة هيعرف، فسكتت. فريدة....
لاه ولا حاجة، كنت أقصد يمكن تكون طماعة واتجوزته طمعاً في اللي وياه. فاتن..... اني عارفة، أكيد اتجوزته عشان أكده، جولتلكوا قبل حتى ما تتجوزوا. بصتلها فريدة واتنهدت وصعب عليها حمزة بعد ما قالها أحمد إن بتول بتكلم أحمد وعلاقة معاه. *** وعند بتول كانت هتخرج من باب الكلية لحد لما شافت أحمد، قربت منه وبصتله بغيظ. بتول.... إنت جولت إيه لفريدة عشان تجول عليا خاينة، انطق دلوك وجولي الحقيقة. أحمد....
إني مجولتلهاش أي حاجة، هي يمكن شافتني واني بكلمك يوم كتب كتابك وجت تسألني، لكني مجولتلهاش حاجة وهي ألفت كل دي من عجلها. بتول.... إنت كذاب، دلوك تجولي إيه اللي حصل. أحمد... إني جولتلك اللي حصل، رايدة تصدقي صدقي. وبعدين فريدة دي عجربة، إني مش خابر كيف بتحبيها، دي عايزة تفرقك انتِ وجوزك. بصتله بتول بشك. ..... لاه مستحيل فريدة تكون أكده، إنت بتحاول تفرقنا عن بعض، اني خابرة زين بألاعيبك. ***
أما في الشركة كان قاعد عصام مع حمزة في مكتبه. عصام: كيف بتول معاك؟ أكيد مجنناك، بجي عندك طفلين بدل واحد. بصله حمزة وضحك: أيوه عندك حق، بجي عندي طفلين بس مفيش أحسن منيهم واصل، بس لاه بتول مش مجننانني، تصرفاتها طفولية بس عجلة. عصام: أيوه تصرفاتها كيف الأطفال، ولو اتضايجت منك في مرة مش هتسامحك غير لما تجيبيلها حاجة حلوة. ابتسم
حمزة وهو بيفتكر نانسي: مرتي الله يرحمها كانت أكده بردو، مكنتش بتسامحني لو عملت أي حاجة تضايجها غير بحاجة حلوة أو بأكلة حلوة. اتوتر عصام وهو بيفتكر نانسي، كان بيحاول ينسى اللي حصل، لكن كل حاجة كانت بتفكره بيها وباليوم اللي ماتت فيه بسببه. عصام؟ إيه اللي حصل؟ بنادي عليك بجالي كتير جوي. ها؟ لاه مفيش أي حاجة، عن إذنك هروح أكمل شغل.
مشي عصام ومسك حمزة موبايله واتصل على بتول، اللي كانت قاعدة لوحدها وبتعيط من ضيقها من اللي حصل، مسكت موبايلها ومسحت دموعها أول لما لاقت اللي بيتصل حمزة. حمزة: عامله إيه يا بتول، إيه أخبار أول يوم في الجامعة؟ بتول: زفت، اني معيزة أقعد اهنه كمان، رايدة دلوك أرجع البيت، معدش قادرة أقعد فيها. حمزة: خلاص هاجي آخدك، اقفي عندك، مسافة السكة وجاي. ***
وبعد شوية وصل حمزة ووقف قدامها وبتول ركبت جنبه في العربية، كانت باصة للشباك وهي بتحاول تخبي عنه ضيقها، لكن حمزة بص لها ولاحظ إنها مضايقة. حمزة: إيه اللي حصل يا بتول؟ اتكلمي، اني سامعك، جوليلي إيه اللي جرالك. بتول: لاه مفيش أي حاجة حصلت، متجلقش. ركن العربية وبصلها بشك: بصيلي يا بتول لو أي حاجة مضايجاكي جوليلي، واني هقدر أساعدك، مش هسمحلك تتحملي أي زعل لوحديكي، اني وياكي. بصتله بتول بحزن واتملت الدموع في عيونها. .....
اني مضايجة يا حمزة، بيجولوا عني حاجة مش صح، اني معملتش أكده. حمزة وقف العربية بسرعة واستغرب من كلامها ومن عياطها ومد إيده لوشها ومسح لها دموعها. حمزة: تقصدي إيه؟ مين اللي بيجولوا عنك وبيجولوا إيه؟ بتول أدركت اللي كانت هتقوله وخافت من ردة فعل حمزة لما يعرف إنها كانت بتكلم أحمد قبل كده، فقالت بارتباك: ها؟ لاه مفيش حاجة، يلا رجعني البيت، اني رايدة أنام.
حمزة اتنهد بضيق بعد ما رفضت تفهمه اللي مضايقها وهز راسه وفعلاً بدأ يسوق، كان عارف إن في حاجة حصلت بس بتول مش عايزة تقولها، فمحبش يضغط عليها وسكت. بعد دقايق وقف حمزة العربية قدام مطعم. حمزة: يلا ننزل يا بتول. بتول: بس ديه مش البيت، جايبني فين يا حمزة؟ حمزة: اني عارف إنه مش البيت، يلا انزلي ناكل حاجة قبل ما نروح، اهنه بيعملوا أكل حلو جوي. هزت راسها بابتسامة وفعلاً نزلوا من العربية وقعدوا في المطعم يفطروا.
حمزة: مش هتجوليلي بجي إيه اللي مزعلك ومضايقك أكده لدرجة إنه خلاكي تبكي؟ بتول: اني مضايجة؟! لاه أبداً، كل حاجة زين، متجلقش عليا. حمزة: مش مضايجة؟ طب جوليلي بجي ليه كنتي تبكي مادام انتِ مش مضايجة؟ قالت بتوتر وهي بتفكر بحاجة تقولها: ها؟ اني مكنتش ببكي، كانت في حاجة دخلت في عيني. ضحك حمزة على كلامها وشاور لها على الأكل: طب يلا يا ستي كلي، وهحاول إني أصدقك مع إني عارف إنك مخبية حاجة ومش موافقة تجوليها.
ابتسمت له بتول وبدأت تاكل، كانت مركزة وهي بتاكل في ملامحه وفي طريقته الحلوة معاها. *** وعند فريدة اللي كانت قاعدة في أوضتها على سريرها وبتكلم أحمد في التليفون. أحمد: هقدر أشوفك يا فريدة النهاردة؟ رايدك تطلعيلي، أنا واقف جار الفيلا. فريدة قفلت المكالمة وطلعت من الفيلا وشافته واقف جنب الفيلا مستنيها، فقربت منه. أحمد: طب انتِ مضايجة مني أكده ليه ومبتردش عليا؟
فريدة: لسة جايلي إنك كنت بتكلم بتول ومش رايدني أضايجك، دي انت مستفز جوي. أحمد: ما اني جولتلك كان قبل كده واني دلوقتي قطعت وياها من بدري. فريدة: بصت له بشك، فطلع من جيبه الشيكولاتة اللي بتحبها ومعاها وردة. أحمد: جبت لك وردة يا أحلى وردة في حياتي. ابتسمت له وكانت لسه هتاخدهم منه، رن موبايله، بص على الاسم واتوتر، فشدت منه فريدة الموبايل بشك. فريدة: مين اللي بيكلمك دي يا أحمد؟
أحمد: دي مازن صاحبي، هاتي الموبايل يا فريدة، متبجيش برده أكده. فريدة: مازن صاحبك؟ طب ليه أكده خايف ومتوتر؟ وبعدين ليه حاطط قلب في الاسم؟ بتحب صاحبك للدرجة دي؟ أحمد معرفش يقولها إيه وكان خايف أحسن تعرف إنه بيكلم بنات غيرها، ففتحت المكالمة وردت. فريدة: الو مين معايا؟ ليه مبتردش؟ فريدة مسمعتش رد، فشد منها أحمد الموبايل وبصلها بضيق: جولتلك مازن صاحبي، ليه أكده رديتي؟! انتِ بتشكي فيا يا فريدة؟
بصت له بندم وهيام: لاه اني أكيد مبشكش فيك، اني بس بغير عليك والله، انت ليا مش هقدر أشوف حد تاني بيكلمك غيري. أحمد: مستحيل أكلم حد غيرك انتِ، روحي يا فريدة وجلبي وكل حياتي، ومستني اليوم اللي اتجوزك فيه ونتجفل علينا باب واحد. فريدة بصت للأرض بخجل من كلامه وصدقته، وفضلوا يتكلموا شوية في الوقت اللي وصلت فيه حمزة وبتول. بص حمزة لأحمد بحاجب مرفوع وقرب منه. حمزة: بتعمل إيه اهنه، وواقف جار فريدة ليه؟ انتوا بينكم حاجة؟!
اتوترت فريدة من كلام حمزة وهزت راسها بالنفي. حمزة: انتِ! انطقي يا فريدة، الراجل ده بيعمل إيه اهنه؟ بينكم إيه؟ فريدة: لاه ياحمزة دي بس زميلي في الجامعة، كان رايد المحاضرات واني ادتهاله. بصلها حمزة بعدم تصديق ومسك أحمد من هدومه. حمزة: جايلها لحد اهنه عشان المحاضرات؟ لو عاد جرب من اهنه مش هيحصل زين، انت فاهم؟! بصله أحمد بارتباك وهز راسه وبص لبتول قبل ما يمشي بضيق. دخل حمزة وقربت فريدة من بتول وبصتلها بضيق.
فريدة: حمزة اتضايج لما شاف أحمد واقف جار الفيلا، أومال بجي لو عرف اللي بتعمله مراتك من وراه هيعمل فيكوا إيه؟! بتول: اتلمي يا فريدة، مفيش الكلام ده، كفاية عاد اللي بتجوليه، أحمد بيضحك عليكي. ضحكت فريدة باستهزاء: بيضحك عليا؟ انتِ اللي عامله فيها شيخة وبتلعبي بديلك وانت خلاص بجيتي ست متجوزة، مش عيب الحاجات اللي انتِ بتعمليها من ورا جوزك يا خاينة؟! مستحملتش بتول كلامها عليها اللي كله غلط
وضربتها بالقلم على وشها: انتِ مش فاهمة أي حاجة، أحمد بيضحك عليكي، افهمي ومتستجرئيش أبداً تجولي عليا أكده مرة تانية، اني عمري ما خونت حمزة واني معدش بكلم أحمد من وقت ما اتجوزت. بتول قالت كلامها ودخلت البيت وسابتها ماسكة خدها وقالت بصوت عالي بغضب: كيف تستجرأي تضربيني؟ المصيبة دي، أما أوريكي نفسي وفضحتك جدام جوزك مبجاش أنا. وطلعت فريدة لمامتها وكانت ماسكة خدها، فبصتلها فاتن باستغراب. فاتن: إيه اللي حصل؟
ماسكة خدك ليه يا بت؟ فريدة: بتول ضربتني ياما، البت طلعت مش سهلة واصل. شهقت فاتن بصدمة: انتِ بتجولي إيه؟ هي وصلت لاكده، وربي لا أوريكي نفسي وارد لكِ الجلم جلمين. قامت فاتن وكانت لسه هتطلع من الأوضة لكن وقفتها فريدة ومسكت إيديها: لاه يا ماما لو عملتي لها حاجة حمزة مش هيسكت وهيعادينا، لازم نبجي أذكيا ونلعب من تحت لتحت. فاتن ابتسمت
وبصتلها بمكر وهزت راسها: بجيتي بتفهمي يا بت يا فريدة، جولتلك من الأول البت دي خبيثة بس بتتظاهر بالبراءة. فريدة: طب وايه العمل؟ اني رايداها تكره اليوم اللي فكرت ترفع يدها عليا يا أما. فاتن: سيبى الموضوع ده عليا يا بت يا فريدة وصدقيني اني هندمها على اللي عملته. *** وفي نص الليل صحي حمزة ولقى بتول جنبه متوترة، بص على الساعة وبعدين بصلها. حمزة: في إيه يا بتول؟ إيه اللي صحاكي بدري، إيه اللي جرى؟
بتول: في رسالة اتبعتتلك يا حمزة، اني الصراحة حسيت بفضول ففتحتها وسمعتها، هي تسجيل صوت. فتح حمزة الفويس نوت وحط إيده على راسه بترقب. لما لقاه صوت نانسي: (مينفعش أجلك دلوقتي، حمزة ممكن يصحى في أي وقت، استني لما حمزة يروح الشغل وهجيلك) حمزة بص للموبايل بصدمة ومكنش فاهم أي حاجة وحاول يبعد عنه أي أفكار جتت في راسه، وبتول بصتله واتلمت بعفوية. بتول: إيه اللي بتجوله مراتك دي؟ هي كانت بتخونك ولا إيه؟ حمزة بص لها بغضب وقرب
منها ومسك إيديها بعصبية: متجوليش أكده مرة تانية عليها، انتِ فاهمة؟! نانسي عمرها ما تعمل أكده، نانسي متربية وكانت محافظة على شرفي. بتول: إيدك بتوجعني يا حمزة، اني والله مجصدتش أقول أكده، اني آسفة. حمزة: ساب إيدها وبصلها ومتكلمش، أما بتول كانت مضايقة بسبب طريقته معاها، قامت وسابته ورجعت لأوضة يوسف وقعدت جنبه على السرير، وحمزة نفخ بضيق وهو بيسمع الفويس مرة تانية.
وبعد شوية قفل الفويس واتنهد وقام راح لأوضة يوسف، فتح الباب وقرب من بتول، وبتول أول لما شافته بصت للأرض واتجاهلته، فقعَد جنبه وبصلها بحنان. حمزة: ممكن نتكلم شوية يا بتول؟ بصت له وبعدين لفت وشها للناحية التانية، فمسك إيدها. حمزة: انتِ جولتي على مرتي حاجة عفشة وروحتِ، انتِ اتجمدتي؟ بتول بحزن: بس انت زعجتلي، اني مجصدتش أقول حاجة والله مجصدتش اللي قولته. حمزة: بتعرفي تقلبى الطربيزة؟
اني المفروض أتضايج منكِ مش انتِ، على الكلام اللي جولتيه. بتول: اني جولت اللي حسيته من طريقة كلامها، أي حد ممكن يجول كده، دي بتجول استني هجيلك بعد ما حمزة يروح الشركة، أكيد كانت هتروح للشخص ده البيت. حمزة جز على أسنانه بغضب وضغط على إيديها بعصبية. حمزة: متجوليش أكده مرة تانية، رجعتي تجولي نفس الكلام، اني المفروض أتضايق منكِ مش انتِ، ليه دلوقتي بجي بتعيطي؟ بتول بدموع: عشان بتزعجيني، اني والله مجصدتش.
اتنهد حمزة ومسح دموعها: مع إن انتِ اللي مزعلاني بس ماشي يا ستي اني آسف، اهو اعتذرتلك، مش هقدر أشوفك زعلانة أبداً. بتول: بس اني لسه زعلانة منك يا حمزة ومش هسامحك بسهولة. حمزة: كمان؟ لسه زعلانة مني وانتِ أصلاً اللي مزعلاني، بس ماشي ياستي جوليلي أعملك إيه عشان تسامحيني. بتول حطت إيدها على وشها وهي بتفكر، فقالها حمزة بضحكة: هه، النظرة دي معناها إني هصرف كل اللي معايا عشان تسامحيني.
ضحكت بتول وركز حمزة في ضحكتها الجميلة اللي شدته، لحد لما قالت: اني مش رايداك تشتريلي أي حاجة، اني عندي حاجة أحسن اخليك تعملها وهسامحك بعدها. *** وبعد شوية في المطبخ، كان واقف حمزة وهو بيحضر الفطار وبيغسل المواعين وكانت بتول قاعدة بتشرف عليه. بتول: غسيلك مش ولا بد، تجل يدك على الصحون شوية. بصله حمزة بحاجب مرفوع: بت قادرة ومفتريّة، بتستغلي الفرص. بتول بضحكة: أيوه عشان تتعلم متزعجنيش مرة تانية ومتزعلنيش مني تاني.
حمزة ساب اللي في إيده وقرب منها وهو في إيده الصابون اللي بيغسل بيه الأطباق. حمزة: والست هانم تطلب مني أي حاجة تانية ولا خلاص أكده سامحتني؟ بصت له وهي بتفكر: حضر الغدا بالمرة، واني هسامحك وهبجي زينة من ناحيتك، ويا سلام بجي لو تحضر الغدا كل يوم لمدة أسبوع. حمزة ضيق عينه وهو بيضحك وقرب منها أكتر وحط إيده اللي في الصابون على خدودها. حمزة: مش جولتلك إنك مفترية، بجي أكده يا بتول؟
اني هوريكي على اللي عملتيه فيا، على آخر الزمن أغسل الصحون، وكمان رايداني أحضر الأكل لمدة أسبوع. شهقت بتول لما حط حمزة صابون على خدها وخدت الصابون وكبته على هدومه وغمزت له وجرت. بص لنفسه وهدومه بصدمة وجري وراها. حمزة: وربي يا بتول همسكك وهوريكي على اللي عملتيه فيا. في الوقت ده كان واقف محمد وجمبه فاتن وفريدة في الريسيبشن، بيبصوا عليهم باستهزاء.
محمد: شوف يا محمد اللي حمزة بيعمله جدامنا، جليلين الحيا، في حد يجري في البيت اهنه كيف العيال وجدامنا كمان؟ فريدة: حمزة اتجنن، البت بتول جننته، شوفوا كيف بيجروا، بس الحقيقة عاملين زي الأفلام الرومانسية، الله لو اني وأحمد نبجي أكده بعد الجواز. *** وعند حمزة وبتول اللي كانوا بيجروا ورا بعض في أوضتهم لحد لما وقعت بتول، فبصلها حمزة بحاجب مرفوع ومسكها بين إيده.
حمزة: خليتيني عيل في حضانة يا بتول، خليتيني كيف الأطفال، بس أقولك على حاجة اني موافق إني أفضل أكده لو دي هتفرحك. بتول ابتسمت له ووقفت وبصت لعنيه مباشرة. بتول: انت لسه شوفت حاجة مني يا حمزة، ده اني هعودك على التصرفات دي على طول. حمزة بصلها وضحك: مش مستغرب، ما اني متجوز طفلة. بتول: جلاجاتك اتبهدلت جوي يا حمزة، تعالي هطلعلك غيرها.
حمزة هز راسه وابتسم لها وفعلاً راحت بتول ناحية الدولاب تطلع له لبس، ولقيت تيشيرت بعيد عن كل الهدوم، فقالها حمزة. حمزة: لاه دي انا مبحبهوش، وبجالي فترة كبيرة مبلبسهوش، هاتي حاجة غيره. بتول: لاه شكله حلو جوي، هيبجي حلو عليك. بتول قالت كلامها ومدت إيديها ومسكته ولسه هتدهوله، اتفاجئت لما وقع منه ورقة على الأرض، وحمزة وبتول بصولها باستغراب ووطي حمزة وأخدها وابتدا يقرأها وملامح الصدمة ظهرت على وشه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!