الفصل 6 | من 31 فصل

رواية طفلة في عصمة صعيدي الفصل السادس 6 - بقلم رحمة حواله

المشاهدات
22
كلمة
3,187
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

في أوضة فريدة كانت قاعدة على سريرها وبتكلم أحمد في التليفون وهي بتعيط. "في مصيبة حصلت يا أحمد، حمزة لما يرجع هيلومني إني السبب. إني خايفة كتير جوي لما حمزة يعرف." "اهدي يا فريدة وقوليلي إيه اللي حصل." *** وصل حمزة وبتول ودخلوا الفيلا، كانت قاعدة فاتن ومحمد وعلي وشهم تعبيرات التوتر. "في إيه يا مرت عمي، حصل إيه، إيه اللي جرا؟ قرب منه عمه وقاله بتوتر: "فلوسك اتسرقت يا حمزة، كل الفلوس اللي في الخزنة اتسرقت."

بصلهم حمزة بصدمة وكان لسه بيستوعب اللي قالوه. قرب منهم وهز راسه بعدم تصديق: "لأه، إيه اللي بتجوله ديه، أكيد عاملين مجلب مش أكده؟ بصلهم حمزة واتمنى إنهم يكونوا عاملين فيه مقلب، لكن تعبيرات وشهم كانت مليانة توتر وبتبيّن إن كلامهم حقيقي وإنهم صادقين باللي قالوه. جري حمزة لمكتبه وجرت وراه بتول. وقف عند الخزنة يشوفها من بعيد، كانت مفتوحة وفاضية وبيظهر عليها تمكّن الحرامي وإنه قدر يفتحها من غير ما يكسرها. *** "فريدة...

إني قمت يا أحمد في نص الليل أشرب مياه، وكنت رايدة أنزل المطبخ بس سمعت صوت في مكتب حمزة، فوقفت عند الباب عشان أشوف اللي حصل. ولجيت واحد بيفتح الخزنة." "وليه متصرفتيش ولا عملتي أي حاجة؟ "إني خفت منه يا أحمد، خفت يقتلني أو يأذيني، فجريت أصحي أبوي وأمي. ولما صحوا كان مشي، إني السبب يا أحمد." أحمد حاول يهديها، لكنها كانت لسه بتعيط بخوف من ردة فعل حمزة لما يعرف إنها شافت الحرامي ومعملتش حاجة.

"إنتِ مغلطيش يا فريدة، كان ممكن الحرامي يعملك أي حاجة. متلوميش نفسك." بعد شوية فريدة قفلت المكالمة وطلعت برا أوضتها ولقيت حمزة حاطط إيده على خده ومش قادر يستوعب اللي حصل. قربت منه فريدة وحكتله بخوف على اللي حصل وإنها محاولتش توقفه لأنها خافت. بصلها حمزة وهز راسه: "مش غلطتك يا بت عمي، متقلقيش. كل حاجة هترجع مكانها. إنتِ اتصرفتي صح لما صحيتي عمي ومرته. كان ممكن الحرامي يأذيكي لو شافك." قربت بتول

من فريدة وضمتها لحضنها: "متقلقيش يا فريدة، كل حاجة هترجع." ابتسمتلها فريدة وحست قد إيه بتول طيبة. *** وفي الوقت ده جه البوليس وكانوا بيحققوا مع فريدة وأهلها. فحكتلهم فريدة اللي حصل، لكنها مقدرتش توصفلهم شكل الحرامي لأنها مشافتهوش. وبعد شوية مشي البوليس بعد ما قالوا لحمزة إنهم هيحاولوا يوصلوا للي عمل كده. طلع حمزة لأوضته وطلعت وراه بتول. قربت منه وقعدت جنبه وحاولت تواسيه.

"قدر الله وما شاء فعل، إن شاء الله هنعرف مين عمل كده، متقلقش." حمزة نفخ بضيق وبصلها وقالها: "مش رايد أسمع أي حاجة دلوقتي، اطلعي من هنا وروحي نامي جار يوسف." بتول اتضايقت من كلامه وهزت راسها وسابته وطلعت. كانت عارفة إنه مضايق وعايز يبقى لوحده فمضغطتش عليه أكتر. *** "يوسف: يا أما هو أبوي ماله، مضايق كده ليه؟ "علشان في حرامي جه وسرق فلوسه يا حبيبي." "يعني كل فلوسه اتسرقت، مفيش واصل فلوس يجيبلي ألعاب ويجيب وكل...

بصتله بتول بحاجب مرفوع: "ده اللي بتفكر فيه يا حبيبي. بس متقلقش. وياه فلوس يجيبلك اللي إنت عايزه، بس هو مضايق دلوقتي وحاجة يضايق." "إني عارف إزاي أخليه يضحك، تعالي ويايا." هزت راسها ومشت معاه لأوضة حمزة اللي كان لسه قاعد في مكانه وبيحاول يستوعب اللي حصل. بصلها يوسف وقالها على اللي هيعملوه وهو بيضحك. "بس إني خايفة أبوك يا يوسف يتعصب أكتر مننا." اتكلم يوسف بثقة ومسك إيدها: "لأه متخافيش يا أما، مش هيتعصب."

دخل يوسف وجرى واتخبى ورا حمزة وهو بيضحك. "يا أبويا الحقني من مراتك ديه، رايدة توكلني غصب عني." قربت بتول من حمزة وحاولت تمسك يوسف من وراه. "أبوك مش هيوقفني، يلا تعالي زي الشاطر ويايا عشان تاكل وتأكل." جرى يوسف فجرت وراه بتول في أرجاء الأوضة. أما حمزة ابتسم من حركاتها الطفولية. "إني كنت عارف إن إني متزوج طفلة. يظهر كده إني معنديش طفل واحد، عندي اتنين، عندي طفلين أشجيا جوي."

قال كلامه وجرى وراهم يمسكهم. وفي لحظات كان مسك بتول وبصلها برافعة حاجب: "عندكم أساليب تخلوني أبقى زين." ضحكت بتول وبصت لعنيه مباشرة فقال: "حد جالك قبل كده إنك جميلة جوي؟ بصتله بثقة وقالت: "أيوه كتير جوي جالي. إني أصلاً جميلة من صغري." ضحك ونسي زعله وقالها: "هه متواضعة جوي يا بتول، بس في اختلاف كبير بين إني أقولك وحد تاني يقولك." ***

تاني يوم صحت بتول وبصت جمبها وملقيتش حمزة. كان يوسف بس نايم جمبها. قامت تشوفه في مكتبه ولقيته كان ماسك صورتهم اللي اتصوروا في المخيم. ابتسمت ودخلت له. أول لما شافها عان الصورة في الدرج. "صحيتي بدري يا بتول غير عادتك." "كنت رايدة أسألك لو حد جالك أي خبر عن اللي عمل كده."

هز راسه بحزن: "لأه محدش جالي حاجة. غير إن اللي عمل كده كان جاي وعارف إن في خزنة وكمان عندي خبر بمكانها. كان ممكن يسرق أي حاجة هنا، لكنه كان رايد الخزنة بعينها." قعدت جمبه وفضلت تفكر في كلامه: "إنت عندك أعداء؟ ممكن يعملوا كده؟ بصلها وهو بيفكر وبعدين هز راسه: "أيوه في واحد ممكن يعمل كده. عايز يكسرني بأي طريقة حتى لو كانت الطريقة هي إنه يسرقني." ***

وفي بيت كبير كان قاعد راجل في الخمسينات من عمره، بيتفرج على الصور اللي في إيده والذكريات اللي من سنين. دخل عليه شاب في أواخر العشرينات من عمره. "ناديت عليا يا أمجد، رايد حاجة مني؟! "أيوه رايدك يا أكرم. ابعت ورد حلو كده لبيت حمزة يفكره بيا. رايد يعرف إن إني لسه عايش وإن الحرب لسه مخلصتش."

ابتسم أكرم بخبث وفعلاً بعد شوية كان الورد عند حمزة اللي مسكه ونفخ بضيق وهو بيقرأ الاسم اللي عليه "امجد ابن النصراوي". نفخ بخنقة ونادى على بتول. "جولتلك مفيش حد غيره يعمل كده." "والعمل هتعمل إيه دلوقتي؟ "مش عارف أي حاجة يا بتول، بس إني رايحله دلوقتي."

كان لسه هيروحله لكن اتسمر في مكانه لما سمع صوت صريخ يوسف. جر حمزة وبتول لأوضته بقلق. اتفزعت بتول لما شافت يوسف قرب يقع من الشباك. جر حمزة ناحية يوسف لكن بتول كانت أسرع ولحقت يوسف. "إتكلمت بزعيق وخوف: إزاي تعمل كده، كنت هتوقع. إزاي تلعب في مكان خطر كده؟ "إني أسف يا أما. عربيتي كانت هتقع عشان كده كنت عايز أجيبها." اتعصب منه حمزة وقفل الشباك: "متعملش كده مرة تانية، إنت فاهم؟!

هز يوسف راسه بخوف ونزل حمزة لعربيته في طريقه لأمجد. كان طول الطريق بيفكر في بتول وخوفها على ابنه. مينكرش إنه حس بالذنب من ناحيتها. كان مستغربها إزاي توافق على جوازة عشان ابنه وبس. جوازة مش هتكسب من وراها حاجة. كان حاسس بالذنب إنه مش قادر يعتبرها كزوجة وعلاقتهم زي الأخوات. *** خبط حمزة على باب بيت أمجد وأول لما فتحله أكرم، زقه ووقعه في الأرض ودخل لماجد. مسكه من هدومه وقال بعصبية: "حمزة...

إنت إزاي تعمل فيا كده يا مجرم؟ ضحك أمجد باستفزاز: "كنت حابب بس أفكرك بيا بس كده." "رجعلي كل اللي اخدته يا حرامي، إني رايد فلوسي كله." بصله ماجد وضيق عينه بعدم فهم: "فلوس إيه، تقصد إيه؟ "فلوسي اللي سرقتها بعد ما اجتحمت بيتي في أنصاف الليالي." لزقه ماجد بعيد عنه. وبصله باستغراب: "أمجد... إنت أكيد اتجننت. إزاي أسارق، ده مستحيل." "حمزة... لأه مش مستحيل على واحد زيك. من قبل كده حاولت تسرق حاجة مش بتاعتك."

بلع أمجد ريقه وهو بيفتكر الست اللي حاول ياخدها من جوزها ومحاولته إنه يتجوزها هو ويبعدها عن جوزها. "بس ده ميثبتش إن إني عملت كده وسرقت فلوسك." "عندك مهلة كام يوم. لو مرجعتليش اللي اخدته، مني هبلغ ضدك في القسم، وصدقني مش هسكت غير لما أسجنك." مشي حمزة ورجع عربيته وسابه يفكر في اللي حصل. *** بعد مرور أسبوع. "بتول... عرفت أي حاجة في موضوع أمجد يا حمزة؟ "لأه مش رايد يعترف وبيقول إنه مسرقش، بس إني متأكد إنه عمل كده."

رفعت بتول إيدها على راسها وهي بتفكر: "طب هتعمل إيه؟ هتسيب كل حاجة تروح كده من إيدك؟ هز حمزة كتفه بجهل: "إني متأكد إنه عمل كده. مفيش غيره ممكن يأذيني بالطريقة ديه. بس متشتغليش بالك بأي حاجة يا بتول. بإذن الله الفلوس ترجع. إني مش زعلان. المهم عندي إن محدش اتأذى منك." هزت راسها وابتسمتله. وبعدين بصتله بتول وقالت: "إني ممكن أقولك على حاجة يا حمزة وتوافق؟ "طبعًا يا بتول. قولي إيه اللي رايداه."

"الجامعة قربت تبدأ وأني رايدة أكمل علام وأحقق اللي نفسي فيه." ابتسم وهو بيسمعها. اتكلمت كتير معاه بحماس كبير وعن قد إيه نفسها تبقى ناجحة. "إنت رايدة تكملي علام؟ وأني موافق." ابتسمت بفرحة وحضنته: "متشكرة كتير. إني مبسوطة إنك وافقت." بصلها وابتسم. وبعدت بتول عنه بإحراج. "إني آسفة. مجصدتش أعمل كده." "في زوجة تتأسف لما تحضن زوجها برضه؟! ابتسمتله

بخجل وحاولت تغير الموضوع: "إني هدرس هنا. مش هسافر. إني كنت بحلم أدرس في جامعة القاهرة بس مش مشكلة. هنا برضه في جامعات حلوة كتير، وعشان برضه أقدر أهتم بيوسف." حمزة... "إني عارف إن جوازك مني بعدك عن أحلام كتير كنتي بتحلمي تحققيها." بصتله وهزت راسها بالنفي... "لأه متقولش كده. إني مبسوطة معاكم هنا. ووجودي معاك مش مخليني أفكر بأي حاجة تانية." رفع حواجبه وابتسم وهو بيسمعها... "وجودي معاكي مش مخليني تفكري بأي حاجة؟

إني سمعت صح؟! "هاه! لأه إني قصدت يوسف. يلا إني رايحة أطمن على يوسف. لازم ياكل لقمة." كانت هتقوم لكنه مسك إيدها: "استني، عندك لسه مخلصناش حديث. إنتِ قولتي إيه دلوقتي؟ بصتله بخجل: "يوسف بينادي جاعد يجول يا أما يا أما. هروح أطمن عليه." "لأه يوسف مجالش حاجة. إني مسمعتش حاجة. كملي اللي قولتي." "كنت بجول إني مبسوطة وياك يا حمزة."

قالت كلامها وبصت لعيونه أوي بخجل، وجرت لأوضة يوسف. أما هو فضل يضحك عليها، وفرح باللي قالته. وكان بيفكر إن لازم علاقتهم تاخد منحنى تاني وميفضلوش زي الأخوات. حمزة لنفسه... "ملكيش ذنب يا بتول بأي حاجة. ملكيش ذنب تهتمي بطفل وإنتِ لسه طفلة كمان ومبديش حقوقك." *** بعد مرور أيام. دخلت فريدة لأوضة يوسف اللي كانت فيها بتول. وكانت قاعدة بتجهز نفسها وبتلبس عشان أول يوم جامعة. "فريدة... إني ممكن أدخل يا بتول؟

بصت بتول ناحية باب الأوضة ولقيتها فريدة فسمحتلها بالدخول. "طبعًا يا فريدة اتفضلي ادخلي." فريدة قربت منها وحطت قدامها شنطة. "إيه ديه يا فريدة؟ "ده حاجات للجامعة. أقلام ودفاتر وحاجات هتحتاجيها." "ليه تتعبي نفسك كده واتكلفتي؟ كنت هجيب الحاجات ديه أو حمزة هيجيبهالي." "إني عارفة إن حمزة هيجيبلك بس إني كنت بتسوق وعجبوني فجبتلك ويايا. بما إن إني وإنتِ هنبقى في نفس الجامعة."

ابتسمت بتول وحضنتها بعفوية وفضلوا يتفرجوا على الحاجات اللي جابتلها فريدة بابتسامة كبيرة. كانت بتحاول فريدة تبقى صاحبة بتول بعد ما شافت إن قلبها أبيض ونسيت كلام فاتن وطلعت حمزة من دماغها. نزلت فريدة وبتول وقعدوا على السفرة ياكلوا بعد ما جهزوا في الوقت اللي كان أبو فريدة ومامتها نايمين. وبعد شوية نزل حمزة وقعد جمب بتول. فضلت بتول تتكلم عن قد إيه هي مبسوطة ومتحمسة لأول يوم كلية.

كان شايفها وهي بتتكلم بحماس وده كان مفرحه. "عقبال لما تتخرجي يا بتول وأشوفك ناجحة كده يا طفلتي." رفعت حواجبها من كلمة طفلتي وحست إنها اتضايقت منها. فحاول يضايقها أكتر. كان بيحب إنه يضايقها. "يلا يا طفلتي هتتأخري على أول يوم جامعة كده. يلا هوصلكوا وإني في طريقي للشغل." "جولتلك قبل كده إني مش طفلة. افهم بقى. ومتجولش كده مرة تانية."

ضحك حمزة وفعلاً وصلهم للجامعة بعد ما وصل يوسف الحضانة. كانت بتول وفريدة في نفس الجامعة. دخلت فريدة وهي بتدور على أحمد اللي قالها إنه هيبقى في نفس الجامعة عشان يبقى معاها. كان قاعد أحمد يدور على فريدة بعينه، لكن اتفاجئ لما شافها مع بتول وعرف إن كده هيكتشفوا هما الاتنين حقيقته. اتخبى أحمد بعيد عنهم عشان ميشوفهوش. *** "أكرم وانت فعلًا معملتش كده، ولا سرقت وبتكذب عليا أنا كمان؟ قرب

منه أمجد وضربه على راسه: "إنت مجنون يا أكرم؟! إنت عارفني مستحيل أعمل كده وأسرق." بصله أكرم بشك.. "ممكن تقدر تكذب على الكل، لكن إني عارفك وعمري ما أصدقك، وعارف إن إنت حرامي." قرب منه أكرم بغضب: "إنت إزاي تتكلم مع اللي بتشتغل معاه كده. الزم حدودك، بدل وقسمًا بالله هربيك من الأول وجديد. وحتي لو سرقت اسرق كيف ما إني رايد، متدخلش فيا." *** "بتول.... إني رايحة الحمام يا فريدة، مش هتأخر عليكي. اقعدي هنا لحد لما أرجع."

سابتها بتول وراحت الحمام واستغلت فريدة الفرصة واتصلت بأحمد. "أحمد...... هنا وراكي. شوفتك، إني جايلك دلوقتي." التفتت لوراها وأول لما شافها ضيق عينه وقالها: "مين اللي إنتِ كنتي واقفة معاها ديه يا فريدة؟ إني مش رايدك تقفي معاها تاني. إني عارفها وعارف عنها أخبار وحشة." بصتله فريدة بعدم تصديق: "تقصد إيه يا أحمد؟ لأه مستحيل. بتول ديه مرات ابن عمي وخلوجة جوي."

طلع أحمد صور كان متصورها مع بتول أيام الثانوي قبل ما تبعد عنه. كان مفهمها وقتها إنه هيتجوزها. لكن بتول كانت ندمانة إنها كانت بتعمل كده وإنها كانت تعرفه. بصت فريدة بصدمة للصور. فقالها أحمد واستغل صدمتها: "بتول مش كيف ما إنتِ شايفاها. إني منكرش إني كنت أعرفها في الأول لكن بعدت عنها لما عرفتها على حقيقتها. لعلمك هي متعرفش أي حاجة عن الأخلاق وكانت رايدة تكلمني حتى بعد ما اتجوزت، لكن إني رفضت."

فريدة كانت مصدومة وهي بتسمع كلامه. وفي دقايق كان قدر أحمد يخليها تكره بتول وقدر إنه يفرقهم عن بعض. وانتقم من بتول إنها سابته وعلشان فريدة متكشفش إنه بيتسلى بيها. وفي وسط صدمتها سمعت صوت بتول اللي شافتها بتتكلم مع أحمد، فسابهم أحمد يتكلموا ومشي بعد ما بوظ كل حاجة بينهم. "بتول...... مين ديه يا فريدة، وبتتكلموا في إيه؟ إنتِ تعرفيه؟ فريدة بصتلها بغضب وعيون متبشرش بالخير. يتبع.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...