الفصل 28 | من 31 فصل

رواية طفلة في عصمة صعيدي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم رحمة حواله

المشاهدات
20
كلمة
1,523
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

شكرا إنك وافقت تعمل كده يا دكتور إياد. أنا ممتن ليك بخصوص موضوع فريدة. قالها عصام بامتنان وهو قاعد قدام دكتور إياد وبييبصله بابتسامة واسعة. كمل عصام كلامه بابتسامة: وشكراً إنك ما قولتلهاش إني اتكفلت بفلوس الجلسات. أنا سعيد قوي إني شايف دلوقتي قدامي شخص واقف جار حبيبته حتى لو هي ما تعرفش بده. فريدة مش مجرد حبيبتي يا دكتور، دي أكتر من كده بالنسبة لي. أنا نفسي بس تحس بيا وتثق فيا.

فريدة بقت زين كتير عن أي مرة. المهم دلوقتي تطمنها وتعرفها إنك ما اتجوزتش. هز عصام راسه بتفهم ومد إيده وودعه ومشّي. .......... وعند فريدة، فتحت باب أوضتها ولسه هتدخل، لكنها وقفت مصدومة لما شافت محمد قاعد على السرير ومستنيها. بصلها محمد بابتسامة، أما فريدة غمضت عينيها وخدت نفس عميق وقفلت الباب وقربت منه. حبيبة أبوها، اتوحشتك قوي يا بنتي.

فتحت فريدة عينيها وبصتله بكره مليان في قلبها من نحيته، لكنها في لحظة خف الكره ده وقربت منه بابتسامة واسعة واترمت في حضنه. اتوحشتك قوي يا أبويا، أنا قلقت عليك قوي، أنت كنت فين؟ خدها باباها في حضنه ورسم على وشه ابتسامة واسعة مزيفة. الحكومة جت هنا عشان كده، أنا مشيت وجيت تاني. خبريني عن حالك أنت زين؟ قامت فريدة من حضنه واتملت عيونها بالدموع. حطت راسها في الأرض بكسرة.

عصام يا أبويا، الشخص الوحيد اللي حبيته كسرني واتجوز واحدة غيري. وعرفت كمان إن بتول وحمزة اتفجوا وياه، كان ممكن يساعدوني إني أوصل لأهل سلمى بس ما عملوش كده. طبطب عليها محمد وبصلها بحزن. فكملت فريدة بدموع: أنا بكرههم هما التلاتة وعرفت دلوقتي ليه ما بتحبهمش. كان معاك حق يا أبويا. بصلها محمد برفعة حاجب ومصدقش كلامها وقال بشك: يعني أفهم من كلامك إنك رايدة تبقي معايا ضدهم يا فريدة؟ هزت فريدة راسها بالإيجاب: ليه؟

أنا شايفه في عيونك نظرة الشك. بتشك في بنتك يا أبويا؟ أنا مستعدة أعمل أي حاجة عشان تصدقني. بصلها محمد وحط إيده على راسه بتفكير: لو رايداني أصدقك يا فريدة يبقى تثبتيلي إنك فعلاً بتكرهيهم وعايزة تبقي معايا. ومستعدة تعملي أي حاجة. وأنا هثق فيكي ومش كده وبس لأ، أنا هقولك سر خطير قوي محدش يعرفه غيري. أنا مستعدة أثبتلك ده، بس قول لي رايدني أعمل إيه. محمد بخبث: تسقطي بتول، تموتي ابنها اللي في بطنها وبأي طريقة انتي رايدها.

فريدة بصتله بصدمة. عمره ما هيتغير ولسه خبث زي ما هو. ولسه بيفكر بابن بتول. بصتله فريدة لثواني قبل ما تهز راسها بالإيجاب. وبعدها خرجت بسرعة من الأوضة. غير محمد وضعيته وفرد رجله وابتسم بمكر: عارف إنك مش هتعملي حاجة وإنك بتكذبي يا فريدة. ....... وعند فريدة اللي كانت ماسكة جردل فيه مياه وصابون وبتكبه على السلم. خلصت فريدة اللي بتعمله وبعدين رجعت أوضتها مرة تانية وقعدت جنب محمد.

أنا عملت اللي أنت رايده وشوية هتعرف إن بتول سقطت. بصله محمد بشك، لكن الشك زال لما سمع صوت صويت بتول. جرت فريدة وطلعت برا الأوضة ومحمد طلع وراها ووقف عند الباب عشان محدش يشوفه. واتفاجئ لما شاف بتول وهي واقعة على الأرض وماسكة بطنها وبتصوت. محمد بص لفريدة برفعة حاجب وفريدة ابتسمتله بفخر وهمست في ودانه: دلوقتي بقيت واثق فيا يا أبويا؟

محمد هز راسه بالإيجاب كذا مرة وفريدة ابتسمت. أما عند بتول كانت بتصوت وهي بتستنجد في حمزة. أجا حمزة وعصام وسلمى على صوت صويتها واتصدموا من اللي شافوه. أما حمزة كانت صدمته أكبر وفضل واقف متسمر في مكانه وهو شايف بتول واقعة على الأرض. جري عليها بنظرات مليانة خوف. إيه اللي حصل يا بتول؟ إيه اللي حصل؟ بتول بدموع: الحقني يا حمزة، ولدنا يا حمزة ولدنا.

شالها حمزة بخوف وجري بيها ناحية باب الفيلا. وقبل ما يخرجوا بصت بتول لفريدة وغمزتلها. وفريدة غمઝتلها هي كمان بابتسامة. خرج حمزة وهو شايل بتول على إيده وحطها في العربية وراحوا معاه عصام وسلمى. أما محمد قعد على الكنبة في الريسبشن وبيبص لفريدة بخبث. برافو يا فريدة، دلوقتي بقيت هقولك إنك بنت أبوكي. ضحكت فريدة وقعدت جنبه: دلوقتي يا أبويا، هما رايحين المستشفى. قول لي بقى عقبال ما ييجوا إيه اللي ممكن نعمله وأنت بتفكر في إيه؟

أنا كنت بفكر في الأول إني أقتل حمزة كيف ما أمجد رايدني أعمل. لأني لو ما قتلتش حمزة أمجد هيجيبني للسجن. بس أنا دلوقتي مبفكرش في قتل حمزة. فريدة باستغراب: وإيه السبب؟ إني لو قتلت حمزة هفضل دايماً عبد عند أمجد. وكل يوم هيزيد طلباته ليا. محمد اعمل كده. محمد اقتل ده. وعشان أتخلص من الحياة دي. لازم أقتل راس الأفعى. كانت بتسمعه فريدة بصدمة كبيرة ومش متخيلة إنها قاعدة قدام شيطان. قصدك إيه بالظبط؟

قصدي إني لازم أقتل أمجد. هقتله وههرب. وهسافر من هنا. وأنا دلوقتي بالضبط رحلة هتنجلني لدولة تانية عن طريق البحر وهعيش حياة جديدة هناك. قالها محمد بابتسامة وهو باصص على صدمة بنته وتفاجئها من كلامه. وأنا هاجي وياك يا أبويا. مطرح ما تروح أنا هروح. ......... قدام الفيلا وخاصة في العربية. كانوا قاعدين الأربعة قدام بعض. حمزة مكان السواق وبتول جنبه وسلمى وعصام وراهم وبيفتكروا كل اللي حصل. فلاش باك «نفس اليوم»

بعد ما مثلت فريدة على محمد إنها بتكرههم كلهم. واتفقت معاه على إنها هتسقط بتول، خرجت من الأوضة وخبطت فريدة على أوضة حمزة وبتول ودخلتها وهي بتفرك إيديها بتوتر. أنا رايدة أقول لكوا على حاجة. بصلها حمزة وبتول بترقب، فاتكلمت فريدة وهي واقفة قدامهم: أبويا رجع. قام حمزة وقف بصدمة: إيه؟ أبوكي! قصدك محمد؟ كيف ده هو في السجن؟

أيوه بس هو هرب. وهرب كمان من وقت كبير وكان عندي في الأوضة وأنا بصراحة ما قولتلكمش من بدري عشان كان بيضحك عليا. يعني كان عايش ويانا هنا وانت ما قولتلناش يا فريدة. قالها حمزة بصدمة ممزوجة بضيق. اتملت عيون فريدة بالدموع وحطت وشها في الأرض: للأسف أيوه. أنا صدقته لما قالي إنه هرب علشاني وخفت أقول لكوا تبلغوا عنيه. بس طلع بيضحك عليا وجاي له نوايا. بتول: وساكتة ليه يلا نبلغ عنيه. فريدة وهي بتهز راسها بالنفي:

لأ. أبويا عرف سر وأنا رايدة أعرف ومش هعرفه منه غير لما يثق بيا. لازم أخليه يثق بيا وريدوكوا تساعدوني. خاصة أنت يا بتول. ...... باك حمزة: محمد ده ليه لحد دلوقتي بيفكر يأذينا وحاطط عينيه على ولدنا اللي لسه ما جاش على الدنيا. طبطب عليه بتول واتنهدت بحزن: منه لله مش كفاية اللي عمله. عصام: إحنا هنعمل إيه دلوقتي يا حمزة؟

هستنى ساعة كده وبعدين نرجع وفريدة هتعرف محمد إن مفيش حاجة حصلت للطفل ولازم محمد ما يشكش في حاجة. أنا دلوقتي هجيب واحد صاحبي دكتور هييجي يطمن على بتول لأن بعد الحادثة لازم كل شوية نطمن على بتول والجنين. ............... وعند ملك اللي كانت بتكلم مروان في الموبايل في أوضتها. كانوا بيتكلموا عادي لحد لما قالها مروان: بما إن والدك ووالدتك هييجوا بكرة من العمرة، أنا هكلم والدك عشان ييجي يتقدملك. حطت

ملك إيديها على بؤها بصدمة: أنت بتتكلم جد يا مروان؟ ابتسم مروان وكانت ملك قادرة تحس بابتسامته حتى من ورا الموبايل وقال مروان: أيوه يا ملك، هكلم والدك بكرة. وهتفق وياه على وقت مناسب وهجيب أهلي وهاجيلك. بس دلوقتي اقفي كده في البلكونة يا ملك. وقفت ملك في البلكونة واتفاجئت بمروان وهو واقف تحت بيتها. حطت إيديها على قلبها واتملت عيونها بالدموع. مروان من الموبايل: بتبكي دلوقتي ليه بقى يا ستي؟

يعني بجد يا مروان هتتتقدملي وهبقى ليك؟ هز مروان راسه بالإيجاب كذا مرة وهو بيأكدلها إنها هتبقى ليه. نزلي السبت يا ملك جايب لك حاجة. نزلت ملك السبت ومروان حط حاجة في السبت. وطلعته ملك واتفاجئت بدبدوب أحمر ومعاه شيكولاتات كتير وورد. رفعت ملك حاجبها وحطت إيديها على قلبها: أنت بتهزر يا مروان، دول بتوعي أنا؟ طب بمناسبة إيه؟ مروان: أمال هيكون عشان مين يا ملك؟ أنت نسيتي ولا إيه، دي النهارده عيد الحب. ملك بصدمة:

يالهوي، دي أنا نسيت خالص. ضحك مروان وهو بيبصلها من تحت: وأنت هتفتكري إزاي وأنت عقلك مشغول فيا يا ملك. ضحكت ملك بخجل وبصتله في عيونه مباشرة بهيام. ومروان بادلها نظرات الهيام والحب. .......... وفي الفيلا. كانت بتول في أوضتها مستلقية على السرير وقدامها الكل متجمعين إلا فريدة اللي كانت في أوضتها. وعندهم الدكتور صاحب حمزة اللي جا يطمن حمزة على بتول والجنين ويفحصها أكتر. ........ يعني إيه محصولش أي حاجة للجنين؟

هو ده بسبع أرواح! أنا زهقت، متى بقى هيموت. فريدة: أنا عملت اللي أنت رايده حتى لو منجحش بس أنا حاولت. قول لي إيه السر اللي ما حدش يعرفه غيرك. سر بخصوص حمزة بس مش هقوله دلوقتي يا فريدة استني شوية. نفخت فريدة بغيظ وسابته ومشيت ودخلت أوضة بتول وعرفتهم إن محمد بقى يثق فيها. وقفت فريدة جنب عصام وغمضت عينيها وهي حاسة إنه أمانها. وكانت مرتاحة وهي واقفة جنبه وقالت لنفسها:

ده شعوري بجد وأنا واقفة جنبك، أمال شعوري يبقى كيف لو حضنتك أو اتكلمت وياك أو بقيت من نصيبك يا عصام. بس للأسف أنت ما خليتش فيه احتمالات للشعور ده. وشط أفكار فريدة حست بحد بيزقها وكانت سلمى اللي زقتها ووقفت هي جنب عصام. فريدة بصتلها برفعة حاجب: إيه شغل الأطفال ده. قالت فريدة كلامها بهمس وراحت وقفت جنب سرير بتول. كتب الدكتور معاذ روشتة وكان لسه هيديها لحمزة، لكن سلمى أخدتها منه عشان تديها لحمزة عشان هي الأقرب.

وهي بتاخدها منه إيديها جت على إيد الدكتور بالغلط. بعدت سلمى إيديها بسرعة وابتسمالها معاذ وسلمى حطت راسها في الأرض بخجل. وبعد دقايق مشي الدكتور وبص عصام لسلمى... تعالي يا سلمي، إني محضرلك مفاجأة. بصتله فريدة بغيظ، وعصام بص لها لثواني قبل ما يبعد نظراته من فريدة ويبص لسلمى بهيام. سابهم ودخل مرة تانية الأوضة وهو ماسك بوكس كبير واداه لسلمى. سلمى بصتله بابتسامة واسعة وخدته منه بحماس وفتحته.

لقيته مليان شوكولاتات كتير وسلسلة فخمة. مسك عصام السلسلة ولف ورا سلمى ولبسهالها. سلمى بصتله بصدمة وفرحة كبيرة. أما فريدة كانت هتموت من الغيظ. فلت تبص لعصام بغيظ وغيره وخبطت رجليها في الأرض وخرجت وسابتهم. فضلوا هما الأربعة يضحكوا على غيرتها، بالذات عصام اللي طلع وقف عند الباب وابتدا يراقبها وهي بتخبط رجليها في الأرض بغيظ. لكن ابتسامته راحت لما شافها بتعيط بوجع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...