كان واقف مروان وهو بيحاول يخلي محمد يتكلم ويقول السر اللي عرفه واللي محدش غيره يعرفه، وجنبه كان أمجد جـ ـثه. "يلا قول اتكلم، انت مش إيه؟ قالها مروان وهو بينزل لمستواه وبيحاول يخليه يتكلم. وبعد فترة طلع مروان ومعاه ملك من البيت وسابوا محمد بعد ما ماـ ت، وكان ظاهر على وشهم إنهم عرفوا حاجة، بالأخص ملك اللي كان باين عليها ملامح الصدمة. ركب مروان العربية وجمبه ملك، ووراهم كان قاعد عصام وهو بيحاول يهدي فريدة.
"اهدي يا حبيبتي، أنا عارف زين إن اللي انتِ شوفتيه صعب، بس أبوكي ده ميستحقش تبكي عليه." فريدة بدموع: "بس ماـ ت يا عصام، ماـ ت قدام عيني وجتل كمان." عصام حط إيده على شعرها وطبطب عليها وبص لمروان. "يلا يا مروان، رجعنا على الفيلا." شغل مروان العربية ومشي. وبعد ما مشوا البوليس جه. وبعد فترة دخل عصام الفيلا وهو ماسك فريدة اللي كانت تايهة وكأنها في عالم تاني، وجنبه كان مروان وملك.
نزل حمزة ومعاه بتول لما سمعوا الباب بيتفتح. بصت بتول لفريدة اللي كانت باين عليها آثار الصدمة. "مالك يا فريدة إيه؟ "محمد ماـ ت يا جماعة." وحكالهم عصام على اللي حصل. بصله حمزة وهو موسع عينه وخبط كف على كف. "آخرة الظالم، كان فاكر إنه ممكن يقتل ويعيش حياته، بس أهو خلصنا منه." بتول قربت من فريدة وضمتها لحضنها. "أوعي تزعلي يا فريدة، أنا عارفة زين إنه أبوكي بس ده متعتبريهوش أبوكي، ده ميستحقش تزعلي عليه."
"أنا مش زعلانة عليه، هو يستحق اللي حصل له، بس أنا لسه مصدومة، ده ماـ ت قدام عيني." قربت ملك من حمزة وهي تتذكر كلام محمد والسر اللي قاله. "محمد قبل ما يموت قالي حاجة بخصوصك يا حمزة." حمزة والكل بصوا لها بترقب. فكملت ملك كلامها. "محمد قالي... "قالك إيه؟ قلقتيني." "يوسف يكون ولدك يا حمزة مش ولد محمد، قالي إنه كان بيقول لمراتك كده عشان يهددها وتعمل اللي هو عايزه."
حمزة وبتول بصوا لبعض بصدمة، وبتول ابتسمت ابتسامة واسعة مليانة بدموع. "يعني إيه يا حمزة؟ يعني يوسف ولدك، ولدك انت؟ حمزة بص لها بصدمة وعدم تصديق. "بجد، يوسف ولدي؟ كان المفروض أعرف من الأول تحليل، كيف ما عملتش وصدقته؟ قال حمزة كلامه وطلع أخد يوسف من أوضته ونزل تاني وهو ماسكه في إيده. "أنا هروح أتأكد، هروح أعمل تحليل DNA."
مشي حمزة من الفيلا وقعدوا الجميع متوترين من اللي حصل لحد لما جه حمزة وكان باين عليه التوتر وهو مستني النتيجة. "هقعد أيام متوتر كده ومستني أعرف إيه النتيجة، بس واحد من صحابي قالي هيحاول يطلعها بسرعة." طبطبت عليه بتول. "أنا متأكدة إن يوسف ولدك، وحتى لو مش ولدك، هيفضل ولدنا." طلع عصام فريدة لأوضتها عشان ترتاح. قعدت على السرير وبصتله بابتسامة. "انت لسه مدايق مني يا عصام؟ عصام هز راسه بالنفي وابتسم لها.
"حبي ليكي طغى على أي زعل يا فريدة." في الوقت ده دخلت سلمى وفضلت واقفة باصة للأرض من غير ما تتكلم. بصتلها فريدة وقالت. "في حاجة يا سلمى؟ انتِ رايدة تقولي حاجة؟ "جاية أعتذر منك بعد اللي عملته، وأتمنى تسامحيني يا فريدة، وعلى فكرة الهدايا اللي عصام جابهالي دي، دي مش منه دي بتاعتي، كنا رايدين بس نخلّيكي تغيري." بصت فريدة لسلمى وقالت لها. "والله يا سلمى بعد اللي عملتيه أنا نفسياً أجيبك من شعرك."
ضحكت سلمى وضحكوا الكل وقربت منها سلمى وضمتها لحضنها. "حرام عليكي أنا شعري اتأطع في يدك، إحنا خلاص بقينا حبايب." ضحكت فريدة وبادلتها الحضن وهي بتبص لعصام وهي مضيقة عينيها وبتضحك. ضحك عصام على نظراتها ومشت سلمى وسابتهم لوحدهم. "خلاص يا فريدة إحنا اتصفّينا." بصت له فريدة بهيام. "يعني أنت معادش زعلان مني عاد يا عصام؟ "حبي ليكي هيخليني أسامح يا فريدة، أنا مش رايد أبعد عنيكي، أنا بحبك." كملت فريدة عيونها بالدموع.
"وأنا كمان بحبك قوي يا عصام واتجرحت أوي لما مثلت إنك اتجوزت، وعرفت وقتها قيمتك وندمت إني مصدقتكش." عصام بص لها بهيام وهي كمان بادلته نظرات الهيام والحب. وعند ملك اللي كانت قاعدة جنبه في العربية. "عارف يا مروان إني بحس وياك بالأمان، بحس وإني وياك إن مفيش حاجة وحشة هتحصلي وإني هتكون دايماً سند." بصلها مروان وابتسم. "ودي حاجة تفرحني يا ملك، أنا مستني اليوم اللي هتتكتبي فيه باسمي." "أهلي هيرجعوا النهارده على فكرة."
ضحك مروان بما أدرك تلميحها. "يرتاحوا بس النهارده وأنا هبقى عندهم في الدار بكرة، أول لما يصحوا هيلاقوني قدامهم بقولهم رايد أطلب إيد بنتكم وبنتي أنا كمان." ضحكت ملك وشغل مروان العربية عشان يوصلها البيت. بعد مرور تلات أيام كانت واقفة بتول في المطبخ وبتطبخ وجنبها يوسف وكانت بتذاكره وهي بتطبخ. "يلا قول يا يوسف 10+10 بيساوي كام؟ "20." سقفت بتول وقربت منه وحضنته. "شاطر قوي قوي يا حبيبي."
فجأة حست بتول بإيد بتتلف في وسطها، بصت وراها ولقيته حمزة واللي كان باين على ملامحه الفرحة. "خير يا حبيبي فرحان ليه، فرحني وياك، ما في راجل هيفرح كده إلا لو اتجوز مرة تانية." ضحك حمزة وهو يرفع ورقة قدامها. "حاجة أحلى يا بتول، نتيجة التحليل طلعت، النتيجة إيجابية، يوسف ولدي يا بتول، ولدي أنا." توسعت عيون بتول من الفرحة ومسكت إيده وحضنته. "يوسف ولدك؟ الحمد لله، الحمد لك يا رب."
حضنها حمزة من فرحته، ومكنش مصدق نفسه، كلام محمد في الأول طلع كذب وطلع يوسف خلاص ابنه. "ده إحنا لازم نحتفل بالخبر ده يا حمزة، بس مش لوحدينا وأنا عارفة زين إزاي نحتفل بيه." بص ليها حمزة بتساؤل فقالت له بتول اللي بتفكر فيه. وبعد فترة قدام مطعم فخم وقفت عندها تلات عربيات. أول عربية نزل منها مروان ولف الناحية التانية وفتح باب العربية لملك ومد إيده ليها. بصت له ملك بابتسامة.
"أهو يا ستي بعمل وياكي كيف الروايات اللي بتقرأها." ضحكت ملك ومشيت معاه ودخلوا المطعم. ومن العربية التانية، نزلوا منها عصام وفريدة وهما باصين لبعض بعشق كبير جواهم. بعد ما فتح لها عصام الباب ودخلوا المطعم. ومن العربية التالتة نزل منها سلمى وأخدت يوسف ودخلوا المطعم. ونزل منها حمزة ومشي خطوتين وكان فاكر إن بتول ماشية جنبه لكنه متلقاهاش. رجع مرة تانية للعربية وفتح الباب.
"إيه يا بتول، فاكرك ماشية جاري، إيه عاجباكي قوي العربية مش راضية تنزلي منها؟ حطت بتول إيدها في وسطها. "انت مشيت عادي كده ونسيت حاجة مهمة." حمزة باستغراب: "نسيت إيه؟ "انت لو كنت مهتم كنت عرفت." قالتها بتول وهي باصة للجهة التانية. ضحك حمزة على كلامها واتنهد. "وأنا أعرف منين انتي متضايقة من إيه مادام انتِ مش موافقة تقولي، يلا يا ستي قولولي إيه وإبلاش بقى حركات البنات دي."
"انت مفتحتليش الباب كيف البنات، ولا مسكت إيدي ومشيت كده لوحديك، ولا عشان خلاص متجوزين يبقى مش هتعاملني زيهم، أنا مش رايدة أكمل وياك يا حمزة، طلقني، طلقني يا حمزة." ضحك حمزة وحط إيده على راسه. "صبرني يا رب عليها، هرمونات حمل وطلعت عليا، تولدي بس انتِ وأنا هدوقك من اللي انتِ بتدوقيهولي، ماشي يا ستي تعالي في الأول نطلب أكل ونأكل وبعدين نطلق." قال حمزة كلامه وهو بيمسك إيديها وبيضحك وبيدخلوا المطعم. وفي المطعم.
كان قاعد كل واحد جنب حبيبته وببص لها بعشق إلا سلمى اللي حست إنها لوحدها. كانت باصلهم وبتبص لنظراتهم لبعض وبتتمنى لهم يفضلوا مع بعض دايماً، لكن في نفس الوقت كانت حاسة بحاجة ناقصاها وكانت بتتمنى تحس بنفس إحساسهم. شخص يتمناها الرضا ترضى، يجيلها ويقف قدامها ويقولها سلمى أنا بحبك، وتعيش قصة حب كانت بتحلم تعيشها. وفجأة سمعت صوت رجولي من وراها. "مساء الخير يا جماعة."
بصت وراها وهي حاسة إن الصوت ده مش غريب عليها ولقيته دكتور معاذ، اللي بص لها الأول قبل ما يسلم على الكل ويقعد. قعد جنبها بعد ما نقل الكرسي جنبها. سلمى كانت مصدومة ومتفاجئة إنه جه، وقلبها دق بعنف لما قعد جنبها. بصت لبتول اللي بصت لها وغمزت لها. ابتسمت لها سلمى بامتنان بعد ما فهمت إنها اللي جابته. معاذ بص لسلمى وابتسم. "عاملة إيه؟ حطت سلمى راسها في الأرض بخجل واتكلمت بصوت مهزوز. "الحمد لله."
وبعد فترة كان الأكل محطوط قدامهم على الطربيزة وبعد ما أكلوا، أخد كل واحد حبيبته وطلعوا من المطعم يتمشوا إلا حمزة وبتول ويوسف اللي فضلوا قاعدين. حمزة حط الأكل قدام بتول بابتسامة وهمس في ودانها. "كلي يا اللي عايزة تطلقي." ضحكت بتول. "ما أنت مفتحتليش الباب كيف الروايات." "لو ولدنا اللي في بطنك طلع شقي ومجنون أنا مش هستغرب، ما أكيد هيطلع كيف أمه."
ضحكت بتول، أما حمزة مسك إيديها وباسها بحنان، وقرب الأكل من يوسف وأكله بحنية كبيرة. وعند عصام وفريدة اللي كانت قاعدة تبصله ومبتتكلمش. "ساكتة ليه؟ "بصراحة أنا كنت سرحانة فيك وبتخيلك أب ولادي." "ولقيتيني بقى أب زين لولادك؟ ابتسمت فريدة وهي باصة في عيونه. "جداً، أب زين قوي." "واتخيلتيني كيف بقى؟
"أنا اتخيلتك وانت بتدي لولادنا حنية مضاعفة من اللي بتدهالي واتخيلتك وانت بتضمهم لحضنك وبتحسسهم بالأمان كيف ما أنت حسستني بالأمان وياك يا عصام." كملت فريدة كلامها بدموع. "وجودك جنبي خلاني مخافش، هتصدقني لو قولتلك إني معادش خايفة من أي حاجة، وواثقة إني هقدر أربي أولادي صح وأديهم الحب اللي أنا اتحرمت منه من أمي وأبوي، وفعلاً فاقد الشيء يعطيه." ابتسم عصام من كلامها ومسح لها دموعها وقال لها وهو بيغمزلها.
"منا ييجي نكتب الكتاب بكرة بقى يا فريدة عشان نجيب العيال في أسرع وقت وتوريني هتربيهم كيف." ضربته فريدة في إيده وبصت له بخجل. "بس يا عصام، متقولش كده عاد." ضحك عصام على خجلها المحبب لقلبه ودعا ربنا إنه يباركلهم في بعض. "من أول يوم يا سلمى وأنا مش عارف إيه اللي حصل لي." قالها معاذ وهو ساند على عربيته. أما سلمى بصت له باستغراب. "قصدك إيه مش فاهمة؟ بصلها معاذ في عيونها بإعجاب.
"قصدي إن اليوم ده نظرة بس في عيونك توهتني، أنا معجب بيكي يا سلمى، وفرحت قوي لما حمزة كلمني وقالي إنه مستنيني هنا وسألته لو انتِ هتيجي فقالي أيوه، فعشان كده كنت متحمس قوي وأنا جاي، وكنت بلبس هدومي بحماس ومن كتر الفرحة اللي أنا كنت فيها كنت هعمل حادثة." سلمى حطت راسها في الأرض بخجل، فكمل معاذ كلامه. "أنا عرفت إنك عايشة مع والدتك، وأنا رايد أدخل البيت من بابه، هاتيلي رقمها يا سلمى."
سلمى بصت له وهزت راسها بموافقة وبصت له بإعجاب وهيام. "ممكن أعرف يا مروان إحنا رايحين فين، راكبني العربية وسايق من غير ما تعرفني رايحين فين؟ مروان بصلها وبعدين رجع يبص للعربية ومركز في الطريق قدامه. "هتعرفي دلوقتِ اصبري بس." وبعد دقايق وقف مروان قدام بيت. "إيه ده يا مروان ده داري." "أنا." مروان وهو يهز راسه بالإيجاب. "أيوة بيتك ويلا عشان نطلع. تطلعي أهلك كلموني وقالولي أجيبك بسرعة وجلقانين عليكي." بصت له ملك باستغراب.
"انت غريب يا مروان مروحني كده عادي؟ ومش قلقان، بدل ما تطلب منهم أتأخر شوية." نزلت ملك من العربية وطلعت بيتها وقربت من مامتها اللي كانت في المطبخ ومشغولة. "ماما انتِ ليه طلبتيني أجي بسرعة؟ "وسعي كده يا ملك فيه ضيوف جايين." بصت لها ملك باستغراب وفي الوقت ده سمعت باب البيت بيخبط، راحت تفتح واتصدمت لما لقت مروان واقف عند الباب وبيغمزلها وجنبه مامته وباباه.
ضحك مروان على الصدمة اللي هي فيها واداها بوكيه ورد في إيده ودخل سلم على مامتها وباباها. وبعد شوية كان قاعد مروان قدام بابها ومامتها. "عمي أنا طالب إيد بنتكم ملك." كلم باباها معاه وكان مرحب جدا بيه. ملك بصت له وابتسمت بفرحة ومروان بص لها بهيام، وغمزلها. وطلب من باباها يتكلم معاها لوحدهم. "إيه رأيك بقى يا ستي في المفاجأة دي؟ ملك بابتسامة وهي بتبصله في عيونه مباشرةً.
"المفاجأة خدت عقلي، كيف ما أنت خدت عقلي وقلبي يا مروان."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!