الفصل 27 | من 55 فصل

رواية طفلة هزت كيان فرعون الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم مروة موسي

المشاهدات
19
كلمة
1,251
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 49%
حجم الخط: 18

طلعت الجناح وفتحته، لقت فرعون واقف وقام وقع فاقد الوعي. نور رمت الأكل اللي في إيدها: فرعون.. فرعون. وجريت عليه. الكل سمع صوتها، طلع عادل وسمية. سمية وهي بتقعد جنبه: عز.. عز مالك يبني؟ الحقنا يا عادل، اطلب الإسعاف. عادل: لو طلبتها هتتأخر، أنا هحاول أشيله. ساعدوني بس. نور بدموع وهي في العربية: بسرعة يا عادل، وشه سخن بزيادة وضربات قلبه سريعة. سمية: يا رب جيب العواقب سليمة يا رب. نور: فرعون، يلا قوم يا فرعون.

عادل: حاولي تفوقيه لحد ما نوصل يا نور. سمية: يبني ده شكله فاقد الوعي تمامًا! عادل: وصلنا يلا. وشاله ودخل حطه على ترولي، والدكاترة دخلت الغرفة للفحص. سمية: إيه اللي حصل؟ نور: معرفش، أنا طلعت لقيته واقف قدامي مش مظبوط وقام وقع من طوله. قطع كلامها خروج الدكتور: لازم يمنع دخول أي نقطة كحول تدخل جسمه وإلا هيموت فيها وهيجيله فشل كلوي. عادل: يعني حالًا فيه إيه بالظبط؟

الدكتور: مفيش حاجة زي ما ربنا بيكون بينبهكوا له إنه ممنوع منعًا يشرب تاني كحولات. سمية: يعني هو كويس؟ الدكتور: أيوه، ما تقلقيش. نور: يعني هيخرج معانا؟ الدكتور: كلها ساعة ويخرج معاكوا، بعد إذنكوا. مايكل لجوري: عمه اتحبس. جوري: الله يخرب بيتكوا، فرعون لو عرف إنك ورا ألماس المضيف هيقتلك، وكمان عاوزة أعرف عرف إزاي إن عمه هو اللي عمل كده. مايكل بخبث: اللي يخوف إن فرعون تلاقي له لكل مكان أحبابه ومصادره فيه.

جوري بقلق: تقصد إيه؟ مايكل: ولا حاجة المهم نكون في السليم وخلاص. جوري: طيب ماشي. ومشيت من قدامه. الشرطي: فين ألماس؟ معتصم: ألماس إيه بس يا باشا، أنا معرفش حاجة. صفاء: هو لو معانا ألماس هيبقي ده حالنا؟ الشرطي: الإنكار مش هيفيد بحاجة، كده كده القضية مثبوتة عليكوا وأنت بتتفق مع واحد في التليفون والكاميرا جايباكوا وأنت بتسلمه الفلوس، بس للأسف الشخص مش ظاهر في الكاميرا كويس.

صفاء بغدر: طيب لدام هو اللي عامل ده كله، أنا ذنبي إيه؟ معتصم: ذنبك إنك شريكتي. صفاء: إزاي بقى وأنا مكنتش معاكوا؟ الشرطي: أنتي جاية هنا بسبب قضية شرف إنك على علاقة بالراجل ده ومفيش بينكوا جواز. صفاء انصدمت من كلام الشرطي واتوقعت إن فرعون لعب الخطة صح. فرعون خرج من الغرفة، نور واقفة وسمية وعادل. فرعون: أنا كويس ما تقلقوش. خالد جاي من بعيد بخضة: مالك يا فرعون؟ عرفت من الخدم إنك تعبان.

فرعون: مفيش حاجة، بس هتلاقي قلة نوم، يلا نروح، مش بحب جو المستشفى ده. خالد في البيت: نور عاوزك معلش. فرعون: في حاجة؟ خالد: لأ ما تقلقش. نور: نعم. خالد: ده وعدك إنك هترجعي فرعون، وجودك زي عدمه. ما تزعليش مني بس لازم تاخدي خطوة مش بالكلام بالفعل يا نور. نور: عندك حق يا خالد، أنا مهما أحاول أتقرب منه بالكلام ما بيحبش نتيجة.

خالد: بس جاب نتيجة من معاملته معاكي، بقى سايب ليكي فرصة في حرية المعاملة والتحرك كأنك فعلًا جزء من الناس الحلوة اللي في حياته. نور: إن شاء الله هيكون في تطور كتير. وكملت بضحك. سمية: أفرد عليك حاجة تتغطي يا ابني. فرعون: يا دادة أنا مش عاوز أنام بس أنتي جبراني أرتاح. سمية: اسمع الكلام بقى وإلا... فرعون: ما بقتش صغير، كنتي بتخوفيني بالعفريت حالًا ما بقاش يفرق الكلام ده. سمية: يعني ما بقاش في عفريت؟

فرعون: ما بقاش لأ، بقى في فرعون. نور دخلت: خليكي يا دادة وأنا هخالي بالي منه. سمية: طيب يا بنتي لو عوزتي حاجة أنا تحت ماشي. نور: ينفع كده؟ فرعون بيهرب من كلامها: فين البيتزا؟ ووقف وخرج للبلكونة. نور خرجت وراه: تحب أجيبلك كأس تشربه؟ فرعون: عاوزة إيه يا نور؟ نور: ولا حاجة، بس كنت ممكن تروح فيها النهاردة. فرعون: كان هيبقي نصيبي. نور: نصيبك تقابل ربك وأنت عاصي وبتشرب خمر. فرعون: خلاص بقى. نور: هات إيدك.

فرعون مدها باستغراب: اتفضلي. نور بتوعد: والله والله والله ثلاث مرات أهو، لو لمحت إزازة قرف من اللي بتشربه ده هتلاقي سكينة على رقبتي ومش هيهمني حياتي. فرعون: هتقابلي ربك وأنت عاصية ومنتحرة. نور: ملكش دعوة دي حاجة ترجع بيا، أنت سمعت كلامي؟ فرعون شدها وقربها منه: فهمت، إيه أوامر تاني؟ نور بطفولية: بجد مش هتشرب تاني صح؟ فرعون بابتسامة: لأ، وما تخافيش أنا كويس، وكمان شوية ضغط في الشغل.

نور وهي بتقعد على الأرض في البلكونة وفرعون مايل رأسه على رجليها وهي بدأت تحرك إيديها على شعره: مالك أنت مضايق عشان الصفقة صح اللي باظت؟ فرعون: دول مجرد ٤٠ مليون دولار مش كتير. نور: نعم! ده الرقم ده شكله ملوش أول من آخر. فرعون: عاوز أقولك إن أنا معايا فلوس كتير أوي أوي يا نور. بس فلوس من غير راحة بال مالهاش لازمة. نور: مضايق عشان عمك؟

فرعون: عمي هيحاول يطلع من السجن وبكرة أفكرك، وصفاء هتطلع وراه، بس بقول اليوم اللي في السجن ليهم أكون مطمن شوية من المطاردات بتاعتهم. بس اللي مأثر فيا أوي أمي مع عمي. نور بتفهم: ما تزعلش مني بس هي مش محترمة. فرعون: من حقك تقولي كده وأكتر كمان، مفيش حد رخيص زيها، ساعات بفكر مع نفسي أقول أنا... وسكت. نور: تقول أنا ابن مين فيهم صح؟ فرعون: صعب عليا أتحمل حاجة زي دي.

نور بابتسامة: لو كان أبوك معتصم ما كانش عمل فيك كده، هتقولي أمي عملت أكتر من كده، هقولك بيبقي في طرف أحن من التاني واللي كان أحن أبوك. فرعون: بس الأحن مات. نور بهدوء: وأنا بقيت مكانه. فرعون: ما بقتش عارف أفهم يا نور. نور: مش مهم، المهم إنك تقوم تنام عشان الصبح تصحى بدري نجري حوالين القصر شوية ونشم الهوا النضيف بتاع الصبح ده. فرعون وهو قايم: يلا تصبحي على خير. نور بابتسامة لأنه أول مرة يقولها: وأنت من أهل الخير.

المافيا: ابعت حد يخلص على مرات فرعون، زي لوي دراع كده. مايكل: مراته مالها؟ جوري بغل منها: هي سبب كل حاجة بتحصل. مايكل باستغراب: بس هي ما عملتش حاجة ولا حد... رجال المافيا: اللي نحس بس إنه هيوقف حالنا ونخلص منه، وبعدين هتلاقيه هيتجوز غيرها، هو فرعون بيقف على حد. والنظر كان على جوري. في نص الليل تليفون فرعون رن. نور صحيت من على الكنبة وجريت تعمله صامت. فرعون بنوم: مين يا نور؟ نور: معرفش، رقم بس شكله من برا مصر.

فرعون عرف مين اتعدل بسرعة: ألو. مايكل: هيقتلوا مراتك. فرعون قلبه اتقبض: أنت بتقول إيه يا مايكل؟ مايكل بحزن: زي ما بقولك كده يا صاحبي، خد بالك واحتياطك، سلام. فرعون قفل ورمى التليفون على السرير وحط إيده على وشه. نور: حاجة حصلت؟ فرعون: لأ. نور: متأكد؟ فرعون: أيوه، مفيش. نور: طيب. وذهبت لتنام مكانها. فرعون: تعالي جنبي. نور بتوتر: لأ أنا هنام هنا اتعودت. فرعون: يلا. ومد إيده وهي نامت جنبه وحريصة على المسافة بينهم.

فرعون شدها لحضنه وجمد عليها. نور بعد فترة نامت وفرعون فضل صاحي. فرعون في نفسه: معقول أخاف على واحدة ما بقالهاش كام شهر معايا وما كنتش بخاف على أسماء اللي كانت معايا بدل السنة سنين، وكان معاها عيال مني. يا الله إيه اللي بيحصل ده يا ترى وجودك وخوفي عليكي حالًا ده إيه يا نور، بس صدقيني لو حد قربلك هيندموا أصلًا هيندموا على إنهم فكروا في كده. فرعون فضل صاحي لحد ما الدنيا بدأت تشقشق ونزل وخبط على عادل.

عادل بنوم: ادخل يا فرعون. فرعون بقلق: ناوين يقتلوا نور. عادل اتنفض من مكانه: إيه؟ فرعون: زي ما بقولك كده. عادل: مايكل اللي عرفك؟ فرعون: أيوه هو. عادل بخبث: اتغدى بيهم قبل ما يتعشوا بيك. فرعون بخبث أكبر: ده اللي ناوي عليه بس عاوز أخبي نور في مكان محدش يكون عرفه. عادل بتفكير: هما ما يعرفوش شكلها يا فرعون صح؟ فرعون: أيوه، لأن محدش فيهم يعرفها غير جوري.

عادل: أراهنك إن سبب ده هي جوري، المهم حاول تتلكك بأي حاجة وتعاقبها تلبس لمدة يومين لبس خدم وتبقى زيها زيهم، وبكده محدش هيعرف يفرق بينها وبينهم، وبالمرة تكون قدام عيونا لحد ما تخلص منهم بطريقتك. فرعون: حلو أوي كده، يلا كمل نومك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...