فرعون طلع بعد ما سمع كلام عادل إنه يتحجج بأي حاجة عشان يخلي نور وسط الخدم، وفضل قاعد قدامها يحرصها وخوفه عليها كان باين. نور بدأت تفوق وتقوم: صباح الخير. فرعون: صباح النور. نور: أنت منمتش؟ فرعون: نمت بس الهانم شكلها خدت على الراحة حبتين. نور: في حاجة أنا قصرت فيها؟ فرعون: مفيش، يلا انزلي اعملي لي فطار. نور: حاضر دقيقة بس أغير هدومي وأغسل وشي. فرعون بمقاطعة: مش عايزة كمان تعملي حاجة، مش عايز أطفح.
نور باستغراب: في إيه على الصبح يا فرعون؟ فرعون بتمثيل العصبية: مفيش واسكتي. نور سكتت وتلاشت غضبه. فرعون لقى نور بتتلاشى غضبه، حب يخلق مشكلة تانية. فرعون: لمّعي لي الجزمة دي. نور باستغراب طلبه على الصبح: على فكرة لو عايز تعمل مشكلة من غير مشكلة قول. فرعون اتفاجأ من ذكائها: ما ترديش عليّ، أنتِ فاهمة؟ نور بذكاء: ما ردتش، واتجهت ناحيته وقبلته من خده. فرعون بجمود: لو حصل كدا تاني هتتعاقبي، فاهمة؟
نور بعند وهدوء مميت: طيب، وقبلته من الخد التاني. نور: مش هتحكي لي بقى زعلان على الصبح ليه؟ فرعون: ابعدي كدا. نور: تؤتؤ. فرعون: عايزة الحقيقة ولا بنت عمها؟ نور بخبث: اللي في بالك قوله وهعتبره الحقيقة اخت بنت العم. فرعون: جماعة من المافيا ناويين لقتلك. نور اترجعت ورا بمجرد ما سمعت دا. فرعون: عايزك تلبسي حاجة من الخدم وتتعاملي كأنك خدامة لمدة يومين بس.
نور: وأنت خايف عليّ عشان كدا منمتش كويس إمبارح، والرقم بتاع إمبارح قالك كدا صح؟ فرعون: بيعجبني فيكِ ذكائك، وكنت بحاول أعمل أي حاجة عشان أعاقبك عليها، لكن أنتِ امتصيتي غضبي. نور: بقيت حفظاك شوية بس أنا مش خايفة. فرعون: ليه؟ نور باطمئنان: عشان متأكدة إنك هتخاف عليّ وهتحميني. فرعون: مايكل اتصل بيّ وبلغني دا. نور: مين مايكل دا؟
فرعون: دا واحد شغال في ألمانيا من المافيا. حد كويس حصل بينا موقف ووقفت جنبه فيه، من ساعتها صحاب جداً، واتفقنا اللي يعرف حاجة للتاني يبلغه؛ لأن المافيا ملهاش أمان، ممكن تكوني في دقيقة معاهم والدقيقة التانية في المقابر. مستحيل نبين صحوبيتنا قدام حد، حتى جوري متعرفش ومتعرفش إنه بيجيب لي أخبارها ونواياها إنها سبب في خطة قتلك دي. واللي كمان متعرفيهوش إنه معرفني إن عمي ناوي لي على لعبة كبيرة بس محبش يقولي أيه هي قبل ما تتم
العملية اللي كانت بينا؛ لإن كان في ناس من المافيا كان لازم يبان الجدية في الموقف عشان محدش يلاحظ، ورفع سلاحه عليّ أول مرة عرفت إن في حاجة وإنه بيجي هو في الوش عشان عارف إنه مش هيإذيني، وبعد العملية ما تمت عرفني كل حاجة وبجد هو اللي سجل الكاميرا لعمي وهو بياخد ألماس، فاليومين دول واقف معايا أوي.
نور: طب الحمد لله. فرعون: خلي السلسلة دي على رقبتك. نور بانبهار: دي دهب مرصع بألماس! فرعون وهو بيشيل شعرها عشان يلبسها: أيوة دي معمولة مخصوص ليكِ بس الدهب طاغي عن الألماس عشان متكونش ملفتة لحد. نور: طيب أنا هلبس حاجة من الخدم وأنزل. فرعون: طيب، المهم متتعبيش نفسك، حاولي تكوني حد منهم شكلًا بس. نور: حاضر، بس لو حصلي حاجة متنسانيش ممكن؟ فرعون قلبه نبض بالوجع من كلامها، حاول يتجاهله: بس إيه اللي عملتيه دا؟
أخدتِ بوسة من هنا ومن هنا، بقيتي جريئة. نور بثبات: جوزي ومش عيب ولا حرام. فرعون: أمممم طب تعالي أقولك... نور جريت من قدامه ونزلت. فرعون ضحك وقال: آه لو تعرفي حقيقة أنا مخبيها عنك، متأكد إنها هتغير حياتك. فرعون اتصل بالمافيا: أهلًا يا رجالة. أحد رجالها بخبث: عاش من شافك، ما تيجي يومين. فرعون بخبث أكبر: عنيا بكرة أكون عندكوا في المقر.
وقفل واتصل على جماعة مافيا أعداء ليهم وحدد ليهم مكان المقر بتاعهم؛ عشان بينهم حساب قديم وفرعون كان الحامي ليهم، بس بما إن هما غدروا بيه هيغدر بيهم. عادل: نفذت المهمة؟ فرعون: أيوة، مفكرين إن أنا هسافر ليهم بكرة. عادل: كدا نكون خلصنا منهم كلهم. فرعون: اللي مطمني إن مايكل في مصر يعني أمان ليهم. نور من وراهم: طب وجوري؟ عادل باستغراب إنها عارفة القصة ولابسة لبس خدم: مالها؟
فرعون: المدام معرفتش أعمل مشكلة معاها بس فهمت كل حاجة وهتتظاهر بأنها من الخدم. عادل: لو بكرة عدى يبقى كله في السليم. نور: هتسيب جوري كدا من غير ما تحميها؟ فرعون: اللي يغدر بيّ مرة ميستهلش حاجة مني تاني.
المافيا منتظرة وصول فرعون بأي لحظة، سمعوا صوت برا طلعوا يشوفوا، لقوا جماعة المافيا الآخرين الأعداء لهم محاصرين المكان وأطلقوا عليهم الرصاص، كلهم ماتوا ماعدا شخص واحد قدر يهرب وهو جوري؛ لإنها كانت جوا لما سمعت صوت رصاص استخبت في مكان ما وفضلت يوم كامل مكانها وطلعت بعدها لقت كلهم ماتوا. جوري: أكيد فرعون سبب دا، طول عمره يلعبها صح في الوقت المناسب، وخبطت رجليها في الأرض. فرعون لمايكل في الهاتف: كلهم ماتوا.
مايكل: يخربيتك مرة واحدة يا قادر! فرعون: أنت عارف إني كدا وجبت معاهم بإني عرفتهم مكانهم. مايكل: عارف إنك كدا عن الجماعة التانيين عملت ليهم خدمة العمر. فرعون: عقبال الباقي. مايكل: قصدك عمك وصفاء؟ فرعون: متشغلش بالك، أي جديد عرفني عنه ومتظهرش الأيام دي كتير لحد ما الجو يهدي، سلام. وحد اللي ما بيغفل ولا بينام. سمية: الحمد لله عدت بخير. عادل: مبروك يا صاحبي. نور: يعني كدا أقدر أرجع لحياتي؟ فرعون: أيوة. نور
وهي واقفة خالد من وراها: أختتتتيييي. نور بخضة: إيييي. خالد: أخبارك إيه؟ نور: هبقى تمام لو جبت لي آيس كريم. خالد بضحك: وهو جوزك ما بيقضيش طلباتك ليه؟ فرعون: معلش بقى خليها عليك المرة دي. خالد وهو بيحضن أخته: بس القمر اليومين دول يأمر وأنا أنفذ. نور: حبيبي ربنا يخليك ليّ، أهم حاجة وجودك في حياتي نعمة. فرعون بغيرة: خلاص بقى، أجيب اتنين لمون؟ خالد: إيه يا باشا، اتنين أخوات بيتكلموا. فرعون سحب نور وطلع بيها على الجناح.
سمية بهمس لعادل: شوفت اللي أنا شوفته؟ عادل: أيوة شوفت غيرة فرعون لأول مرة. سمية: يا مسهل يا رب. نور فوق في الجناح: إيدي، سيبها بقى. فرعون حاوطها بين إيده في الجدار: ما تقربيش كتير من خالد. نور: ليه دا أخويا؟ فرعون: اسمعي الكلام. نور: حاضر، بس ممكن طلب كبير؟ فرعون وهو عينه في عيونها: نعم. نور مركزة في عيونه: ممكن تشوف شغل تاني غير اللي أنت شغال فيه دا؟ فرعون: طلبك مرفوض. نور: حياتنا معرضة للخطر. فرعون: قصدك حياتي.
نور: حياتنا؛ لإننا ما نفرقش عن بعض كتير. فرعون وهو بيقرب منها ومال على شفايفها: لاء. نور: بس... وقطع كلامها قبلة هادية من فرعون وهي ما زالت بين إيده وبعد عنها ببطء. نور كانت بتنظر له بصدمة؛ فأول مرة يقبل شفتيها وسط كلامها. فرعون بهدوء: أنا هطلع في البلكونة أشرب سيجارة. وطلع وولع سيجارة وكانت ضربات قلبه سريعة شوية. فرعون في نفسه: اللي حصل إيه يا فرعون؟ قدام أي واحدة بتقف وبتمسك نفسك، ليه عملت كدا معاها؟ لييه؟
نور دخلت الحمام وحطت إيديها في شفايفها وافتكرت نظرات عيونه ليها، نظرات غريبة بتدل على حاجة بس مش قادرة تحددها. فرعون خلص سيجارته ولمح أزازة خمر في أحد أركان الغرفة، جابها وكان بيفتحها. نور طلعت في الوقت المناسب: أنا قد كلامي وادي السكينة. فرعون قفلها ورماها من الشباك. نور: مش همك كلامي؟ فرعون: ما كنتش رميتها خوفًا عليكِ. نور: خوفًا عليّ؟ فرعون: تصبحي على خير. نور بقت مش فاهمة تصرفات فرعون. في السجن:
تامر اليد اليمنى لمعتصم: ما تقلقش يا باشا هتخرج قريب، بحاول أعمل أي حاجة. معتصم: اتصرف أنا مش قادر على القعدة هنا. تامر: حاضر، المهم دول فلوس ودول شوية طلبات ليك واطمن، أقل من أسابيع هتكون خارج. الصبح جت دعوة لحفلة افتتاح لفرعون من أحد كبار الدولة. عادل فتحها وخبر فرعون بيها. فرعون وهو على الفطار: طيب هروح إن شاء الله النهاردة. سمية: فيها إيه لما تاخد مراتك؟ فرعون: مش عايز أتأخر، هروح وأجي على طول.
نور بترجي: عايزة أجي ممكن أشوف الحفلات دي. فرعون: طيب على الساعة ٨ بالليل جهزي نفسك وهبعت ليكِ فستان تلبسيه. الساعة جت ٧، نور طلعت الجناح وبدأت تلبس، لقت فستان لونه جراي لبسته وكان جميل وسرحت شعرها وحطت مكياج ونزلت. سمية: اللهم صلي على النبي إيه الجمال دا! عادل: فين فرعون؟ فرعون من وراه: أنا أهو، وظهر ببدلة سوداء شيك جداً وكلاسيك. فرعون نظر لنور ووووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!