الفصل 39 | من 55 فصل

رواية طفلة هزت كيان فرعون الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم مروة موسي

المشاهدات
15
كلمة
2,126
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

فرعون: هقولك بس بشرط. نور: قولي وأنا هنفذ شرطك. فرعون: الست دي تكون جوري. نور بصدمة: جوووري! بس إزاي وهي ماتت؟

فرعون: هفهمك. لحد قريب ما كنتش أعرف مين المصدر المجهول ده، بسبب إني مش قادر أحمي نفسي وده كلامك ليّ، وما كنتش عارف أوصل لحل ولا أعرف مين الشخص ده. وعمال أفتكر مين اللي هيكون عارف كل جزء من القصر إلا لما يكون داخل القصر وعارف كل تفاصيله، وخصوصًا إن ما فيش حد بيشوفه، لحد ما جبتي ليّ رسالتك اللي لقيتيها وقريتها، وما كانش حاجة ملفت ليها، على الرغم من إنها باعتة ليّ ولمايكل رسايل كتير، بس الغبية أقل حاجة كشفتها وهي كلمة

"فيرو"، خصوصًا الاسم ده إنتي اللي كنتي قايلاه في وجودها هي واللي اتريقت عليه. واتأكدت من جثتها، كلمت مايكل وكلّفته بنفسه إنه يفتح على الجثة ويحللها، وفعلاً ما لقاش إنها جوري، على الرغم برضه إنها ميتة قدام عين مايكل، بس أكيد حاجة حصلت مش مهم. ولما خطفتك وأكدتي ليّ إنها ست وإنها مش بتحط مناكير على صابع السبابة، اتأكدت من كل حاجة حاليًا.

وهي فضلت تهدد فيّ وفي مايكل، بس حالًا بقينا على المكشوف. نور: يعني جوري لسه عايشة ولعبت اللعبة دي كلها؟ وأنا عمالة أقول الصوت مش غريب عليّ، وكانت مقنعة، وصحيح هي كانت في الأوضة وهي اللي كانت خاطفاني. فرعون: أيوة، خدت بالي من كده، والسلسلة اللي في رقبتك هي اللي وصلتنا ليكي. نور: يعني أنت جايب السلسلة دي عشان تعرف مكاني؟ فرعون: وكمان عشان حبيت أجيب لك هدية تكون في رقبتك. نور: هتعمل إيه حالًا لجوري؟

فرعون: دي عايزة ليها خطة تمام. نور: هي اللي ولعت في صفاء ومعتصم صح؟ فرعون: أيوة، هي اللي عملت كده. نور: طلعت ذكية وشريرة. فرعون: بس مش على جبروت فرعون. نور: طيب ماشي. وكانت هتمشي. فرعون: أنا قولت لك مين أهو زي ما طلبتي، لكن شرطي لسه ما اتنفذش. نور: آه صح، إيه هو الشرط؟ فرعون: حضن وكبير أوي. نور: هو ده الشرط؟ فرعون: أيوة هو ده، بس بدون توتر وكسوف.

نور مالت عليه وحضنته، لكن هو شدد عليها وامتلكها، وكانت بين ضلوعه، وفعلاً أول مرة نور ما تكونش مكسوفة ولا متوترة، وفضلت جوه حضنه، بل مشت إيدها على ضهره. وبعد شوية فرعون بعد، وكانت عيونه في عيونها. فرعون: إنتي أحلى حاجة حصلت ليّ، وجودك فارق معايا. دنيتي من غيرك مش هتبقى حياتي، حالًا اللي فات من غيرك كان عذاب، واللي جاي من غيرك هيبقي أشد من العذاب.

نور أول مرة تشوف فرعون هادي كده وعيونه بتلمع ومشاعره باينة في كلامه وعيونه. نور: مش عارفة أقول إيه، بس شكرًا على الكلام ده. فرعون: مش مهم تقولي، المهم كلامي يوصل ليكي. نور بخبث: كلامك وصل ومشاعرك وصلت يا عز. فرعون: مشاعر إيه ده... نور: المشاعر بتبقى صريحة عن الكلام، ودا اللي طلع منك وعيونك دليل على دا. فرعون: ودا بالنسبالك إيه؟ نور: عادي يا عز. فرعون بحزن: يعني إيه عادي يا نور؟

نور: مش هنكر إني بخاف عليك، بس يمكن بسبب الظروف اللي حوالينا. فرعون: يعني مفيش غير كدا؟ نور: لأ يا عز، ومتفكرش إني في يوم هيبقى عندي مشاعر تجاهك. فرعون: ممكن أعرف ليه؟ نور: ليه؟

أقولك أنا ليه. إزاي أدي واحد مشاعر وهو جبرني على جوازي بسبب ظروفي المادية، واستغل نقطة ضعفي عشان بس قدمت له المشروب وأنا في الكافيه شغالة من غير ما أقول "اتفضل" أو أقول "اتفضل يا باشا". دا كله ممكن أنساه، وأنسى ضربك ومعاملتك معايا. ممكن أنسى إنك بعتني لأخويا عصام بالفلوس، ومنساش كلامك ساعتها، تحب أفكرك بيه؟ "تبيع أختك الليلة دي بكام؟ " بنفس النص، فاكر؟

ممكن أنسى إنك تكون ذليتني وهنتني قدام الكل. ممكن أنسى إنك استغليت مستقبل واحدة كانت شغالة وبتواصل بالليل الشغل والصبح الكلية عشان تبقى معاها كلية ومتخرجة ومعاها مستقبل كويس، وأنت ضيعت دا كله. ممكن أنسى إنك ذليتني بأخويا عصام، وقولت ليا: "أخوك باعك حتة لحمة ملهاش لازمة"، وإنك استغليت عدم وجود حد ودوست عليا بجزمتك قدام الكل. فرعون: دا كله شيلاه جواكي يا نور؟

نور: واللي مش ممكن أنساه فعلًا يا فرعون باشا بقى، واللي هيفضل حاجز بينا، رغم إنك ممكن تكون مش حارمني من حاجة ومعيشني في حياة راقية، ودايماً ملبي كل طلباتي، بس دا مش كفيل إنه ينسيني إنك خدت أعز ما عندي بالقوة والغصب، وصحيت الصبح لقيت بنت البنوت بتاع امبارح بقت مدام فرعون اللي مرحمهاش.

وسابته ومشيت، جريت على السلم وخرجت وطلعت فوق السطح تعيط. جه قدام عيونها كل اللي حصل قبل كدا كأنه شريط متسجل بيمر قدام عيونها، وصوت شهقاتها عليت أوي لدرجة إن الجارة المطلقة الجديدة طلعت تشوف مين دي. ملك: مالك بتعيطي ليه؟ نور بتمسح دموعها: مفيش حضرتك، أنا آسفة. وكانت هتنزل لكن ملك مسكتها. ملك: أنا معرفش حد هنا وغريبة، وكنت من إسكندرية ومليش صحاب، ممكن نبقى صحاب؟ نور: أيوه ممكن. ملك بتنادي على آدم: آدم آدم!

نور: مين آدم؟ ملك: دا ابني عنده ٨ سنين، وعندي ابن كمان اسمه أدهم عنده ٥ سنين. نور بابتسامة: ما شاء الله. ملك: دوما، هات لطنط عصير من التلاجة معلش. آدم: حاضر يا ماما، بس طنط بتعيط ليه؟ نور: أنا اسمي نور مش طنط، ويعم مش بعيط، دا أنا حاجة دخلت في عيني، صح يا ملك؟ ملك: أيوه يا حبيبي. أدهم: ماما بقولك إيه، هاتي طنط تقعد تحت معانا وأخليها تشوف البيت المكعبات اللي أنا عملته. ملك: لأ مش هتتعب طنط.

نور: بالعكس، دا أنا بحب الأطفال جداً جداً. ملك: طيب يلا بينا. ودخلتها الشقة وفضلوا يضحكوا مع بعض شوية ويتكلموا كتير. نور: يا نهار أبيض، أنا اتأخرت، لازم أنزل البيت. ملك: متجوزة؟ نور: أيوه، جوزي اسمه عز. ملك بسرحان: الاسم دا غالي عليا أوي، ربنا يخليكوا لبعض. نور: هشوفك تاني بقى، وأنت يا آدم وأدهم كل يوم تنزلوا ليا شوية وأنا هطلع ليكوا. أدهم: طنط طنط، عندك بنوتة عشان ألعب معاها؟

نور بابتسامة: لأ معنديش يا حبيبي، بكرة أجيبلك نونا تلعب معاها. أدهم: طيب يا طنط. نور وهي خارجة: اسمي نور مش طنط، سلام. ونزلت تحت. سمية: كنتي فين؟ نور: كنت فوق عند الجارة الجديدة. عادل: اسمها إيه وحالتها إيه؟ نور: اسمها ملك ومعاها آدم وأدهم. عادل باستغراب: بيضة ومتوسطة الطول كدا؟ نور: أيوه، ليه؟ عادل بتوتر: لأ مفيش حاجة. نور: طيب أنا هدخل أرتاح شوية مصدعة.

دخلت الأوضة لقتها كلها دخان، وفرعون قاعد وبيشرب سجاير ومخلص يجي ٤ علب كاملين. نور فتحت الشبابيك وهوت الأوضة. فرعون بعيون حمرا زي الدم: ولما طلقتك ليه رجعتي لما بتكرهيني كدا؟ نور: على الأقل لما أكون على ذمتك مكونش زي العبدة اللي خدت منها حريتها وبقت ملهاش لازمة وبعتها. فرعون: وأي اللي يغفر ليا كل القسوة دي اللي جواكي؟ نور: تصبح على خير. فرعون بعصبية: بقولك ردي عليا. نور بتجاهل كلامه غمضت عيونها.

فرعون بيجز على سنانه: نووور، بكلمك! نور: لو سمحت يا فرعون باشا عاوزة أنام. فرعون اتحرك قدامها ووقف بالكرسي: بقولك إيه اللي يغفر ليا إنك تنسي قسوتك؟ نور: طول ما أنت بتستخدم نفوذك بالكلام وشايفه أمر، صدقني هتفضل بينا الحال أسوأ. فرعون: بس أنا مش بستخدمه حالاً، أنا بطلب رضاكي وبس. نور: فرعون باشا بيطلب رضا نور الزبالة الرخيصة؟ فرعون: ليه مش عاوزة تنسي اللي فات وتخليكي فاكرة الحلو؟

نور: عشان مبقتش تعرف تعمل الوحش حالاً، مش بقلل منك عشان تعبان بس دا الواقع. فرعون: يعني مفيش غير كلامك اللي يوجع دا وبس؟ نور وهي بتقعد: تقدر تقولي ليه منستش قسوة أمك لحد حالاً؟ فرعون: بسبب اللي كانت بتعمله فيا. نور: تخيل أمك ومنستش قسوتها، ولا زعلت عليها لما ماتت. أنا بقى هنسي كل اللي فات كدا؟ لأ يا فرعون باشا، يمكن أنت اشتريتني بفلوسك واشتريت جسمي وضعفي، لكن عمرك ما تشتري مشاعر واحدة اتهانت.

فرعون: حتى لو بعد كل حاجة حلوة هعملها ليكي؟ نور وهي بتنام: حتى لو رجعت ليا أمي اللي ماتت من حسرتها عليا. عادل: حاسس إن ملك اللي فوق دي هي حب فرعون الأول. سمية: مش معنى إنها اسمها ملك هتبقى هي. عادل: وصف نور ليها بيقول إنها هي. سمية: فرعون لو شافها هيتجنن لأنه كان بيدمنها. عادل: المشكلة في نور مبتحبش فرعون، عشان كدا ممكن لما تلاقيه كدا تسيبه. سمية: معتقدتش يا ابني، دا وقفت معاه كتير.

عادل: وقفت معاه فعلاً في أزمات، لكن متقدرش تقف قدام قلبه. سمية: تفتكر لسه بيحبها؟ عادل: أتمنى متحصلش حاجة ترجعنا خطوة ورا. الشخص المقنع طلع جوري، ودا بأدلة كتير ومايكل وفرعون عرفوا. فرعون طلب من مايكل إنهم يمسكوها عشان حياتهم تخلي من المشاكل. مايكل: فرعون. فرعون بعصبية لأنه منامش من كلام نور: أيوه يا مايكل. مايكل: هنعمل إيه لجوري؟ فرعون: دي تموت مشنوقة يا مايكل. مايكل: تحت أمرك، بس هنجيبها إزاي؟

فرعون: أنا هعرف أجيبها إزاي. وقفل وفضل يفكر في كلام نور. معقول يا نور الكره دا كله جواكي؟ وأنا، أنا اللي بدأت أحبك وقلبي ينفتح ليكي، ودا صعب لأي حد. خايف تكسري بقلبي زي حبي الأول والقديم، يااااه هبقى جبروت وطفلة كسرت قلبي. على رأيك محدش يقدر يشتري المشاعر. ودمعة نزلت من عيونه غصب عنه. الليل عدى على نور وفرعون وكل واحد بيفكر في حياته هتبقى إزاي مع الطرف التاني. الصبح طلع وخالد وشمس ذهبوا عشان يكشفوا على البيبي.

ملك: دوما يا، اصحى يا كسول! أدهم: أنا سحيت الأول يا ماما. ملك بضحك: بس حد يقول سحيت بالسين بدل الصاد. آدم: صباح الخير يا مامي. ملك حضنت ولادها وباست أدهم، وآدم خجول شوية قام بسرعة. ملك: يعني هتبقى خجول من أمك؟ آدم بجمود: الفطار جهز ولا لأ يا مامي؟ جعان. ملك لأنها عارفة طبع آدم إنه جاد شوية: طيب يلا نفطر. أدهم: أنا نازل عند نور سلام. وجري من غير ما أمه تلحقه ونزل وخبط عليهم. سمية: أنت مين يا حبيبي؟

أدهم: دا بيت طنط نور، أقصد نور. سمية: أيوه، أنت بقى الجار الجديد. أدهم وهو بيجري يدخل جوا: لأ أنا أدهم مش الجار الجديد. سمية ضحكت عليه: يا رب يا فرعون أشوف عيالك بيجروا قدامي كدا. نور وهي خارجة من الأوضة: حبيبااااي. أدهم وهو بينط في حضنها: نووور، وحشتيني أوي أوي، صباح الخير. نور بضحكة: أنت كلامك كله مكسر كدا. صباح الورد يا أدهم. تيجي ناكل عشان أنا جعانة؟ أدهم: يلا هاتيلي أفطر بيض ولانشون.

نور: عنيا، يلا نفطر. وجابتهم له عشان ياكل. أدهم: عاوز عصير. سمية: حاضر. عادل: مين دا؟ أدهم: أنت مين؟ أنا صاحب نور الجميلة. وباسها. نور اتفاجئت بحبه ليها: وأنا بحبه أوي الجميل أدهم. دا ابن الجارة الجديدة. فرعون: ربنا يخليه ليهم. أدهم: ماما كانت عاوزة تسميني عز مش أدهم. فرعون: أنا كمان اسمي عز. أدهم: بس أنت جميل يا عمي. نور: يلا افتح بقك عشان تاكل. أدهم: طنط، أنتي بتاكلي كتير ليه؟

عادل بضحكة: عشان تكبر، شايفاها لسه صغنونة. سمية: يلا ناكل بقى من غير صوت. أدهم: يلا يا طنط يا حلوة يا قمراية، بقولك إيه، تتجوزيني؟ الكل ضحك على كلامه. ملك: أخوك اتأخر، أنا هنزل أجيبه. آدم: مكانك، أنا اللي هنزل. ملك: طيب يا ابني براحة، دا أنت لسه ٨ سنين وأسلوبك جاد كدا، حبيبي أنت طفل. آدم: مش وقته يا ماما الكلام دا. ونزل وخبط ونور فتحت. نور: تعالي يا حبيبي. آدم: فين أدهم يا نور؟ نور: تعالي بس شوية.

آدم: معلش مقدرش أسيب والدتي لوحدها. نور باستغراب من كلامه يدل على إنه راجل كبير مش طفل: حاضر. نور: أدهم أدهم، يلا يا حبيبي ماما عاوزاك. أدهم: باي يا عمو، باي كلكوا. وطلع مع أخوه. عادل: ما شاء الله عليهم. نور: ربنا يرزق كل مشتاق بالذرية الصالحة، وأنتي كمان يا نور. نور وهي بتقوم: تسلمي. ودخلت غرفتها. عادل: شوفتي يا دادة؟ أنا اتأكدت إنها ملك حب عز الأول، سمعتي أدهم بيقول ماما كانت عاوزة تسميني عز.

سمية: ربك يسترها يا ابني. نور واقفة سرحانة قدام المراية وفرعون قاعد على الكرسي. فرعون: نور عاوز... نور: مش فاضية. وكانت هتخرج. فرعون: بس أنتي موركيش حاجة. نور وهي واقفة قدامه لكن متجاهلة نظراته: نعم؟ فرعون: ليه المعاملة دي؟ نور: مفيش حاجة يا فرعون باشا. فرعون: وفين عز؟ نور: أنت اللي فتحت كل المواضيع دي، ومش بسهولة تغيب عن بالي.

فرعون: تمام يا نور، أنا الليلة الجاية اللي هي بكرة دي، يا قاتل يا مقتول، هقف قدام جوري عشان أأمن حياتك. نور: اللي أنت شايفه صح اعمله، دي حياتك. فرعون: كنت عاوز أقولك كلمتين قبل ما أمشي من حالا، لأنك ممكن متشوفنيش تاني. نور: إزاي مشوفكش تاني وو...

فرعون بمقاطعة: اسمعيني وبس. حياتك مش هنكر إنها اتغيرت بيكي، ومش هنكر إني قلبي اتفتح ليكي، بس مش هشتري مشاعرك يا نور، ومعرفش دا أسميه حب ولا مشاعر متلخبطة، لأن من أكتر من ١٥ سنة فاتوا مكنش جوايا مشاعر زي دي، لأني اتكسرت، حتى مراتي مكنتش بحبها لدرجة كنت أعمى عن عيالي. منكرش إني هنتك وذليتك. منكرش إني اشتريتك من أهلك، بس لو كنت أعرف إن الدنيا هتمشي لحد هنا، وإنك تكوني كارهة حياتك للدرجة دي بسببي. يمكن أنا عملت ليكي كل

اللي جواكي وإنك مش هتنسيه، لكن اللي معملتهوش فعلاً واللي حاجز بيني وبينك إني أخدت أعز ما تملكي، وبدل ما تكوني بنت بنوت بقيتي مدام فرعون، بس اللي متعرفوش إنك لسه آنسة نور زي ما أنتي يا نور، أنا مهما كان إنسان وقولتلك قبل كدا مستحيل آخد حاجة زي دي غصب، عارف إنك مش هتصدقي بس الأيام الجاية بعد ما تاخدي العزا بتاعي ابقي اكشفي واعرفي إنك لسه نور البنوتة.

نور اتفاجئت من كلامه وكانت في ذهول تمام، وهو خرج من الأوضة كلها بل من البيت كله. مايكل: أنا في الطريق. فرعون: وأنا جاي، سلام. وكان كل تفكيره نور. جوري وصلت ليها مسدج برسالة إن حد عاوز يقتل فرعون، وإنه مستنيها في بيت معزول وقديم جداً. جوري راحت هنا سمعت صوت من وراها و.......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...