جوري وصلت لها رسالة أن أحدًا يريد قتل فرعون، وأنه ينتظرها في بيت معزول وقديم جدًا. جوري ذهبت هناك وسمعت صوتًا من ورائها، فانتبهت للصوت. مايكل: أهلًا يا برنسيسة المافيا. جوري: مايكل! مايكل: أيوه أنا مايكل. جوري: إزاي عرفت مكاني وإزاي عرفت إني لسه مموتش؟
مايكل بذكاء: والله أنا لقيت أخبار عن صفاء ومعتصم ماتوا محروقين، قولت مفيش حد يعرفهم غير جوري، بس دي ماتت. ولاحظت ضرب نار على قصر فرعون والمصدر مجهول، اتأكدت إنك وروحت وكشفت عن الجثة لقيت مش هي الجثة. جوري: وعرفت توصل ليا إزاي؟ مايكل: كل واحد بقى وشطارته. جوري: هدفك من وجودي إيه ومين اللي حط ليا السم؟ مايكل: هدفي من وجودي إننا نموت فرعون. واللي حط ليكي السم هما صفاء ومعتصم.
جوري: بس أنا مثلت الموت ولقيتك قدامك وأنت صورتني كجثة. مايكل بخبث وذكاء واستعطاف: أنا مصدقتش عينيا، أنا كنت جاي ليكي ولقيتك كده، وأقسمت إن لازم تمن موتك، وكان لازم صورتك تبقى قدامي عشان منساش حقك ولا صورتك. جوري بصدق: بجد كنت هتاخد حق موتي؟ مايكل: طبعًا، أومال جيت لحد هنا ليه؟ جوري: هيبقوا اتنين من ألذ أعدائك يا فرعون. مايكل: بس ليه كنتي عاوزة تقتليني يا جوري؟ جوري: كنت بحسبك في صف فرعون. مايكل
بتظاهر الغل في كلامه: في صف فرعون إزاي وهو كان عاوز يقتلنا، لولا إني كنت برا ألمانيا وأنتي هربتي، وكمان فرعون عاوز يعمل فيها دور الفاهم في كل حاجة، دا أنا حتى كنت متابع مع صفاء ومعتصم وتامر الله يرحمهم عشان نقتله. جوري: معلش، كنت ساعتها هموتك ظلم، حالًا وفي أسرع وقت لازم أقتله. مايكل: جيتي مصر إزاي وفرعون مانع دخولك مصر أصلًا؟ جوري: دخلت تهريب ومحدش يعرف ده، لأنهم مفكرني ميتة. مايكل: ليكي أي أثر تاني لتدمير فرعون؟
جوري: لأ مفيش غيري، وأنت حالًا. مايكل: طب كويس، هو حالًا مشلول. جوري: وكمان نقل من القصر في عمارة تحت أخو مراته وفوقهم سكان جداد ومحدش في العمارة غيرهم لأنها جديدة. مايكل: عظيم عظيم، يعني مبقاش في حرس. جوري: لأ مبقاش فيه، سهل اصطياده. مايكل: إحنا نجيبه يموت قدام عيونا مش في بيته. جوري بإعجاب: وده المطلوب. نور واقفة في صدمتها: إزاي إزاي، أنا لسه بنت، وكمان طول الفترة دي ملمسنيش، والدم اللي كان على السرير ده إيه؟
أكيد بيكدب عليا عشان أقرب منه وأبقى كويسة معاه، لكن أنا لو قرب مني فعلًا كان زماني حامل منه، بس ده محصلش وهو قال مستحيل أخد حاجة غصب. طب لو كنت لسه متلمستش ليه لما دخلت المستشفى جاب ورق يثبت إني مراته وليه قرر أبقى مراته؟ طب طب ليه مشي وقال ممكن تشوفيني تاني أو ممكن متشوفنيش؟ معقول يكون هيقف قدام جوري وهو مش بيقف على رجله؟ أكيد هتستغل ضعفه وتعمل فيه حاجة. وطلعت جري وهي مهزوزة من الموقف. نور: عادل عادل، دادة دادة.
سمية: إيه يا بنتي في إيه؟ نور بإجهاد وتعب: فرعون فرعون، الحقوا. عادل: في إيه يا نور انطقي، فين فرعون؟ نور وهي يغمى عليها: فررررعون. سمية: الحق فرعون يا ابني، وأنا هتصرف وأشوف أخوها خالد يطلع بيها على المستشفى. عادل بعصبية: أنا معرفش هو خرج إمتى وراح فين، وحاول يتصل بيه لقي تليفونه مغلق. عادل بصوت جمهوري: غبي غبي، هيضيع نفسه وينهي حياته بإيده. شمس: خالد فوق، حركة غريبة اطلع شوف في إيه.
خالد: أنا حسيت بحاجة برضه أنا طالع. شمس: يلا أنا طالعة معاك. خالد وشمس دخلوا لقوا نور على الأرض وسمية وعادل باين عليهم الخوف من حاجة ومن نور. شمس: نور مالها يا طنط؟ سمية: خالد لف أنت وعادل على فرعون، خرج يا ابني ونور من كتر خوفها أغمى عليها، اتصرف وأنا وشمس جنبها هنفوقها. خالد: مقدرش أمشي وأسيب أختي كده يا دادة. سمية: متقلقش وهي معانا، لكن فرعون اللي مبيقفش على رجله منعرفش طريقه ولا راح فين، الحقوني ابني هيضيع مني.
نور بدأت تفوق في الوقت ده لأن شمس حاولت تفوقها. خالد: أنتي كويسة؟ مالك وفين فرعون؟ نور: فرعون فرعون وجوري. عادل باستغراب وتركيز: جوري مين؟ قصدك جوري اللي كانت في المافيا؟ نور: أيوه هو راح ليها، يا قاتل يا مقتول. عادل: إزاي ده هي ماتت. سمية: مش وقته يا عادل، اتصرف شوفه فين. عادل: استنى، هو دايما بنتواصل بجهاز تتبع. نور: قصدك الساعة اللي في إيده؟ سابها كمان؟
عادل: أول مرة يقلعها من إيده، أكيد حاجة مأثرة عليه لدرجة إنه بيرمي نفسه للموت. نور فهمت كلامه وعرفت إنها السبب، لكن هو عادل ميعرفش السبب. عادل طلع ووراه خالد وفضلوا يلفوا في كل مكان فرعون بيروحه. مايكل: إيه رأيك؟ فرعون وهو مولع سيجارة: عاش بجد. مايكل: كل حاجة كانت قدام عينك وكانت تحت سمعك. فرعون: أنا كنت قربت أصدق كلامك يا مايكل إنك فعلًا عاوز تقتلني. مايكل: يا صاحبي ملقيش حد أمين ويخاف عليا وأغدر بيه.
فرعون: بقيت الخطة إنك تنفذ الخطة بكرة. مايكل: بلاش يا فرعون وأنا هخلص عليها، بلاش أنت في السكة. فرعون: لازم أشوفها قدامي ميتة. مايكل: تحت أمرك يا باشا. نور وهي منهارة: والله أول ما أشوفه هعتذر، هو هو ماشي زعلان مني بس ده غصب عني. سمية بعدم فهم: اصبري يا بنتي واستهدي بالله. شمس: امسكي العصير واشربيه يا حبيبتي. نور: أنا عاوزة عز جوزي، والله هكون أنا السبب ومش هسامح نفسي. خالد: مفيش أي أثر له.
عادل: لفينا ومش عارف أوصل له، أما عاجز حالًا ومش عارف أشوف حل. نور: يعني هتسيبوه يموت؟ عادل: ليه موقفتيهوش وهو خارج أو ناديتي عليا؟ نور: مستوعبتش الموقف غير لما خرج. خالد: بس بس اهدي أنتي، وخدها في حضنه وبدأت تسكت. وطول الليل فضلوا يحاولوا يوصلوا له ومنموش. قبل الفجر مايكل: مش هتنام؟ فرعون: ماليش نفس للنوم. مايكل: واقف سرحان في إيه؟ فرعون: ولا حاجة. مايكل: معلش أنا مش بدخل في خصوصياتك، بس بتفكر في مراتك؟
فرعون: لأ وليه السبب ده؟ مايكل: السبب إنك بتحرق سجاير كتير وكمان واقف سرحان ومبقاش فيه حاجة قلق في حياتك غير جوري، فقولت أكيد بتفكر فيها خصوصًا إنك كنت متجوزها بالإجبار عنها. فرعون: خلينا في شغلنا وبس يا مايكل. مايكل: ماشي يا فرعون، يلا عشان زمان جوري سبقت على المكان هناك. فرعون: يلا يا صاحبي. واتجهوا على المكان المتفق بينهم. جوري وصلت ولقت عربية بعدها جت ونزل منها مايكل. جوري: أنت اتفقت معايا على إنك هتجيبه هنا.
مايكل: وأنا أد كلامي. وفتح شنطة العربية وكان رابط إيده ورجله، مايكل شاله وحطه على الأرض. جوري بشر وضحكة: أهلًا بفرعون باشا العاجز. فرعون: جوري! مايكل إزاي؟ مايكل: أنت مفكر إنك هتقدر تخرج من حياتك كده بالساهل؟ فرعون: هتندموا صدقوني. جوري وهي بتطلع قنبلة: ده لو طلعت من هنا عايش. فرعون ومايكل اتصدموا من القنبلة. مايكل: أنا اللي هخلص عليه، ورفع مسدسه وهنا جوري بدأت تقلق. جوري رفعت إيديها وفي
أي لحظة ممكن ترمي القنبلة: اضرب عليه رصاص. مايكل بتوتر: ارمي القنبلة. جوري بشك: وأنت قلقان من إيه؟ بقولك ارمي عليه القنبلة. مايكل بثبات: محبش يموت من مرة. وصوب عليه طلقة جت في دراعه. فرعون بصراخ: آآآآآآه. جوري اطمنت شوية وحطت القنبلة على الأرض: أنا اللي عليا الدور بقى. مايكل: عذبيه قبل ما تموتيه. جوري: ده أكيد، أنا هقطعه شرايح الأول. وكانت ملخومة في إنها تجيب أي حاجة وتعذبه.
لكن مايكل ضرب عليها رصاص في قلبها ووقعت من طولها غرقانة في دمها. فرعون: ركبني العربية واضرب القنبلة وأنت ماشي برا. وفعلًا نفذ كلامه، ومايكل خد فرعون وراح على الشقة اللي على النيل. مايكل: آسف، كان لازم أكسب ثقتها الأول. فرعون وهو بينام على السرير: حاول تطلع ليا الرصاص ومتقلقش عليا ومتتصلش بأي دكتور لإنه هيدخل في سين وجيم. وبدأ يتوه في الوعي نتيجة الدم اللي فقده. ومايكل بدأ ينضف الجرح ويعقمه.
نور: مش قادرة أتنفس من كتر الخوف ووجع قلبي. خالد: والله مسبناش مكان غير لما روحنا فيه. عادل: أنا مش عارف أوصل له، قطع كل الطرق اللي عارف إني أوصله بيها. سمية: تجيب العواقب سليمة يا رب. عدى يومين، الحال عمال يسوء وعدم الوصول لفرعون بيخليهم يموتوا بالبطء. مايكل: بقيت عال خالص أهو. فرعون وهو معلق دراعه: الحمد لله. مايكل: لازم ترجع لبيتك، عادل هتلاقيه مش ساكت. مايكل: هفضل جنبك يومين كمان.
فرعون بألم: أنا بقيت كويس خالص أهو، سافر أنت أنا كده كده راجع بالليل البيت. مايكل: طيب، أخيرًا جوري ماتت وحياتك هتخلى. فرعون وهو بيفكر في نور: هي فعلًا هتخلى. وسلم عليه وبدأ يستعد للرحيل. شمس: بقيتي زي الهيكل يا نور، كلي أي حاجة. نور سمعت الباب بيخبط، جريت وفتحت على أمل إنه فرعون ووجدت...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!