وحد اللي ما بيغفل ولا بينام. في الفجر عند نور في المستشفى، سمع صوت الفجر. عز: الله أكبر الله أعظم. لقي صوت الجامع قريب، قرر ينزل يصلي. وفعلاً سأل على المكان ونزل الجامع واتوضى ووقف مع الناس يصلي، وفي السجود كان بيدعي وبيترجى ربه إن نور حياته تقوم بخير، وكان صوته شبه مبحوح من كثرة الإلحاح. عز خلص وقعد يقرأ قرآن، وكان الجامع بدأ يفضى، وهو قايم سمع صوت واحد بيبكي. عز: حضرتك بتعيط ليه؟
الراجل: ما فيش يا ابني حاجة، روح ربنا يجعل لك في كل خطوة سلامة. عز: اللهم آمين، ويبارك في عيالك. الراجل: عيالي هيموت منهم واحد، اللهم لا اعتراض على قضاءك. عز: إزاي كده؟ مش فاهم. الراجل: أنا كل اللي أملكه هو بيت صغير، والرزق بتاع ربنا، ابني تعب ومطلوب منه عملية كبيرة يجي 130 ألف جنيه، ومعرفتش أدخر منهم غير فلوس رمزية يجي 20 ألف جنيه. عز: ما تقلقش ربنا هيدبرها إن شاء الله، وأنا ابنك زي أخويا، تقبل مني المساعدة.
الراجل: لا يا ابني، كل واحد فيه اللي يكفيه. عز: أنا ربنا عطيني المال اللي ممكن أساعدك بيه، أرجوك ما ترفضش. وطلع وصلات وكتب له وصل بمبلغ 200 ألف جنيه يسحبهم بكرة من البنك. الراجل بدموع الفرحة: يا رب أنا كنت عارف وواثق إنك هتدبرها، شكرًا يا رب وشكر ليك كمان بس ده كتير. عز: مش كتير صدقني.
الراجل: ربنا ينور طريقك ويصلح حالك يا ابني، ويطلعك بالخير منها محنتك أيًا كانت إيه، كفاية إنك جبرت خاطري، ما تعرفش ربنا كبير قد إيه، وهيجبر خاطرك أنت كمان. وقام وشكره والراجل مشي. عز لسه مكانه وجاله تليفون من المستشفى، خاف يرد لكن استجمع قواه ورد. الدكتور: عز؟ عز: أيوه اتفضل. الدكتور: سبحان الله المدام بقت كويسة جدًا جدًا وفاقت وبقت عال العال، لدرجة إنك لو عاوز تاخدها حالًا وتمشي. عز: حاضر يا دكتور أنا جاي.
وقفل وسجد لربه: "وما ظنكم برب العالمين، الحمد لله." وذهب للمستشفى ودخل لنور وحضنها. نور: أنا بخير لكن وشك مش كويس، أنت تعبان. عز: لا، كنت خايف عليكي. نور حطت إيدها على وشه: أنا بخير ما تقلقش، جبت إيه؟ عز: بيقولوا بنوتة. نور: وأنت ما شفتهاش؟ عز: لا، كنت قلقان، قلقي كان معمي عيوني عن أي حاجة. نور: طب أنا عاوزة أخرج عشان أشوف بنتي. عز: حاضر أنا هجيب إذن خروج من المستشفى.
رجعوا البيت وش الصبح كده، وسمية فتحت لهم وجابت ليها تاكل. نور: بسم الله ما شاء الله جميلة يا عز أوي. عز: جميلة زيك، تحبي تسميها إيه؟ نور: حابة أول خلفة ليا تكون أنت اللي مختار الاسم. عز: إيه رأيك في سيلين عز الحفناوي؟ نور: ربنا يبارك فيها وتشوفها عروسة قدام عيونك. سمية: عقبال ما تأخيها. نور: إن شاء الله يا رب إن شاء الله. عز: يلا ارتاحي وحاولي ترضعيها. نور: حاضر. ونامت. مش هتيجي جنبنا؟ عز: لا عشان تاخدوا راحتكوا.
نور بحب: بس أنت عارف فين راحتي. ونام جنبها وسيلين في النص بينهم وعز كان فرحان جدًا جدًا. خالد: أنا هطلع لعادل عشان نروح لنور. شمس بنوم: طمنّي عليها، معلش هنام ساعة واحدة وخديجة نايمة. خالد: طيب على العموم هي بقى عندها سنتين وشوية أهو، هنقدم ليها في حضانة تروح مستمتعة. شمس: ماشي يا حبيبي. خالد وعادل وقفوا تحت ولاحظوا عربية فرعون تحت، عرفوا إنهم فوق.
خالد: أكيد جايين بعد الساعة 2، لإني كنت في البلكونة وما كانش فيه عربيات تحت هنا. نسيبهم لحد ما يصحوا ونحس بحركتهم ونطلع ليهم. عادل: طيب تعالى اشرب معايا قهوة. خالد: لا، هطلع شوية. عادل: طب تعالى، فيه هنا الصبح بدري عربية فول حلوة أوي، تعالى نفطر عليها. خالد: يلا بينا. سيلين صحيت بتعيط. نور: أنا لسه ما شبعتش نوم عاوزة أنام. عز: خليكي وأنا هشيلها بس رضعيها. نور بنوم: خلي دادة تعمل ليها الرضعة.
عز: لا، مش عاوزها تتعود على اللبن الصناعي، يلا يا نور. نور رضاعتها وعز شالها وسكتها ونور من تعبها نامت. الساعة 2 الضهر سيلين صحيت تاني ونور صحيت وعز نايم لإنه طول الليل ما نامش. نور خرجت بسيلين بره وندهت على الكل وخصوصًا أدهم. أدهم: نور هي عيونها بني ليه؟ نور: عشان ربنا عاوز كده. آدم: شفتي يا خديجة جميلة زيك. خديجة: دي جميلة زي دي. وبتتشاور على نور. أدهم: هروح أجيب ليها تاكل، ماما عاملة كيكة جميلة أنا بحبها.
ملك: بس دي لسه صغيرة جدًا يا حبيبي شوية كده. أدهم بزعل: ماشي هستنى لما تكبر. خالد وهو بيبارك لأخته ويبوس دماغها. عز خرج ساعتها من الأوضة وشافه. نور بصت لعز. عز بجرأة: إيه يا خال البنت مش مسموح ليك تقرب. خالد: وهو حد قالك إنها مش من لحمي ودمي؟ عز: بقولك إيه أنت تسمع الكلام. خالد: طب كده. وقرب منها. عز قعد جنبها أكتر: وأنا أهو. خالد: طب أنا هاخدها في حضني عندك مانع؟ عز: يا خال سيلين ما تحاولش.
خالد بضحك: يا عم ده أنا أخاف عليها أكتر منك، لكن حتة الغيرة دي بقى ما نقدرش عليها. بس اسم سيلين جميل مبروك يا عز. عز: الله يبارك فيك. نور: أنت بتخانقوا وأنا في النص كده. شمس: سيبك من كلامهم وخليكي معايا أنا، أهم حاجة ما تفضليش شيلاها كتير عشان ما تتعودش، وعلى فكرة تربيتهم مش سهلة. على سنة واتنين وتلاتة وعشرة، ونور بقى معاها سيلين وسليم وحور. شمس معاها خديجة وعمر وجنة. أدهم على السلم: وحشتيني.
سيلين: على فكرة هنادي لبابا اتلم. أدهم بضحك: أعمل إيه من صغرك على إيدي. سيلين: ماما بتفضل تحكي ليا كتير إنها كانت بتحبك من صغرك، وكمان كنت نفسك إنها تجيب بنت عشان تلعب معاها. أدهم: طب هي بتحبني، أنت مش هتقوليها بقى؟ ملك: اطلع يا زفت ياللي فاضحنا، اطلع. سيلين: يرضيكي يا طنط ابنك معطلني عن دروسي كده. أدهم: يلا يا ست آخر سنة ثانوية عامة وبعد كده أتمنى تكوني في كلية كويسة. سيلين: يعني هو عشان ما حدش غيرك مهندس بقى؟
ملك: اطلع يا أدهم يا حبيبي وراك شغل، ولو عز شافك أنت ولا ابني ولا أعرفك. أدهم: أمي باعتني يا حجة، امشي يلا وما تتأخريش. عمر بعصبية: وحضرتك بتقفي ليه معاه أصلًا في البريك؟ حور: هو اللي نادى عليا صدقني. عمر: ما تقفيش مع حد تاني فاهمة؟ حور: ما لكش الحق أصلًا إنك تقولي أقف مع مين وأكلم مين أنت فاهم؟ عمر: حووووور. حور ببرود لإنه بنت نور: خير. عمر: اسمعي الكلام. حور: ورايا مذاكرة. ومشيت من قدامه.
نور: عز الحقني عشان أنا زهقت من عيالك. عز في الشغل: حاضر شوية وجاي. نور: بقولك زهقت ومدوخني. عز: أعمل إيه أنا حالًا؟ وقفل واتصل على سيلين، كنسلت عرف إنها في الدرس. واتصل على سليم. عز: أنت على طول مشغول كده؟ سليم: مشاغل يا بابا. عز: ومشاغل جنة ما بتخلصش صح؟ سليم بتوتر: ها جنة، جنة مين؟ عز بحدة: اقفل أي سوشيال وذاكر فاهم؟ سليم: حاضر والله يا بابا. حور: أيوه يا بابي. عز: أخبارك وأخبار المذاكرة إيه؟
حور: كويسين والمذاكرة تمام بس كنت عاوزة حد يقعد معايا في الماس شوية. عز: عمر كويس جدًا فيه خليه يقعد معاكي. وقفل. حور: آه يا بابي لو تعرف إن عمر بيحبني هتبعده من طريقي خالص. آدم وهو في المستشفى: خلصتي ولا لسه يا خديجة؟ خديجة بعياط مكتوم: أنا تحت البيت أهو. آدم: صوتك ماله؟ خديجة وهي بتمسح دموعها: ما فيش بس ده شوية برد عشان كده صوتي متغير. آدم: وده كلام عملي يا دكتورة؟
يعني ما تنسيش إني دكتور وأنت كذلك وكلامك غلط لإنه مش برد. خديجة: بابي موافق على واحد متقدم ليا. آدم بحدة: إزاي خالد يعمل كده وأنت رأيك إيه؟ خديجة: رأيي؟ بتسأل عن رأيي؟ آدم: يووووه أنت مالك كده؟ اصبري خليني أفكر. خديجة: لا ما تفكرش. وقفلت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!