آدم اتصل بمامته ملك. ملك: أيوا يا حبيبي، هترجع إمتى؟ آدم: ورايا شغل وحالات ولادة النهاردة. ملك: أنت كويس؟ آدم: أنا كويس، بس حلمي اللي بسعى له من صغري هيروح مني. ملك: وإيه المانع إنك تروح وتطلب إيدها من أهلها؟ آدم: وأنتِ موافقة؟ ملك: وإيه اللي يخليني أرفض بنت كويسة، وكفاية إنها بتحبك وأنت بتحبها وشاريها، وشقتك فوق شقة عادل جاهزة، وفلوس الشبكة نصها جاهز، وأنا هساعدك في الباقي. آدم: طب أطلب إيدها إزاي؟
ملك: لما ترجع بالسلامة إن شاء الله هننزل لخالد أنا وأنت. آدم: مليش غيرك يشيلني يا أمي. ملك: كفاية إني في عيونك يا آدم، وبتخاف عليا. ملك نزلت لخالد. ملك: إزيك يا أبو خديجة؟ خالد: الحمد لله، أخبارك إيه؟ ملك: أنا تمام الحمد لله. شمس: تشربي عصير ولا أجيب شوية فاكهة زي ما بتحبي؟ ملك: أنا مش جاية النهاردة على أساس إني هقعد معاكوا وإني صاحبة بيت، أنا جاية النهاردة عشان أطلب إيد خديجة لآدم.
خالد: ما تعزش عليكي، بس هنشوف رأيها، وغير كده أنا مدي كلمة لواحد مينفعش أرجع فيها. ملك: أنت عارف وواثق إن خديجة بتحب آدم، وآدم بيحبها، وعرفت إن في شخص متقدم ليها وهو اللي بعتني ليك. شمس: أنا هتكلم على أساس إنها بنتي وبنتك في نفس الوقت. بص يا خالد، آدم طول عمره كويس وعمره ما عينه جت على واحدة غير بنتنا. خالد بيبص لشمس بحدة.
ملك: ما تبصلهاش كده، كلامها صح، وكفاية إنه كان معاها خطوة بخطوة في حياتها لحد النهاردة، يعتبر كان صديقها وكان مصدر أمان ليها. خالد بتفكير: لو ما كنتش أعرفه وأعرف إنه كويس وإنه متربي قدام عنيا وعارف شخصيته كنت رفضته. ملك: يعني إيه؟ خالد: يعني مش هلاقي أحسن من آدم لخديجة. ملك: على بركة الله، آدم هيحدد بكرة معاكوا ميعاد عشان نتفق. خالد: تنورونا في أي وقت. خالد لخديجة: في عريس متقدم ليكي وأنا موافق عليه.
خديجة بتوتر: بس لسه بدري، عاوزة أأجل الموضوع شوية. خالد: لأ، مفيش تأجيل، هما جايين بكرة. ملك لنور وعز: آدم هيخطب خديجة ونتفق على كل حاجة بكرة. عز: وأنا هنزل معاه في مكان والده. نور: ربنا يخليك لينا كلنا وتفرح بسيلين قريب. عز: طول عمري متخيل خديجة وآدم مع بعض، وهما الاتنين مكملين بعض. آدم رجع وكان بيحاول يتصل كتير بخديجة. آدم: ما بتردش عليا ليه؟ ملك بخبث: معرفش، يمكن خالد وافق على العريس. آدم: إزاي ده؟
وهي توافق بسهولة كده؟ ملك بخبث: متأكد إنها بتحبك؟ آدم: أيوا أنا واثق، أنا هنزل لخالد حالاً. ملك: اصبر، مش كل حاجة تسرع كده، بكرة ننزل. خديجة في أوضتها، وعز وملك وآدم وشمس وخالد في الصالة. آدم: يا عمي باختصار شديد، أنا طالب القرب منك، طالب إيد خديجة. خالد: والله أنا أتشرف بيك وأنت يا ابني، بس نشوف رأي العروسة. آدم: لو على رأيها أنا مطمن. خالد: قصدك إنها بتحبك؟ طب ما عنديش بنات للجواز.
آدم بحدة: أقصد يا عمي إنها هتوافق لأنها عارفة إني كويس مش أكتر. خالد: تمام، اتفضل في الصالون وأنا هنادي عليها. خديجة طالعة ما تعرفش مين اللي في الصالون، وقعدت وعينيها في الأرض. آدم قاعد ما نطقش بكلمة وهي باصة في الأرض ودموعها نازلة. آدم بتغيير صوته: آنسة خديجة، أنا العريس. خديجة وهي ما زالت دموعها نازلة وفي الأرض: ما تقبلش بواحدة قلبها مع حد تاني يا أستاذ. آدم بصوت متغير: إيه الكلام ده؟
خديجة وهي بترفع راسها: أيوا أنا بحب... آدم أنت بتعمل إيه هنا؟ آدم: بتقدم لحب عمري. خديجة: أنت أنت بتتكلم بجد؟ آدم وهو بيمسك إيديها: أيوا يا دكتورة قلبي. خديجة: أنا هفكر. آدم: وحياة أمك أنتِ هتهزري؟ أمال مين اللي كنتِ بتقولي إنك بتحبيه؟ خديجة: ده واحد بحبه بس هو رخم حبتين. خالد بحدة: آدم التزم حدود وشيل إيدك. آدم: حاضر يا عمي أنا آسف. وقرأوا الفاتحة.
وآدم طلب من خالد إن خديجة تيجي بشنطة هدومها بس، وهو هيعمل الشقة كلها. عز لنور: عقبال عيالك. نور وهي بتعلق الجاكت على الشماعة: يا رب يا حبيبي، بس تعرف أدهم وسيلين... عز: عارف إنهم متعلقين ببعض. وعارف إن آدم وخديجة كذلك، وعارف إن سليم وجنة كمان متعلقين ببعض. وعارف إن عمر وحور دايماً بينهم خناق بسبب غيرة عمر على حور. نور: وأنت قابل الوضع ده يا عز؟
عز: مفيش حاجة أحسن من الحب في الحياة، كفاية إنهم بيختاروا لنفسهم شريك حياتهم. نور: بس ده هيأثر على مستقبلهم. عز: بالعكس، عندك سيلين عمالة تذاكر عشان تبقى مع أدهم في كلية الهندسة. وعندك حور بتذاكر عشان تطلع من الأوائل زي عمر. وعندك جنة وسليم بيعافروا ويشوفوا مين اللي بيذاكر أكتر، وغير ده كله بناتك عاملين حدود، أنا واثق فيهم. نور: ربنا يستر يا عز وأفرح بيهم. عز وهو بيكلمها بحب: يا رب، بس النهاردة كنتِ مشغولة عني.
نور: البيت حمله كتير وكل واحد عاوز حاجة شكل. عز: ما أنا قولتلك أجيب حد يساعدك رفضتي. نور: لأ أنا اللي مش عاوزة حد يهتم بعيالي، عاوزة أعرف تفاصيل كل واحد فيهم، وأنا مش بطمن لما حد يدخل البيت خصوصاً لو خدامة. عز: دي حكاية عدم ثقة فيا. نور: لأ بس الاحتياط واجب. عز: ماشي يا نور، ووقف في البلكونة. نور: مش قصدي كده والله، بس أنا مش حابة مشاكل تحصل. عز: بس أنتِ دايماً مشغولة لعيالك على حسابي.
نور: كل فترة وليها اهتمامات يا عز، كنت الأول أنت وما زلت، لكن حالاً العيال عاوزة اهتمام كمان. عز: ماشي، ربنا يعينك. نور بحب: طب ما وحشتكش؟ وعيونها في عينه. عز: صدقيني يومي مش بيكمل غير بيكي. وضمها له ووقفوا كتير في البلكونة يحكوا مع بعض. نتيجة الثانوية على وشك تظهر خلال دقايق، الكل كان متجمع. عز: أنا واثق فيكي وزي ما تجيبي أنا راضي. أدهم: ما تقلقيش، ربنا مش هيضيع تعبك. نور: أنت كنت جايب كام يا أدهم؟
أدهم: كنت جايب ٩٨ ونصف تقريباً. سيلين: هات النتيجة أنت يا بابي. عز فتح ودخل الرقم القومي وكلمة السر. عز: سيلين، مهما كان مجموعك لازم ترضي بيه. نور: كام يا عز؟ عز: ولازم تحمدي ربنا لأن غيرك يتمنى إنه يتقدم له تعليم ومفيش عنده فرصة. سيلين: يا بابا كام ما توترنيش. عز: ٩٩ ونصف يا فرحة قلبي. سيلين دموع الفرحة نزلت: حلمي اتحقق إني أدخل هندسة بترول. عز: يلا عشان تتعيني في أكبر شركة نفط في العالم بتاع والدك.
أدهم: مبروك يا سيلين. سيلين بصوت واطي: محترم حالاً. أدهم: بس يا عمي ده ظلم. عز: إزاي بقى؟ أدهم: أنا كنت أشطر منها وهي جابت واحد في المية أكتر مني. عز: فرق الحظ بقى. وضحك والكل كان فرحان. أدهم: أكتر حاجة مفرحاني إنك هتبقي معايا في الشغل، عيوني مش هتتشال من عليكي. سيلين: أنا هبقى المدير بتاع الشركة، أي نظرة كده أو كده هطردك، ما تنساش دي. أدهم: هتقدر يا باشا تبعد حبيبك عنك؟ سيلين: حبيبي مين ده؟
عز: سيلين تعالي هنا ما تقفيش عندك. سيلين: بابي دايماً بيجي في الوقت الصح. وضحكت. حور واقفة في البلكونة وعمر اتجه ليها. عمر: أنا آسف. حور: على إيه بس؟ عمر: خلاص يا حور ما تزعليش مني. حور: أنت عارف إن بكره اللي بيكلمني بحدة، وأنت بتعمل كده. عمر: ما أنتِ متعرفيش أنا بتضايق لما ألاقي حاجة ملكي واقفة مع حد تاني. حور: مش واثق فيا؟ عمر: ثقتي كلها فيكي والله يا حور. حور: وأنت يا حضرة الدكتور مش بتقف مع صحابك؟
عمر: لو كنتِ حابة الطب كنتِ دخلتي معايا وكنتِ معايا، لكن أنتِ حابة هندسة. حور: عشان أبقى شغالة في شركة بابي ويبقى ليا مكانة هناك أحسن من المستشفى، وهي شركة عالمية. عمر: وأنا مستحيل أغصبك على حاجة وخصوصاً إنه حلمك. سليم: بت يا جنة. جنة: بت! سليم: آه بت عجبك؟ جنة: اعدل لسانك أحسن أجيبك من وشك. سليم: بس بقى، بقالي يومين ما سمعتش صوتك. جنة: بطل شغل النحنحة ده. سليم: والله طيب ماشي. ومشي من قدامها.
جنة مشيت وراه: يا عم سليم. سليم ما يردش. جنة: أيوا بقى، أتقل علينا أكتر يعني؟ غلطان وعاوزني أصالحك. سليم: نعم غلطان في إيه؟ جنة: هو أنت غلطان وخلاص ما تسألش. سليم: ماشي. جنة بحب: طب ما قولتليش رأيك على الفستان شكله إيه؟ سليم: أنتِ بتحلي الحلو. جنة: يعني عجبك؟ سليم: أنتِ في عيوني قمر. جنة: تسلم يا غالي. السهرة كانت جميلة على الكل. خديجة وآدم بقوا في نفس المستشفى، وأدهم وسيلين في نفس الشركة.
حور في هندسة هي كمان وعمر في طب أسنان. سليم وجنة في ٣ ثانوي مع بعض والاتنين علم علوم. أدهم: انجزي يا سيلين اتأخرنا. سيلين وهي بتاخد الشنطة من على البار: أنا جاهزة أهو. أدهم: هتروحي كده؟ سيلين: كده إزاي بقى؟ أدهم: الجيب قصير جداً. سيلين: لأ أنا طالعة من قدام مامي كده. أدهم: طب ادخلي غيريها. سيلين: لأ. أدهم نزل من غير كلام وركب العربية. عز: فين سيلين؟ أدهم بضيق: نازلة يا عمي أهي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!