عز: فين سيلين؟ أدهم بضيق: نازلة يا عمي أهي. نزلت سيلين، ولكن أدهم كانت عيونه هتطق شرار، وعز لاحظ لبسها وبص لأدهم ولقاه متضايق من لبسها. عز: صباح الخير يا قلب بابي. سيلين: صباحك فل يا حبيبي، عامل إيه؟ عز: أنا كويس بس هروح وراكوا، اسبقوا انتوا. ونزل، وأدهم نزل وركب مكانه، وسيلين ركبت جنبه، وأدهم ساق لكن كان ماشي متعصب. سيلين: براحة شوية يا أدهم. أدهم بحدة: لو مش عاجبك انزلي واركبي تاكسي. سيلين: نعم! أنت بتقول إيه؟
أدهم: اللي سمعتيه. سيلين: ولا كأني سمعت حاجة. أدهم: متنرفزنيش. سيلين: أقف على جنب، بقولك أقف! أدهم وقف ومسك ذراعها واتكلم بحدة وهو بيجز على سنانه: أنتي ليكي عين تتكلمي؟ يعني غلطانة ومسمعتيش كلامي وكمان بتتكلمي! سيلين: وأنت مين عشان أسمع كلامك؟ أدهم أول مرة يسمع منها كلمة زي دي، ساب إيديها ونزل من العربية ورمى ليها المفاتيح ووقف تاكسي وركبه وذهب للشركة. سيلين خدت العربية وراحت الشركة. عز: حور حور، سليم سليم!
سليم: نعم يا بابا. حور: بينادي عشان الفطار. سليم: يلا نخرج. سليم بعت مسدج لجنة إنها تنزل بدري شوية عشان يتمشوا لحد الدرس وخرج على السفرة. حور: مامي فين الفطار؟ نور: أمال ده إيه؟ حور: دول شوية صغيرين. نور: أنتِ طالعة مفجوعة لمين يا بت؟ حور: مش عارفة يا مامي. سليم: اتكلم، قول إنها زي مراتك. عز: مقدرش اليوم يقلب نكد عليا يا برنس. نور: انتوا بتقولوا إيه؟ سليم: ولا حاجة يا حبيبتي، بقول تسلم إيدك.
عز: هنطلب أكل من برا بكرة والكل يتجمع ونقضي اليوم مع بعض، تمام؟ حور: بس بكرة أنا هروح الشركة وسيلين هي اللي هتكون هنا. سليم: أنا حبيت أكسر القاعدة، بدل ما إخواتي الاتنين يبقوا مهندسين أنا بقيت دكتور وقريب هفتح مستشفى باسمي. عز: أهم حاجة تختار المجال اللي تحبه. حور: طب أنا مش هكون هنا. عز بخبث: مش مشكلة، أنتي المرة دي يا حور. حور: بس عمر هيكون هنا وأنا لأ. عز: وأي المشكلة، أصلاً حور مابتحبش التجمعات. حور: مين أنا؟
أنا؟ عز: وبعدين إيه اللي يجيب سيرة عمر حالاً؟ حور: عشان إحنا بس أصدقاء مش أكتر. نور: أصدقاء بس؟ حور: أيوه يا مامي، وبعدين إحنا كلنا إخوات، أنا فاكرة إن كلنا كنا بناكل في بيت واحد وطبق واحد. عز: خلاص مفيش حد فيكوا يروح بكرة الشركة. حور: أحلى بابي في الدنيا. وقبلته. نور: اللهم طولك يا روح. سليم: معلش يا مامي، هاتي بوسة أنتي. نور: تعالي يا قلب مامي. وحضنته. عز: ابعد يلا عن مراتي. سليم: دي ماما وحبيبتي وأغلى ما ليا.
حور: باااااس! نكمل فطار بقى. عز: يلا بينا عشان أنزل الشركة مع عادل. سيلين وصلت قبل أدهم. سيلين للسكرتيرة: دخليني اللي هيجوا بعدي مهما كان مين. بعد فترة السكرتيرة دخلت أدهم ومعاه 3 كمان. سيلين: اتأخرتوا ليه؟ أدهم: معلش سيادتك، الطريق كان صعب. سيلين: وأنت يا مدير يا محترم متعرفش الانضباط؟ أدهم بقرف: أول مرة وأدعي إنها متتكررش. سيلين بعصبية: امشي على مكتبك يلا، وأنتوا كمان لو اتأخرتوا هيكون في خصم من المرتبات. اتفضلوا.
وخرجوا، وسيلين فضلت زهقانة من تصرفها الصبح ومن رد أدهم عليها. أدهم في مكتبه: ماشي يا سيلين، أنا أدهم المدير التنفيذي تستدعيني لمكتبك! والله لأوريكي. عمر: حور حور! حور: أيوه! عمر: بتقولك أمي معندكيش فراولتين سلف؟ حور: بابي تعالى شوف عمر عاوزك في حاجة. عمر: يا بنت الهبلة هتوديني في داهية! عز: أيوه يا حبيبي. عمر بتوتر: لأ مفيش يا عمي، كنت بس عاوز أشكرك على الغدا بتاع بكرة. عز بخبث: وأنت مين اللي عرفك؟
عمر بتوتر: ها، أصل سمعتهم بيتكلموا. عز: هما مين؟ عمر: بقولك صحيح يا عمي. عز: اتفضل، سامعك. عمر: لا مفيش، بعد إذنك. وجرى من قدامه. عز: أكيد كان بيرخم عليها. آدم: وحشتيني. خديجة: وأنت أكتر. آدم: أخيراً خرجنا لوحدنا. خديجة: على أساس في الرايحة والجاية مش بتشوفني؟ آدم وهو بيمسك إيديها: صدقيني مش بشبع منك أبداً والله. خديجة: ربنا يخليك ليا. آدم: تحبي تتغدي إيه يا دكتورة؟
خديجة: معاك كيلو كباب وكفتة وبعدها نخلي بكنافة بالقشطة وبعدين نشرب حمص بالشطة الزيادة. آدم: هو كله ملخبط وكله أكل مش قد كدا بس عنيا ليكي. خديجة: يسلمولي عيونك. سليم في الشارع والشنطة على كتفه والكورة بيلعب بيها وهو ماشي: أنا مش قولتلك تخرجي بدري؟ جنة: والله ليه يعني؟ هو أنا ورايا درس الساعة خمسة، طلعت أربعة ونص، أطلع أكتر من كدا فين؟ سليم: لو مرة معرفتيش تردي بالكلام تموتي! جنة: بذمتك مش هتزعل؟
سليم حط الكورة على الأرض وجمبها الشنطة وبقى يقرب من جنة، وجنة ترجع ورا أكتر. سليم: ده أنا لو مشوفتكيش يوم واحد بس بتجنن. جنة: سليم إحنا في الشارع، ارجع ورا ارجع. سليم: لأ. جنة بخوف: الحق شوف اللي وراك. سليم بيبص لقي جنة جريت، شال الشنطة والكورة وجرى وراها. سليم على السلم: صدقيني المرة دي فلتي، المرة الجاية مش هتعرفي. عز: يلا نمشي يا عادل.
عادل: أدهم لسه وراه شغل وسيلين طول النهار شغالة في الحسابات مراجعة ولسه معاها دفتر. عز: إحنا كبرنا ومنقدرش نقعد أكتر من كدا، يلا بينا إحنا. عادل: يلا، وهما يجوا مع بعض. عز: اسبقني لحد ما أعرف أدهم إن إحنا ماشيين وسيلين كمان. عادل: حاضر. خالد: بقولك. شمس: نعم يا حبيبي؟ خالد: عمر بقى في طب أسنان وفاضل سنة ويتخرج، لازم نشوف له عروسة. شمس: ما أنت شايف في الرايحة والجاية مفيش غير حور حور. خالد: أهلاً بالعريس.
عمر: انتوا جوزتوني من غير علمي، متقولوش كمان نقيتوا العروسة؟ خالد: أيوه ده اللي حصل. عمر: مين؟ أنا عيني على حد كويس غير اللي في دماغكوا. شمس: مهو إحنا عينا على نفس اللي في دماغك. خالد: تقصدوا حور؟ خالد: لأ لأ، ما اسمهاش حور اسمها ......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!