الفصل 52 | من 55 فصل

رواية طفلة هزت كيان فرعون الفصل الثاني والخمسون 52 - بقلم مروة موسي

المشاهدات
19
كلمة
1,186
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

عمر: أنا عيني على حد كويس غير اللي في دماغكوا. شمس: مهو إحنا عينا على نفس الشخص اللي في دماغك. عمر: تقصدوا حور؟ شمس: لاء لاء، ما اسمهاش حور، اسمها غير كده. عمر وشه جاب ألوان: مين دي؟ أنا أعرفها؟ خالد: بنت قلبك عارفها اللي مسجلها كده على التليفون. عمر وهو بيهرش في راسه بخجل: آه أسمع عنها. شمس: رأيك إيه؟ عمر: موافق يا أمي، بس انتوا فتحتوا الموضوع مع عز ونور؟ خالد: لسه ما اتفتحش، أنا قلت أتناقش معاك.

عمر: يا باشا ده أمر من الفرمان. خالد: شوف الواد. شمس: تعيش وتفرح بيهم. خالد: بقولك إيه، أنتي عمالة تحلوي أوي كده ليه؟ عمر: أحم أحم، راعي إن في ناس واقفة. شمس: والله ما حدش حلو غير وشك المنور البدر ده. عمر: يا لهوي، في هنا واحد سنجل يا أهل البيت. خالد: امشي يلا، اتشطر على خطيبتك بعد كده بقى. في الشركة: سيلين: أنا ماشية. العامل: أستاذ أدهم هنا برضه. سيلين: بلغوا إني مروحة. أدهم وهو معدي: سلام يا باشا.

سيلين وهي ماشية وراه وركبت العربية، وأدهم ما كلمهاش ولا ركب معاها، لكن بعت حد يجيب له عربية من قدام بيته. سيلين: أنت بدأتها عند يا أدهم. أدهم: مين حضرتك؟ بتكلميني أنا يا بشمهندسة سيلين؟ سيلين: والله يعني ما كنتش سامعني؟ أدهم: لأ ما كنتش سامع، أتشرف بكلامك مرة تانية، ولا أقولك سلام عشان اتأخرت ومامي زمانها قلقانة عليا، وسابها ومشي. سيلين ركبت العربية وطلعت وراه على البيت. ركبوا الأسانسير واحد بدون كلام.

سيلين دخلت لقت أبوها قاعد. عز: اتأخرتي ليه كده؟ سيلين: لحد ما خلصت الشغل، أنت عامل إيه؟ نور: أنتي اللي عاملة إيه؟ هجيبلك تاكلي. سيلين: أنا كويسة بس محتاجة أرتاح بعد إذنكوا. دخلت وغيرت هدومها ومسكت الموبايل شوية على أساس إن أدهم يبعت ليها لكن ما بعتش، ونامت. نور: البت جاية وشها متغير. عز: هي وأدهم متخانقين وأنا فضيت ليهم الجو وهما أحرار. خالد اتصل على عز: ألو. عز: عامل إيه يا غالي؟ خالد: الحمد لله إحنا كويسين.

عز: مستني وجودك على الغدا بكرة. خالد: إن شاء الله وبالمرة في موضوع عاوزين نتكلم فيه. عز: خير. خالد: كل خير إن شاء الله. آدم: الدكتورة خديجة فين؟ أصدقائها: في غرفتها جوا. آدم: ممكن أدخل؟ أصدقائها: أيوا اتفضل إحنا طالعين وكانت بتاكل. آدم شكرهم ودخل. خديجة بخضة لأنها اتخضت: أنت دخلت هنا إزاي؟ آدم: استأذنت من صحابك. خديجة وهي حاطة هدوم على صدرها لأنها كانت بتغير وهو دخل فجأة. خديجة: طب اطلع وأنا جاية وراك.

آدم بخبث: ليه بس كده؟ خديجة بحدة: اطلع بدل ما أبلغ إنك دخلت غرفة تغيير الملابس للدكاترة. آدم: بس أنا خطيبك وهبقى جوزك. خديجة: يوووه اطلع بقى وو... قاطع كلامها آدم اللي شدها من وسطها. آدم: عاوز أفهمك من صغري عارف كل تفصيلة عنك وعاوز أعرفك كمان إن أنا مستحيل أعمل حاجة غلط أو وحشة ليكي وعاوز أقولك إن أنا أخبيكي بعيوني من عيون العالم. وطلع لحد ما غيرت وخلصوا وروحوا.

الصبح طلع ونور بدأت تصحي الكل ويرتبوا البيت وعز لسه نايم. نور: عز قوم بقى قوم! عز شدها له وبقت في حضنه: لأ شوية وهقوم. نور: طب سيبني العيال برا مستنيين اطلع. عز: مش مهم يعني. نور وهي بتصحيه وباسته: اصحى يا حبيبي، يلا يا عز بلاش دلع أنت كبرت. عز: تقصدي إني عجزت؟ لأ ده أنا لسه أصغر منك ما يغوركيش عندي كام سنة لكن شكلي يبان إني لسه في عز شبابي.

نور: مهو ده اللي بيخليني أقلق إنك حلو والناس بتشوفك شاب وممكن حد يغريك، قوووم! عز: والله أبداً، عينيا معمية بيك أنت وبس مفتحة. نور: أنا بموت فيك. عز: أنا اللي بعشقك يا نور العز. خالد: يلا نطلع، بقينا الساعة واحدة. ملك: يلا يا آدم وأنت يا أدهم ننزل اتأخرنا. آدم: ها يلا أنا خلصت. أدهم: أنا مش هنزل. ملك: متخانقين صح؟ أنت ما نمتش طول الليل. أدهم: لأ ما فيش حاجة يا أمي، وباس إيديها. ملك: طب يلا ورايا على تحت.

أدهم: حاضر حاضر. الكل اتجمع وكانوا كتير. عز قعد على الكرسي الفردي. نور قعدت على يمينه وقصادها عادل. شمس وخالد بعدهم، وملك وآدم بعدهم، وخديجة وسليم بعدهم، وحور وجنة بعدهم، وعمر وسيلين بعدهم. عز: فاضل كرسي بتاع أدهم هو فين؟ آدم: بيلبس ونازل يا عمي. عمر: عمي بما إن إحنا متجمعين أنا عاوز حضرتك في موضوع. خالد: بعد الأكل إن شاء الله. عز: خلينا وإحنا بناكل نتناقش فيه، اتفضل.

عمر: مش هلف كتير بس أنا بحب بنتك حور وطالب إيديها. عز: كمل أكلك. خالد: يعني إيه؟ عز: أولاً أنا مش عاوز جواز القرايب ده. ثانياً أختها الكبيرة قبلها. نور: من إمتى وتفكيرك كده؟ عز بحدة: أنا اللي هتكلم وبس، مفهوم؟ نور: اتفضل. خالد: ماله جواز القرايب؟ الحمد لله إحنا مش وحشين وابني دكتور أسنان والحمد لله وضعنا الاجتماعي كويس جداً. عز وهو بيحط المعلقة: ما قصدش كده والله يا خالد. خالد: حصل خير، أتمنى تنسى الموضوع خالص.

عز: خالد أنا ما رفضتش ولا وافقت عشان تقفل الموضوع بس لأن جواز القرايب كله مشاكل. عمر: صدقني يا عمي هشيلها فوق راسي. عز: وأختها الكبيرة؟ سيلين: بابي أنت عمرك ما فكرت كده بالعكس دايماً تقول النصيب ما بيفرقش بين كبير وصغير. عز: تمام، هبلغكوا رأيي بعد الغدا. حور: الحمد لله شبعت. عز دخل وراها. عز: رأيك إيه؟ حور: اللي تشوفه أنا راضية بيه. عز: مهما كان قراري؟ حور بحب: واثقة إنك مش هتكسر قلبي.

عز اتأكد إنها عاوزة: إن شاء الله، وباس دماغها. أدهم نزل في نص الأكل. نور: تعالى جنبي يا حبيبي مالك كده؟ أدهم: ما فيش يا نور، إرهاق بس مش أكتر. سيلين: الحمد لله أنا داخلة أرتاح بعد إذنكوا. آدم بصوت واطي: يبقى كده شكلها خناقة كبيرة. ملك: أيوا فعلاً ربنا يسترها. الكل كل واتجمعوا في الصالون وملك قدمت العصير. عز: معاك فلوس الشبكة ولا هتستلفها؟ وضحك. عمر: بجد يا عمي موافق؟ عز: هلاقي أغلى منك فين لبنتي؟

خالد: طب خليهم يقعدوا شوية مع بعض. عز: على أساس إنهم ما بيقعدوش ولا بيكلموا بعض وعامل نفسي مش فاهم. عمر: قلبك أبيض. عز: نقرا الفاتحة... آمين. حور: مالك؟ سيلين: ما فيش. حور: متخانقة مع أدهم؟ سيلين: مجرد صديق وعادي يعني بينا دروبات. حور: بس اللي بينكوا أكبر من كده. سيلين: ممكن بلاش الموضوع ده حالاً معلش. جنة: مامي أنا هروح الدرس، سلام. سليم: اصبري يا بت أنا هاجي معاكي. خالد: شوف ابنك سليم شكله عينه عليها.

عز بغمزة: واحدة قصاد واحدة، أنا اديتك حور إن شاء الله بعد كام سنة هاخد جنة لسليم. نور: انتوا فين وهما فين حالاً؟ أدهم: بعد إذنكوا هخرج شوية مع أصحابي. ملك: ما تتأخرش. أدهم: حاضر، يلا سلام عليكم. الكل: عليكم السلام. أدهم قاعد على كورنيش النيل. مسك موبايله وكتب ستوري: "للي القلب ووجعه ما حن للاشتياق." سيلين شافت إنه حاطط ستوري ما فتحتهاش وتجاهلت بس عارفة إنه زعلان منها.

سيلين: عارفة إنك زعلان بس مش طريقة كلام دي المتعودة عليها، كنت بتتكلم بعصبية وحدة. حور: أنا فرحانة أوي. عمر: أنا اللي طاير من الفرحة والله، ربنا يكملنا على خير. حور: هتخاف على زعلي صح؟ عمر: لسه بتسألي هخاف على زعلك ولا لأ؟ حور: الكل بيتغير بعد فترة يا عمر. عمر: بس أنا مش فترة أنا حياتك كلها معايا وحياتي معاكي، اللي بيحب حد بيخاف عليه يا حور العين. حور: بحبها منك حور العين. عمر: والنبي أنا اللي بحبك.

سليم: جنة زفتة اقفي أنا تعبت من الجري. جنة: قربنا نوصل. سليم: كان يوم ملوش ملامح لما اتفقنا ناخدها مشي المسافة كلها من غير مواصلات وكمان جري. جنة: أمال عامل فيها السبع ولعيب كورة وطالع السما. سليم: آه والله أنا طلعت بطيخ خالص. جنة: طب يلا نشوف مواصلات لحد البيت. سليم: قبل ده كله ما بقاش غير شهرين على الامتحانات عاوزك تذاكري كويس. جنة: حاضر وأنت تخلي بالك من مذاكرتك عشان ربنا يكرمك.

سليم: أنا لمدة الشهرين دول النوم من ٨ العشا ما فيش تأخير عن كده. جنة: يعني مش هتكلمني؟ سليم: ما أقدرش بس هحاول ما اتصلش كتير عشان مصلحتنا. جنة: ادعي ربنا يكرمنا. سليم: بدعي والسجدة الثابتة إنك تكوني نصيبي. جنة بحب: يا رب يا سليم. جت وقت الشبكة لحور وعمر والكل كان فرحان ليهم والكل رقص. نور: ما كنتش متوقعة إن هعيش وأشوف حد من عيالي عروسة. سيلين: بعد الشر عليكي يا مامي عقبال ما تفرحي بينا كلنا. ملك: عقبالك يا سيلين.

سيلين: الله يخليكي يا طنط وابتسمت. وقضوا السهرة وآدم وخديجة بقوا كابلز وحور وعمر كابلز والاتنين مخطوبين. أدهم: عمي عاوزك في موضوع. عز: اتفضل. أدهم: محتاج أسافر يومين كده وارجع تاني. سيلين: ما فيش ده الشغل مش عاوز راحة يوم الضغط كبير. عز: اتفضل اللي عاوزه يا أدهم. سيلين: بابا! ولكن نظرة عز كتمتها. سيلين في سرها وبخبث: ماشي لما ترجع هتلاقي...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...