الفصل 53 | من 55 فصل

رواية طفلة هزت كيان فرعون الفصل الثالث والخمسون 53 - بقلم مروة موسي

المشاهدات
14
كلمة
1,459
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

سيلين في سرها وبخبث: ماشي يا أدهم لما ترجع هتلاقي شغل متلتل في نفوخك. ومشت من قدامهم. أدهم: شكرًا يا عمي. والكل مشي بعد قضاء ليلة سعيدة. نور: هو أنت كان لازم تتكلم في موضوع سليم وجنة؟ عز: الاتنين بيحبوا بعض. نور: الوقت ممكن يغيرهم. عز: ما اعتقدش يا نور، لأنهم من صغرهم وعندك بدل الدليل ثلاثة، حور وعمر وأدهم وسيلين و... نور بمقاطعة: صحيح سيلين جاية من الصبح زعلانة، أنت ضاغط عليها في الشغل؟

عز: كل واحد له التزاماته، مش عشان بنتي يبقى أشيل عنها زيها زي أي مهندس كبير في الشركة. الحكاية وما فيها إنها متخانقة مع أدهم. نور: الموضوع سايب عن حده والمفروض تعمل حدود. عز: مش عشان سايبهم يبقوا ماشيين على حل شعرهم، لا سيبيهم يعيشوا حياتهم ويجربوا الحب ويعيشوا تجاربهم مع بعض، خصوصًا أن حبيبهم ناس أنا واثق فيهم، أي المانع يعيشوا بحريتهم؟ نور: هييييح، أنت اللي هتكون قدامي لو حصل لعيالي حاجة.

عز: مفيش أحلى من الحب يا حب عمري. نور: أحم، بأقول لك هتاكل؟ عز: أكل إيه بس، إحنا طول النهار ناكل. نور: بالهناء والشفاء على قلبك يا حبيبي، أهم حاجة عندي هو أنت. عز: يعني مش عيالك؟ نور: أنت الأساس والله، من غيرك ما كنتش شوفت العز ده كله ولا اتهنيت، وكان زماني شايلة هم كل حاجة، مش قولت لك وجودك فارق معايا يا عز. وقبلته. جنة وسليم هما الاتنين مخلصين ثانوية ومستني كل منهم درجاته تظهر.

سليم: ربنا يستر لحسن النتيجة هتبان النهار ده. نور: أنت شاطر ما تقلقش يا حبيبي. سليم: والله أنتي اللي دايماً مشجعاني ورافعة من معنوياتي يا حبيبتي. عز: اللهم طولك يا روح. سليم: أنت مضايق ليه عشان بأعاكس القمر بتاع البيت وقمر حتتنا؟ عز بخبث: إياك جنة تسمعك تقلبها عليك نكد. سليم بتوتر: جنة مين؟ وأي يعني لو سمعتني، إحنا صحاب بس مش أكتر.

سيلين: ما هي بتكون في الأول صحبة وبعد كده تقلب تكون أم مالك وأنت أبو مالك، وبترجع تتفشكل على أقل سبب. حور: سيبك من كلام أختك الكبيرة واسمع لي أنا، خبرة. نور: آه اسمعها دي، مدوبة عمر ومخليه يقول لها حاضر وبس، اسمع منها. حور: على فكرة طول ما أنت وهي بتشاركوا بعض الرأي والاحترام سايد بينكوا اطمنوا.

لكل علاقة أحبال تكون شاطر فيها وتشدها عشان تقوى، بس ما تكونش على حساب حد من الطرف التاني، أو من كتر الشد وإهانة الطرف التاني ممكن بأقل حاجة تقطعها. خليك صريح معاها واحترم رأيها. سليم: شيفكوا كبرتوا الموضوع أوي في إيه؟ عز: ما تعملش فيها عبيط. نور: النتيجة ظهرت، أنت جبت 98 بس. عز: مبروك يا حبيبي. نور: قلب أمك اللي مشرفها. حور: والله وعندك اتنين مهندسين بترول ومش مشرفينك. سيلين: لا ده الدلوعة الواد بقى.

سليم: إن شاء الله، طب وجنة عملت إيه؟ ونزل جري. سيلين: باين إنهم صحاب بس ها. عمر: مبروك يا حبيبتي. جنة: الله يبارك فيك يا حبيب أختك. خالد: إن شاء الله طب صح. شمس: أيوة أنا بقى عندي عيالي كلهم طب يا رب يا فرحة قلبي، ألف حمد وشكر ليك يا رب. سليم بيخبط: بت يا جنة، جنة افتحي. خالد: تعالي عملت إيه؟ سليم: الدكتور سليم عز الحفناوي. شمس: وعندنا برضه الدكتورة جنة خالد. سليم بفرحة جري عليها وشالها: مبروك يا بنت قلبي.

خالد: يا نهار أبوك مش فايت. عز: أنا كنت نازل أبارك لقيت سيرة أبوه جاي في الموضوع. خالد: ابنك ده هيجيب لي جلطة. سليم: أنا فرحان ليها زي أختك ليّا. جنة خبطته في دراعه. آدم: عملتوا إيه يا عيال؟ سليم: حضرتك ما بقاش في عيال، زي ما أنت دكتور أنا دكتور، يا ريت نراعي مشاعر بعض. خديجة: سبحان الله كلنا دكاترة ما عدا سيلين وحور مهندسين وأدهم. حور: لولا الاختلاف كنا عملنا بيتنا نقابة طب.

الكل ضحك والكل كان سعيد، وعلى الرغم أن كل واحد حابب مجاله، وفي اللي دخل طب أسنان زي عمر، وطب نسا وتوليد زي آدم، وخديجة أطفال، وسليم وجنة اختاروا نفس المجال وهو جراحة. في شركة نور العز. سيلين للسكرتيرة: دول ملفات الناس الجديدة. السكرتيرة: أيوة يا فندم. سيلين: ابعتيهم للمهندسة حور على مكتبها تراجعهم. وسمعت صوت هزار وضحك، بتبص لقت أدهم واقف مع واحدة شكلها سكرتيرة جديدة. سيلين طلعت من غيرتها: أي قلة الأدب دي؟

أدهم: في حاجة يا بشمهندسة؟ سيلين: في إن ما بقاش دي شركة، دي بقت شبه كباريه. مايا: إزاي بقى ده إحنا زملاء مع بعض وبنحكي وبس. سيلين بحدة: اقفي عدل وعلى مكتبك يلا. مايا: حاضر باي يا دودو. سيلين نظرت لأدهم نظرة حادة ومشت. أدهم: أنتي اللي بدأتي الحرب وأنا اللي هنهيها، أما أشوف تكبرك يا بنت الحفناوي هيوصل لأي.

سيلين دخلت مكتبها زهقانة جدًا: كده يا أدهم مش عامل حساب لمشاعري خالص، هو عشان أول مرة نفضل كتير كده متخاصمين تقوم تعرف واحدة، ماشي يا أدهم باشا. آدم: الفرح كمان أسبوعين. خديجة: ربنا يتمم لينا على خير. آدم: صدقيني أنتي الخير كله. خديجة: لسه بتحبني زي الأول؟ آدم: وهو أنا قلت لك إني بحبك زي الأول، أنتي بقيتي ملكي خلاص يعني حبيتك عن الأول كمان. خديجة: وأنا كمان بحبك. آدم: ما تجيبي أذوق الفراولة دي. خديجة: آآآدم.

آدم شدها له: آدم إيه بقى، إحنا مكتوب كتابنا. وما سابش فرصة إنها تتكلم وباسها. عز: أدهم. أدهم: اتفضل. عز: أنت مالك كده؟ أدهم: مفيش يا عمي، هو الشغل حصل فيه أخطاء؟ عز: أنا مش بكلمك على الشغل. أدهم: مش فاهم قصدك. عز: أفهمك، ما تفكرنيش مش واخد بالي منك ومن سيلين إنكوا متخانقين بقالكوا فترة ودي أول مرة تحصل. أدهم: عادي يا عمي، كل الأخوات بتتخانق. عز: متأكد إنها أختك؟ أدهم: ده اللي بقيت متأكد منه وبس.

عز: سيلين عنيدة واخدة طبع أمها، لكن صدقني بالسياسة هتاخد عينيها. أدهم: أنا عارف ده. عز: وأي اللي عارفه كمان يا أدهم، عارف إن البعد ده بيعلم الجفا. أدهم: بعد إذنك يا عمي. عز: أنا لسه ما خلصتش كلامي. أدهم وهو عيونه بدأت تدمع: اتفضل. عز: أنت حبك باين عليك، وبلاش تضيعها من إيدك، رغم أنها بنتي أهي بس أنا اللي بأقول لك عاملها بس براحة مش بحدة.

أدهم: يا عمي لما تكسر كلمة ليّا من حالًا بعد كده مش هتسمع كلامي، وأول مرة كانت تعمل كده. عز: مش معنى إنها ما سمعتش كلامك يبقى مش بتحترمك. أدهم: بس لما تنزل وأكثر من نص رجليها باينة وممكن أي شوية هوا يرفعوا الجيبة اللي هي لابساها، أنا شوفتها عقلي طار. عز: أنا شوفتك وشوفت ملامحك ساعتها عشان كده نزلت من العربية وعارف إنك بتغير عليها.

أدهم بنبرة انكسار: غيرتي عليها عشان بأعتبرها من صغرها ملكي أنا وبس، تعرف من سنين فاتت وأنا بأقنعها إنها تتحجب وإنه هيزيد من جمالها وهي رافضة، أحترم رأيها لكن ما تنزلش الشارع كأنها نازلة بسين والناس تتفرج عليها. عز: أنا متأكد من زمان إنك خير الزوج ليها، لكن حالًا أنا اتأكدت بدل المرة مليون، وعشان هي ملكك وأنا مستحيل أرفضها ليك، عشان كده أنا اللي بأقول لك عاملها الأدب وأنا هكون معاك، ولما تأمرك بحاجة ولا كأنك سمعتها.

أدهم: بجد يا عمي هتبقى معايا؟ عز: هكون معاك عشان شايفك صح. جنة في كلية الطب: يوووه أنا قلت لك مرة وهأعيدها التانية إني مش بأرتبط مع حد يا دكتور، أنت آخرك زميل وكمان لناس تانية مش ليّا، لأن مش بأصاحب. سليم شافها من بعيد، اتجه ليها: في إيه؟ الشاب: مفيش، طريقك أخضر. جنة: مفيش. ومشت وسابتهم. الشاب: هأجيبك يا جنة. سليم بغضب مكتوم: أنت عاوز منها إيه؟

الشاب: مش عاوز، كل الحكاية أتعرف عليها وهي عاملة فيها الطاهرة الشريفة، أتحداك دي لو ما كانتش تعرف بدل الواحد مية. سليم نزل فوقه ضرب من غير سابق كلام وعامله الأدب. سليم: دي تنبيه ليك عشان بعد كده لو لمحتك بس بتكلمها هيبقى آخر يوم ليك. ومشي. جنة: أنت عملت... سليم نظر ليها نظرة غضب وسكت. جنة بزعل: أنا آسفة. سليم: ممكن تخرسي حالًا. جنة: بس والله أنا ما سبت له فرصة يا سليم. سليم وهو

واقف تحت عند الأسانسير: لو كنتي رفعتي إيدك وضربتيه قلم من أول مرة ما كانش كررها. جنة: بأتأسف تاني. سليم بحنية: أنا واثق فيكي بس ما أقدرش أستحمل الموقف ولا أشوفك كده. وحضنها. جنة وهي في حضنه وبتعيط: والله مستحيل أبقى لغيرك، أنا بحبك أنت وبس. سليم: هشششش، ما تعيطيش خلاص أنا آسف، أنا اللي بأموت فيكي. وباس دماغها وفتح باب الأسانسير عشان كل واحد يطلع بيته.

كان واقف ومتابع حركاتهم سيلين، وافتكرت موقف بينها وبين أدهم وهما في كلية الهندسة. أحمد: إزيك يا سيلين. سيلين: الحمد لله، أخبارك يا بشمهندس أحمد إيه؟ أحمد: الحمد لله، كنت عاوز رقمك عشان أتعرف عليكي. سيلين بحدة: آسفة بس أنا مش بأتعرف. أحمد: أعتبريني زي بشمهندس أدهم. سيلين بغضب: أنت قليل الذوق. أحمد مسك دراعها ساعتها: أنا قليل الذوق؟

أدهم ساعتها جري عليه وضربه لحد ما كان بيموت في إيده لولا ما صحابه حاشوا عنه، وأدهم اتفصل من الكلية شهر كامل بسبب اللي عمله. سيلين وهي راجعة من الكلية: ده كله بسببك. أدهم بعصبية: أنا اللي وقفت معاه وسألته عامل إيه؟ سيلين: أنت اللي في الراحة والجاية تكلمني لحد ما الكل بقى عارف إن في حاجة بينا. أدهم وهو بيحاوطها في الجدار

بدراعه وبيتكلم بعصبية: الكل عارف إن سيلين بينها وبين أدهم حاجة، طظ ما يهمنيش، لكن اللي يبقى عارف ويستهبل يستاهل أكثر من كده. سيلين وهي شايفة عيونه حمرة وعروقه بارزة: أنا اللي غلطانة، حقك عليّا. أدهم: ومسكته لدراعي دي أعمل فيها إيه؟ سيلين: ما هو أنا قلت له أنت قليل الأدب عشان كده. وما كملتش وأدهم من كتر غيظه وغيرته سابها وطلع. سيلين فاقت من شرودها على صوت البواب. البواب: اتفضلي الأسانسير فاضي يا ست سيلين.

سيلين طلعت ووصلت البيت ودخلت على أوضتها على طول من غير ما تكلم حد. نور: مالك يا بنتي؟ سيلين: مفيش يا مامي، جاية بس من كتر ضغط الشغل تعبانة. نور: من إمتى وأنت بتشتكي من ضغط الشغل يا بنتي؟ سيلين: مفيش يا مامي، بعد إذنك عشان أرتاح بس لأن كمان ساعتين هنزل الشغل تاني. نور: طيب يا بنتي. وطلعت. عدى أسبوعين وجه فرح آدم وخديجة واتعمل. عمر مسك المايك: يا عمي بعد إذنك أنا طالب أتجوز قريب قدام الناس دي كلها لحسن أعمل جريمة.

عز بضحك: حاضر حاضر أنت بس كده، اتفضحنا والإعلام نشر ده. عمر: مش مهم، المهم إن أكون خدت رأيك. عز: أنت كده مش أخذت رأي، أنت كده حطيتني قدام الأمر الواقع. حور: ربنا يخليك ليّا يا بابي. سليم مسك المايك مكانه ووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...