الفصل 7 | من 10 فصل

رواية طفلة كبير الصعيد الفصل السابع 7 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
24
كلمة
2,386
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

في قصر القناوي.. كانت عالية في قمة سعادتها، تملأ الدنيا رقصًا وزغاريد، وبالطبع سحر كانت ستموت من الغيرة والغضب بعد أن نجحوا في إيقاع زين في الفخ، ومش بس كده، ده اتجوز واحدة لا تُقارن، خدامة طبعًا من وجهة نظرها. دخلوا كلهم، جرت عالية على عاصم وحضنته بفرحة وعلو صوت. "قلب أمك من جوه، قلب أمك! رفعت راسي قدام الدنيا كلها، يا كبير الصعيد ياللي غالي." وكملت بسخرية واستفزاز:

"توتو بقا كده برضه يازين، تتطلع بالـ.. لا، لا يا سحر، معرفتيش تربي ابنك ده. لولا الظابط صاحب عاصم، كان زمانه مرمي في السجن بينضف الحمامات. قلب أمك ياعاصم يابني." عاصم بابتسامة ساحرة: "وحشتيني ياما، والله اليومين دول." عالية بابتسامة وفرحة: "انت أكتر ياضنايا." خديجة بابتسامة وسعادة: "ايه رأيك فيا ي مرات عمي؟ طلعت مش سهلة، مش كده؟ عالية بابتسامة وفرحة:

"ده انتي فرحتي قلبي، فرحة عمري مافرحتهاش قبل كده أبدًا. خوفك عليه واللي عملتيه، خلاني اتأكدت إن عاصم معاكي هيكون، وإنك عشقاه زي ماهو بيعشقك، وإن عمرك ما هتجرحيه أصلًا." خديجة بعشق: "أنا أقدر برضه؟ ده مالي قلبي وروحي، ده أنا هعيش عمري كله أنول رضاه وأسعده وبس." عاصم بابتسامة ساحرة وهو يحضنها: "آه يانور عيني، كفاية إنك معايا وفي حضني، ده لوحده عندي بالدنيا كلها." سحر بغيظ وهمس:

"قدروا يوقعك ياموكوس، بس عملي فيها ناصح، أديك وقعت في الفخ، ومش كده وبس، واتجوزت الفلاحة اللي جايه من الشارع دي. ياخيبتك ياسميرة في عيالك." زين بغضب شديد: "اسكتي عاد ياما، أنا مش ناقص، أنا جوايا نار، لو طلعت هتحرق الدنيا كلها." كمال بغضب: "انت يالا من هنا ورايح، صوتك ده ميطلعش خالص، انت فاهم؟ كان زمان وجبر ياروح أمك، كفاية وساختك، أنا مش طايق أشوف وشك." بص لقى شربات قاعدة بتعب شديد، قرب منها بحنان. "مالك ياضنايا؟

شكلك تعبان أوي." شربات بتعب: "أوي ياحاج." عالية بحنان شديد: "تعالي ياضنايا، ارتاحي فوق شوية. ربنا ينتقم من اللي آذاكي كده." حاولت عالية تساعدها تطلع لفوق، لكن صوت كمال الحاد وقفها. "استني ياعالية، هي بحالتها دي هتطلع على رجليها؟ انت يازفت انت، شيل مراتك وعلي أوضتها فوق، خليها ترتاح." زين بغضب شديد: "نعم؟ ليه إن شاء الله؟ كانت اتشلت، متطلع لوحدها. أنا مش ناقص دلع حريم فاضي." كمال بغضب جحيمي:

"طب اسمع بقا، آخر الموضوع ده، شربات هتعيش هنا زي أي حد هنا في البيت، معززة مكرمة، وانت غصبن عن عين أهلك هتعملها كويس وتشيلها جوه عينيك، ياترى ياما، قسمًا بالله مهتاخد قرش ميراثك، وكل ورثك هيتكتب باسمها هي، سامع؟ شربات ببكاء وغضب: "انت فاكرني واقعه فيك ولا إيه؟ ده أنا روحي هتطلع من اللحظة اللي بقيت فيها مراتك ومكتوبة على اسمك." زين بحدّة وغضب: "لا ياشيخة! أيوه، اعملي الشويتين دول، ده انتي مصدقتي! انتي كنتي تتطولي؟

ياجربوعة، ده انتي كنتي عايشة صدقة مننا." عاصم بغضب جحيمي: "ززززين، كفاية أوي لحد كده، أنا ساكتلك في وجود جدي، ياخي اتقي الله بقا، مش كفاية اللي أنت عملته لسه فيك بجاحة؟ ده أنت المفروض تبوس إيدها ليل ونهار إنها لمّت الموضوع، كان زمانك في السجن ياحضرة الظابط." كمال بحدّة وغضب: "يالا يابني، طلع مراتك فوق." زين بغيظ شديد وهو شايلها: "يلا يختي، مانا اللي بلت نفسي بواحدة زيك." خديجة وهي تحضن عاصم بعشق:

"حبيبي، حمد الله على سلامتك. حياتي كلها نورت." عاصم وهو يقبّل يدها بعشق: "ده حياتي أنا اللي نورت بيكي يانبض قلبي." كمال بابتسامة: "المهم، جهزوا حالكم عشان فرحكم بعد بكرة. خديجة، انتي هتنامي مع مرات عمك، كده كده عمك حسن هيرجع يوم الفرح الصبح. عاصم باشا، متقربش منها ولا تلمسها ليوم الفرح، فهميني." عاصم بابتسامة ثقة: "وانت ليه متأكد يادي؟ إني ملمستهاش قبل كده." كمال بابتسامة خبيثة:

"عيب عليك يابن ابني، أنا عارفك كويس، أنت عاصم القناوي، كنت عارف كويس إنك مش هتقرب منها غير لما تتأكد إنها بتحبك وعايزاك، ومش كده وبس، تعملها كالأميرة وتعملها الفرح اللي يليق بيها، مش كده ولا إيه." عاصم بابتسامة لجده اللي فاهمه أكتر من نفسه: "طبعًا كده، ربنا يخليك ليا يادي، وميحرمنيش منك أبدا." كمال وهو يربت على إيده بحنان: "ولا منك ياضنايا." داليا بارتباك شديد: "حمد الله على سلامتك ياعاصم." عاصم بابتسامة ساحرة:

"الله يسلمك ياداليا، شكرًا على كل اللي عملتيه." داليا بابتسامة باهتة: "أنا معملتش غير اللي المفروض يتعمل، صدقني، أنا مكنتش عارف اللي زين هيعمله، ومستحيل كنت أوافق على كده أبدًا." عاصم بابتسامة: "أنا عارف ياداليا." عالية وهي تحضن خديجة بحنان وسعادة: "يلا ياحبيبتي، نطلعوا نناموا عشان بكرة يوم طويل، وهننزلوا نشتري كل حاجة لست العرايس." عاصم باشتياق: "حرام عليكم، ده كانت بعيدة عني يومين بحالهم وأنا مش واخد على كده."

خديجة بعشق: "وأنا كمان، مبعرفش أنام غير في حضن عصومي." عالية بابتسامة: "شوف البت وكلامها، واحنا اللي كنا فاكرينك غلبانة، طلعتي مياه من تحت تبن." كمال بابتسامة: "لا ياحنين انت وهي، مش هينفع قبل الفرح، يلا كل واحد فيكم يروح يستريح." فعلاً، راحت خديجة تنام مع عالية، وعاصم راح جناحه يرتاح. *******************. في جناح زين وشربات.. كانت نايمة على السرير بتعب، وهو غير هدومه وكان خارج بغضب. "هاتلي أكل، أنا جعانة." زين بغضب:

"متجوعي يختي، ولا تولعي؟ انتي فاكراني الخدام بتاعك ولا إيه؟ شربات بحدّة: "انت جوزي دلوقتي، يعني المفروض تخدمني، وانت السبب في كل اللي أنا فيه." زين بغضب: "كانت غلطة يختي، وأديني بتنيل على عيني وبدفع ثمنها. انتي هتفضلي في الزفت الجناح ده، مش عايز أسمعلك أي صوت، فاهمة؟ شربات بغضب: "لأ، هتسمع يازين بيه، وهتنفذ كل اللي أنا عايزاه، ياترى، وإلا هخلي جدي كمال ينفذ تهديده، وكل حاجة تكون باسمي، سامع؟ زين بحدّة:

"متعنديش معاكي. انتي شوفتي عملت فيكي إيه، وأقدر أعمل أكتر من كده." شربات بحدّة: "عملت أكتر لأني كنت غلبانة ضعيفة، لكن دلوقتي لأ يازين، أنا مسنودة من الكل، فاهم؟ خرج زين بغضب شديد، وهي بتبصله بتوعد. ********************* صباحًا... في فيلا القناوي... كانت راجعة خديجة بلهفة، لأنها مقدرتش تشوفه الصبح لأنه كان نايم. دخلت جناحه تدور عليه بعيونها، وحطت الأكياس في الأرض. فجأة، حضنها وباسها في رقبتها بعشق. "وحشتيني ياروووحي."

خديجة بابتسامة وسعادة: "وانت أكتر ياقلبي، عامل إيه؟ نمت كويس؟ عاصم بابتسامة: "الحمد لله ياحبيبتي. إيه الأكياس دي؟ اشتريتي اللي عايزاه؟ خديجة بابتسامة ودلع: "آه، ده أنا هبهرك وهدلعك آخر دلع." عاصم بابتسامة خبيثة: "آه والنبي، حني عليا، ده أنا غلبان ومحروم من زمان." خديجة بدلع ودلال: "تصدق، صعبت عليا." عاصم بابتسامة خبيثة: "حيث كده، طالما صعبت عليكي، أي حاجة تصبيرة كده." خديجة بعدت بضحك:

"هههه، لأ ياحبيبي، بعينك. الفرح خلاص بليل، مستعجل على إيه؟ عاصم بتنهيدة طويلة واشتياق: "مستعجل إيه بس؟ حرام عليكي، ده أنا مستني اليوم ده من سنين، من أول ما بدأت تكبري قدام عنيا." خديجة حضنته بعشق: "حبيبي، أوعدك إني هعوضك عن كل ده بليلة وليالي جاية، عمرك ما هتنسيها أبدًا." ********************* في ليلة الفرح...

كانت ليلة ولا ألف ليلة وليلة. طلع عاصم جناحه وهو شايل حبيبته، ومش مصدق إن اليوم ده جه. نزلها برفق على السرير وباسها بعشق، وهو بيبص في عينيها عشان تتأكد له إنه خلاص سمح له يقرب، القرب اللي مينفعش بعده بعد عنيا. أدت له كارت المرور لامتلاكها بكل جوارحها. عاصم باشتياق شديد: "خديجة، انتي عارفة إحنا وصلنا للنقطة اللي مفيهاش رجوع خلاص؟ مفيش بعد موافقة يـ.. خديجة." خديجة بابتسامة وعشق:

"موافقة طبعًا، ومستنية اللحظة دي أكتر منك كمان." عاصم بتنهيدة عالية: "ارجوكي يـ.. خديجة، فكري تاني، عشان لو كسرتيني بعد، وحسستيني إنك ندمانة، هيبقا فيها موتي، سامعة." خديجة وهي ماسكة وجهه بحنان: "بعد الشر عليكي ياحبيبي، صدقني لو جيت يوم وجرحتك، هموت نفسي في لحظتها. بعشقك ياعاصم، بعشقك." إلى ذلك الحد، وقد انتهى كل الصبر بينهم، ليذهبوا في عالمهم الخاص، عالم مالي بالعشق والسعادة، اللي هما الاتنين يستاهلوها.

****************** في جناح زين.. كانت قاعدة شربات بعد ماقلعت فستانها، قدام التليفزيون بتاكل بكل برود. قرب منها زين بغيظ. "انتي فاكرة نفسك قاعدة في بيت أبوكي؟ قومي اغسليلي رجلي بمياه وملح، واقف على رجلي طول النهار." شربات بغضب: "ليه إن شاء الله؟ شايفني الجارية بتاعتك ولا إيه؟ أنا عروسة، فاهم؟ يعني أتدلع وبس." زين بحدّة: "عروسة الشوم يختي، أنا اللي أستاهل." شربات ببرود وتجاهل:

"بقولك إيه عاد، روح لأمك الحرباية، اقعد معاها، خليني أكمل المسلسل، وإلا هنزل لجدي، وانت خابر زين هيعمل إيه." خرج زين بغضب شديد، لتتحدث هي بتوعد وانتقام. "ولسه يازين، هتشوف مني اللي عمرك مشوفته، وهدفعك تمن اللي عملته فيا غالي أوي." ******************** في جناح عاصم وخديجة... كانت دافنة نفسها في حضنه بخجل شديد. قرب منها عاصم بقلق بالغ من سكوتها. "خديجة حبيبتي، ردي عليا، فيكي إيه؟ أوعي تكوني موجوعة؟

اتكلمي ياحبيبتي، أبوس إيدك." خديجة بابتسامة خجل: "فيه إيه ياروحي؟ اطمن، مش موجوعة خالص. أتوجع من إيه؟ ده انت كنت معايا زي النسيم، كان ماسة غالية، خايف عليها تتخدش." عاصم وهو يضمها بعشق: "انتي بتقولي فيها؟ أنا فعلًا بخاف عليكي أكتر من روحي، بس الحمد لله، كانت ليلة جميلة زي مااتمنيت. خلاص يـ.. خديجة، بقيتي فعلًا مرأتي رسمي. بعشقك يـ.. خديجة." خديجة وهي تشدّد من احتضانه بعشق:

"وأنا أكتر ياعاصم، بعشقك، وعلشان كده لسه الدلع جاي، لأنك تستاهل ياحبيبي." تابعها عاصم باستغراب، دخلت الحمام وطلعت لابسة بدلة رقص وكان شكلها مغري جداً. بصلها بصدمة، معقول خديجة البريئة يكون جواها كل الأنوثة الطاغية دي؟ قربت منه بدلع ودلال. "مولاي الغالي، اتفرج واتبسط."

كانت بترقص بحرفية جعلت قلبه يرقص مع كل حركة منها. كانت في قمة أنوثتها وجمالها، عشقه لها بيتخطى كل الحدود. جري عليها بعشق واشتياق وخطفها تاني لحضنه ولعالمه الخاص بهم، عالم العشق. في الغردقة. على الشط. كان واقف عاصم بشورت وقميص مفتوح وهو حاضن خديجة بسعادة وعشق. "إيه يا روحي، مبسوطة؟ خديجة وهي بتبص على البنات اللي بتتغزل في عاصم بغيظ شديد. "أوي أوي يا حبيبي، هطق من اللانبساط." عاصم بضحك. "هههههه، إيه مالك بس؟

متشغليش بالك بيهم." خديجة بغيظ وغيره. "مشغلش بالي إزاي؟ أنت بتاعي أنا وبس، غزلهم فيك نار بتقيد فيا، وأنت التاني فتحلي القميص وشكل الموضوع عاجبك على الآخر." عاصم بعشق وهمس. "أنا مفيش حاجة عاجباني غير أنتِ يا عسل، معقول بتغيري عليا أوي كده؟ أنتِ عبيطة؟ أنا ولا واحدة في الدنيا دي تملأ مكانك في قلبي أبداً، ولا تملأ عيني. عاصم رهن حب وعشقك، وغير كده ملوش في أي حاجة إرادة." خديجة بعشق.

"الراجل مفيش زيه، كل يوم بعشقك أكتر من الأول يا عاصم، أنت كتير عليا أوووي، أنا عمري ما كنت هلاقي راجل زيك أبداً." عاصم بابتسامة خبيثة وهمس. "يعني الحمد لله قائم بوجباتي كويس، ولا السن له حكمة؟ خديجة بغيظ شديد. "سن سن إيه يا أبو سن؟ أنت مش شايف المزز اللي هتجنن عليك ده؟ أنت أصغر مني يا عاصم." عاصم بابتسامة ساحرة وعشق.

"ربنا ما يحرمني منك أبداً يا حبيبتي، وتشوفيني دايماً مالي عينك كده. وتعالي بقا عشان عندي ليكي مفاجأة." في أحد المولات الضخمة. كانت قاعدة خديجة بسعادة وعشق مع عاصم على ترابيزة مليانة شموع. عاصم بابتسامة ساحرة. "مبسوطة يانور عيني؟ خديجة بابتسامة وسعادة. "مبسوطة دي كلمة قليلة أوي على اللي أنا فيه، أنا طايرة من الفرحة يا عاصم، عايزة أصرخ لكل الدنيا وأقولهم إني بعشقك ومتجوزة راجل مفيش منه أبداً."

عاصم بابتسامة وهو يقبل يدها. "أنتي ياروحى الي مفيش منك، ممكن الـ" (تم حذف كلمة غير مفهومة) "خديجة تسمحيلي بالرقصة دي؟ خديجة بعشق. "طبعاً، خديجة كلها ملك إيديك ورهن إشارتك." بعد مرور شهرين. في قصر القناوي. كان قاعد عاصم بيتفرج على التلفزيون باندماج. مكنش فيه في الوقت ده حد في البيت غير عاصم وداليا. فجأة سمع صوت داليا بتصرخ بألم شديد. جري عليها بسرعة. في جناح داليا.

كانت قاعدة ماسكة دماغها وبتصرخ بألم شديد. جري عليها عاصم بقلق بالغ. "داليا مالك، فيه إيه؟ داليا بدموع وصراخ. "آه الحقني ياعاصم، أبوس إيدك دماغي هتنفجر، مش قادرة، هاتلي الدواء بسرعة الله يخليك." عاصم بغيظ شديد وهو بيجيب الدواء. "على فكرة مينفعش الاستهتار ده، أنتي لازم تروحي للدكتور." بعد وقت. كانت نايمة على السرير بتعب شديد وعاصم كان قاعد جنبها. عاصم بجدية. "أحسن دلوقتي شوية؟ داليا بألم بسيط.

"أحسن شوية، ربنا يخليك ليا ياعاصم." عاصم بحدة. "على فكرة الكلام ده مش هينفع، أنتي لازم تروحي للدكتور، فاهمة؟ داليا بدمع وتعب. "متخافيش عليا، لسه في عمري باقية، ولو إني خلاص مبقتش فارقة." عاصم بغيظ. "بعد الشر عليكي، قصدك إيه؟ داليا بدموع ووجع. "قصدي إن خلاص ياعاصم، الحاجة الوحيدة اللي كنت عايشة عشانها وبتتمناها من الدنيا خلاص مبقتش ليا، أنت ياعاصم." عاصم بحزن شديد عليها.

"أنا آسف ياداليا، آسف إني متسببلك في كل الألم والحزن ده، ياريت كان عندي قلبين، عمري ما كنت أتردد لحظة إنك تملكي واحد منهم." داليا بابتسامة وجع. "تعرف ياعاصم، أنا إيه أكتر حاجة اتمنيتها في حياتي؟ إني أعيش معاك ليلة واحدة، هي ليلة، إن شاء الله أموت بعدها." فجأة نامت داليا من أثر الدواء. عاصم بحزن شديد. "أنا آسف ياداليا، آسف، بس أنا معشقتش غيرها ومش عايز غيرها من الدنيا دي."

خرج عاصم وفجأة جاله تليفون من رقم غريب، رد باستغراب. "الو، مين معايا؟ دكتور يوسف بجدية. "عاصم باشا معايا؟ عاصم بجدية. "أيوه أنا عاصم، مين حضرتك؟ يوسف بجدية. "أنا دكتور يوسف حمدي، دكتور المخ والأعصاب، حضرتك فاكرني؟ عاصم بابتسامة. "أيوه طبعاً افتكرت حضرتك يادكتور، أنا آسف جداً." يوسف بجدية. "ولا يهمك ياعاصم بيه، بس كنت عايز حضرتك تجيلي على العنوان ده ضروري." في عيادة الدكتور يوسف.

كان عاصم ماسك تحاليل داليا بحزن ووجع ودمع. "معقول حضرتك متأكد من التحاليل دي؟ يوسف بأسف. "للأسف أيوه، الحالة متأخرة جداً، سرطان في المخ ياعاصم بيه، كلها شهور ده إن مكنش أقل، ياعاصم بيه، أتمنى إنكم تفضلوا جنبها وتحاول تسعدوها وبس." عاصم بشرود وسرح في كلمتها اللي اترددت في مخه أكتر من مرة. "أعيش معاك ليلة واحدة، إن شاء الله أموت بعدها، أموت بعدها، أموت بعدها، أموت بعدها." عاصم مسك رأسه بتعب ووجع.

"آه، قويني يارب، قويني." في جناح عاصم وخديجة. كانت واقفة خديجة بابتسامة وفرحة وهي حاطة إيدها على بطنها بسعادة. "آه ياقلب ماما، النهاردة أسعد لحظة في عمري إني عرفت يا حبيبي إنك جوايا، ولسه بابا لما هيعرف، حبيبي ياعاصم." دخل عاصم وهو مهموم بشكل كبير. قربت منها خديجة باستغراب. "مالك ياحبيبي، فيك إيه؟ عاصم بحزن شديد. "امسكي، وإنتي هتعرفي." خديجة بصدمة ودموع ووجع. "إيه؟ معقول ياحبيبتي ياداليا؟ ياحبيبتي؟ مش مصدقة ياعاصم."

عاصم بحزن عميق. "صدقي يـ" (تم حذف كلمة غير مفهومة) "لأسف هي دي الحقيقة، خديجة، كل اللي ليها في الدنيا مجرد شهور." خديجة بدموع ووجع. "حبيبي ياداليا، أنا هاخد بالي منها، هتنازلها عن وقتي كله، هكون معاها، وعندي فلوس في البنك كلها تحت أمرها، مش هسيبها أبداً." عاصم بحزن ووجع وهو بيدبح نفسه وبيدبحها هي كمان. "وأنا كمان هحقق لها الحلم اللي اتمنته من الدنيا دي، حتى لو هتموت بعده." خديجة باستغراب. "قصدك إيه ياعاصم؟

عاصم بدموع ووجع لا يوصف. "أنا هتجوز داليا يـ" (تم حذف كلمة غير مفهومة) خديجة بصدمة قاتلة. "إيه؟ يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...