الفصل 6 | من 10 فصل

رواية طفلة كبير الصعيد الفصل السادس 6 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
24
كلمة
2,696
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

في فيلا القناوي... بعد خروج عاصم مع رجال الشرطة، كانت تجلس عالية بدموع ووجع، وبجانبها خديجة تحاول تهدئتها، وحالها لم يختلف عنها كثيراً، فقد أخذوا منها روحها. خديجة بدموع ووجع: خلاص يا مرات عمي، بالله عليكي اهدي، كفاية عياط. عاصم إن شاء الله هيرجع، والغمة دي هتزاح. عالية بحسرة ودموع: آه يا ضنايا، يا ابني، آه. بقا تتخد من حضني كده، ده انت اللي طلعت بيك من الدنيا دي. كل الناس بتحدني عليك يا حبيبي.

دخلوا في نفس اللحظة زين وسحر، والابتسامة الشماتة مليئة وجوههم. سحر بابتسامة واسعة وسخرية: هيحسدوكي على إيه يا أختي؟ دي خلفة حد يحسدك عليها. لأ يا عالية، بصراحة زعلت منك، شكلك معرفتيش تربي ابنك كويس. زين بسخرية وإحساس بالانتصار: مش أنا كنت دايماً أقولك يا أمي، شكله بينه وبين البت دي حاجة عشان يهتم بيها كده، بس مكنتش أعرف إنها كده. استغفر الله العظيم، ربنا يستر على ولايانا.

خديجة بغضب جحيمي: اخررررس، قطع لسانك. أنا جوزي أشرف من مليون واحد زيك، الحركات دي تطلع من واحد زيك وسخ، لكن عاصم القناوي، الكل عارف كويس أوي هو مين. زين رفع إيده يضربها بغيظ، بس فجأة مسكت إيده بقوة وثبات، وهي تتحدث بحدة: اوعى تفتكر إن عشان اللي بيديك على قفاك وبيعرفك حجمك مش هنا، انت هتقدر تشوف نفسك. انت ولا حاجة، سامع؟

كبير الصعيد هيفضل هو عاصم القناوي وبس. دفعت إيده بحدة، بصلها بغضب شديد، بس أخدته سحر بعيد عنها بنظرة خبيثة. سحر: خلاص عاد يا زين، اعذروها من اللي هي فيه. يا ضنايا، جوزها متهم في قضية زي دي، يا فضيحتنا في البلد كلها. مافيش غيرك انت اللي رافع راسنا يا زين، يا ضنايا. ظابط شرطة قد الدنيا، مش رد سجون.

إلى هذا الحد انقضت عليها عالية بغضب شديد، وهي تنظر إليهم نظرة نارية، أن حد يقرب منهم. وبالفعل، ضربتها بعنف شديد، كانت بتصرخ بألم شديد. دخل كمال وحسن ليتحدث كمال بغضب جحيمي وهو يرى ذلك المنظر. كمال: قومي ي وليه منك ليها، إيه اللي بتعملوه ده؟ خديجة مسكت عالية، وزين مسك سحر. سحر بغيظ شديد: اسأليها دي يا أم أم رد السجون. عالية بغضب: سيبوني عليها، لدفنها بالحياة.

كمال بغضب وهو يخبط عصاه أرضاً: بس انتي وهي، إيه اللي بيحصل ده؟ أول مرة يحصل كده في عائلة القناوي. لو شفت اللي حصل ده حصل تاني، ساعتها قسماً بالله مانتوا قاعدين فيها، سامعين؟ وانتي يا سحر، يا بنت السايس، لو كلمة رد السجون دي تاني طلعت من بوقك على حفيدي، هتشوفي مني غضب عمرك ما شوفتيه. يلا على فوق. فعلاً طلعوا كلهم، بس فضلت خديجة قاعدة بدموع. قرب منها كمال بابتسامة. كمال: مالك بس يا ست البنات؟

خديجة بدموع ووجع: ما انت شفت اللي حصل يا عمي. لما عاصم مايكونش معايا، بحس إني لوحدي في الدنيا دي، ماليش حد. كمال بابتسامة: بقا كده يا ست خديجة؟ واحنا كلنا مش مالين عينك؟ طالما حبيب القلب مش هنا، الدنيا تقفل في وشك؟ مش كفاية يا بت، اللي عملتيه بره أكده قدام الناس من غير خشا ولا حياة؟ طلعتي ميه من تحت تبن، وعملالي فيها بريئة. خديجة

بابتسامة وهي تمسح دموعها: أصل ابن ابن ابنك ده بارد، مينفعش معاه غير كده. كان هيفضل عامل فيها محترم كده، كان لازم أعمل كده. كمال بابتسامة: بتحبيه أوي كده؟ خديجة بابتسامة عاشقة: بعشقه يا جدي، كلمة حب دي قليلة أوي عليه. أنا بموت فيه، ربنا يرجعولي بالسلامة. كمال وهو حاضنها بحب وحنان: يا رب يا ضنايا. يلا نامي في حضن جدك حبيبك. خديجة باشتياق: أنا مبعرفش أنام غير في حضن عاصم.

كمال بابتسامة: ربنا يرجعه لينا كلنا بالسلامة يا بنتي. خديجة بابتسامة: آمين يا رب. ******************** في القسم... كان قاعد المقدم عصام على مكتبه، وهو صاحب عاصم جداً. دخل عاصم بغضب وغيظ من كل اللي بيحصل ده. عاصم: إيه التخاريف دي يا عصام؟ ممكن أفهم؟ عصام بجدية: اقعد بس يا عاصم عشان تفهم. احنا معملناش كده من نفسنا، كل الأدلة ضدك. عاصم بجنون وحدة: أدلة إيه يا عصام؟ انت مصدق إني أعمل كده؟

عصام بجدية: لأ طبعاً، مستحيل أصدق. بس أنا ظابط شرطة وبمشي بالدلال، وكل الأدلة ضدك يا عاصم. احنا لما لقينا البنت في حالتها الصعبة دي، بطاقة سعادتك كانت واقعة جنبها. لما سألنا عليها، عرفنا إنها ملهاش علاقة غير بناس قليلة جداً، وحضرتك أهم واحد فيهم. كل اللي دايماً بتجبوهالها، سمحك ليها إنها تنزل الأرض وتلخد كل اللي عايزاه. كل اللي يسمع قد هيشك إن فيه حاجة. عاصم بحزن شديد: يعني إيه؟

هو العطف والاهتمام دلوقتي بقا اسمه كده؟ عصام بجدية: اهدا يا عاصم، خلينا نشوف حل في اللي بيحصل ده. عاصم بجدية: مفيش حل غير شربات، هي اللي أكيد شافت اللي عمل كده، وهي اللي هتحل الموضوع ده. عصام بأسف: للأسف يا عاصم، البنت اتعرضت لاغتصاب عنيف جداً، أداها نزيف حاد، أثر على المخ، وهي دلوقتي في غيبوبة. عاصم بصدمة وصراخ: يعني إيه؟ يعني أنا هفضل كده لحد ما شربات تفوق؟ افرض فاقت بعد شهر، اتنين، ولا سنة؟

هفضل أنا محبوس كده ولا إيه؟ عصام بجدية: عاصم، اهدا من فضلك. العصبية دي مش هتجيب نتيجة. احنا لازم نفكر، مين اللي عمل كده وعايز يلبسك التهمة دي؟ مين اللي يقدر ياخد بطاقتك ويعمل كده؟ عاصم وسرح مع كلام عصام، وكلم نفسه بضيق: معقول يكون زين اللي عمل كده؟ مفيش غيره محروق مني وعايز يدمرني ويقضي عليا. بس لأ، أنا مش هتكلم في حاجة دلوقتي، لما أتأكد. مش ناقصة فضايح. عصام شاف انشغاله: فيه إيه يا عاصم؟ سرحت في إيه؟ اتكلم.

عاصم بحزن شديد: مفيش حاجة يا عصام. أنا بتحسر على حالي. استنيت سنين عشان خديجة تحس بيا، ويقوم ماتعترفلي بحبها وتنور حياتي كلها. أقوم أفضل هنا محروم منها كده؟ يرضي مين ده بس يا ربي. في الوقت ده، عصام ضحك بخفوت. لاحظه عاصم واتكلم بعصبية. عاصم: بذمتك ده ظرف؟ ده تتضحك فيه؟ عصام بضحك: هههههه، لأ يا شيخ. طب أقول الكلام ده لنفسك؟ شوف احنا في إيه وانت في إيه. عاصم باشتياق ولهفة: وحشتيني أوي أوي يا خديجة، أوي.

****************** في جناح زين... كان قاعد بيتفرج على التلفزيون وبيضحك باستمتاع، وهو حاسس إنه خلاص انتصر وحقق اللي عايزه. دخلت داليا بغضب شديد. داليا: اطفي الزفت ده واسمعني. زين بزهق: سمعك أهوه يا بومة، خير. داليا بحده: اللي حصل لعاصم ده، انت ليك دخل فيه؟ زين بضحك عالي: ههههههههه، ليا دخل فيه؟ ده كله من تخطيطي أنا. مش قولتلك إني محضرلهم واقعة مش هيقوم منها تاني.

داليا بغضب شديد: بس مش بالطريقة. احنا متفقناش على كده يا زين. زين بغضب: اللي عملته ده أنا اللي خططت ليه ونفذته. انتي ملكيش أي علاقة. كنت عارف إنك مش هتقفي جنبي وتفرحي بالإنجاز ده، عشان عارفك هبلة، لسه بتعشقيه بعد كل اللي عمله فيكي. مستعدة تعيشي خدامة تحت رجليه، بس يبصلك بس بابتسامة؟ مش كده؟ ملكيش دعوة باللي بعمله يا داليا، طلعي نفسك من الموضوع ده. أنا ليا حاجات كتير عند عاصم القناوي، لازم آخدها. فجأة جاله تليفون،

رد بسرعة: بتقول إيه؟ فاقت؟ طب أنا جاي حالا. أوعى تخلي حد يعرف، ولا حد يدخلها غير لما أجي، فاااهم؟ ******************* صباحاً... في مكتب عصام... كان قاعد عاصم بتعب وضيق شديد، بعد ما بات في أوضة عصام. قرب منه عصام بالفطار. عصام بابتسامة: يلا يا عاصم عشان تفطر. عاصم بابتسامة باهتة: شكراً يا عصام. ماليش نفس خالص. ليه تعبت نفسك. عصام بخفة دم عشان يخرج عاصم من اللي هو فيه: تعبت نفسي إيه بس يا جدع؟

انت مش متخيل السعادة اللي أنا فيها بوجودك. مش قولتلك مسيرك هتشرفني وهعمل معاك أحلى واجب. أهوه حصل أهوه. عاصم بابتسامة: بقا كده يا فقري؟ أهوه قرك عليا جاب نتيجة. عصام بجدية: كل بس لقمة. إن شاء الله ربنا هيفرجها. دخل الشاويش بجدية: عصام باشا، مدام عاصم باشا واقفة بره، عايزة تشوفه. عاصم بسعادة واشتياق: خديجة حبيبتي، خليها تدخل يا عصام.

عصام بابتسامة: دخليها طبعاً يا شاويش. خف ياعم الرومانسي، احنا هنا في قسم مش في حديقة النيل. دخلت خديجة وجريت عليه، حضنته بلهفة، وهو كمان. خديجة بدموع واشتياق: عاصم، وحشتني أوي يا حبيبي، أوي. عامل إيه يا روحي؟ عاصم بابتسامة وسعادة: أنا دلوقتي محدش قدي. مستحيل يكون فيه حد سعيد زي كده. أنا مش مصدق يا خديجة إن الحلم اللي تمنيته طول السنين دي اتحقق. بعشقك يا خديجة، بعشقك.

خديجة وهي في حضنه باشتياق: وأنا بموت فيك يا روح قلب خديجة من جوه. عصام بابتسامة وإحراج: والله يا جماعة، كان نفسي أعمل معاكم واجب. لو فيه سرير هنا، كنت سبتلكم المكتب. خديجة خجلت جداً من تلميحه. اتكلم عاصم بغيظ شديد. عاصم: جرا إيه يا ظابط نص كم انت؟ انت هتفضل واقفلي كده؟ يلا روح شوف حالك. عصام بغيظ شديد: أنا مش عارف القسم ده بالظبط، ده مين اللي ظابط فيه؟ أنا ولا انت؟ ماشي يا سيدي، أنا ماشي.

مشي عصام. قعدت خديجة قصاده بابتسامتها الساحرة. عاصم بابتسامة وحب: عاملة إيه يا روحي؟ إيه اللي جابك المكان ده بس وتعبك؟ خديجة بابتسامة باهتة: لو مش هتعب عشانك، هتعب عشان مين؟ يلا يا حبيبي، كل... عاصم بابتسامة ساحرة: أنا من امبارح مش عايز آكل أي حاجة، عشان طعم شفايفك ميروحش مني. خديجة بخجل شديد: أنا مش عارفة عملت كده إزاي، بس روح كانت هتروح وأنا حاسة إنك هتبعد عني.

عاصم بغيظ شديد: وانتي ما شاء الله عملتي الواجب وزيادة. سنين مستنيكي تقوليلي أي كلمة حلوة. محبكيش الكلام الحلو والبوس والدلع، إلا وأنا رايح القسم. فصلتيني بصراحة. خديجة بضحك: هههههه، معلش يا حبيبي. ارجعلي انت بس بالسلامة، وأنا هدلعك آخر دلع، ومش هبعدك عن حضني أبداً. عاصم بعشق واشتياق: آه، قويني يا رب. دخل عصام وعلى وجهه ابتسامة إشراق: عندي خبر حلو. كلموني دلوقتي من المستشفى، قالولي شربات فاقت. عاصم بابتسامة: بجد؟

خديجة بفرحة: الحمد لله يا رب. يلا بسرعة يا عاصم على هناك. ********************** في المستشفى... في غرفة شربات... دخلوا كلهم بفرحة وترقب، ما صدقوا إنها فاقت، لأنها الوحيدة اللي هتقدر تخرج عاصم من المأزق ده. قرب منها الظابط بجدية. الظابط: شربات، حمد الله على السلامة. الدكتور قال إنك قادرة تتكلمي، ممكن بقا تقوليلينا مين اللي عمل فيكي كده؟ حسن بجدية: اتكلمي يا شربات يا بنتي، متخافيش. أي إن كان مين، اللي هجبلك حقه منه.

عالية بتعب وحدة: ماتتكلمي يا بت، ساكتة ليه كده؟ خلصينا، مش كفاية ابني بسببك محبوس كده؟ اخلصي، ساكتة كده ليه؟ خديجة بتعب: شربات، اتكلمي بقا وخلصينا. عاصم بابتسامة: ممكن تهدوا؟ مش محتاجة تسألوها. هي أكيد هتتكلم وتقولي أنا، لأني دايماً بجبلها حقها. شربات بوجع ومرارة: مالك كده بتتكلم وكأنك ملاك نازل من السماء؟ انتوا عملينا تسألوني مين اللي عمل فيا كده؟ وانتوا معاكم المجرم الحقيقي، عاصم باشا. هو اللي عمل فيا كده.

في لحظة، الدنيا اسودت في وش الكل، وبالذات عاصم، اللي اتكلم بصدمة قاتلة وصراخ هز الأركان. عاصم: انتي بتقولي إيه؟ شربات؟ أنا معقول بعد كل اللي عملته فيكي، يبقا ده رد الجميل؟ ليه عملتي كده؟ انطقي، مين اللي مسلطك عليا؟ مييين؟ عالية وهي عايزة تضربها بغضب وتعب: آه يابنت الكلب، وديني مهسيبك، هقطع لسانك. عصام بحده: من فضلك يا حاجة عالية، لحد كده وكفاية. الدنيا فيها قانون، وأنا مش هسمح بأن حد يتعرضلها.

خديجة بدموع وصراخ: انتي كدابة، كدابة! عاصم مستحيل. ربنا ينتقم منك يا شيخة. خرجوا كلهم بره. اتكلمت شربات بدموع وندم شديد. شربات: سامحني يا عاصم، سامحني يا سيد الرجالة كلهم. مكنش عندي حل تاني. افتكرت اللي جالها في نص. كانت الحقيقة ولا أبشع كابوس. دخل بغرور المعتاد وسخريته. زين: حمد الله على السلامة يا عروسة. معلش أنا آسف، كنت عنيف شوية، بس أنا طبعي كده. معلش.

شربات بتعب ونظرات كره ليه: انت اللي عملت فيا كده. أنا شوفتك يا شيطان. زين بابتسامة خبيثة: كويس إنك شوفتيني، عشان تفضلي فاكراني طول الوقت قدام عينك. المهم، اللي جايلك فيه مجموعة فيديوهات كده هتعجبك أوي. انصدمت شربات وهي بتشوف نفسها في أوضاع مخلة مع الرجال، بصدمة من تلك الفيديوهات المفبركة، لكنها مصنوعة بحرفية ومهارة.

زين بابتسامة خبيثة: لو فتحتي بوقك بكلمة واحدة، الفيديوهات دي هتكون في النيابة بتهمة ممارسة أعمال منافية للآداب. ده غير فضيحتك وسط البلد كلها. ده غير فرش حشيش حلو كده من أي مخبر من عندي، ميكلفنيش تمن سيجارة، وتترمي في السجن بقية عمرك، لو منفذتيش اللي أنا عايزه. شربات بدموع وصراخ: انت عايز مني إيه؟ مش كفاية اللي عملته فيا؟ انت إيه؟

زين بحده: اسمعي يا روح أمك، بكره قدام الظابط لما يجوا ياخدوا أقوالك، إن عاصم اللي عمل فيكي كده، فهماني يا حلوة؟ قصاد هتاخدي قرشين حلوين، فهمتي؟ شربات بطمع: موافقة، بس هاخد الفلوس قبل ما أخرج من المستشفى. زين بابتسامة خبيثة: أيوه كده، أحب الناس اللي بتفكر في مصلحتها. بكره بليل زي دلوقتي، اطمن إن اللي أنا عايزه حصل، والفلوس هتكون عندك. باك... شربات بدموع وندم: ربنا ينتقم منك يا شيخ. *********************

تاني يوم في المستشفى... ليلاً... دخل زين بابتسامة واسعة، بعد ما نفذت اللي هو عايزه، وعاصم خلاص هيتحول للنيابة. زين: برافو عليكي، عجبتيني. أيوه كده، أنا أحب اللي بيعرف مصلحته فين. شربات بوجع ومرارة: هسألك سؤال، اعتبره ضمن اتفاقنا. انت ليه بتعمل في عاصم كده؟

زين بكره وغيظ: لأنه واخد كل حاجة. اهتمام جده وحبه، شركاته وفلوسه. هو بس اللي متحكم فيها. حتى خديجة متعلقة بيه هو وبس، ومش شايفة غيره. غيرتي منه خلتني أتمنى دمره بأي شكل. شربات بدموع ووجع: طب وأنا ذنبي إيه؟ تتدخلوني في اللعبة دي وتتدمر حياتي؟ زين بحده: ما انتي تبع البيه. ضربني قدام كل زملائي، حتى مديري. بسببك. كان لازم أدفعكم انتوا الاتنين التمن غالي. اغتصبتك ولبسته التهمة. في لحظة، دخل كل الموجودين.

عصام بابتسامة: ما شاء الله عليك يازين باشا. وشك باين بدر في الفيديو. كل اللي انت قلته اتصور صوت وصورة. انت خلاص وقعت يازين بيه. لتبتسم خديجة بسعادة، فقد نجحت خطتها لإنقاذ معشوقها. **************** فلاش باك.. في أوضة شربات في المستشفى. دخلت خديجة وهي بتبصلها بندم واحتقار. شربات بدموع وندم: أبوس إيدك يا ست خديجة، متبصليش كده. انتي مش عارفة أنا عملت كده ليه.

خديجة بغضب: مهما تتكلمي، مش هعمل كلامك أي حساب. انتي حالا هتقوليلي انتي عملتي كده ليه، ومين المجرم اللي انتي بتتستري عليه؟ فاهمة؟ شربات بدموع ووجع: فاهمة، بس اوعدني تساعدني. الحكاية كلها. وقد قصت إليه ما حدث مع زين. خديجة بصدمة قاتلة: زين؟ زين هو اللي عمل كل ده؟ معقول؟ جواه كل الشر ده لينا أنا وعاصم؟ بقولك، انتي متأكدة إنه هيجيلك بليل؟ شربات بجدية: أيوه، هو وعدني. لازم هييجيلي لأنه هيخاف إني أقول أي حاجة.

خديجة بحماس: تمام، يبقا لازم عصام بيه يعرف، وعاصم، والدنيا كلها. لازم الكل يشهد على حقارة زين، والكل يعرف حقيقته الوسخة. شربات بأسف وندم: أنا معاكي في أي حاجة تخرج عاصم بيه، بس بالله عليكي متنسيش السيديهات. خديجة بجدية: متخافيش، النهارده هيكونوا عندك، ويتكسروا قدام عينك كمان. باك...

خديجة بابتسامة خبيثة: وفعلاً روحت جناحك وجبت كل السديهات اللي ملفقهم للبنت الغلبانة دي، يا حقير. وبصراحة، مقدرتش أجيبهم لوحدي. داليا ساعدتني. طلعت بريئة مش زيك. عاصم وقف قدامه بنظرة حادة: إيه رأيك؟ كالعادة خسرت. بس القلم ده ممكن يفوقك. كمال بحده وهو واقف بينهم: استنى عندك يا عاصم. القلم ده مني أنا. أنا اللي معرفتش أربيه. صفعة قوية هبطت على وجه زين، فقد أخذ الكثير من الصفعات ذلك اليوم.

كمال بحده: عصام يا ابني، تشكر. أنا مش عارف أقولك إيه. انت أنقذت سمعتنا. لما محدش عرف بالموضوع، وموضوع شربات هينتهي دلوقتي. المأذون في الطريق عشان يكتب كتابهم، وتعيش ملكه في قصر القناوي. زين بصدمة وغضب: يكتبوا كتاب مين؟ أنا مستحيل أتجوز الحسالة دي. عصام بحده: بقولك إيه؟ انت مش بتتصدق علينا بجوازك منها؟ ده غصبن عنك. ياه كده، يا تشرف معانا في القسم، وفضيحتك تبقا بجلاجل يازين بيه. عاصم

مسكه من هدومه بغضب جحيمي: الحسالة دي أشرف منك مليون مرة. ولما هي كده، قربت منها ليه؟ اغتصبتها ليه يا زين بيه؟ مش عايز أسمع صوتك، وإلا قسماً بالله هيكون آخر يوم في عمرك، فاهم؟ *************** بعد ساعة... كان قاعد أبو أحمد بيبص يمين وشمال. عاصم بغيظ شديد: هو فيه إيه يا أبو أحمد؟ انت شايف حاجة إحنا مش شايفينها؟ متخلصنا. أبو أحمد باستغراب: هو ده برضه مش كتب كتاب؟ عاصم بغيظ: انت شايف إيه؟ أمال احنا جايينك ليه؟

أبو أحمد بغيظ: أمال فين الجاتوه زي المرة اللي فاتت والبيبسي؟ عاصم بغيظ شديد: جاتوه وبيبسي إيه؟ هو أنا جايبك تكتب الكتاب في قاعة الملكة؟ ماتخلصنا في اليوم ده. أبو أحمد بغيظ: لا إله إلا الله. المرة اللي فاتت طلعت علينا بمسدس، المرة دي مطوة ولا إيه؟ خلاص حاضر. فين العروسة؟ شربات بتعب وضيق: أنا هنا أهوه. أبو أحمد باستغراب وهمس: سبحان الله. هما مالهم الشباب دول؟ دول مشاء الله عليهم مال وجمال. وكل عروسة تتجوز غصب عنها؟

ده على كده ام أحمد كل يوم أبوس إيدها إنها مستحملا ني. احمم، عايزين بطاقات الشهود. عصام بجدية: اتفضل. عاصم بابتسامة خبيثة: وأنا طبعاً، معقول مشهدش على كتب كتاب أخويا؟ وبالفعل تم كتب الكتاب، وأصبحت شربات زوجة زين القناوي. كان يجلس زين بصدمة قاتلة. فانقلب السحر على الساحر. ليقترب منها عاصم بنظرة خبيثة ليحتضنه بهمس.

عاصم: مبروك يازيزو. اتجوزت البنت الفقيرة اللي كنت شايف إنها مالهاش قيمة. البنت اللي اغتصبتها ودمرتها، واللي هتفضل طول الوقت تفكر في الانتقام. زين القناوي يتزوج من فتاة تعمل بائعة خضار؟ هههه. صدمة لغرور زين باشا، مش كده؟ تصدق، أنا مش شماتان فيك. بالعكس، هي خسارة فيك. مبروك يا أخويا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...