الفصل 9 | من 11 فصل

رواية طفلة للبيع الفصل التاسع 9 - بقلم صباح غمري

المشاهدات
18
كلمة
1,225
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

دخلت هي بكعبه العالي وصوته المستفز، وماسكه في إيديها نضارتها، ومسيبة شعرها لآخر ضهرها، وكانت حسناء وجميلة بمعنى الكلمة، وريحة برفانها اللي يجنن. بصتله وهو عاطيها ضهره: مش هتلف تشوف وشي طب ولا إيه. يوسف بصدمة من الصوت حس إنه مش غريب، ادور فجأة: انتي!!!! ليه عملتي هنا، وإيه سبب ظهورك فجأة! بصتله هي بتعالي: بحبك مقدرش أبعد عنك، هتفتكر هيكون ليه يعني، حقي من زمان وأديني بأخده.

يوسف: انتي ملكيش أي حق في أي حاجة تخصنا، حقك أخدتي زمان بزيادة. بدأت تمشي حركات بطيئة في المكتبة لحد وصلت لي وقرب شفايفها من وشه: حقي هو انت، ومش هجهدي غير لما تيجي ليا في يوم من الأيام، ولو حتى هحط كل فلوسي والورايا والقدامي في كل حاجة تخصك. يوسف بعدها عنه بقرف: هتندمي، هتندمي على كل اللي بتعمليه وخليكي فاكرة، ويلا اطلعي بره.

هي بضحكة مستفزة: هطلع، بس اتعود على شكلي ووجودي، لأن هكون موجودة كتير الأيام الجاية، ومتنساش إن ليا حق الإدارة هنا بما إن أسهمي أكتر منك بـ 2%. ومشيت وسابته وسط ذهوله. *** شمس كانت واقفة من بعيد مراقبة كل تحركاته، كانت نفسها تجري عليه تسأله ليه عملت كدا، مكنتش استاهل منك دا، بس كانت بتشيل كل عواطفها وكانت عايزة آخر حاجة تفكر فيها. بصت من بعيد لقيته قدامها فضلت واقفة بصدمة بتسمعله. يوسف: أهلا يا حج، إيه الأخبار.

عزت: الحمد لله يابني، أنا قولت بردو مستحيل يعدي أسبوع متجيش فيه. يوسف بضحك: طيب هي ولسه بيكمل. عزت: مجتش ومنعرفش عنها حاجة ولا حد منهم جه لحد دلوقتي. يوسف طلع فلوس من جيبه وأداها لعزت: خد يا راجل يا طيب، ورقمي معاك متنساش أي وقت تتصل بيا، أنا هاجي أشوفها بس مش أكتر. عزت بابتسامة: أكيد مش هنسى. ***

كانت شمس واقفة مستغربة، بعد كل السنين دي، رغم إنها كانت بتحب جعفر لأن عوضها عن حنان الأب ووقف جنبها، إلا أنها كانت تتمنى ترجع ليوم واحد وتفضل مع يوسف بس، قلبها عمره ما دق غير مرة واحدة، غير مع يوسف. *** في الماضي شمس بعياط: أنا مش عارفة أتاقلم، هو انت مفكر إيه، يوسف كان هيعمل إيه، يوسف كان هيسبني أكمل تعليمي، كان هيتجوزني بكرة، بس انت أخدتني من حاجة، انت قررت توجعني تاني، مش عاوز تسبني مبسوطة ليه.

جعفر بهدوء: أكيد كان كدب، أصلا هو كان الباعثني وعمل المسرحية دي. شمس بعياط: بلاش كدب أرجوك، كفاية بقى، هو كويس، يوسف مش كدا. جعفر ماسكها بعنف من إيديها: شمس أنا مش بكدب عليكي، يوسف هو اللي طلب مني آخدك وأنه يعمل المسرحية دي كلها قدامك، مكنش عاوزك ورماكي، أنا الوحيد اللي وقفت جنبه، أنا اللي كنت بحبك من زمان وانتي محستيش ومكنتش بنطق. شمس: من زمان إزاي يعني!!

جعفر: أيوا يا شمس أنا بحبك من وانتي عيلة صغيرة، أرجوكي اديني فرصة والله ما عاوز منك غير رضاكي، أرجوكي. *** نرجع تاني شمس مسحت دمعة نزلت منها وقالت في سرها: يعني يوسف بيسأل عني؟ إزاي يعني مكنش هو اللي رماني، أنا عاوزة أفهم كل حاجة. وادورت عشان تمشي. *** في بيت شمس محمد بزعيق: روفيدة، انتي يا زفتة. روفيدة بخوف: نعم يا بابا. محمد وبدأ يكح: هاتي البخاخة من جوا بسرعة.

روفيدة راحت عشان تجيبها وفجأة وقفت تبصله من غير ما تنطق. محمد بيكح أكتر: يابنتي هاتيها بسرعة صدري مش قادر. روفيدة بصتله أكتر ومنطقتش. محمد قام ووقع على الأرض قصادها وهو بيزحف وعمال يكح: يا روفيدة يابنتي هاتيها بقولك مش قادر. روفيدة: موت بقى، إحنا مش عاوزينك وبنكرهك. هناء اللي كانت جت من السوق وبتفتح الباب: إيه ده في إيه، روفيدة في إيه مال أبوكي. محمد وكان خلاص بيطلع في الروح: البخ... البخاخة.

هناء طلعت تجري تجيبها من جوا، وساندته لحد ما ساعدته ياخدها. محمد وبدأ ياخد نفسه براحة وبص لهناء: شكراً يا هناء، شكراً. هناء وبعدت عنه: أنا لو عليا لموتك النهاردة قبل بكرة، بس اللي جوايا للأسف ميقدرش يخليني أعمل كدا. ومدت إيديها تسنده عشان يقوم من على الأرض. روفيدة بدموع: منك لله، لو مم*تش النهاردة هتم*وت بكرة، وهتم*وت لوحدك ومحدش هيبص عليك حتى. محمد ودموعه نزلت للمرة الأولى: عندك حق. *** حاتم: وإيه المطلوب دلوقتي.

شمس: هنخليه ينزل مصر بأي طريقة. حاتم: وإيه السبب. شمس: أنا. حاتم: انتي إزاي يعني؟ شمس بضحكة خبيثة: هيبة ميقدرش يرفضلي طلب، وما هيصدق إني عايزة أقعد معاه، من زمان وأنا عارفة نواياه. حاتم بعصبية: بمعنى؟ شمس: متقلقش، إحنا هنخلص منه، وبعدها يا حاتم هنقفل الموضوع دا خالص. حاتم: طيب يا شمس، بس أنا مش هسيبك لحظة بلحظة تمام. ساندي اللي كانت

واقفة ورا الباب طلعت فجأة: إيه اللي أنا سمعته دا، بقي دا اللي انت كنت مخبيه عليا السنين الفاتت كلها؟؟ ، انت قاتل، وانتي يا شمس، إزاي، أنا كنت مخدوعة فيك كدا. حاتم بعصبية: انتي إزاي واقفة تتصنتي عليا. ساندي بدموع: دا كل اللي هامك، أنا متصنتش عليك والا كنت كشفتك من زمان، بس ربنا الإرادة إنه يفضحك، طلقني يا حاتم ومش عاوزاك تاني في حياتي أبداً. وطلعت تجري. شمس: روح وراها بسرعة متسيبهاش. حاتم طلع يجري وراها: ساندي اصبري.

ساندي كانت بتجري لحد ما خرجت من البيت وهي بتبكي، وفجأة عربية كانت بتجري بسرعة. ساندي بصدمة بصيت جنبها: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...