جعفر: مستعجلة عليهم ليه؟ شمس: جه الوقت اللي هنرجع فيه مصر. جعفر بصدمة: إزاي يعني؟ وإنتي عاوزة إيه من مصر؟ شمس مسكت إيده: جعفر متقلقش، أنا معاك. إنت عارف كويس أوي إني دخلت معاكم ليه، وإتعلمت ودرست ليه. لازم تقف جمبي زي ما إتعودت. جعفر: ومالك؟ شمس: ماله مالك، إنت مفكر إني ممكن أسيبه؟ مالك معانا في كل حتة. جعفر: ماشي يا شمس، أنا جنبك. شمس: ظبطلي معاد مع القائد بالليل. ***
في وسط الشوارع، ساندي كانت واقفة وماسكة الشنطة، وبتفكر تفتحها. ولسا كانت هتفتحها. حاتم: أنا مش قولتلك إيه، متلعبيش في حاجة مش بتاعتك!!! ساندي: الفضول هيقتلني بس... حاتم: بس إيه الجمال ده؟ ساندي بتوهان: إيه رأيك، حلوة؟ حاتم قرب منها وباسها من خدها: مش بس حلوة، ده إنتي أجمل بنت شافتها عيني. وخطف منها الشنطة فجأة. ساندي بعصبية: إنت بتضحك عليا يا حاتم؟
دايماً تعمل كدا من زمان، تستغلني وإني هبلة وتضحك عليا. بدل ما تحكيلي ولا تكلم معايا، عموماً أنا بجد مش هثق فيك تاني من النهاردة، ولا تستنى مني أي حاجة. ولسه هتمشي. حاتم مسكها من إيديها: استني يا ساندي، إنتي زعلتي بجد؟ ساندي بصتله بدموع: واضح إنك حتى بقيت مفكر إني مستحيل أزعل أو أحس. وسابت إيده ومشيت. *** في المساء هيبة: بمعني، هتمشي وتسيبنا هنا؟
شمس وهي حاطة رجل على رجل: أنا ساعدتكم كتير، حتى إني عملت اللي الرجالة متقدرش تعمله. واجبك تساعدني ومش شرط هنا بس، في مصر كمان! هيبة: إنتي عارفة إني هساعدك وأي حاجة تخصني تحت إيدك، ليكي كامل الحرية فيها، بس مش في مصر يا شمس!! شمس بصتله بابتسامة: في أي مكان في العالم، نقدر نعمل كل حاجة عاوزينها، مش بس هنا. فهمتني؟
هيبة قام وقف: أنا بحب تحدياتك يا شمس، وبحب قوتك وإنك إتعلمتي بسرعة. ومن سنين إنتي كلمتي جعفر وإنتي اللي قررتي، وكله استقل بيكي بس طلعتي قد الثقة. والمرادي أنا واثق إنك كمان هتطلعي قد الثقة. شمس: بس خليك فاكر الوعد. هيبة: أنا مبنساش وعود أدتها. وقت لما تحبي تمشي هتمشي، وتشوفي حياتك إنتي وابنك. شمس: وجوزي كمان!! جوزي مهم. هيبة بصّله بطرف عينه: هبعت معاكي اتنين، خدي ورقك وهتروحي تلاقي تذكرة السفر وبقية الورق جاهز.
شمس جايه تمشي. هيبة: شمس، خليكي فاكرة كمان وعدنا، كل غلطة هتعمليها هتدفعي قصادها تمن حد قريب منك، أو تمن حاجة بتحبيها! شمس مشيت وأدتله ضهرها بتفكير. *** في مصر عبدالرحمن: عاوزك تشوف حياتك بقي يا يوسف، حياتك البايظة دي متنفعش. يوسف ضحك: مانت عارف إني طول عمري حياتي بايظة، أنا مش بتاع جواز يا ابني وخلفة.
عبدالرحمن: يا يوسف لازم تفكر صح، إنت كدة مش بتدمر نفسك بس، إنت بتدمر أمك وأختك وأديك شايف متعلقين بيك إزاي. إنت ولا قصة حب بوظتك ولا شيء، هو القصة في باباك. إنت لو بس تنسى... ولسه بيكمل. يوسف بصّله بذهول: إنت إزاي تجيب سيرته قدامي؟ أنا مش قولتلك مليون مرة إلا السيرة دي. زينب دخلت بضحكة: يوسف وعبدالرحمن! لا لا مصدقش، بقالي كتير مشوفتكوش سوا. وقربت من يوسف وبوسته: وحشتيني أوي يا حبيبتي.
زينب: إنت كمان، مبتجيش تزورني ليه؟ أخس عليكو. راحت لعبدالرحمن باست خده: روحت بدري يا روحي النهارده ولا إيه؟ عبدالرحمن: أيوا يا روحي بس جيت أسلم على يوسف وأقعد معاه شوية قبل الغدا. زينب: طب يلا ماما جهزت الغدا وبسمة ويوسف برا قاعدين مستنيني. يوسف: يوسف الصغير جه من الحضانة. زينب: أيوا يا سيدي وهيتجنن، عاوز خالو خالو. يوسف طلع يجري: حبيبي خالو. زينب بضحكة: كداب، يقولك ولا بحب العيال ولا الجواز، وهو أصلاً هيموت عليهم.
*** إحدى الشقق بدون عفش هناء: الله جميلة أوي صح يا روفيدة؟ روفيدة بابتسامة: أوي يا ماما. هناء: أنا مش مصدقة إن دي هتبقى شقتنا وسعاد هتفرح أوي. روفيدة: أنا خايفة يعرف يوصلنا. هناء: متخفيش، اختك مظبطة كل حاجة. إحنا دلوقتي هنتصرف طبيعي قدامه، لحد ما هيجي اليوم وشمس هتقولنا نعمل إيه، وقتها ولا هيعرف يوصلنا، وهنعيش مرتاحين بقي يا بنتي. روفيدة: نفسي أوي أوي يا ماما، بس يارب يأجل موضوع الجواز ده الأول.
هناء: متخافيش يا قلب أمك، طول ما أنا واختك في ضهرك، عمره ما هيقدر يعمل حاجة. *** بيت شمس شمس بتفتح الباب: ماااالك، قلب ماما، وحشتني وحشتني وحشتني. مالك اللي كان عمره تلت سنين بيجري وهو بيضحك. شمس شلته وحضنته: إيه الجمال ده كله، بقينا بنجري أهو براحتنا. جعفر من جوا: جبتي الحاجة يا شمس؟ شمس أخدت نفس وقربت من جعفر: إنت كويس؟ جعفر: مخنوق شوية. شمس: متقلقش، أنا معاك. جعفر بصّلها
ومسك إيديها بحنية: طول عمري بفكر، إنتي جنبي ومراتي وأديتيني كل حاجة عشان بس وقفتي جنبي ولا إنك بتحبيني؟ شمس إتوترت: ليه السؤال ده دلوقتي؟ جعفر: عشان تعبان ونفسي أعرف. شمس: مش وقته الكلام ده يا جعفر، أنا جنبك أهو، لازمته إيه كل ده؟ جعفر قرب منها وحضنها: شمس أنا بحبك، ومحبتش في الدنيا قدك، خليكي عارفة ده. ومهما حصل ومهما عرفتي، أنا كل ده عشان بحبك وبس. شمس: مالك يا جعفر؟
جعفر بدأ يتألم أكتر: شمس، اوعديني، مالك هتخلي بالك منه، وحاتم هيفضل جنبك دايماً هو وساندي، هيرجعو معاكي. كمان يا شمس فيه حاجات هتعرفيها كتير، بس كل ده عشان بحبك، صدقيني. شمس بصريخ: جعفر مالك؟ هو فيه إيه؟ وجايه بتبعد من حضنه لقت ف إيديها دم. جعفر بتألم ووجع: كان لازم أضحي بحاجة قصاد حاجة. قررت إني لازم أقف جنبك، لازم تعملي اللي نفسك فيه، لازم... شمس بخوف وعياط: لا لاا، متقوليش ليه يا جعفر كدا، ليه؟
وساعتها افتكرت وعد هيبة ليها. شمس بجنون: جعفر رد عليا، أنا مش هقدر أعمل حاجة من غيرك، أنا هنقذك. جعفر: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!