الفصل 8 | من 11 فصل

رواية طفلة للبيع الفصل الثامن 8 - بقلم صباح غمري

المشاهدات
18
كلمة
977
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

شمس بخوف وعياط: لا لا، متقولش يا جعفر كدا. ليه؟ وساعتها افتكرت وعد هيبة ليها. شمس بجنون: جعفر رد عليا، أنا مش هقدر أعمل حاجة من غيرك. أنا هنقذك. جعفر بابتسامة صغيرة: الألم بيزيد. نفسي أسمعها منك. شمس بدموع: بحبك يا جعفر، والله العظيم بحبك. للأسف راح جعفر. شمس بصوت واطي محاولة تكتم صريخها عشان مالك: ليه كدا، ليه كل حاجة حلوة في حياتي تروح مني؟ ليه؟

والله لهنتقم منك يا هيبة، مو*تك مش هيروح هدر مهما حصل، هنتقم من كل واحد آذاني. حاتم بدموع: كان أقرب صديق ليا. شمس بجمود: مش عاوزاك تبكي. حاتم، أنت اللي هتساعدني دلوقتي. مش هنبكي على جعفر غير لما ناخد حقه، فاهم؟ حاتم بص لها: أنتِ عاوزة ناخد حق جعفر؟ ومن مين؟ من القائد؟ أنتِ بتهزري. اقعدي بأبنك وكفاية يا شمس، مش عاوزين أذية.

شمس: حاااتم، أنت قوي زيه، واتعلمت منه كتير. مش هيهمنا حاجة وناخد حقه. بكرة لازم نبقى في مصر. الورق جاهز، حضر شنطتك أنت وساندي. يوم جديد على أبطالنا. شمس نزلت من الطيارة ولأول مرة من سنين تحس بخوف من تاني، وكأن قلبها بيترعش وحاسة بعدم أمان. ساندي وهي ماسكة إيد مالك: أنا خايفة ياحاتم. أمي تعرف توصل لي. حاتم مسك إيديها: وإيه يعني، أنتِ مراتي، أنتِ ناسيه ولا إيه؟ ساندي: على فكرة، فيه مفاجأة صغيرة.

حاتم: ها، فجأيني. أنا عاوزة أتفاجئ، وحياة أمي. ساندي: بطل غلاسة. بليل نعرفها. شمس كانت واقفة زي ما هي متحركتش: حاتم وساندي، مش وقته خناق عشان فاضل دقيقة وعتقلب عركة. حاتم بضحك: أنا حاسس كدا برضه. شمس: ظبط البيت بتاعنا. حاتم: عيب، كله جاهز. شمس: لازم نقعد سوا لفترة طويلة، عشان مالك عاوزاه يفضل دايما مع ساندي. معلش يا ساندي، هتقل عليكي. ساندي: ولا يهمك، مالك دا حبيبي. ف بيت شمس. جرس الباب بيضرب. شمس: أيوا، لحظة.

هناء بدموع: شمس حبيبتي، وحشتيني. وراحت تحضنها بدموع وتشم في ريحتها. شمس بابتسامة: ماما حبيبتي، أنتِ كمان أوي. حد شافك؟ هناء: لا، متقلقيش. شمس: ادخلي بسرعة. دخلت وراها روفيدة وسعاد، اللي كان عمرها ١٤ سنة. شمس كانت بتبص لها وباصة لحركتها. آخر مرة شافتها كانت صغيرة أوي. فضلت باصة لها وفاكرة إنها في سنها عاشت حياة قاسية إزاي، وقررت إنها متعيش أبدا العيشة دي تاني لسعاد. روفيدة، اللي كانت عينيها على حاتم: عامل إيه يا حاتم؟

وجعفر؟ حاتم بارتباك: الحمد لله كويس. وبالنسبة لجوز شمس وصديقي، توفاه الله. روفيدة بصدمة: دا بجد؟ إزاي؟ الله يرحمه. شمس: حصلت حادثة، وتوفى قبل ما نيجيه. هناء خبطت على إيديها بهدوء: ربنا يصبرك، ويغفر له. روفيدة بصت لحاتم: لسه زي ما أنت، شكلك شرير. يمكن اتغيرت شوية. هو أنت بقي عندك كام سنة؟ حاتم بص لساندي ورجع بص لروفيدة: ٣٩.

روفيدة: أوبس، كبير أوي. أنا أصغر من شمس بسنتين، يعني حاليا لسه مكملتش الـ ٢٢. عاوزة نبقى نقعد يا حاتم لو معندكش مانع وتحكي لي عن شمس شوية وعن الحصل برا والغيبة دي. أنا متلخبطة بين كل حاجة حصلت. حاتم بلع ريقه: إن شاء الله قريب. ساندي بعصبية: وأنتِ تبقي اخت شمس بقيت؟ روفيدة: أيوا، أنتِ صاحبتها؟ ساندي: لا، مرات حاتم. روفيدة بزعل وحطت وشها في الأرض: مبروك. ساندي بضحك: مبروك إيه دا بقالنا خمس سنين أهو.

روفيدة: ربنا يسعدكوا. بعد أربع أيام من قدوم شمس. الموظف بأسف: أنا آسف، مقدرتش أوصل لأي معلومة. يوسف: تجيب لي كل المعلومات، من أي حتة بأي تمن. ولو مجاش لحد بكرة، اعرف إنك مرفوض. ف الاستقبال. هي: قول له فيه ضيفة مهمة عاوزاك. نانسي: اسم حضرتك لو سمحت، أو فيه معاد؟ هي شالت النضارة من على وشها وبصت لها من فوق لتحت: قول له اللي أخدت نص أسهمك عاوزة تقابلك. نانسي بتوتر: حالا. ف مكتب يوسف. يوسف بغل: دخليها حالا. أما نشوف مين.

نانسي: أوامرك. وطلعت تجري لبرا: اتفضلي، هو في استقبالك. دخلت هي بكعبها العالي وصوته المستفز، وماسكة في إيديها نضارتها، ومسيبة شعرها لآخر شهرها، وكانت حسناء وجميلة بمعني الكلمة، وريحة برفنها اللي يجنن. بصت له وهو عاطيها ضهره: مش هتلف تشوف وشي طب، ولا إيه؟ يوسف بصدمة من الصوت حس إنه مش غريب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...