كنت أسمع كل ما يقوله، وكنت أنفذ كل شيء بخوف. كنت أستحمل قربه مني بالعافية، وأنه دائمًا كان يتعمد يلمسني. كنت أستحمل كل شيء عشان خاطر ميشغلنيش في الغلط، ووافقت على كل شروطه عشان مايعملش فيا كدا. حاتم: مش حاسك شايفة شغلك يعني؟ شمس: أنا بعمل كل اللي أقدر عليه صدقني. حاتم: لا، عاوزك تشوفي شغلك أكتر من كدا، يلا امسحي الأرض دي.
بدأت أمسح الأرض وأخذت بالي من نظراته، دائمًا ما كانت لا تفارقني. وجه يقرب مني زي العادة بكل قرف. كنت أموت من جوايا، بس المرة دي اتشجعت. اتشجعت وضربته بالقلم. شمس: إنت إيه يا شيخ، مش بني آدم؟ حرام عليك اللي بتعمله. حاتم قرب مني نفسه بكل شر، كنت حاسة بسخونيه نفسه في وشي، كنت حاسة إنها قادرة تحرقني. حاتم: هعديهالك ومش هكسر منك حاجة، عارفة ليه؟ عشان بس جايلك مني مصلحة حلوة، والمصلحة دي عاوزاكي سليمة، عشان تقدري عليها.
شمس: يعني إيه؟ حاتم: بكرة هتفهمي كل حاجة. *** عبدالرحمن: وإنت ناوي ليه تاخد منه البت دي؟ يوسف: هاخدها مقابل الفلوس اللي عاوزها منه، وأهو برضه ألاقي حيطة مايلة أعمل فيها اللي عاوز. عبدالرحمن: حرام عليك يا يوسف، افرض البنت دي كويسة مش زي ما بتقول. يوسف: هيبان، هيبان. وبعدين إيه بنت كويسة في الزمن ده؟ عبدالرحمن: اتقي الله، عندك أخت يا يوسف، فكر تاني وراجع نفسك. يوسف: قراري أنا أخدته خلاص. ***
"نسيت أعرفكم بنفسي، أنا شمس، شمس اللي لسه مكملتش 17 سنة ولسه هكملهم شهر 9 الجاي، يعني قدامي كدا خمس شهور. اتعذبت كتير في حياتي بسبب والدي اللي باعني بأرخص تمن وبأرخص شيء، واللي لسه معرفش الدنيا موديني على فين. بس تفتكروا إيه اللي هيحصل فيا؟ دخل عليا وصحاني بزعيق: قومي، يلا يابت، والبسي حاجة عدلة من الهدوم اللي جبتها. شمس: حاضر حاضر. حاتم قرب مني: مش ناوي أشبع منك قبل ما تمشي. صرخت بعلو صوتي.
حاتم كتم بوقي: خلاص اسكتي بدل ما تفضحينا. كنت بغير ورا الباب وسمعت من حاتم وجعفر إنهم ناوين يبيعوني للمرة التانية. طلعت من الأوضة بسرعة: ... ياترى إيه اللي هيحصل؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!