الفصل 17 | من 25 فصل

رواية طفلة تزوجت قاسي الفصل السابع عشر 17 - بقلم هاجر عفيفي

المشاهدات
27
كلمة
1,816
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

في شرم الشيخ في غرفة رودينا وملاك ملاك بتعب وصراخ: اااه الحقيني يارودينا. رودينا قامت بفزع: مالك ياملاك فيكي إيه؟ ملاك بتعب: مغص شديد هيموتني. رودينا: هجبلك مسكن أهدي. ملاك بدموع: ااااااه يارب مش قااادره الحقييني. رودينا جريت تجيب لها مسكن وهي خايفة عليها. وجت عندها ولسه هتديها شهقت بخضة لما شافت منظرها ومنظر الدم حواليها. مسكت تليفونها بسرعة وطلبت يوسف. رودينا بدموع: يوسف ألحقنا ملاك بتسقط.

يوسف بصدمة: إيه أنا جاي حالا سلام. وقفل معاها وبعد دقيقتين كان وصل عندهم. رودينا بدموع: ألحقني يايوسف. يوسف: مش هينفع نستنى إسعاف، أوعى كده. وشال ملاك سريعًا ونزل بيها. رودينا وراه وركبها العربية. رودينا ركبت جنبها وهو شغلها وطلع على أقرب مستشفى. عند مراد كان راجع من على البحر وداخل الفندق سمع صوت حد من الريسبشن بينادي عليه. مراد باستغراب: خير.

العامل باحترام: الناس اللي كانوا مع حضرتك خرجوا دلوقتي وشكلهم راحوا المستشفى لأن واحدة فيهم كانت تعبانة جدا. مراد بصدمة: مين فيهم. العامل: معرفش حضرتك هو ده اللي شفتهم. مراد خرج يجري بصدمة وطلع تليفونه وكلم يوسف. وبعد وقت جاله الرد. مراد بخوف: في إيه يايوسف وانتوا فين. يوسف بقلق: ملاك بتسقط يامراد وأنا داخل على المستشفى دلوقتي. مراد بصدمة وخوف: بتسقط!! طب العنوان إيه؟ يوسف: العنوان ..........

مراد قفل معاه بسرعة وركب عربيته وطلع على العنوان. في المستشفى وصل يوسف ونزل رفع ملاك اللي كانت فقدت الوعي مرة أخرى. ودخل بيها سريعا ووصل عند غرفة الكشف ودخلها. وخرج يستناها بره هو ورودينا. وبعد وقت وصل مراد. مراد بلهفة: هي فين. يوسف بحزن: لسه جوه مع الدكتورة معرفش. مراد وجه كلامه: إنتي مش دكتورة إزاي متلحقهاش. رودينا بخوف: ده مش تخصصي أنا كنت بتابع بس حالتها الصحية لكن ده كله مش تخصصي. في الوقت ده الدكتورة خرجت.

كلهم جريوا عليه بلهفة وقلق. مراد: خير يادكتورة. الدكتورة بأسف: للأسف الجنين مات وأنقذناها هي عن إذنكم. رودينا بدموع: أنا هدخل أطمن عليها. ودخلت وسابتهم. يوسف: معلش يامراد ده النصيب. مراد بشرود: تفتكر عشان فكرت أأذيها لما تولد أتحرمت منه خالص. يوسف: متقولش كده، عادي بتحصل دايما المهم أنها بخير. مراد: هي ليها يد في الموضوع ده. يوسف بصدمة: أنت اتجننت، هي هتعرض نفسها لخطر ليه إيه التفكير ده. مراد: عشان بتكرهني.

يوسف: لو بتكرهك فعلا مكنتش أنقذت حياتك يوم الحادثة وعرضت نفسها لأكبر خطر. مراد بعدم فهم: قصدك إيه. يوسف: قصدي إن ساعتها أنت نزفت كتير ومكنش فيه فصيلة مناسبة ليك غيرها وهي كانت حامل وضعيفة وقتها هي صممت إنها تتبرعلك مع إن أنا والدكتور حذرناها بس قررت إنها تضحي وهي مش خايفة على نفسها. وبعد ما تبرعتلك حصلها ضعف أكتر وباتت ليلة كاملة في المستشفى تحت الأجهزة والمحاليل.

ولما فاقت طلبت مني إن مقولكش حاجة خالص بس أنا قولتلك دلوقتي عشان تعرف إن واحدة زيها وفي أصلها عمرها ما تفكر تأذيك يامراد ولا تأذي حد يخصك. دي ملاك وهي فعلا ملاك. عن إذنك هدخل أطمن عليها. مراد كان واقف مصدوم من كلام يوسف. معقول يعني دمها دلوقتي بيجري جوه جسمه. معقول ضحت بنفسها عشاني وأنا بأذيها بكل الطرق. ودايما بسبب ليها كل جرح. أنا ليه أناني كده ومبفكرش غير في نفسي وبأذي اللي حواليا وأنا مش قاصد. لازم أفوق لازم.

في الداخل عند ملاك رودينا: أهدي بقى ياملاك خلاص ربنا يعوضك إن شاء الله. ملاك بدموع: ياربي. يوسف بحزن: أهدي ياحبيبتي عشان كده غلط عليكي والله وبعدين ده قضاء ربنا منقدرش نعترض. ملاك: ونعم بالله العلي العظيم الحمد لله. في الوقت ده دخل مراد وطلب منهم يسيبوهم لوحدهم. كلهم خرجوا وهو دخل جلس بجانبها. مراد بهدوء: حمد الله على السلامة. ملاك بدموع: مات خلاص مات. مراد ضمها بحنان وأردف: نصيب بس ده حصل إزاي؟ ملاك

وهي تبكي بشدة داخل أحضانه: جالي مغص شديد وبعدين حصل ده. مراد: طب اهدى خلاص ممكن. ملاك بعدت عنه بحذر: مراد أنا مقتلتوش صدقني. مراد ابتسم بخفة: ليه بتقولي كده. ملاك: حاسة بنظرة الشك في عينكم. مراد: كنت حاليا لأ. ملاك: يعني مش بتشك فيا. مراد بابتسامة: لأ طبعًا أنا كنت خايف عليكي إنتي. ملاك بقهر: خايفة عليا ليه أنا الموت راحة بالنسبة لي. مراد وضع إصبعه على شفايفها: هششش متكمليش ممكن. ملاك بصتله باستغراب وسكتت.

مراد بتنهيدة: جهزي نفسك بكرة هنرجع القاهرة تاني بس خليكي هنا النهارده عشان إنتي لسه تعبانة. ملاك افتكرت أول مرة لما كانت تعبانة لسه ومراد خرجها غصب عنها من المستشفى وخلاها تنضف البيت كله وهي تعبانة ودلوقتي عايز يريحها خالص. ابتدت ترتاح نسبيا ليه. مراد: هخلص حسابات المستشفى وأجي. ملاك هزت راسها بدون كلام وهو خرج. بعد مرور يومين. كلهم رجعوا القاهرة ومراد راح الفيلا هو وملاك.

وشريف عرف بإجهاض ملاك حزن جدا بس اهتم بصحتها أكتر وحمد ربنا إن هي بخير. مراد بيحاول يغير معاملته مع ملاك وهي لاحظت كده وكمان ابتدت تتحسن. طبعًا يوسف كل يوم بيثبت حبه لرودينا أكتر من الأول. وفي إحدى الأيام في فيلا الصياد. ملاك كانت جالسة في غرفتها بتحاول تسرح شعرها ومش عارفة وكانت بتتأفف بزهق. دخل مراد عندها وابتسم. مراد: بتعملي إيه. ملاك بضيق طفولي: مش راضي يتسرح.

مراد مسك منها المشط وسرحها بابتسامة وعجبه لون شعرها جدا ونعومته. مراد: شعرك جميل أووي. ملاك بابتسامة: شكرا. مراد: أممم كنت عايز أقولك حاجة. ملاك باستغراب: إيه هي. مراد: مش كان نفسك تزوري والدك. ملاك بلهفة: بجد يعني هتخليني أروح أشوف بابا. مراد بابتسامة: أيوه. ملاك: طب إمتى. مراد: أمممم دلوقتي. ملاك بفرحة: بجد شكرا أوي أنا مش عارفة أقولك إيه. مراد: متقوليش حاجة ويلا قبل ما أغير رأيي. ملاك مسرعة: حاضر علطول.

وأخدت ملابسها ودخلت الحمام تغير ومراد بص لها بابتسامة وفضل منتظرها. في منزل الحاجة ابتسام. دخلت هدى عند أختها تطمن عليها. هدى: إيه بقا حالتك مبقتش عجباني. مريم بتوتر: م مالي أنا كويسة أهوه. هدى برفعة حاجب: والله أممم واضح الصراحة. مريم أنا مش واحدة من الشارع أنا أختك يعني حفظاكي أكتر من نفسك ياحبيبتي مالك بقا. مريم اترمت في حضن أختها وبكت بانهيار. هدى بخضة: مالك يامريم مالك ياحبيبتي.

مريم طلعت من حضنها بدموع: أنا ضعت ياهدى ضعت. هدى بصدمة: ضعتي إزاي يامريم انطقي. مريم بدموع وخوف: أنا مبقتش بنت. هدى شهقت بصدمة: يلهووى يلهووى حصل إزاي ده يامريم انطقي. مريم بدموع: غصب عني والله غصب عني. هدى بدموع: يانهار أسود أمك لو عرفت هتروح فيها يالهووى. في الوقت ده والدتهم دخلت وكانت سمعت كل حاجة. هدى بصدمة: ماما !! ابتسام بحسرة: اللي سمعته ده صح. مريم بدموع: ماما أنا هفهمك أنا.

قاطعتها ابتسام بغضب: اخرسِ حطيتي راسنا في الطين. وفي الوقت ده ابتسام وضعت إيدها على قلبها وسقطت فاقدة للوعي. مريم وهدى بصدمة: ماما !!! عند مراد كان طول الطريق ساكت تمامًا وملاك فرحانة جدًا إنها هتروح لوالدها. قاطع الصمت ده صوت مراد. مراد: فرحانة؟ ملاك بفرحة: جدًااا إنت متعرفش بابا وحشني إزاي. مراد ابتسم ولسه هيرد قاطعه رنين هاتفه. بيبص لقاها هدى فتح عليها بسرعة. مراد بابتسامة: عاملة إيه ياهدى.

هدى بدموع: الحقني يا أبيه مراد ماما وقعت ومش عارفين نعمل إيه ألحقنا بالله عليكم. مراد بقلق: أنا جاي مسافة السكة متخافيش سلام. وقفل معاه. ملاك بقلق: في إيه يامراد. مراد بخوف: هوصلك عند والدك وهمشي بسرعة الحاجة ابتسام. ملاك افتكرت قبل كده لما يوسف قالها إن دي اللي ربت مراد واعتنت بيه من ساعة أمه لما ماتت. ملاك: روح على بيتها دلوقتي. مراد: هوصلك الأول. ملاك باعتراض: لأ هروح معاك بسرعة.

مراد سمع كلامها وطلع على منزل ابتسام. عند يوسف راح عند رودينا المستشفى وكانت لوحدها في المكتب. يوسف بمشاكسة: ممكن أدخل يادكتورة ياقمر. رودينا بابتسامة: أكيد طبعًا. يوسف: فاكرة يارودي أول مرة جيت فيها هنا وإنتي اللي عالجتي الجرح ساعتها اتعالجت بس مجرد ما شفتك. رودينا بخجل: يوسف بقا أنت دايما تحرجني. يوسف: مش بقول الحقيقة ياقلبي. المهم كنت عايز أقولك نقدم ميعاد الفرح شوية. رودينا بدهشة: أشمعنا.

يوسف: كده أحسن عشان نكون مع بعض دايما وتكوني في بيتي وفي حضني. رودينا: طب مانستنى شوية. يوسف بزعل: كده مش عايزة تكوني معايا. رودينا: مش قصدي والله خلاص ال تشوفه يايوسف. يوسف بابتسامة: صدقيني كده أحسن. رودينا بقلة حيلة: ماشي لما نشوف. في المستشفى مراد وصل هو وملاك ومعاهم ابتسام ومريم وهدى اللي كانوا منهارين. الممرضين أخدوها غرفة العمليات علطول وهما وقفوا بره منتظرين بخوف وقلق.

ملاك شافت حالة هدى ومريم وخوفهم على والدتهم وأفتكرت معاملة والدتها ليها. غمضت عيونها بألم وراحت عندهم وفضلت تواسيهم. وبعد وقت خرج الدكتور وكلهم راحوا عنده. هدى بدموع: أرجوك يادكتور طمنا. الدكتور بحزن: للأسف...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...