الفصل 16 | من 25 فصل

رواية طفلة تزوجت قاسي الفصل السادس عشر 16 - بقلم هاجر عفيفي

المشاهدات
24
كلمة
1,959
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

يوسف وصل الفندق هو ورودينا وكان مراد منتظره هو وملاك في الريسبشن. مراد بسخرية: أهلا بالأستاذ اللي بقاله 5 ساعات في الطريق ده، أنا خارج بعدك ووصلت قبلك. يوسف بمرح: خلاص بقى قلبك أبيض مش حوار. مراد: نفسي في ربع برودك. يوسف وهو يرفع ياقة قميصه بغرور: مش هتعرف تجيب ربعه عشان ده موهبة. مراد بسخرية: طب يلا ياخويا عشان نحجز الغرف. يوسف: اتنين صح؟ مراد: لأ تلاتة. رودينا: ليه تلاتة؟ مراد: انتي أوضة ويوسف أوضة وأنا وملاك أوضة.

ملاك باعتراض: لأ أنا هكون مع رودينا في نفس الأوضة. مراد: نعم! يوسف بيحاول تهدئته: خلاص يامراد سيبهم براحتهم. مراد بغيظ: ماشي خلاص أنا وأنت وهما الاتنين. يوسف: تمام. في الوقت ده سمعوا صوت بنت، كلهم بصوا ناحيتها. البنت جريت على مراد: مراد وحشتني. ملاك بصتلهم بصدمة. مراد بابتسامة: أزيك يا سما.

ملاك اتصدمت أكتر، كانت متوقعة أنه هيراعي مشاعرها ويبعدها عنه، بس للأسف كل مرة بيكسرها أكتر. بصت ليوسف بكسرة ويوسف بصلها باستفهام. سما بابتسامة: أنا تمام، مبسوطة إني شوفتك بجد. إيه مش تعرفنا؟ مراد ببرود: ده يوسف ابن خالي وصديقي الوحيد، ودي رودينا مراته ودي ملاك مراتي. سما: أووه بجد أنت اتجوزت من غير ما تقول لي. مراد: أيوه بس كل حاجة جت بسرعة. سما: طب تعال عايزك في كلمتين. مراد: تمام. ومشى معاها.

يوسف راح عند ملاك اللي كانت واقفة وحابسة دموعها بالعافية. يوسف: ملاك متزعليش أكيد. قاطعته ملاك بهدوء: أرجوك يا يوسف مش قادرة أتكلم، دي حياته وهو حر فيها. ممكن تقولي فين الأوضة عشان عايزة أرتاح. يوسف أعطاها المفتاح وهي طلعت، ورودينا كانت واقفة معاه. عند مراد وسما. سما بغمزة: إيه بقا شكلك وقعت واقف. مراد برفعة حاجب: قصدك إيه؟ سما: قصدي على اللي كانت واقفة هتعيط دي، البت الصراحة قمر. مراد: تعيط ليه يعني؟

سما: غيرانة يا ابني اسألني أنا، باين عليها بتحبك. مراد بسخرية: اممم جدا الصراحة. سما: بتحبها؟ مراد: تصدقيني لو قولتلك معرفش. سما باستغراب: إزاي متعرفش؟ مراد بتنهيدة: مش عارف، أوقات بحس بالندم من ناحيتها، بتصعب عليا، بحب قربها وفي نفس الوقت عايزها تبعد عشان مظلمهاش معايا. سما: لو بتحبها يامراد متترددش، نصيحة مني متضيعش، لازم تعيش كل لحظة. سلام بقا عشان هطلع ارتاح شوية. مراد: صحيح أنتي جاية شرم ليه؟

سما: اممم زي ما تقول كده فسحة. مراد: اممم ماشي ربنا معاكي. سما: يلا سلام. مراد: وز يا برنس. مراد بابتسامة: مع السلامة. وتركته وغادرت المكان. ومراد راح عند يوسف ولاحظ غياب ملاك. مراد بتساؤل: فين ملاك؟ يوسف بسخرية: وهتفرق معاك كتير؟ مراد بحده: يوسف أنا مش ناقص. يوسف نظر لرودينا وأردف: رودينا أطلعي ارتاحي مع ملاك فوق. رودينا: حاضر. رودينا طلعت ويوسف وقف أمام مراد. يوسف بحده: بتسأل عليها بكل ثقة أووي، أنت فاكرها إيه؟

عايز أفهم. مراد بحده: يوسف أنت اتجننت بتكلمني كده ليه؟ وبعدين أنا معملتش حاجة أصلا. يوسف: والله أنت شايف أنك معملتش حاجة، لأ برافو بجد، يعني أنت حتى معملتش اعتبار أنها واقفة خالص. مراد: اللي كانت معايا دي. قاطعه يوسف بحده: مش مشكلتي، دي مين المفروض يبرر لملاك مش ليا أنا، هفضل لحد امتى بقا أقولك فوق. وتركه وغادر المكان. ومراد نفخ بضيق، هو فعلا كان قليل الذوق عشان محسش بوجودها، ياترى هي هتسامحه على إيه ولا إيه.

في المساء. رودينا: يا بنتي اصبري هخرج معاكي. ملاك: عشان خاطري سيبيني شوية لوحدي، متخافيش مش هتأخر. رودينا بقلة حيلة: ماشي ياملاك بالله عليكي تعالي بسرعة. ملاك بابتسامة: حاضر. وتركتها ونزلت تتمشى على البحر، فضلت ماشية كتير لحد ما جلست مكانها واتنهدت وبصت للبحر بشرود. عند رودينا كانت جالسة في غرفتها، لقت الباب خبط، فتحت لقت مراد. مراد: آسف إني جيت دلوقتي، بس ممكن تنادي لملاك. رودينا بتوتر: مـ ملاك. مراد بشك: هي مش هنا؟

رودينا: بصراحة لأ، نزلت تتمشى على البحر. مراد بضيق: تمام. وتركها ونزل يدور على ملاك، وفضل ماشي لحد ما لمحه جالسة بهدوء، راح جلس بجانبها. مراد: ممكن أعرف نزلتِ ليه من غير ما تقولي لي؟ ملاك بصتله بسخرية: أظن الأستاذ مشغول، مش عايزة أشغله أكتر. مراد بحده: ملاك اتكلمي عدل. ملاك: كلامي مظبوط جدا. مراد: اللي كانت معايا دي زميلة مش أكتر. ملاك: هيفرق؟ مراد بعدم: هو إيه؟

ملاك: المبرر مش مهم، اللي خلاك تتجاهل أني واقفة حتى معملتش حسابك على مشاعري، يخليك تتجاهل أي حاجة حتى لو زعلي. مراد أرجوك سيبني في حالي، مش ناقصة ضغط أكتر من كده. مراد بندم: خلاص يا ملاك أنا آسف بجد. ملاك بصتله بصدمة، مين بيعتذر مراد الصياد اللي عمره ما تخلى عن كبريائه وغروره. ملاك وقفت بجدية: قولتلك يا أستاذ مراد مبقتش تفرق.

وتركته وغادرت ورجعت غرفتها، وهو اتعصب من ردة فعلها ومسك زلطة من الأرض وحدفها في البحر بعصبية. في صباح اليوم التالي. في جامعة القاهرة. هدى: يا صباح النور. تالا صديقتها: صباح الورد. فين مريم؟ هدى: مش هتيجي. تالا باستغراب: هي مالها اليومين دول؟ حالها مش عاجبني. هدى بتوتر: ولا عاجبني، بس كل ما أسألها تقول لي مفيش. تالا: والعمل؟ أنا خايفة عليها أووي. هدى: هحاول أعمل أي حاجة عشان أعرف مالها. تالا: تمام وطمنيني.

هدى: حاضر. يلا ندخل عشان المحاضرة هتبدأ. تالا: يلا. في شرم الشيخ. مراد ويوسف كانوا بيشتغلوا ومستعدين عشان هيقابلوا الناس اللي هتعمل معاهم الصفقة. في غرفة رودينا وملاك. ملاك: يلا بقا بالله عليكي. رودينا بخوف: يوسف ومراد ممكن مش هيسكتوا. ملاك: متخافيش يلا بقا، البحر جميل جدا، هنقعد بس مش هننزل. رودينا بقلة حيلة: ماشي ياملاك يلا. والاتنين نزلوا على البحر وجلسوا على الكراسي وكانوا مبسوطين، شكل البحر جميل جدا.

مراد لمحهم وهما خارجين، وكان شايفهم من جوه الفندق لأن هو بيطل على البحر من ورا. ويوسف ماخدش باله، كمل شغل. الشاب 1: قاعدين لوحدكم ليه بس واحنا موجودين؟ الشاب 2: ده حتى عيب في حقنا. رودينا بعصبية: يلا يا بابا أنت وهو من هنا عشان متزعلوش. الشاب 1: لأ مهونش عليك يا جميل. رودينا رفعت إيدها وادته على وشه. الشاب 2: لأ شكل صحبتك هادية عنك. في اللحظة دي كان مراد شده من التيشيرت بعصبية وضربه في وشه.

مراد بعصبية: عشان تبقى تفكر قبل ما تقربلهم يا حيلتها، غور في داهية. الشاب خاف منه وفر هارباً. في الوقت ده جه يوسف: إيه اللي نزلكم دلوقتي؟ ينفع اللي حصل ده؟ رودينا بخوف: كـ كنا نازلين نشوف البحر. يوسف: طب قدامي ياختي عايزك. رودينا: حـ حاضر. ومشيت قدامه. مراد: الهانم عجبها كده صح؟ ملاك بعند: أظن أن أنا مغلطش. مراد: اها واضح، تاني مرة تخرجي من غير إذني وكده مغلطيش.

ملاك: أنا مروحتش بعيد، وبعدين أنتوا كنتوا بتشتغلوا واحنا زهقنا. مراد: مش ملاحظة أنك اتعودتي عليا أووي يا ملاك وصوتك بقى يعلى عليا؟ ملاك: آسف يا أستاذ مراد، عن إذنك. ولسه هتمشي، مسك إيدها. مراد وهو ينظر لعنيها بشرود: مش عايزة تخليكي معايا ليه؟ ملاك وهي بتحاول الابتعاد: اسأل نفسك، وروح شوف الهانم اللي جايه هناك دي. مراد ألقى نظرة مكان ما ملاك شورت وشاف سما، ولسه بيلتفت كانت ملاك طلعت غرفتها. نفخ بضيق.

سما: لاحظت أنها اتضايقت لما شافتني. مراد: لأ أبداً، هي تعبانة بس عشان الحمل. وطلعت ترتاح. سما: امممم ماشي. عند رودينا ويوسف. يوسف بانبهار: بس طلعتي جامدة يا بنت الأيه، الواد فر فر في إيدك. رودينا بغرور: أنت شوفتني. يوسف: اممم كنت مراقباك أصلا من أول مانزلتي. رودينا: اها قول كده بقى. يوسف: مش حقي أراقب القمر بتاعي؟ رودينا بخجل: بتثبتني؟ يوسف: اممم الصراحة. رودينا: هههههههه.

في غرفة ملاك، كانت جالسة شارده. الباب خبط، قامت تفتح، كانت سما. ملاك بجدية: خير؟ سما: اممم ممكن أدخل؟ ملاك بسخرية: مراد مش هنا. سما بزعل: وأنا مش جايه عشانه، أنا جايلك أنتي. ملاك بضيق: اتفضلي. سما دخلت وجلست على الأريكة، وملاك جلست قصادها.

سما بتوتر: أنا عارفة أن أنتي مش مرتحالي من أول مرة، بس جايه دلوقتي عشان أقولك كلمتين. بصي أنا مفيش حاجة بيني وبين مراد خالص، كل الحكاية أني اتعرفت عليه في انجلترا وهو مسافر لشغل وساعدني عشان أرجع مصر وبقى صديق مقرب ليا. ملاك: ده كله ميفرقش معايا أصلا.

سما بتنهيدة: على فكرة مراد بيحبك، وده أنا عرفته من أول مرة شفته بيبص لك فيه. دي نظرة عاشق، بس صدقيني هو مبيعرفش يعبر عن حبه لحد خالص. مراد طيب جدا، ولآخر مرة بقولك بيحبك. عن إذنك بقا. ملاك بتردد: استني. سما بابتسامة: نعم؟ ملاك بزعل: أنا آسفة على أسلوبي معاكي، بس فعلا أنا مضغوطة جدا الفترة دي. سما: ولا يهمك، المهم تفكري في كلامي كويس. ملاك: أنتي قولتي اسمك إيه؟

سما: اسمي سما. عن إذنك بقا عشان مسافرة الصبح. سلام يا قمر. ملاك: مع السلامة. سما خرجت وملاك جلست تفكر في كلام سما ليها وأن مراد بيحبها. في منزل أهل ملاك. حورية: يا واد افهم بقولك حامل. كريم: يعني نعملها إيه؟ حورية: غبي وهتفضل طول عمرك غبي. كريم: أنا عارف أني غبي، بس فهميني يا أما معلش. حورية بخبث: حامل يعني الواد لما يجي المفروض هيقش كل حاجة. إحنا هنستنى لحد ما تولد وبعدين ننفذ غرضنا. كريم: اللي هو إيه؟

حورية: ملاك هتقتل مراد. في شرم الشيخ. في غرفة رودينا وملاك. ملاك بتعب وصراخ: آآه الحقيني يا رودينا. رودينا قامت بفزع: مالك يا ملاك فيكي إيه؟ ملاك بتعب: مغص شديد هيموتني. رودينا: هجبلك مسكن أهدى بس. ملاك بدموع: آآآآه يارب مش قااادرة الحقيينى. رودينا جريت تجيب لها مسكن وهي خايفة عليها. وجت عندها ولسه هتديها، شهقت بخضة لما شافت منظرها ومنظر الدم حواليها. مسكت فونها بسرعة وطلبت يوسف.

رودينا بدموع: يوسف ألحقنا ملاك تعبانة أووي وشكلها بتسقط.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...