الفصل 3 | من 25 فصل

رواية طفلة تزوجت قاسي الفصل الثالث 3 - بقلم هاجر عفيفي

المشاهدات
38
كلمة
1,446
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

فى الجناح الخاص بمراد وملاك. دخلت ملاك والخوف متملك منها. مراد دخل وقفل الباب وقرب منها. ملاك بخوف ودموع: أرجوك متأذنيش. مراد بسخرية: لاء بس برافوا عرفتى تاكلى دماغ ابويا أهو وعملتى فيها بريئة. ملاك بدموع: طب ممكن أعيش خدامة تحت رجليكم هنا بس بلاش بالله عليكم.

مراد ضحك بشدة: هههههههه بلاش أيه. أنتى أصلا موجودة هنا عشان كده. بعدها مش هيكون ليكى أى لازمة. هتاخدى فلوس وتغوري في أي داهية. كده كده أهلك ماخدوش فيكى كتير يعني. ملاك كانت بتبصله ونظراتها كلها خوف وحزن وتعب. وهو كان بيقرب منها بخبث وهي كانت بتبعد بدموع لحد ما خبطت في الحيطة. وملقتش مكان تخرج من تحت إيده. مراد وهو يحاوطها بذراعيه ويهمس في أذنها كفحيح الأفعى: فاكرة أنك هتهربي مني تبقي بتحلمي. أنتي وقعتي تحت إيدي.

وقرب منها أكتر. بعد مرور بعض الوقت كانت تبكي بشدة والدماء تنسال منها بغزارة. وهو كان بيبصلها بسخرية. ملاك بدموع وهي ترتجف: أنا هـ هموت ألحقني. مراد بسخرية: لاء واضح أن أنتي ضعيفة أوووي ياحبيبتي. لازم تتغذى. ملاك كانت بتموت بمعنى الكلمة. للأسف مفيش رحمة ولا إنسانية. مراد ببرود: اممم. أنا هكلملك دكتورة تيجي تشوفك. بس ده مش عشانك. ده عشان بس لسه مخلصتيش مهمتك.

وطلع هاتفه وطلب رقم الدكتورة. وبعد وقت جاءت الدكتورة وكشفت عليها. وبعدين خرجت لمراد اللي كان مستنيها في الخارج. الدكتورة بخوف: المدام تعرضت لحالة اغتصاب ولازم تروح المستشفى دلوقتي. مراد بجمود: يعني مينفعش تديها أي حاجة وخلاص. الدكتورة: بقول لحضرتك دي حالة اغتصاب والبنت ضعيفة جداً. يعني الوقت مش في صالحها. وبعدين لازم نعمل محضر.

مراد مسك أيدها بحده: تعملي أيه أنتي تاخديها تعالجيها في سكات. غير كده متلوميش غير نفسك. دي مراتي واللي حصل ده طبيعي. تمام. نفذي بقا اللي قولتلِك عليه. الدكتورة بخوف: حاضر. حاضر. طلع سيجارته وأشعلها ونفخ الدخان في الهواء بشرود. وخرج من القصر كله وركب عربيته ومشي بسرعة. في المساء. في المستشفى. ابتدت تفتح عيونها ببطء شديد وتعب. وبعد عدة محاولات فتحت عيونها بحزن وتذكرت مما حدث لها منذ ساعات قليلة.

دخلت عليها الدكتورة بابتسامة. الدكتورة: أخيراً يابنتي. ده أنا قلقت عليكي. ملاك بحزن وتعب: هو أنا فين. الدكتورة بحزن على حالتها: في المستشفى. ملاك بخوف: طب أنا كويسة. الدكتورة بأسف: للأسف دي حالة اغتصاب. يعني أكيد فيه أثر شديد. ملاك دموعها نزلت بصمت. الدكتورة طبطبت عليها بحنان: طب أنتي أهلك فين. ممكن أقولهم. وملاك قاطعتها بفزع: لاء. لاء. أهلي لاء. بالله عليكي. الدكتورة بدهشة: طب خلاص. بس ممكن أسألك سؤال.

ملاك بحزن: اتفضلي. الدكتورة: أنتي ليه اتجوزتي صغيرة كده. ملاك بشرود: النصيب. الدكتورة بابتسامة: طب خلاص ياستي بلاش تحكي دلوقتي. أيه رأيك نخلينا صحاب. ملاك بلهفة: بجد. أنا كان نفسي في صحاب جداً. بس الله يسامحها ماما. الدكتورة بابتسامة: خلاص ياصغنن. أنا من دلوقتي صحبتك وأختك وكل حاجة أنتي عايزاها. ملاك بتعب: طب هو أنتي اسمك أيه. الدكتورة: اسمي رودينا. بس أنتي تقوليلي يارودي عادي.

ملاك لسه هترد في الوقت ده دخل مراد بقسوته المعتادة وبروده. ملاك أول ماشافته غمضت عيونها بخوف ودموع ومسكت في رودينا جامد. مراد ببرود موجه كلامه لرودينا: اطلعي برة. رودينا بخوف على ملاك: بس. قاطعها مراد بصوت عالي: قولت برة. أيه مسعتنيش. انتفضوا الاثنان من صوته وخرجت رودينا وهي تدعي ربها أن ميأذيش ملاك. مراد وقف أمامها ببرود وهي كانت ترتعش بخوف منه وتعب من اللي حصل لها.

مراد ببرود: أنتي طلعتي ضعيفة أوووي ياروحي من أول مرة كده. لاء. اجمدي كده شوية. لسه بدري. ملاك بدموع وضعف: ارحميني بالله عليكم. مراد بسخرية وقسوة: هو أنا كلمتك. مش المفروض تكوني عارفة أن دي حقوقك. ولا أيه. ملاك بصتله بحسرة وسكتت. مراد: اعملي حسابك بقا عشان تخلصي وتتابعي مع دكتورة عشان نخلص من الموضوع ده بسرعة. ملاك كانت شارده مش بترد عليه خالص.

مراد بصوت كفحيح الأفعى: لو فاكرة أنك في يوم هتستعطفيني بدموع التماسيح دي تبقي تنسي خالص. لأن لعاش ولا كان اللي هيهزني. ملاك كانت بتبصله بخوف وساكتة. مراد: يلا بقا يا حلوة عشان نمشي. في الوقت ده دخلت رودينا. رودينا بتوتر: حضرتك مينفعش تخرج دلوقتي. أنت مش شايف حالتها إزاي. مراد ببرود: وأنا قولت هتخرج. وأنتي ابقي تعالي شوفيها كل فترة في القصر. خلصنا. جهزيها بقا عشان نمشي. ألقى أخر كلماته وخرج من الغرفة.

ملاك بدموع وخوف: أنا مش عايزة أروح معاه تاني. أنا خايفة. رودينا بحزن: للأسف مش في إيدي حاجة. كان نفسي أساعدك. بس كل اللي أقدر أقولهولك ربنا معاكي. ملاك بحزن: يارب يارب. في منتصف الليل. وصلوا إلى القصر وهو نزل من غير ما ياخد باله أنها مش قادرة تنزل أصلاً. مراد ببرود: ما تنزلي. ملاك وهي حاسة ببروده وشلل في جسمها بسبب الخوف والتعب أردفت بتوتر: مـ مش قادرة. مراد بسخرية: أيه. أتشلتي خلاص.

وراح عندها وشالها ودخل بيها. بس كانت ملامحه باردة خالية من أي مشاعر. وهي كان وشها حزين باهت مرهق. كان داخل بخطوات ثابتة. أوقفه صوت والده الغاضب. شريف بغضب: مراد عايزك. مراد ببرود: هطلعها وأجي علطول. خمس دقايق. وطلع بيها دون انتظار رد والده. ووصل بيها عند الجناح الخاص به ودخل. وهي أول ماشافت الغرفة غمضت عيونها بألم. دخل بيها وحطها على السرير بعنف لدرجة أنها اتخبطت وهي تعبانة وكمان جسمها ضعيف. ملاك وهي تتأوه

بألم أثر رميتها ليها: اااه. شكرًا. مراد خرج بدون رد. وهي دموعها نزلت بحرقة على وجنتيها ونامت. ومن كتر الوجع ذهبت في ثبات عميق. في الأسفل. نزل مراد ووقف أمام والده باحترام. ولكن اتصدم عندما نزلت صفعة على وشه. شريف بغضب: ممكن أفهم أيه اللي بيحصل ده. ليه يوم ما تتجوز تروح تجيب طفلة عندها 16 سنة وكمان تعمل معاها كده وتغتصبها. أنت فاكر نفسك أيه. مراد بجمود: مش حضرتك اللي طلبت مني كده.

شريف بعصبية: طلبت منك تتجوز طفلة وتعذبها معاك عشان تجيب ولد. أنت اتجننت رسمي يامراد. البنت دي أيه حكايتها. مراد بغضب: حضرتك قولتلي اتجوز وأجيب ولد. وأنا مقعش قدامي غير البنت دي. ودول أهلها باعوها بالفلوس. وأنا اللي لحقتها من تحت إيديهم. يعني مش أنا الشيطان الوحيد. شريف: يعني بدل ما تكون أنت السند ليها تعمل

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...